المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
جيفارا
منتديات جزيرة الاحلام > شاطىء الـتـــــاريخ > شخصيات غيرت مجري التاريخ
زهرة نرجس
لم يقدر لة ان يرى بعينيةنجاح الثورة التى اشعلها فى كوبا فقد اثر ان يترك لرفيقة فيدل كاسترو يرعاها ويواصل تاججها ثم خمودها


ولد ارنستو تشى جيفارا فى الارجنتين كانت امة سليلة اسرة ثرية وهى من اوائل الارجنتينيات الائى كن يجرؤن على قيادة السيارة والسباحة فى النوادى

اصيب بالربو فى صغرة نتيجة لاهمال والدتة لكن الغريب فى الامرانة منذ بداية مرضة كان يرفض العلاج وكان يظل يسعل حتى يزرق لونة من الاختناق ثم يشير لابية نحو فمةليسعفة بضخ الهواء

فى المدرسة الثانوية دفعتة حالتة المرضية الى الراحة فترات طويلة فكان عزاؤة القراءة وقرا ماركس ولكن على حد قولة لم يكن يهوا السياسة ولكن امة كان لها نشاط سياسى معروف ضد دكتاتور الارجنتين بيرون وحزبة الفاسد


وبسبب نشاط الام تعرضت الاسرة لمضايقات و اضطرت الاسرة السكن فى اكواخ صغيرة بالقرب من الضواحى العشوائية فتفتحت عيناة على بؤس العلم فقرر ان يكتشف اسرار هذا العلم بنفسة بالتجوال



دخل كلية الطب واصبح شاب مرح معتز بنفسة ودبر رحلة هو واحد اصدقائة للدوران حول العالم بدراجةلكتشافافاق البؤس الذى يعيش فية هذا العالم واعتمدا على مصادفة اكتساب الرزق من القرى التى يمرون عليهاوكانا ينامان فى اى مكان يتاح لهما

اتاح لهما المشى فى القرى رؤية حقيقة امريكا الاتينية الغارقة فى البؤس والشقاءومن عدة مواقف بدا يستقر فى فكرة ووجدانة كراهية

بعد عودتة الى الرجنتين حصل على الدبلوم فى الطب وبعد شهر واحد ودع امة واسرتة ثم قابل فيلادمير كاسترو واعجب كل منهما بثورية الاخر ثم بداو يجمعون المتطوعين المتحمسين ووضعو الخطط لتدريبهم لتحرير الجزيرة الكوبية

وذهبو الى كوبا ونجحو فى تخليصها من حاكمها الدكتاتورى باتيستا وبسبب صراحتة التلقائية فى التعبير بصدق عن مشاعرة وافكارة جلبت لة الكثير من العداوات لان كاسترو لم يستطع السيطرة على اندفاعاتة والتى كانت تؤثر على حكمة لكوبا فارسلة فى رحلة طويلة كاول مبعوث للشرق الاوسط واسيا وقابل فى هذة الرحلةحمال عبد الناصر وبعض الثوار


عند عودتة من هذة الرحلة لم تعجبة الخطة الاقتصادية التى وضعها كسترو وكثرت الخلافات بينهما وفى احد الاقاءات العاصفة بينهما صارحة كاسترو بانة غير مرغوب فية فى كوبا

بعدها اختفى جيفارا قيل ان المناضل الثائر فى فيتنام وقيل فى الارجنتين او هو سجين الروس او فيدل كاسترووقيل انة فى الكونغو يشارك فى تحريرها

ثم ظهر فجاءة فى بوليفيا القى القبض علية مصادفة وكان متخفيا فى شكل مستعار

اعدم جيفارا رميا بالرصاص وقيل حزت رقبتة وظهر هذا واضحا فى صورة ثم ربط جثمانة فى ذراع طائرة حملتة الى مستشفى قريب ولما شاهدت احدى الممرضات وجهه مفتوح العينين صرخت يا الهى انة ينظر نحو الا نهائى

سمحت السلطات باظهار جسمانة على الصحافة بغرض اظهار انتصارهم لكى يهابهم الناس لكن النتيجة جاءت عكسية تماما اذ تعاطف الملاين مع منظر الشاب المذبوح مفتوح العينين وصارت هذة الصورة هى ذاتها مطبوعة على الاعلام الحمراء المرفوعة فى باريس وروما وموسكو وامويكا الاتينية وكانها هى الرمز والشعار وصيحة العوة الى التحرر وتحول بمقتلة الى اسطورة اصبح نشيدا شعبيا يغنى بكل اللغات مطلعة يحيا جيفارا

حتى فى مصر عنى الشيخ امام شيخ الشعب اغنية جيفارا مات
shako7
لو ماكنش فيه ناس زي جيفارا ده ماكنش مجري التاريخ اتغير بالنسبه لبلده هو والثوار التانيين
shako7
وبعدين لازم يكون فيه ضحايا ثوره ولا ايه
kemoo
ميرسى اوى ليكى يا زهره على موضوعك


وعلى فكره ا رنستو جيفارا من افضل الشخصيات بالنسبه لى
عنوان
انا شفت الفيلم اللي مثله النجم العالمي عمر الشريف عن جيفارا
بس مش عارفه مين الممثلين الامريكان اللي معاه
لكن عمر الشريف كان متألق في الفلم ده بالذات

شكرا على موضوعك يازهوووره ياعسوووله
زهرة نرجس
هيييييييييييية

لقيت ردود

اصل انتم ما تعرفوش انا بحب جيفارا دة اد اي

بموووت فية بجد


شكرا احمد
يا كريم انا كمان جيفارا دة من احسن الناس عندى

اما بقى عنوان فانا اول مرة اعرف ان عمر السريف عمل فيلم عن جيفارا

وما اعرفش طبعا مين كان معاة بس هدور وشكرا على ردكم
Bassam
عارفه جيفارا ده لو كان لعيب كوره



كان زمانه متسيط عالاخر


ةوبيطلع في ال f.m

وصوره ماليه اخبار الحوادث
زهرة نرجس
اة

وصورتة تتحط جنب نانسى عجرم وهيفاء وهبى

ويبقى ضاع جيفارا

دا رمز رمز يا بنى لاغنية الثورة الابدية التى لا تموت
MR_ZABADE
انا برضو بحب الشخص دا جدا

وهنزلو مجموعه صور قريب بأزن الله

بس بعد العييييييييييييييد

وشكرا ليكي يا زهره علي الموضوع الجميل دا
زهرة نرجس
شكرا يا زبادى على مرورك ويا ريت بجد تعمل كدة عشان صورة نادرة عندى
Siso BLack Cat
لم يكن تشي جيفارا مفرطا في اهتمامه بالانتخابات كوسيلة للتغيير في دولة رأسمالية أو سلطوية. ولكنه كان مهموما للغاية بتدبير الموارد المادية للثورة، وكيفية تمويلها. في مشهد يثير الرهبة من فيلم، "ارنستو تشي جيفارا، يوميات بوليفيا"، يظهر تشي كعضو في وفد كوبي مفوض في موسكو يتوسل من اجل الحصول على اعتمادات مالية لكويا. في الفيلم كان تشي جيفارا ذو الأربعة وثلاثين عام قادرا بالكاد على أن يعض على لسانه ويكتم سخريته الحريفة، المعروف بها، عن البيروقراطيين الروس، من اجل الحصول على تمويلهم.

كره تشي اتكال الثورة الكوبية على الاتحاد السوفيتي، واستمر في ابتكار وسائل أخرى للحصول على التمويل وتوزيعه. ولأنه الوحيد الذي درس فعلا أعمال كارل ماركس بين قادة حرب العصابات المنتصرين في كوبا ، فانه كان يحتقر البيروقراطيين ومافيا الحزب الذين صعدوا على أكتاف الآخرين في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية، وفي كوبا أيضا.

كشف آي اف ستون كيف انهمك تشي جيفارا في نقاش علني، أثناء مؤتمر في مدينة بونتي ديل استي بأورجواي مبكرا في 1961 - - وهو المولود في الأرجنتين حيث درس الطب هناك - - مع بعض شباب اليسار الجديد من نيويورك. أثناء تلك المناقشة، مر بهم اثنان من جهاز الحزب الشيوعي الأرجنتيني. لم يستطع جيفارا أن يمنع نفسه من الصياح بصوت عال، "هيي، لماذا انتم هنا، أمن اجل أن تبدءوا الثورة المضادة؟"

تشي، مثل كثيرون في الحركة الناشئة لليسار الجديد حول العالم، خاض تجربته الأولى مع بيروقراطية الحزب الشيوعي ومقت محاولاتهم لفرض بيروقراطيتهم على الحركات الثورية للسكان الأصليين.

وفعلا، الثورة في كوبا صنعت، على عكس المفاهيم المعاصرة للكثيرين في الولايات المتحدة اليوم، مستقلة عن، وفي بعض الأحيان معارضة للحزب الشيوعي الكوبي. ولقد أخذ بناء مثل هذه العلاقة التي لم يكن من السهل صنعها عدة سنوات فقط بعد الثورة ونجحت في اخذ سلطة الدولة وتأسيسها دافعة إلى الاندماج بين القوى الثورية والحزب - - الاندماج الذي لم يضع نهاية لمشاكل جيفارا والثورة الكوبية نفسها.

نستطيع تعلم بعض أشياء عن حالتنا في الولايات المتحدة اليوم بفحص توجهات تشي في أمريكا اللاتينية.

احد المشاكل من هذا القبيل: اعتماد كوبا المتزايد على الاتحاد السوفيتي (في بعض الأوجه يماثل الاعتماد المتزايد لبعض المنظمات الراديكالية على منح المؤسسات في صورة أموال ولوازم لولبية أخرى). ، قررت الحكومة، أثناء احتياجها اليائس للنقد من اجل شراء لوازم شعبها الضرورية - - وبعد نقاش مرير - - قررت أن تضيع فرصة تنويع الزراعة في كوبا من اجل التوسع في محصولها النقدي الرئيسي، قصب السكر، الذي يتم تبادله أمام البترول السوفيتي، لتستهلك جزء من هذا لبترول وتعيد بيع الباقي في السوق العالمي. وبالتدريج فقدت كوبا، بالرغم من تحذيرات تشي (والآخرين)، القدرة على إطعام شعبها نفسه - - وهي المشكلة التي بلغت أبعادا مدمرة بانهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991.

وهي نفس الأزمات التي أحدقت بالاتحاد السوفيتي والدول التي كان معترفا بها كدول اشتراكية عندما سعوا وراء النموذج الصناعي للتنمية وحاولوا أن يدفعوا ثمنه بالإنتاج والتنافس في السوق العالمي. كان رد فعل تشي: لا تنتج من اجل السوق العالمي. ارفض تحليلات التكلفة/المنفعة ( cost/benefit) كمعيار لما ينبغي إنتاجه. آمن تشي، بان المجتمع الجديد حقيقة، عليه أن يجعل طموحه هو ما يحلم به شعبه من اجل المستقبل، وان يعمل على تنفيذه فورا، في كل أوان وزمان. وحتى تبلغ ذلك، على الثورات الشيوعية بشكل حقيقي أن ترفض معيار "الكفاءة"، وعليها أن ترعى المحاولات المجتمعية المحلية حتى تخلق مجتمعا أكثر إنسانية بدلا من ذلك.

اصطدم احتقار تشي لكهنوت الماركسية الرسمي (بينما كان يعتبر نفسه ماركسيا)، واحتقاره للبيروقراطيين من كل لون، اصطدم بالنزعة الاقتصادية الميكانيكية المخدرة التي صارت عليها الماركسية. "الثورة"، عند تشي واليسار الجديد الذي يستلهم جيفارا، تقهقرت إلى خلفية الأجندة التاريخية.

أممية تشي وارتباطه المميز بالفقراء والمنبوذين في كل مكان، ورفضه الاعتراف بقداسة الحدود القومية في الحرب ضد إمبريالية الولايات المتحدة، ألهمت الحركات الراديكالية الجديدة في العالم كله. نادى تشي الراديكاليين لنحول أنفسنا إلى شيء جديد، أن نكون أناس اشتراكيون قبل الثورة، هذا إذا ما كان مقدرا لنا أن يكون لدينا أمل في أن نحقق فعلا الحياة التي نستحق أن نعيشها. نداؤه "بان نبدأ العيش بطريقة لها معنى الآن" تردد صداه عبر الجيل بأكمله، فاتحا ذراعيه ليصل بدرجة كبيرة من ناحية إلى وجودية سارتر، ومن ناحية أخرى ممتدا نحو ماركس. من خلال الحركة، ومن خلال انتزاع مباشرة الثورة عن طريق الاشتباك مع الظلم بكل أشكاله، في كل لحظة، ومن خلال وضع مثاليات المرء فورا في الممارسة العملية، صاغ تشي من التيارات الفلسفية المعاصرة الرئيسية موجة مد من التمرد.

بالنسبة لتشي، القاعدة الماركسية الأساسية: "من كل حسب قدرته إلى كل حسب احتياجه"، لم تكن ببساطة شعارا للمدى الطويل ولكنها ضرورة عملية ملحة يجب تطبيقها على الفور. العراقيل المضنية لتطوير بلد صغير (أو محطة إذاعية!!!!) طبقا لقواعد اشتراكية، وعلى الجانب الآخر، العراقيل الخاصة في سياق هجوم الإمبريالية الأمريكية المستمر (على شكل حصار ومقاطعة، وغزو، وتهديد بحرب نووية، وتحرشات اقتصادية وأيديولوجية)، كل ذلك كان يصارع ضد رؤية تشي وضيق اختيارات المجتمع الثوري لبدائل أحلاهما مر.

كثير من منظماتنا الآن، بمعنى من المعاني، تواجه نفس هذه "الاختيارات" اليوم.

في خضم هذه الضغوط المتعارضة، حاول جيفارا وضع مقاييس مختلفة لكوبا، وللإنسانية عموما. أدار جيفارا عملية توزيع ملايين الدولارات التي حصل عليها من الاتحاد السوفييتي، كوزير للمالية، على الفنانين، وعلى الفلاحين اللذين يعيشون في فقر مدقع، وهو أمر يعتبر في الولايات المتحدة، كما نقول عليه، "مخاطر شديدة التواضع".

استشاط البيروقراطيون الروس غيظا، مثل أي بنكير رأسمالي، من اتجاه جيفارا القائل بـ "خذ ما تحتاجه، ولا تشغل بالك بكيفية سداده". فقد نبهوا فيدل بضرورة السيطرة على تشي وشددوا بضرورة اصدار لوائح لتنظيم التوزيع "الأمثل" للتمويل، وهو ما حدث بالضبط بعد عشرين سنة تحت حكم برجنيف، وفيما يبدو لم يتعلموا منه شيء، عندما جارت الدولة السوفيتية على بولندا لتسدد ديونها المتضخمة للبنوك الغربية، مسببة صعوبات واستقطاعات دفعت الطبقة العاملة البولندية لاتخاذ رد فعل تمثل في: تأسيس منظمة "التضامن" - Solidarnosc. فعلا، كان الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت أفضل صديق صادفه تشيس مانهاتن في عمره! وقد دفع بذلك الثمن النهائي.

في 1959، اكتسح رجال حرب العصابات، برئاسة فيدل كاسترو، هافانا واسقطوا الديكتاتورية العسكرية لفولجنسيو باتيستا. هذا برغم تسليح حكومة الولايات المتحدة وتمويلها لباتيستا ولعملاء الـ CIA داخل جيش عصابات كاسترو.

كان فرانك فيوريني، برتبة ليفتنانت في جيش العصابات، فعليا، واحدا من عملاء الـ CIA العديدين هناك. طفا اسم فيوريني على السطح بعد سنوات قلائل كأحد مخططي عملية خليج الخنازير لغزو كوبا، وبعدها بسنتين كواحد من "الأفاقين" الثلاثة الذين قبض عليهم في دلاس بعد لحظات قلائل من اغتيال الرئيس كنيدي وأطلق سراحه بعدها فورا (واحد من "الأفاقين" الآخرين لم يكن سوى عميل الـ CIA هوارد هانت)، ومرة اخرى كأحد الجناة المتورطين في عشرات من محاولات الـ CIA لاغتيال فيدل كاسترو.

ذاع صيت فيوريني تماما مرة أخرى في 1973 كأحد أفراد عملية السطو على مركز عمليات الحزب الديموقراطي في الفندق المشهور باسم ووترجيت، منتعلا اسم فرانك ستورجس. حقا، لقد دبرت العملية في وقتها المضبوط حين كانت جلسات استماع ووترجيت على وشك إثارة علامات استفهام جدية حول عملية خليج الخنازير وعمليات الولايات المتحدة السرية في كوبا، وفجأة تكشفت "بشكل غير متوقع" حقيقة وجود شرائط تسجيل سرية تخص البيت الأبيض. ومن هذه اللحظة، كل ما سمعناه كان هو: ماذا كان يعرف نيكسون ومتى علم به، أما الاستجوابات المعبأة بالانفجارات المحتملة والتي كانت على وشك كشف التاريخ السري لتدخلات الـ CIA الغير شرعية في كوبا، وتلك الخاصة بمقتل جون ف كيندي، ومحاولات اغتيال كاسترو، فقد تم تجنيبها بشكل فعال.

إلا انه وتحت هذا التهديد الدائم بالحرب من جانب الولايات المتحدة - - حربا علنية بالإضافة إلى العمليات السرية التي لم تتوقف - - خطت الثورة الكوبية، بتحريض من جيفارا على وجه الخصوص، بعض من أكثر الخطوات جسارة في التقدم نحو "اشتراكية من طراز جديد".

قارن بين ذلك وبين الدول "الشيوعية" سابقا، التي ضحت بالسمات الاشتراكية كيفما كانت الرؤية التي كانت لديها، من اجل توفير بيئة مرحبة بالاستثمار الرأسمالي، من اجل القدرة على التنافس في السوق العالمي. تشي، كرئيس لبنك كوبا الوطني، وهو يبحر ضد التيار كعادته دائما - - جعل ورق البنكنوت الكوبي مشهورا عندما كان يوقع عليه بكلمة "تشي". كان السؤال الأول الذي سأله تشي لموظفيه عندما تولى إدارة البنك، "أين تودع كوبا احتياطي ذهبها ودولاراتها؟" وعندما اخبروه، "في فورت نوكس"، بدأ مباشرة في تحويل احتياطي الذهب الكوبي لعملات غير أمريكية تم صدرها للبنوك الكندية والسويسرية. (1)

لم يكن اهتمام تشي منصبا على تطوير مؤسسات بنكية "كمحلل" في كوبا، ولكن اهتمامه انصب على شيئين: محاربة الإمبريالية الأمريكية، مثل إبعاد ذهب الثورة من بين مخالب حكومة الولايات المتحدة (والتي كانت تستطيع بسهولة شديدة اختراع عذرا لمصادرته، كما فعلت بالممتلكات الكوبية الأخرى فيما بعد. كان تشي بعيد النظر في فهم أن هذه الأشياء قابلة للحدوث)؛ وعلى نفس مستوى الأهمية، اهتم بإيجاد سبل بناء وتمويل خلق إنسان اشتراكي جديد دون الاعتماد على الآليات الرأسمالية، التي فهم أنها سوف تنتهي بتدمير أروع الجهود. وضع تشي وجهة نظره بأروع ما يكون، والذي جري أيضا أنها أصبحت أفكار اليسار الجديد دوليا، في خطاب، "عن الطب الثوري":

"لقد زرت لحد ما، كل بلاد أمريكا اللاتينية، ما عدا هايتي وسانتو دومينجو. وكانت الظروف التي أحاطت بترحالي، في المرة الأولى كطالب، وفيما بعد كطبيب، سببا في تعرفي عن قرب بالفقر، والجوع، والمرض؛ بالعجز عن علاج طفل بسبب الحاجة إلى المال؛ بظلام العقول الذي يخلقه الحرمان المستمر والمعاملة القاسية، لتلك الدرجة التي يستطيع الأب فيها أن يقبل موت احد أبنائه كأمر عادي غير مهم، كما يحدث غالبا في الطبقات السفلى في أمريكا موطننا الأم . بدأت وقتها إدراك أن هناك أشياء كانت في الأهمية بالنسبة لي مساوية لان أصبح عالما مشهورا أو مساوية لتقديمي مساهمة كبيرة في العلوم الطبية: أدركت أنني ارغب في مساعدة هؤلاء الناس.

"كيف يمكن للمرء فعلا أن ينفذ عملا من اعمال الرفاه الاجتماعي؟ كيف يوحد المرء المسعى الفردي مع احتياجات المجتمع؟

"بخصوص مهمة التنظيم هذه، كما بالنسبة لكل المهام الثورية، الفرد بشكل جوهري هو الذي نحتاج إليه. الثورة لا تجعل من الإرادة الجماعية ولا من المبادرة الجماعية، كما يدعي البعض، معيارا واحدا قياسيا. على العكس، أنها تطلق موهبة المرء الفردية من عقالها. ما تفعله الثورة هو وضع هذه الموهبة على الطريق. وتصبح مهمتنا الآن هي وضع القدرات الإبداعية لكل أساتذة الطب على الطريق نحو مهام الطب الاجتماعي.

"حياة الإنسان الفرد تستحق مليون مرة أعظم من كل ممتلكات أغنى أغنياء الأرض... الإحساس بالفخر لأنك خدمت جارك أكثر أهمية بكثير من مكافأة طيبة على العمل ذاته. والشيء الملموس أكثر والشيء الأبقى من كل الذهب الذي قد يجمعه الفرد هو امتنان الناس له.

"يجب البدء في محو كل مفاهيمنا القديمة. يجب ألا نذهب للناس ونقول لهم، ’ها نحن قد جئنا‘. جئنا لنتفضل عليكم بوجودنا معكم، لنعلمكم علومنا، لنظهر لكم أخطاءكم، وحاجتكم للثقافة، وجهلكم بالأشياء الأولية‘. يجب أن نذهب بدلا من ذلك بعقل فضولي وروح متواضعة لننهل من هذا المعين العظيم للحكمة الذي هو الشعب.

"فيما بعد سوف ندرك لمرات كثيرة كم كنا خاطئين في مفاهيمنا التي اعتدناها بحيث أصبحت جزء منا ومكون تلقائي في طريقة تفكيرنا. نحن في حاجة غالبا لتغيير مفاهيمنا، وليس فقط المفاهيم العامة، الاجتماعية أو الفلسفية، ولكن في بعض الأحيان الطبية أيضا.

سوف نرى أن الأمراض لا تحتاج دائما إلي طرق تدخل علاجية كالتي تستخدم في مستشفيات المدن الكبيرة. سوف نرى أن الطبيب يجب عليه، على سبيل المثال، أن يكون أيضا فلاح ويزرع أطعمة جديدة ويحصدها، لرغبته في استهلاك أطعمة جديدة، وتنويع الهيكل الغذائي الذي هو محدود جدا، وفقير جدا.

"إذا ما خططنا لإعادة توزيع ثروة هؤلاء الذين لديهم الكثير جدا لنعطي هؤلاء الذين لا يمتلكون شيئا؛ لو نوينا أن يصبح العمل مبدعا يوميا، مصدرا ديناميكيا لكل أسباب سعادتنا، فمن ثم نحن لدينا أهداف نسعى نحوها". (2)

حب تشي للناس أخذه أولا إلى الكونغو ثم إلى بوليفيا، حيث نظم فرقة من رجال حرب العصابات لتكون، كما كان يتعشم، عاملا مساعدا على الإلهام بالثورة.

ومن جديد كان على تشي يصطدم بالماركسية الرسمية: دخل هو ورئاسة الحزب الشيوعي البوليفي في كفاح على قيادة رجال حرب العصابات. كان السؤال: "من الذي يجب أن يضع سياسة حرب العصابات، تشي ورجال حرب العصابات أنفسهم أم رئاسة الحزب الشيوعي؟" ذهبت أصوات رجال العصابات إلى جيفارا وربما كانت هذه هي المرة الوحيدة التي تورط فيها تشي في انتخابات. لم يسمح لأي فرد بالتصويت، ولا لهؤلاء الذين كانوا يقطنون وقتها في تلك المنطقة، على سبيل المثال، ولكن سمح فقط للناس المنخرطين بشكل فعلي في الكفاح. فور انتصار تشي على ممثلي الحزب الشيوعي في الانتخابات - - لم تكن انتخابات على الأفراد وفقط ولكنها كانت استفتاءا على استراتيجيتين ثوريتين مختلفتين اختلافا تاما - - هجر الحزب الشيوعي حركة العصابات.

هل كنا سنرى اليوم قرار تشي سليما لو أن الحزب الشيوعي لم يكن بهذه الصورة من القسوة، وعدم المسئولية والانغلاق المذهبي؟ (من ناحية أخرى، هل يمكن وجود حزب للطليعة ولا يتصرف بهذه الكيفية؟) لا زال السؤال يحوم فوق رؤوسنا: رجال العصابات مسئولين أمام من؟ من يضع إطار العمل؟

إجابة هذه الأسئلة ليست من السهولة بمكان. في فيتنام، مثلا، وعلى عكس جيش جيفارا للعصابات، جيش جبهة التحرر الوطني كان يأخذ سياسته من المكتب السياسي للحزب، وليس العكس.

لم يكن الوضع هكذا مع جيفارا في بوليفيا. علاقة المنظمات بالحركة الجماهيرية هي المشكلة التي تصيب دائما الحركات الراديكالية عند وصولهم إلى مرحلة معينة. المجموعة المؤتلفة – affinity group، على سبيل المثال تتحمل مسئوليتها أمام من؟ أو في نفس الموضوع، الفنانون؟ وشبكات الإذاعة؟

من ناحية، اللا مركزية شيء جذاب، تسمح بأعظم استقلال ذاتي للمجموعة صغيرة العدد، وأعظم حرية للفرد، وأعظم إبداع. (كما يظهر مع محطة إذاعية يديرها فرد. رغم احتياج الفرد لوظيفة مدفوعة الأجر حتى يعول أسرته.) على الناحية الأخرى، لا يجب أن تكون الحركات الأوسع قادرة على تنسيق أنشطة الجماعات المحلية العديدة وفقط ولكن يجب أيضا ان تضع إطارا لحركة الجماعات الأصغر التي تنشد أن تكون جزءا من نفس الحركة من خلال استراتيجية تعاونية أوسع، وهكذا بمعنى خاص تقلص من استقلاليتها الذاتية.

فشل رجال العصابات، في بوليفيا، في أن يصبحوا جزءا من حركة اجتماعية متعددة الرؤوس قادهم إلى حتفهم. كان جيفارا في أيامه الأخيرة في حالة يرثى لها من الحزن والسخط على عدم قيام الطبقة العاملة في المناجم بانتفاضتها، التي كان يأمل في أن يكون حافزا لها. (كان الحزب الشيوعي قوي النفوذ وسط عمال المناجم في بوليفيا) الانتفاضة كانت ستمنح رجال حرب العصابات تأثيرا أقوى كثيرا جدا. فعليا، تغلب عمال المناجم على تحفظ الحزب الشيوعي ودخلوا في إضراب، ولكنه كان صغيرا جدا، وجاء بعد فوات الأوان. اضمحلت العصابات، وتمنى تشي ولو مجرد مدد من 100 رجل؛ حيث أن مثل هذا الرقم فضلا عن كونه هزيل جدا (كما كان يعتقد) ألا ان الأمر كان سيختلف.

أن تلك القضايا قضايا جدية ومركبة وتنطبق على حركاتنا الاجتماعية اليوم. الديماجوجية (خداع الجمهور بكلام حماسي) أو المواقف الخطابية المزايدة لا يساعدا في حل مثل هذه المواضيع. قد يساعد التحول في الموقف نفسه، إلى موقف يحاول عن وعي تطوير ثقافة ثورية ترى في نفسها أنها كذلك، وليست مجرد "وظيفة". لا يمكن التصالح بسهولة مع الطرق الملتوية. العالم أو على الأقل عالمنا يعتمد على هل نحن قادرون على حل (أو على الأقل العيش بـ) التناقضات المفروضة من داخله.

في بوليفيا صيف 1967، تم التقاط رجال حرب العصابات واحدا تلو الآخر. اجبر تشي والرجال الباقون، وبدون أي مدد إضافي بقوات ثورية، على التعامل مع الحقيقة، على الأقل في بوليفيا في تلك اللحظات، وهي أن استراتيجيتهم في العمل على تحفيز انتفاضة ثورية قد فشلت. ومع إرسال حكومة الولايات المتحدة، تحت رئاسة الديموقراطي ليندون جونسون، "مستشاريها" العسكريين والأسلحة للطغمة العسكرية البوليفية، أصبح الأمر مجرد مسألة وقت، اشهر قليلة، قبل أن يهزم الكفاح هزيمته النهائية ويتم استئصال رجال حرب العصابات بالكامل.

ليست الصورة الحقيقية لتشي هي صورته التي نراها في البوسترات المتوهجة، ولا في مؤلفات هوليوود ولا سير الستالينية الذاتية التي أظهرته كأحد القديسين، ولكنها صورة رجل نذر نفسه للفقراء في العالم كله، محاولا مع عصبة من الرجال المسلحين إشعال فتيل انتفاضة ثورية يقوم بها الفلاحون والعمال من اجل خلق حياة أفضل يعيشونها، صورة رجل يقابل إحباطا وراء الآخر، مع مصادفة بعض انتصارات قليلة بعيدا عن الانتصار الهائل للثورة الكوبية نفسها.

نحن، في أمريكا، نصور الأبطال كاستثناء لكل ما هو معروف في العرف المعتاد، وبذلك ندعم اتكالنا على أسطورة البطل الفرد ونؤكد استمرار عجز الجموع. في ثقافتنا، يعلموننا أن التغيير لا يحدث من خلال حركة الجموع ولكن بواسطة شخصية أخلاقية مستقيمة مفردة (انظر كيف يصورون اليوم الدكتور مارتن لوثر كينج أو مالكوم اكس)، ويكون هذا الفرد قادر على أن يستجيب النظام بشكل ايجابي له, نتيجة لوجاهة حجته أو حجتها.

يجب ألا نتعلق بهذه الأوهام. الفلاحون البوليفيون الذين ما زالوا أحياء ويعيشون في نفس المناطق التي كانت مسرحا لعمليات جيفارا وعصبته رسمتهم فرشاة التاريخ بملامح واضحة. اكتشف صناع فيلم "ارنستو تشي جيفارا: يوميات بوليفيا"، أن كثير من هؤلاء الفلاحين لا يزالون إحياء، وصوروا مقابلات معهم. إنهم يعيدون علينا بشكل مؤثر رواية تجربتهم الكبيرة الوحيدة في العمر، لقاءاتهم بجيفارا.

تذكر البعض حنانه عليهم. امرأة فلاحة كانت في 1967مراهقة صغيرة السن ولا تعمل بالسياسة، عرضت حياتها للخطر حينئذ لعنايتها بتشي وبطعامه في ساعاته الأخيرة. الآن وقد بلغت الخمسين من عمرها، تتذكر طيبة تشي ناحيتها، وكيف اثر ذلك بعمق على حياتها. من الواضح أن تشي، برغم أن أحدا في الفيلم لم يقل ذلك صراحة أو بكلمات كثيرة، كان يبدو في شخصية كالمسيح بالنسبة لهم، بل وحتى في نظر هؤلاء الذين خانوه أو حتى هؤلاء الذين أطلقوا عليه النار. وهذا يعتبر فقط تعليق على حالتنا الراهنة وهو أن المشاعر الإنسانية التي كانت وقت حدوثها أمرا عاديا تماما، تبدو في عالمنا اليوم، أمرا استثنائيا.

وكما قالها تشي، في أكثر عباراته ذيوعا، "رغم خوفي من أن أبدو مثارا للسخرية، دعني أقول أن الثوري الحقيقي يهتدي بمشاعر حب عظيمة."

ولكن بالعودة إلى خريف 1967، دفع بتشي إلى دوامة الشك أكثر فأكثر. بدأ يراجع استراتيجيته التي اسماها "الفوكو- foco" في بوليفيا، والتي نجحت بشكل فعال جدا في كوبا.

صادف رجال حرب العصابات فشل التحاق الفلاحين بتمردهم، على عكس ما توقعوه. وقد تسبب ذلك في انهبار الروح المعنوية لجيش العصابات، وفي انهيار حالة تشي الذهنية أيضا.

وقع تشي في الأسر وخضع للتعذيب وقتل في بوليفيا بمعرفة المخابرات المركزية الأمريكية في 9 أكتوبر 1967. ستة وثلاثون مرت منذ ذلك الحين. ولا زال الناس يتذكرون جيفارا، ليس كبطريرك من الزمن الغابر قلما يتذكرونه، ولكن كأحد الأشخاص الذين تجسد حياتهم روح الزمان عبر مسيرته. لقد الهم كثير من البشر العاديين لينذروا أنفسهم في سبيل رؤيتهم لعالم مختلف، بالرغم من الغطرسة البيروقراطية والقوة الهائلة التي عليها الإمبريالية الأمريكية، وضد كل الشرور.

تبدو مثل هذه الرؤية اليوم أنها خارقة، أن يكون سلوك المرء نابع من حبه للبشرية هو أمر لا يمكن تخيله في الولايات المتحدة اليوم، وهو ما يجعل التصرفات المعتادة في الأمس تبدو فوق قدرة الاستيعاب الآن. إلا أن الناس تتصرف على هذه الوتيرة طوال الوقت. فقط نحن لا نراهم وهم يتصرفون، ولا ننقل عنهم. أن ذلك ما يجعلنا بشر في عصر الروبوت. أن هذا ما مكن ثورة بوليفيا الجديدة من أن تظفر واقعيا بسلطة الدولة، وهي ما أصاب حكومة الولايات المتحدة بالغم. فهذا أيضا جزء من ميراث جيفارا.

انه الأمل أيضا في أن يلهمنا ذلك بما يستمر بنا "مثارا للسخرية"، من اجل نجاح نشاطنا الراديكالي الآن، بغض النظر من أين يأتي. بالنسبة للكثير منا، النتيجة النهائية لا تهم، ما يهمنا هو الطريقة التي نحيا بها، أن نحيا حياة ذات معنى.


------------------------

الملاحظات:

(1) جون جيراسي، "Venceremos! خطابات وكتابات تشي جيفارا، " المقدمة، سايمون وشوستر، ص 14.

(2) نفس المرجع. مختصر من خطبة لجيفارا عام 1960، "عن الطب الثوري". الخطبة بأكملها تجدها في كتاب جيراسي، صفحات 112 – 119.

ميتشل كوهن محرر مشارك لصحيفة حزب الخضر القومية Greens/Green Party USA


زهرة نرجس
شكررررررررا على كل المعلومات دى

بجد شكرااااااا
القيصر
user posted image

user posted image

user posted image

أرنستو تشي جيفارا

ولد أرنستو تشي جيفارا عام 1928 من عائلة برجوازية أرجنتينية , ودرس الطب في جامعة

بلاده الأرجنتين وتخرج عام 1952 , ومارس مهنته بين فقراء المدن والفلاحين ووهب نفسه

لهم وكان صديقهم التاريخي , وطاف قبيل تخرجه من كلية الطب مع صديقه ألبرتو غراندو معظم

دول أمريكا الجنوبية على الدراجة النارية , فزار إضافة لبلده الأرجنتين , التشيلي وبوليفيا وبيرو

وكولومبيا والإكوادور وبنما , وذلك بهدف التعرف على ظروف الناس وأحوالهم وأحوال أمريكا

الجنوبية بشكل عام مستجيبا لرغبته بملاقاة الشعب والإختلاط به ومساعدة الفقراء والمرضى

وكان يدعو خلال جولته للإنتفاضة ضد اللاعدالة الإجتماعية والقهر السياسي , وكرس نفسه منذ

ذلك الحين ثائرا أو محرضا على الثورة أو شريكا فيها حيثما أمكن ذلك , فسافر عام 1953 الى

كولومبيا ليتعرف على الثورة التي كانت مشتعلة فيها وعلى أهداف هذه الثورة وأساليبها , ثم هاجر

الى المكسيك وهي البلد الأمريكي اللاتيني الأكثر ديموقراطية والتي كانت ملجأ للثوار الأمريكان اللاتين

من كل مكان , وصادف ان قام فيدل كاسترو في نفس الفترة من عام 1953 بالهجوم على قلعة

موناكو , وفشل هجومه وسجن وحوكم وألقى دفاعا في المحكمة هو بمثابة بيان سياسي أو حتى

برنامج سياسي , مما أدى بأرنستو جيفارا لأن يعجب بكاسترو ومحاولاته الثورية , ويتشوق

للتعرف اليه واللقاء به , وهذا ما تحقق عام 1955 بعد ان خرج كاسترو من السجن وهاجر الى

المكسيك , وقويت العلاقة بين الرجلين وخططا معا لغزو كوبا وتحريرها من الدكتاتور باتيستا

جهز الرجلان حملة من 82 ثائر أقلعوا الى كوبا على سفينة غرانما " ومن يومها سميّ ارنستو

جيفارا بـ تشي - رفيق " , وما ان وصلوا شواطئها حتى كشف امرهم فاشتعلت معركة بينهم

وبين جيش باتيستا , ولم يسلم منهم سوى عشرين ثائرا إستطاعوا الوصول الى جبال سيرامايسترا

التي تضم أفقر فلاحي كوبا , وانطلقت ثورتهم من هناك , وأخذت تحقق النصر تلو الآخر , الى

ان دخل جيفارا العاصمة هافانا في اليوم الأول من عام 1959 قبل ان يدخلها كاسترو , وهرب باتيستا

ونجحت الثورة الكوبية

وبعد نجاح الثورة عين جيفارا سفيرا متجولا للثورة الكوبية , وزار العديد من البلدان الغير منحازة

والتقى بقيادتها مثل عبد الناصر في مصر ونهرو في الهند وتيتو في يوغوسلافيا وسوكارنو في

اندونيسيا , كما وزار ايطاليا واليابان وباكستان وغيرها

عين جيفارا رئيسا للمعهد الوطني للأبحاث الزراعية ثم عين وزيرا ورئيسا للمصرف المركزي

عام 1961 وصار الرجل الثاني بعد كاسترو , وحاول خلال السنوات الأولى لنجاح الثورة تصنيع كوبا

إقتنع هو وكاسترو بضرورة انحياز الثورة الكوبية الى اليسار العالمي وعقدا تحالفا مع الإتحاد السوفياتي

ثم تمتن هذا التحالف أثر أزمة الصواريخ السوفيتية في كوبا , وبعدها رأى جيفارا امكانية نجاح الثورة

في بلدان العالم الثالث والبلدان المستعمرة وشارك في المؤتمر الآسيوي الأفريقي الذي عقد في الجزائر

عام 1965 , والتقى قادة الثورة الجزائرية وحرض البلدان الآسيوية والأفريقية على الثورة , ومنذ ذلك

الحين تعمق خلافه مع السياسة السوفييتية التي كان يراها سياسة تسوية ومساومة مع الإمبريالية , وطرح

شعاره الشهير " لا حياة خارج الثورة - ولتوجد فيتنام ثانية وثالثة وأكثر " وكان يكرر هذا في كل مكان

وأراد إنجاح الثورة في الكونغو ففشل , ثم ترك كل مناصبه الرسمية والحزبية في كوبا واتجه الى

بوليفيا ليقود حربا شعبية فيها , آملا ان يحقق في بوليفيا ما حققه في كوبا , وفعلا أشعل الثورة في

جبال بوليفيا والتف حوله بعض الفلاحين , لكن الحكومة العسكرية والجيش البوليفي كان أشد تسلحا

وعنفا من باتيستا في كوبا , فحاصرته القوات الحكومية في احدى المناطق الجبلية وقبضت عليه حيا

ثم قتلته وهو أسيرها يوم الثامن من أكتوبر عام 1967 ودفنته في مكان سرّي , وبعد ثلاثين عام

نقل جثمانه الى كوبا ودفن فيها من جديد

تميّّز أرنستو تشي جيفارا بأسلوب نضاله الفريد ومثاليته وسحره وأصالة أفكاره وتعاظم تضحياته

فصار مثالا للقائد الثوري ليس في بلدان أمريكا اللاتينية وحدها , بل في العالم كله , وقد ألّف عدة كتب

منها " حرب الغوار , الإشتراكية والإنسان وغيرها " ضمنها أفكاره في ضرورة الإنتفاضة من أجل

الحرية والأخوة والصداقة والخروج من القيود الإستعمارية والإستبدادية ومناهضة الإستغلال ومحاربة

الفقر والمرض , وتميز جيفارا باستقلالية الرأي , وهذا ما أدى الى خلافات بينه وبين السياسة السوفييتية

ويقال انه كان على خلاف مع كاسترو في آخر أيامه

كان جيفارا واحدا من القادة الثوريين في القرن العشرين وما زال مثالا للشباب الثوري في كل مكان في العالم
زهرة نرجس
شكرا للقيصر

شكرا لكل واحد اهتك بالموضوع دة
القيصر
العفو يا زهره

واتمني الصوره تكون عجبتك والموضوع .
زهرة نرجس
فعلا الصور جميلة واول مرة اشوفها

شكرا مرة تانية
الامير
الف شكر للجميع على المعلومات القيمه جدا

انا كنت بشوف صوره كتير بس مكنتش عارف مين ده

وشفت فيلم عمر الشريف برضه

بس فعلا انا فرحان جدا لانى عرفت المعلومات دى كلها عن شخصيه تاريخيه
زهرة نرجس
لا شكر على واجب يا امير

وانا اللى مبسوطة انى فتحت الباب لكل المعلومات دى
جارة القمر


احمد خالد توفيق

كاتب روايات ما وراء الطبيعة وفانتازايا ويعتبر كاتب قصص الرعب الول فى مصر

كتب فكرة خطيرة اوى يا جماعة فى فانتازيا


فكرة ان جيفارا استنسخ ورجع تانى للحياة

وعارفين فين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


فى العراق

جيفارا فى العراق

جيفارا الحالم

وهدفة الوحيد فى التخلص للابد من الامبرالية الامريكية موجود فى العراق

طب تخيلو كدة.............
A:GAD
مجهود جباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار الف شكر بجد رائع
جارة القمر

لا شكر على واجب يا احمد

وانت فين بالمناسبه

عيد ميلاد جيفارا كان يوم الاربع الى فات يا جماعه

بمناسبه عيد ميلاده وبمناسبه من قال
"انا احس بكل صفعه يتلاقها كل مظلوم حول العالم"

لك منى ورده حمراء على قبرك يا اخر فارس فى زمان غادر
فى عيد ميلادك
ولن اتذكر وفاتك
لانك وبكل بساطه
لم تمت
kemoo
شوية صور ل جيفارا

هى جت متاخر بس اى خدمه














يا رب الصور تعجبكم ........
K h @ L e D
جيفارا فعلاً من أعظم رجال عصره ..

شخصية غيرت مجرى التاريخ بجد

شكرا ليكى يا أسماء على موضوعك الجميل

وصور جميلة يا كيمو
snowwhite20
ياسلام على جيفارا

انا بحب الراجل دة بجد

Nostolgia to Love
وأنا كمان بحبه


لانه عنده هدف واصرار وعزيمة للوصول للهدف


غير كده هو انسان قومي


يعني من الآخر كده .......... رجل


وقررت أسمي ابني جيفارا وابن أخويا يوسف تشافيز biggrin.gif



لسة مبارح كنت أقوله هسميلك 2 من عيالك "تشافيز وريتشارد قلب الأسد"


وأنا هسمي " جيفارا وصلاح الدين"
snowwhite20
ههههههههههههههههههههه

عسل يانستو ولو جت بنت بقة سميها هدى شعراوى biggrin.gif

منورين ياشباب
Nostolgia to Love
تعرفي انه ابن هدى شعراوي متجوز ياسمين


بنت الأميرة فريال الإبنة الكبرى للملك فاروق


وعايشة في مصر هي الوحيدة من أحفاد أو حتى أبناء الملك فاروق


وهي الوحيدة اللي من وهي صغيرة كانت تحب تروح مصر وكانت تحوش من مصروفها


وتنزل مصر كل 6 شهور


بس المفارقة انها اتجوزت ابن هدى شعرواي
snowwhite20
احسن حاجة فيكى انك عرفة تاريخ مصر smile.gif
عاشق الساهر
تحسى انها مصريه

موضوع رائع جدآ بجد انا فاتنى كتير اوى واتأخرت اوى عن الموضوع الرائع ده
snowwhite20
متاخرتش ولا حاجة اديك دخلت وشوفت يااسلام

منور smile.gif
Nostolgia to Love
blush.gif


يا جماعة أخجلتم تواضعنا


وبعدين أنا مصرية




مش بحكم القانون .... بحكمي أنا rolleyes.gif




مش المهم الورق بيقول ايه



المهم الإنتماء smile.gif
ironhand
رغم انني احترم الفكر الثوري للرجل و لكن فكره العقائدي لا احترمو بالمطلق و كنت اتمنى على الاخوات ان يتشبهو بالصحابة ولا الصحابة صارو موضة قديمة لانو صورهم مش على الفنيلات او بتتباع بمحلات الاكسسوارات و اوجه النقد الشديد لنستو التى تتمنى ان تسمي ابنها جيفارا و كنت اتمنى ان تسميه محمد اشرف لها و اسمى غاية و كنت اتمنى بدل من تشافيز و ريتشارد كنت اتمنى ان يكونو عمر و عثمان او على اقل ما فيها لم يوغل عمر ولا عثمان ولا على بدماء المسلمين و لم يقودو حملات صليبية نعاني من آثارها ليومنا هذا

يمكن كلامي ما يعجب بعض الاخوة الاعضاء و يطلع حدا يقلي انو انت لما رديت ترد بالاسلوب هذا و لكن اذكر بحديث الرسول
من تشبه بقوم حشر معهم
و الاية الكريمة
و من يتولهم منكم فإنه منهم
و شوفو عاد انتو و قررو بتحبو تنحشرو مع الناس هادي ولا مع الرسول و ابو بكر و عمر و عثمان و علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
Nostolgia to Love


إقتباس(ironhand @ Nov 5 2007, 12:46 AM) *
و اوجه النقد الشديد لنستو التى تتمنى ان تسمي ابنها جيفارا و كنت اتمنى ان تسميه محمد اشرف لها و اسمى غاية و كنت اتمنى بدل من تشافيز و ريتشارد كنت اتمنى ان يكونو عمر و عثمان او على اقل ما فيها لم يوغل عمر ولا عثمان ولا على بدماء المسلمين و لم يقودو حملات صليبية نعاني من آثارها ليومنا هذا


بطبعي بتقبل أي نقد ومستعدة أناقش وجهة نظري ... بس طبعا حبذا لو الواحد سأل عن السبب

قبل ما ينتقد




1. أنا كنت بهزر لما قولت هسمي ابني جيفارا أو ابن |أوخويا تشافيز أو ريتشارد

بس حبيت أنقل حوار دار مع أخويا بخصوص الموضوع مش أكتر


2. إنت تجاهلت تماماً إني قولت جيفارا وصلاح الدين ... يعني أخدت اللي عايزه من كلامي


3. لو تلاحظ الأسماء اللي ذكرتها هي أسماء أبطال ذكرهم التاريخ أو بالأحرى هم من سطروا التاريخ

بتكلم عن (جيفارا وصلاح الدين وريتشارد) ...

بالنسبة لجيفارا: إلى الآن هو مثال المقاومة لكل الشعوب ولكل من هو تحت سيطرة قوى طاغية


صلاح الدين وريتشارد قلب الأسد: كل الجامعات تدرس طرقهم في التكتيك الحربي وتتخذ منهم أمثلة للقوة والصمود




آيرون:



في حاجات بنتعلمها من اللي قدامنا أو مرات عدونا ... مش ضروري يكون مسلم عشان أتعلم منه

أو حتى أكن له الاحترام والتقدير ... أنا ما قولتش اني بأيد الحروب الصليبية


أنا كما التاريخ أشيد بعزيمة وأخلاقيات كل من صلاح الدين وريتشارد بالرغم من عداوتهم لبعضهم البعض



وبالنسبة لديننا الحنيف أو رب العالمين فلا تنسى


أن ربنا كتب على نفسه أن لا يهلك الأمم العادلة ولو كانت كافرة وأن يهلك الظالمة ولو كانت مسلمة





أتمنى أن أكون وضحت وجهة نظري
snowwhite20
سلام عليكم

اخى الفاضل ايرون احنا كأشخاص لما بنعجب بشخصية تاريخية

بيكون اعجابنا بتاريخه باعماله بدوره بالحروب اللى عملها بذكاؤه مع عدوه

كل الحاجات دى اللى بتعجبنا ف الشخصية واللى بنكون كلنا فعلا نفسنا نكون زيها

مقولناش ان احنا بنحب شخصية بعينها انت فاهم انا اقصد ايه اكيد

بالنسبة لرد نستو كان هزار يعنى اصل نستو دى فعلا تحس انها مصرية كدة smile.gif
Nostolgia to Love
blush.gif


مرسي يا سنو ربنا يكرمك يارب


والله لو عارفة إنك هتردي ما كنتش رديت قبل كده smile.gif
ironhand
شكرا يا سنو على مرورك بس بدي احكيلك انو انا ما كنت قاعد معها بالبيت لاعرف هي بتهزر ولا بتحكي جد انا قرأت المكتوب و رديت عليه بدون اي نوع من انواع الهجوم بل كان قصدي النصح من باب عدم الوقوع بالخطأ العقائدي فالكلمة قد تؤدي بصاحبها في ........... و العياذ بالله و المواضيع هاي ما فيها هزار
بعدين يا سنو نستو هي يلي عرفتني على المنتدى هادا و انا لما رديت عليها بعرف شو نفسية نستو و كيف حتكون ردت فعلها و كنت حابب اسمع وجهة نظرها مش اكتر تعقيبا على ما رديت

و يا اخت سنو بدي اقلك شغلة يمكن انا توجهاتي اسلامية بشكل قد لا يحبذه البعض و لكن انتو حكيتو عن شخصيات لها ذكاء بالحروب و الاعمال الحربية و التكتيك و اعجبتو بأعمالهم طيب في هناك من الصحابة الكرام من ابتكرو الاساليب الحربية قبل ما الناس هاي تنخلق و ما شفت حدا يعني ذكر فيهم واحد !!!!! و كنت اتمنى من باب أولى بنا التذكير بهؤلاء


اخيرا انا تعقيبي مش هجمي و احترم وجه نظر الاخرين و خصوصا نستو لانو هي بتعرف آيرون منيح كتير و بتعرف آراؤو منيح كتير بردو
و يا سنو يمكن انا لا اتقن اللهجة المصرية بس انا اقرب لمصر بشكل كبير من ناحية الارض و الترابط لانو انا ساكن على بعد 150 متر بس من مصر فركة كعب يعني


و شكرا كتير إلكم
soffia
طبعا فات كتير اوى علي الموضوع ده لم يقراه احد
لكني احببته من اوله لاخره
لم اترك حتي الردود بحزافيرها
وانا اعجبت جدا بشخصيه جيفارا وتمنيت وانا اقرا كل حرف عنه ان يكون لدينا جيفارا اخر
وان يكون كل همه الفقراء والبؤساء ومد يد العون لهم
واقول لاخي ايرنهاند انه لو ان الصحابه عاصروا هذا الشخص لاحبوه وايدوه لانهم احبوا كل ماهو خير للبشريه
موضوع رائع بارك الله فيكي[color=crimson][/color]
THE GHOST
معلومات جميله جدا

وانا من محبى جيفارا

بجد الموضوع جميل ورائع

تسلم الايادى
بركان الحب والغضب
موضوع رائع ومجهود جبار
cezar
موضوع جامد جدا يا شبا
وشكرا علي المعومات
non-person
موضوع هايل بجد تسلم ايدك
sheko
جمييييل اوي
.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.