زهرة نرجس
Dec 5 2005, 03:27 PM
ن حكومة جمهورية مصر العربية وحكومة دولة اسرائيل اقتناعا منهما بالضرورة الماسة لاقامة سلام عادل وشامل ودائم فى الشرق الاوسط وفقا لقرارى مجلس الامن رقم 242 و 338 اذ تؤكدان من جديد التزامهما باطار السلام فى الشرق الاوسط المتفق عليه فى كامب ديفيد فى سبتمبر 1978
واذ تلاحظان ان الاطار المشار إليه انما قصد به ان يكون اساسا للسلام ليس بين مصر واسرائيل فحسب بل ايضا بين اسرائيل واى من جيرانها العرب كل فيما يخصه ممن يكون على استعداد للتفاوض من اجل السلام معها على هذا الاساس
ورغبة منها فى انهاء الحرب بينها واقامة سلام تستطيع فيه كل دولة فى المنطقة ان تعيش فى امن
واقتناعا منها بأن عقد معاهدة سلام بين مصر واسرائيل يعتبر خطوة هامة فى طريق السلام الشامل فى المنطقة والتوصل إلى تسوية النزاع العربى الاسرائيلى بكافة نواحيه، واذ تدعوان الاطراف العربية الااخرى فى النزاع الى الاشتراك فى عملية السلام مع اسرائيل على اساس مبادئ اطار الاسلام المشار اليها آنفا واسترشادا بها
واذ ترغبان أيضا فى انماء العلاقات الودية التعاون بينهما وفقا لميثاق الامم المتحدة ومبادئ القانون الدولى التى تحكم العلاقات الدولية فى زمن السلم
قد اتفقنا على الأحكام التالية بمقتضى ممارستها الحرة لسيادتهما من أجل تنفيذ الاطار على الاحكام التالية بمقتضى ممارستها الحرة لسيادتها من اجل تنفيذ الاطار الخاص بعقد معاهدة السلام بين مصر واسرائيل
المادة الاولى
1. تنتهى حالة الحرب بين الطرفين ويقام بينهما السلام عند تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة 0
2. تسحب اسرائيل كافة قواتها المسلحة والمدنية من سيناء إلى ما وراء الحدود الدولية بين مصر وفلسطين تحت الانتداب كما هو وارد بالبرتوكول الملحق بهذه المعاهدة ( الملحق الول ) 0 وتستأنف مص ممارسة سيادتها الكاملة على سيناء 0
3. عند اتمام الانسحاب المبدئى المنصوص عليه فى الملحق الاول يقيم الطرفان علاقات طبيعية وودية طبقا للمادة الثالثة ( فقرة 3) ثالثا : عند اتمام الانسحاب المبدئى المنصوص عليه فى الملحق الاول يقيم الطرفان علاقات طبيعية وودية طبقا للمادة الثالثة ( فقرة 3) ثالثا : عند اتمام الانسحاب المبدئى المنصوص عليه فى الملحق الاول يقيم الطرفان علاقات طبيعية وودية طبقا للمادة الثالثة ( فقرة 3)
المادة الثانية
4. ان الحدود بين مصر واسرائيل هى الحدود الدولية المعترف بها بين مصر وفلسطين تحت الانتداب كما هو واضح بالخريطة فى الملحق الثانى 0وذلك دون المساس بالوضع الخاص بغزة 0 ويعتبر الطرفان بأن هذه الحدود مصونة لا تمس ويتعهد كل منهما باحترام سلامة أراضى الطرف الآخر بما فى ذلك مياهه الاقليمية ومجاله الجوي.
المادة الثالثة
5. يطبق الطرفان فيما بينهما أحكام ميثاق الامم التحدة ومبادئ القانون الدولى التى تحكم العلاقات بين الدول فى وقت السلم وبصفة خاصة :
a. يقر الطرفان ويحترم كل منهما سيادة الآخخر وسلامة أراضيه واستقلاله السياسى 0
b. يقر الطرفان ويحترم كل منهما الآخر فى أنن يعيض فى سلام داخل حدوده الآمنة والمعترف بها
c. يتعهد الطرفان بالامتناع عن التهديد باسستخدام القوة أو استخدام أحدهما ضد الآخر على نحو مباشر أو غير المباشر وتحل كافة المنازعات التى تنشأ بالوسائل السلمية
6. يتعهد كل طرف بأن يكفل عدم صدور فعل من أفعال الحرب أو الافعال العدوانية أو أفعال العنف أو التهديد بها من داخل اقليمه أو بواسطة قوات خاضعة لسيطرته أو مرابطة على أراضيه ضد السكان أو المواطنين أو الممتلكات الخاصة بالطرف الآخر كما يتعهد كل طرف بالامتناع عن التنظيم أو التحريض أو المساعدة أو الاشتراك فى فعل من أفعال الحرب أو الافعال العدوانية أو النشاط الهدام أو أفعال العنف لمواجهة ضد الطرف الآخر فى أى مكان 00 كما يتعهد بأن يكفل تقديم مرتكبى هذه الافعال للمحاكمة
7. يثفق الطرفان على أن العلاقات الطبيعية التى ستقام بينهما ستتضمن الاعتراف الكامل والعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية وانهاء المقاطعة الاقتصادية والحواجز ذات الطابع التمييزى المفروضة ضد حرية انتقال الافراد والسلم 00 كما يتعهد كل طرف بأن يكفل تمتع الطرف الآخر الخاضعين لاختصاصه القضائى بكافة الضمانات القانونية ويوضح البروتوكول الملحق بهذه المعاهدة ( المرفق الثالث ) الطريقة التى يتعهد الطرفان بمقتضاها التوصل الى اقامة هذه الاعلاقات وذك بالتوازى مع تنفيذ الاحكام الخرى لهذه المعاهدة
المادة الرابعة
8. بغية توفير الحد الاقصى للأمن لكلا الطرفين وذلك على اساس التبادل تقام ترتيبات أمن متفق عليها بما فى ذلك مناطق محدودة التسليح فى الاراضى المصرية والاسرائيلية وقوات أمم متحدة تفصيلا من حيث الطبيعة والتوقيت فى الملحق الاول وكذلك أى ترتيبات أمن قد يتفق عليها الطرفان
9. يتفق الطرفان على تمركز افراد الامم المتحدة فى المناطق الموضحة بالملحق الاول ويتفق الطرفان على ان يطلبا سحب هؤلاء الافراد وعلى أن سحب هؤلاء الافراد لن يتم الا بموافقة مجلس الامن التابع للامم المتحدة بما فى ذلك التصويت الايجابى للاعضاء الخمسة الدائمين بالمجلس وذلك ما لم يتفق الطرفان على خلاف ذلك 0
10. تنشأ لجنة مشتركة لتسهيل تنفيذ هذه المعاهدة وفقا لما منصوص عليه فى الملحق الأول
11. يتم بناء على طلب أحد الطرفين اعادة النظر فى ترتيبات الامن المنصوص عليها فى الفقرتين 1 ، 2 من هذه المادة وتعديلها باتفاق الطرفين
المادة الخامسة
12. تتمتع السفن الاسرائيلية والشحنات المتجهة من اسرائيل واليها بحق المرور الحر فى قناة السويس ومداخلها فى كل من خليج السويس واتلبحر الابيض المتوسط وفقا لأحكام اتفاقية القسطنطينية لعام 1888 المنطبقة على جميع الدول 0 كم يعامل رعايا اسرائيل وسفنها وشحناتها وكذلك الاشخاص والسفن والشحنات المتجهة من اسرائيل واليها معاملة لا تتسم بالتمييز فى كافة الشئون المتعلقة باستخادم القناة
13. يعتبر الطرفان أن مضيق تيران وخليج العقبة من الممرات المائية الدولية المفتوحة لكافة الدول دون عائق أو ايقاف لحرية الملاحة أو العبور الجوى 0 كما يحترم الطرفان حق كل مهما فى الملاحة والعبور الجوى من أجل الوصول الى أراضيه عبر مضيق تيران وخليج العقبة
المادة السادسة
14. لا تمس هذه المعاهدة ولا يجوز تفسيرها على اى نحو يمس بحقوق والتزامات الطرفين وفقا لميثاق الامم المتححدة
15. يتعهد الطرفان بأن ينفذا بحسن نية التزامانها الناشئة عن هذه المعاهدة بصرف النظر عن أى فعل أو امتناع عن فعل من جانب طرف آخر وبشكل مستق عن أى وثيقة خارج هذه المعاهدة
16. كما يتعهدان بأن يتخذا كافة التدابير الازمة لكى تنطبق فى علاقاتها أحكام الانفاقيات المتعددة الاطراف التى يكونان من أطرافها بما فى ذلك تقديم الاخطار المناسب للامين العام للأمم المتحدة وجهات الايداع الخرى لمثل هذه الاتفاقيات
17. يتعهد الطرفان بعدم الدخول فى أى التزام يتعارض مع هذه المعاهدة
18. مع مراعاة المادة 103 من ميثاق الامم المتحدة يقر الطرفان بأنه فى حالة وجود تناقص بين التزامات الاطراف بموجب هذه المعاهدة وأى من التزاماتها الاخرى بأن الالتزامات الناشئة عن هذه المعاهدة هى التى تكون ملزمة ونافذة
المادة السابعة
19. تحل الخلافات بشأن تطبيق أو تفسير هذه المعاهدة عن طريق المفاوضة
20. اذا لم يتيسر حل هذه الخلافات عن طريق المفاوضة تحل بالتوفيق أو تحال إلى التحكيم
المادة الثامنة
21. يتفق الطرفان على انشاء لجنة تعويضات للتسوية المتبادلة لكافة المطالبات
المادة التاسعة
22. تصبح هذه المعاهدة نافذة المفعول عند تبادل وثائق التصديق عليها
23. تحل هذه المعاهدة محل الاتفاق المعقود بين مصر واسرائيل فى سبتمبر 1975
24. تعد كافة البروتوكولات والملاحق والخرائط الملحقة بهذه المعاهدة جزءا لا يتجزأ منها
25. يتم أخطار الامين العام للأمم المتحدة بهذه المعاهدة لتسجيلها وفقا لأحكام المادة 102 من ميثاق الأمم المتحدة
26. حررت فى 26 مارس 1979 من ثلاث نسخ باللغات العربية والانجليزية والعبرية وتعتبر جميعها متساوية الحجية وفى حالة الخلاف فى التفسير فيكون النص الانجليزى هو الذ يعتد به
أسير الأحلام
Dec 7 2005, 01:51 AM
والله انا باعتبر الاتفاقية دى فضيحة
يلا بقى الله يرحمهم اللى تسببوا فيها
شكرا يا زهرة على الموضوع
انا اولا مرة اقرا المواد بتاعت الاتفاقية دى
زهرة نرجس
Dec 7 2005, 04:02 PM
انا مش متفقة معاك يا اسير بس الاول شكرا على ردك واهتمامك
هيا ماكنتش خطوة صحيحة بجد
بس دا كان اكتر تصرف حكيم ممكن يتعمل ساعتها
صحيح البنود مش كلها تفرح ومش كلها فى صالحنا
بس تخيل حياتنا لو التفاقية دى ما كنتش اتعملت
على فكرة توقيعك عاجبنى جدا
وشكرا على ردك مرة تانية
د. ميدو
Dec 7 2005, 07:56 PM
انا باصنف الاتفاقية دي تحت عنوان ( شر لابد منه ).. ده طبعا كان في وقتها... مش دلوقت..
معنى كلامي ان المفروض ان احنا نلتزم بالاتفاقية دي مادام الطرف الاخر ملتزم بيها...
لكن عند الاخلال بيها من قبل الطرف الاخر..يبقى منفضلش نتزلل لهم ونقول السلام ومش السلام....
( وان جنحو للسلم فاجنح لها.. ) انما لو هما مش عاوزين سلام .. يبقى احنا مش مفروض نديهلهم...
يارب تكونو فهمتو قصدي..
زهرة نرجس
Dec 7 2005, 09:26 PM
ايوة فهماك يا دميدو
بس احنا مش هنديلهم السلام ونحارب لما نكون اصلا عارفين نحارب
وعندنا الامكانيات اللى تخلينا نحارب
لو انت شايف ان احنا فى ظل الظروف الراهنة والحالية والمحلية والملوخية وكل الهم اللى احنا فية دة عندنا استعداد نحارب امريكا وكل القوى المساندة ليها
فيلا وانا معاك يا سيدى كلة محصل بعضة ماهى خربانة خربانة
د. ميدو
Dec 9 2005, 02:48 PM
الحمد لله..
هي دي نواة الانتفاضة...
يله بقى يا جماعه نتجمع برة المنتدى ونتوكل على الله...
انا مجهز السلاح اللازم وشايله في التلاجه..
أسير الأحلام
Dec 12 2005, 02:48 AM
بصوا يا جماعه القران والتاريخ بيقولوا ان مافيش حاجه اسمها معاهده مع اليهود
ونيجى لتانى حاجه وهى ان اللى بيتقال ان السلام ضرورى لبناء بلدنا فانا شايف ان ده كلام غلط لان ما شاء الله البلد واقعه خالص فى كل المجالات يعنى احنا ايام الحرب اظن كنا متحضرين عن كده علما بان ايام الحرب مكانش الناس مؤمنه الايمان الكافى برضه
عنوان
Jan 18 2006, 10:31 PM
عندما سئل المؤيدون للرئيس انور السادات عن هدف معاهدة السلام الأولى التي سعى اليها رغم انه كان منتصرا واستردت الجيوش المصريه سيناء هذا بالاضافه الانتصارات المصريه الصغيره هنا وهناك _ طرح السؤال لماذا ولماذا الآن بعد الانتصار ؟؟؟
اتدرون ماذا كان رد مؤيدوا الرئيس
ان الشعب اليهودي بيتميز بما اسموه اقتصاد ماتحت الوساده
اي ان اليهود معروفين ببخلهم الشديد واليهودي لا يضع امواله في البنك بل يفضل ان يحتفظ بهذه الأموال الطائله تحت المخده
فكانت سياسة الرئيس تقتضي ان يتم التبادل بين مصر واسرائيل وان مصر تعتزم ان تخرج الكنوز المخبؤه وان تستثمر هذه الأموال لصالحها
طبعا رد مش مقنع صحيح ان الاقتصاد يلعب الدور الأول في واجهات السياسه العالميه
لكن اسرائيل الأهميه الدينيه والأولى ان نقول ان العرقيه اهم بكثير من الاقتصاد
ناهيك على ان اليهود كالشيعة الإماميه لايمكن ان يظفر الواحد بقرش ..
لازالت اتفاقية السلام سر كبير مات مع الرئيس السادات
طبعا لايمكن لأحد ان يتهم الرئيس بالخيانه لأن جهوده بعد فضل الله على الأمه هي التي حررت الأراضي العربيه وان كان عبدالناصر خطيبا مفوها لكن افعاله قليله اذا قورنت بما فعله السادات لكن السادات في مجال الخطابه اقل حظا
مات السادات ومات السر معه !!!!!!!!!!!
akrm-nagy
Jan 23 2006, 02:42 AM
فعلا السر دفن معاة
بس فى اجتهادات كتير للتفير ...منها الحلو ومنها الوحش
طبعا فى حق الرئيس الراحل انور السادات
معلم على الصدمات2
Mar 23 2006, 07:54 PM
ياجماعة على فكرة موضوع السلام وكامب ديفد عايز عشرات المقالات ولكن باختصار شديد جمال عبد الناصر زعيم مكانة فى قلب كل مصرى وعربى ولكن بحسب بسيط نجد ان ما تولى السادات السلطة وجد شعب يعنى من الحروب شعب يعيش النكسة شعب لايجد ابسط مقومات الحياة ويكفى ان من حرر سيناء من اليهود هو السادات و اتفاقية كامب ديفد لو قابلها ابو عمار الله يرحمو ما كانت القدس محتل الان وشكرا
غطاس
May 2 2006, 05:56 PM
وقع معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل مع كل من الرئيس الامريكى كارتر ورئيس الوزراء الاسرائيلى مناحم بيجين اعاد الاحزاب السياسية لمصر بعد ان الغيت بعد قيام الثورة المصرية اسس الحزب الوطنى الديمقراطي وتراسه شارك فى تاسيس حزب العمل الاشتراكى حصل على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع رئيس الوزراء الاسرائيلى مناحم بيجين استشهد فى ساحة العرض العسكرى بمدينة نصر فى السادس من اكتوبر1981ودفن بالقرب من مكان استشهاده فى ساحة العرض العسكرى بجوار قبر الجندى المجهول.
و يعتبر السادات ثالث رئيس جمهوريه مصرى اذ ان قيام ثوره الثالث و العشرين من يوليو قد ادى الى تحول مصر من الملكيه الى الجمهوريه و تولى رئاساتها الرئيس الراحل محمد نجيب كاول رئيس مصرى خلفه بعد ذلك الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ومن ثم خلفه الرئيس الراحل انور السادات.
في فترة الحرب العالمية الثانية، كان السادات خلف القضبان لمحاولته الحصول على الدعم من دول المحور لطرد الإنجليز المحتلين لمصر في تلك الفترة. وشارك الرئيس السادات في الانقلاب الذي أطاح بالملك فاروق الأول في عام 1952 وتقلّد عدّة مناصب في حكومة الثورة حتى وصل الى منصب نائب رئيس الجمهورية في عام 1969، واصبح رئيساً للجمهورية في عام 1970 عند وفاة الرئيس المصرى الراحل جمال عبدالناصر.
في عام 1973 وبالتعاون مع سوريا ودعم عربي، وقعت حرب 1973 التي حاولت مصر فيها إسترداد سيناء بعد الاحتلال الإسرائيلي لها في حرب الستة ايام عام 1967. وكانت نتيجة حرب الـ 73 من أهم عوامل رفع الروح المعنوية المصرية بل والعربية ومهدّت الطريق لاتفاقية السلام بين مصر واسرائيل في الأعوام التي لحقت الحرب.
وفي 19 نوفمبر 1977 قام السادات بزيارة مفاجئة لإسرائيل دون النسيق مع الجامعة العربية او الدول العربية منفردةً .لم تكن ردود الفعل العربية إيجابية لزيارة لإسرائيل وعملت الدول العربية على مقاطعة مصر وتعليق عضويتها بالجامعة العربية، ونقل المقر الدائم للجامعة من القاهرة الى تونس (العاصمة)، وكان ذلك في القمة العربية التي تم عقدها في بغداد بناء على دعوة من الرئيس العراقي احمد حسن البكر في 2 نوفمبر 1978 والتي تمخض عنها مناشدة الرئيس المصري للعدول عن قراره بالصلح المنفرد مع اسرائيل مما سيلحق الضرر بالتضامن العربي ويؤدي الى تقوية وهيمنة اسرائيل وتغلغلها في الحيات العربية وانفرادها بالشعب الفلسطيني كما دعى العرب الى دعم الشعب المصري بتخصيص ميزانية من 11 مليار دولارا لحل مشاكله الاقتصادية الاان السادات رفضها بتهكم مفضلا الاستمرار بمسيرته السلميه المنفردة مع اسرائيل.
اتخذ السادات اجراءات اقتصادية من شأنها تحويل الاقتصاد المصري الى اقتصاد القطاع الخاص حيث تبنى بما يعرف بسياسة الانفتاح ورفع الدعم عن السلع مما حدى بالشعب المصري للقيام بانتفاضة ادت بالرئيس السادات بالتراجع عن اجراءاته مسميا الانتفاضة بانتفاضة الحرامية.
وفي عام 1977، وفي كامب ديفيد، تم عقد إتفاقية سلام منفردة بين مصر واسرائيل، عملت اسرائيل على أثرها على إرجاع الأراضي المصرية المحتلة الى مصر. وقد نال الرئيس السادات مناصفة مع بيغن جائزة نوبل للسلام للجهود الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط. وبسبب الصلح المنفرد بين الرئيس السادات واسرائيل وخروج الاخ الاكبر مصر عن الاجماع العربي واتفاقيات الدفاع العربي المشترك اصبحت القضية الفلسطينية في موقف حرج حيث انفردت اسرائيل بالفلسطينيين وارتكبت بحقهم المجازر المروعة.وانشق لاول مرة الصف العربي واتيحت للولايات المتحدة من خلال وزير خارجيتها كيسنجر من رسم استراتيجيتها في المنطقة التي تسببت بحرب الخليج بين العراق وايران ثم توريط العراق في الكويت ثم احتلاله من قبل القوات الاميركية عام 2003 .
بحلول خريف عام 1981، انتشرت في مصر حملة اعتقالات واسعة شملت المنظمات الإسلامية والقبطية ووصل عدد المعتقلين في السجون المصرية الى 1600 معتقلا مما جعل الحكومة المصرية محطة انتقاد واستنكار عالمية على إجراءاتها التعسفية وظهر السادات في مجلس الشعب وهو يكيل الشتائم على رجال الدين مما ادى الى امتعاض قطاعات واسعة من الشعب.
وفي 6 اكتوبر من العام نفسه ، تم اغتيال السادات في عرض عسكري وقاد بتنفيذ العملية "خالد الاسلامبولي" التابع لمنظمة الجهاد الإسلامي التي كانت تعارض بشدّة اتفاقية السلام مع إسرائيل ولم يرق لها حملة القمع المنظمة التي قامت بها حكومة السادات في شهر سبتمبر. خلف الرئيس الراحل السادات، نائب الرئيس حسني مبارك ولا يزال الرئيس مبارك رئيساً لجمهورية مصر.
ولاستضافة الرئيس السادات لشاه ايران المخلوع محمد رضا بهلوي في القاهرة، سبب السادات أزمة سياسية حادة بينه وبين إيران وتعددت وسائل التعبير عنها من كلا الطرفين بحرب إعلامية كلامية وبرع الرئيس السادات في هذه الحرب خلال خطبه الأسبوعية في مجلس الشعب المصري. وبعد حادث اغتيال السادات، قامت الحكومة الإيرانية بتسمية أحد شوارع طهران الرئيسية باسم "خالد الاسلامبولي".
وفي مطلع عام 2004، طلبت إيران عودة العلاقات الدبلوماسية مع مصر واشترطت مصر تغيير اسم الشارع الذي يحمل اسم خالد الاسلامبولي ووافقت ايران على تغيير اسم الشارع الى شارع الانتفاضة.
وفى اخر الكلام
رحم الله
محمد أنور السادات
امين يارب العالمين