بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العلمين
والصلات والسلام علي اشرف
الخلق اجمعين سيدنا محمد(صلي الله علي وسلم) وبعد
والحمد لله رب العلمين
والصلات والسلام علي اشرف
الخلق اجمعين سيدنا محمد(صلي الله علي وسلم) وبعد
الاندلس المفقود
في هذه الصفحات صفحات الاندلس المفقود صفحات من تاريخنا الاسلامي المجيد الذي ضاع عند كثير من المسلمين اليوم فما عادو يعرفون عنه شيئا صار الكثير يعرف عن تاريخ اوروبا اما تاريخ المسلمين المجيد فلا ؟
فان ثمانية قرون من حكم المسلمين للندلس بكل ما فيها من صفحات ماجده بكل ما فيها من دروس وعبر
فاللذي يظن ان التاريخ لن يعيد نفسه واهن والذي يظن انه يستطيع ان يعيش في هذه الحياه دون ان يتعلم من هذه الدروس واهن فقصه الاندلس المفقود قصة فتح اسلامي مجيد
هو استمرار لعهد الصحابه الكرام ومن بعدهم التابعين رضي الله عنهم
حيث امتد هذ الفتح الاسلامي من مكه المكرمه والمدينه المنوره وانطلق يملا جزيرة العرب بالنور
ثم جاء الخلفاء الراشدون فاستمر الفتح وفتحت الشام وفارس والعراق واستمر الفتح ينطلق وفتحت مصر
وخضع المغرب العربي
وهكذا ظل الفتح ينطلق
واذا اردنا ان نتكلم عن فتح الاندلس لابد وان نتحدث عن رجل عظيم يدعى (موسي ابن نصير) ووالده يدعي(نصير )كان هذا الرجل من مكان اسمه (عين التمر)في العراق اخذ مع الاسري الذين سباهم خالد بن الوليد رضي الله عنه وكان غلاما في ذالك الوقت فا اعتقه بنو اميه فعمل حارسا في شرطة بنو اميه وكان صاحب همه ونشاط فترقي الي ان وصل الي قائد جيوش معاويه ابن ابي سفيان وكان لهذا الرجل شانا عظيما وسمي فيما بعد (نصير)
ولد له (موسي)في الشام عام 19 ه فنشا مع ابنا الخلفاء حيث كان والده قائدا للجيوش فتعلم الفروسيه وفنون الحرب فكبر وعظم شأنه فولاه معاويه البحر وتوالت الاحداث الي ان صار واليا في شمال افريقيا يعني (تونس المغرب ..)
وكما زكرنا ان هذه المناطق كانت غير مستقره وما استطاع احد من الولاه ان يخضعها
فهنا اخذ يفكر(موسي)لماذا لا تستقر افريقيا؟
فوجد ان هناك سببين لعدم الاستقرار
اولهما ..ان هذه المدن عندما فتحها عقبه بن نافع من قبل كان يتوغل بسرعه ولا يترك خلفه جيش يحميه فكان يفتح ويترك عددقليل في البلد فلا يستطيعو السيطره علي الوضع فتثور المنطقه من جديد
ففكر موسي في هذا فكان موسي يفتح ويستقر فلا يخرج من فتح الا ويكون قد ثبت الحكم فيه
والسبب الثاني وهو ان الاسلام ما استقر في نفوس الناس فكان يفتح البلد ثم ينشر فيها الدعاه ليعلم الناس الاسلام
وهكذا بدا موسي سياسته الجديده فمنذ عام 86ه ما استقر شمال افريقيا الا علي يد موسي ابن نفير
فاخضع الجبال المنيعه وغزا البربر حتي قيل انه كاد ان يفنيهم ثم صالحهم فلما راى الناس قوة الاسلام وعظمته دخلو في دين الله افواجا
ومن ضمن الذين دخلو في الدين من البربر قاءد عظيم يسمي(خالد بن زياد)
وهنا خضعت شمال افريقيا كلها للسلام ما عدا مدينتين (طنجه _وسبته) وهاتين المدينتين كانو مقابل اسبانيا كلها
فوجه موسي طارق ابن زياد علي راس جيش من البربر19 الف مقاتل فذهبو وفتحو طنجه اذا لم يبقي الا سبته
وكانت مدينه حصينه تحكم من قبل الاندلس وكان حاكمها اسمه(جوليان)فهاجمها خالد فما استطاع ان يخضعها فتحرك اليها موسي بنفسه فما استطاع ان يخضعها ايضا فكانت مدينه حصينه فترك موسي خالد حاكما علي طنجه واخذ موسي يفكر في فتح الاندلس فوجد ان ما يجعل الاندلس حصينه هي انها محميه من قبل البحر اي تستطيع المهاجمه من قبله وكانت الروم حين ذاك لها قوه بحريه عظيمه وكانت تمدهم علي غير المسلمين فكانت قوتهم ضعيفه من قبل البحر
ففكر موسي في بناء السفن فانشأ قاعده عظيمه لبناء السفن في تونس فصنع في خلال فتره وجيزه اكثر من 100 سفينه اومركب
وكان في البحر عدة جزر فاراد ان يخضعها حتي لا يهاجم من قبلها
فهاجم عدة جزر واستطاع ان يخضعها جميعا بفضل الله
فهنا راى موسي ان البحر قد استقر واستقرت شمال الفريقيا ما عدا سبته فاطمان لذلك
وبعد ان تحدثنا عن تاريخ الفاتح العظيم (موسي ابن نصير )وقبل ان نصل الي صلب الموضوع وهو فتح الاندلس لابد وان نتحدث قليلا عن جغرافية الاندلس حي نتخيل ما نحن بصدده
فنستطيع ان نتخيل الاندلس مربعا وفيه زاويه من اسفله في اتجاه المغرب هي (مضيق جبل طارق)
والاندلس مليئه با الانهار ففيها خمسة انهار رئيسيه كما انها كثيرة الجبال ففيها من الجنوب جبال الثلج ومن الشمال جبال منيعه لا تصلح لمرور الجيوش فبين الاندلس وبين الغرب مضيق جبل طارق يستطيع الناظر من افريقيا ان يري اسبانيا من خلاله
اما سكان الاندلس فكانو الروم وكانو اناس متحضرين
واما المدن التى فيها
فمن الجنوب جبل طارق يليه منطقه تسمي الجزيره الخضراء يليها من الشمال مدينه رئيسيه تسمي (اشبيليه) شمال شرق اشبيليه (قرطبه)وشرق اشبيليه وقرطبه مدينه عظيمه تسمي (غرناطه)
(يتبع)
فان ثمانية قرون من حكم المسلمين للندلس بكل ما فيها من صفحات ماجده بكل ما فيها من دروس وعبر
فاللذي يظن ان التاريخ لن يعيد نفسه واهن والذي يظن انه يستطيع ان يعيش في هذه الحياه دون ان يتعلم من هذه الدروس واهن فقصه الاندلس المفقود قصة فتح اسلامي مجيد
هو استمرار لعهد الصحابه الكرام ومن بعدهم التابعين رضي الله عنهم
حيث امتد هذ الفتح الاسلامي من مكه المكرمه والمدينه المنوره وانطلق يملا جزيرة العرب بالنور
ثم جاء الخلفاء الراشدون فاستمر الفتح وفتحت الشام وفارس والعراق واستمر الفتح ينطلق وفتحت مصر
وخضع المغرب العربي
وهكذا ظل الفتح ينطلق
واذا اردنا ان نتكلم عن فتح الاندلس لابد وان نتحدث عن رجل عظيم يدعى (موسي ابن نصير) ووالده يدعي(نصير )كان هذا الرجل من مكان اسمه (عين التمر)في العراق اخذ مع الاسري الذين سباهم خالد بن الوليد رضي الله عنه وكان غلاما في ذالك الوقت فا اعتقه بنو اميه فعمل حارسا في شرطة بنو اميه وكان صاحب همه ونشاط فترقي الي ان وصل الي قائد جيوش معاويه ابن ابي سفيان وكان لهذا الرجل شانا عظيما وسمي فيما بعد (نصير)
ولد له (موسي)في الشام عام 19 ه فنشا مع ابنا الخلفاء حيث كان والده قائدا للجيوش فتعلم الفروسيه وفنون الحرب فكبر وعظم شأنه فولاه معاويه البحر وتوالت الاحداث الي ان صار واليا في شمال افريقيا يعني (تونس المغرب ..)
وكما زكرنا ان هذه المناطق كانت غير مستقره وما استطاع احد من الولاه ان يخضعها
فهنا اخذ يفكر(موسي)لماذا لا تستقر افريقيا؟
فوجد ان هناك سببين لعدم الاستقرار
اولهما ..ان هذه المدن عندما فتحها عقبه بن نافع من قبل كان يتوغل بسرعه ولا يترك خلفه جيش يحميه فكان يفتح ويترك عددقليل في البلد فلا يستطيعو السيطره علي الوضع فتثور المنطقه من جديد
ففكر موسي في هذا فكان موسي يفتح ويستقر فلا يخرج من فتح الا ويكون قد ثبت الحكم فيه
والسبب الثاني وهو ان الاسلام ما استقر في نفوس الناس فكان يفتح البلد ثم ينشر فيها الدعاه ليعلم الناس الاسلام
وهكذا بدا موسي سياسته الجديده فمنذ عام 86ه ما استقر شمال افريقيا الا علي يد موسي ابن نفير
فاخضع الجبال المنيعه وغزا البربر حتي قيل انه كاد ان يفنيهم ثم صالحهم فلما راى الناس قوة الاسلام وعظمته دخلو في دين الله افواجا
ومن ضمن الذين دخلو في الدين من البربر قاءد عظيم يسمي(خالد بن زياد)
وهنا خضعت شمال افريقيا كلها للسلام ما عدا مدينتين (طنجه _وسبته) وهاتين المدينتين كانو مقابل اسبانيا كلها
فوجه موسي طارق ابن زياد علي راس جيش من البربر19 الف مقاتل فذهبو وفتحو طنجه اذا لم يبقي الا سبته
وكانت مدينه حصينه تحكم من قبل الاندلس وكان حاكمها اسمه(جوليان)فهاجمها خالد فما استطاع ان يخضعها فتحرك اليها موسي بنفسه فما استطاع ان يخضعها ايضا فكانت مدينه حصينه فترك موسي خالد حاكما علي طنجه واخذ موسي يفكر في فتح الاندلس فوجد ان ما يجعل الاندلس حصينه هي انها محميه من قبل البحر اي تستطيع المهاجمه من قبله وكانت الروم حين ذاك لها قوه بحريه عظيمه وكانت تمدهم علي غير المسلمين فكانت قوتهم ضعيفه من قبل البحر
ففكر موسي في بناء السفن فانشأ قاعده عظيمه لبناء السفن في تونس فصنع في خلال فتره وجيزه اكثر من 100 سفينه اومركب
وكان في البحر عدة جزر فاراد ان يخضعها حتي لا يهاجم من قبلها
فهاجم عدة جزر واستطاع ان يخضعها جميعا بفضل الله
فهنا راى موسي ان البحر قد استقر واستقرت شمال الفريقيا ما عدا سبته فاطمان لذلك
وبعد ان تحدثنا عن تاريخ الفاتح العظيم (موسي ابن نصير )وقبل ان نصل الي صلب الموضوع وهو فتح الاندلس لابد وان نتحدث قليلا عن جغرافية الاندلس حي نتخيل ما نحن بصدده
فنستطيع ان نتخيل الاندلس مربعا وفيه زاويه من اسفله في اتجاه المغرب هي (مضيق جبل طارق)
والاندلس مليئه با الانهار ففيها خمسة انهار رئيسيه كما انها كثيرة الجبال ففيها من الجنوب جبال الثلج ومن الشمال جبال منيعه لا تصلح لمرور الجيوش فبين الاندلس وبين الغرب مضيق جبل طارق يستطيع الناظر من افريقيا ان يري اسبانيا من خلاله
اما سكان الاندلس فكانو الروم وكانو اناس متحضرين
واما المدن التى فيها
فمن الجنوب جبل طارق يليه منطقه تسمي الجزيره الخضراء يليها من الشمال مدينه رئيسيه تسمي (اشبيليه) شمال شرق اشبيليه (قرطبه)وشرق اشبيليه وقرطبه مدينه عظيمه تسمي (غرناطه)
(يتبع)
