وسط إجراءات أمنية مشددة, وإقبال غير متوقع من العرب السنة, توجه الناخبون العراقيون إلي مراكز الاقتراع
أمس لاختيار275 نائبا في الجمعية الوطنية( البرلمان), والتي سيقع علي عاتقها مهمة اختيار الحكومة الدائمة
الجديدة للعراق لفترة الأعوام الأربعة المقبلة. وأرجع سياسيون عراقيون إقبال السنة علي المشاركة في العملية
الانتخابية إلي رغبتهم في الفوز بتمثيل قوي في البرلمان يتجنبون من خلالها خطأهم في مقاطعة انتخابات
البرلمان المؤقت الحالي, كما دأب أكثر من ألف رجل دين سني علي تشجيع الناخبين علي التصويت لتفادي
تهميش دور السنة في الحياة السياسية, وذلك في الأيام التي سبقت الاقتراع. وصرح زلماي خليل زاد السفير
الأمريكي في العراق بأن المؤشرات الأولية في مختلف المحافظات تعكس إقبالا كبيرا للغاية علي التصويت,
وأعرب عن أمله في أن تسفر الانتخابات عن تشكيل حكومة تمثل أغلب الاتجاهات السياسية في البلاد. كما أكد
السفير رصد عدد محدود للغاية من المخالفات. وكان زاد قد رافق أربعة أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي
خلال جولة لتفقد مراكز الاقتراع في مدينة الحلة إلي الجنوب من بغداد أمس.