بعد آلام المسيح ميل جيبسون ينتج مسلسل عن آلام اليهود!

user posted image

بعد آلام المسيح ميل جيبسون ينتج مسلسل عن آلام اليهود!



اعلان شركة (كون أرتيست) للانتاج التليفزيونى التى يمتلكها النجم (ميل جيبسون) منذ أيام قليلة عن اعداد مسلسل فيلمى تليفزيونى مدته أربعة ساعات حول الهولوكوست يضع علامات استفهام عديدة حول الرؤية التى ينوى جيبسون طرحها وهل ستكون مجرد عمل دعائى عاطفى يمحو أثار كثير من اتهامات اليهود له بمعاداة السامية بعد فيلمه (آلام المسيح) والتى وصلت الى مطالبة بعض المتعصبين بمنعه من دخول اسرائيل أم أن الأمر لايعدو مجرد طرح لرؤيته الخاصة بتلك المرحلة التاريخية المليئة بالجدل .

فى فيلم (آلام المسيح) يقول الكاهن اليهودى الأعظم (كيافا) : "دم يسوع في أعناقنا وأعناق أولادنا" ، وعلى الرغم من ان تلك الجملة منقولة من سفر متى بالكتاب المقدس الا انها تسببت باتهام اليهود لجيبسون باثارة مشاعر عدائية مضادة لليهود فى أوساط المسيحيين ، ولتلك الجملة تاريخ من كراهية المسيحيين لليهود منذ قرون بعد تحميلهم المسئولية الكاملة عن صلب المسيح ، وكانت تصريحات (ميل جيبسون) عن مبالغات اليهود فى أعداد من ماتوا فى المحرقة تسببت فى ضغوط هائلة عليه آثر بعدها حذف الجملة الشهيرة من الترجمة الانجليزية المصاحبة للفيلم الناطق باللغة الأرامية ، وجائت تصريحات والده الكاثوليكي (هوتن جيبسون) الذى يؤمن بوجود مؤامرة بين اليهود والماسونيين للسيطرة على الكنيسة الكاثوليكية لتزيد حرج ابنه بعد ان قال أيضاً: ان المحرقة مجرد خيال ومبالغات من الشعب اليهودى وانه عددهم لو كان بالفعل 6 ملايين و200 الف قبل المحرقة أحرق منهم 6 ملايين لانقرض اليهود فعليا ولكن الحقيقة انهم خرجوا من أوروبا وعادوا أكثر عدداً وموجودين الآن حولنا فى كل مكان ، ورغم دبلوماسية جيبسون فى التعليق على تصريحات أبيه ورفضه تكذيبها أو الموافقة عليها الا انه علق قائلاً أن والده لم يكذب عليه أبداً .



user posted image


المسلسل الذى يتناول معاناة اليهود أثناء الاحتلال النازى لهولندا مأخوذ عن مذكرات حقيقية كتبتها هولندية يهودية تدعى (فلور فان بيك) بعنوان (البقاء فى وادى الموت) وكانت فلور قد فرت من شبح الاعتقال فى احدى معسكرات النازى واستطاعت بمعاونة زوجها المسيحى فيلكس الهرب على متن سفينة ركاب متوجهة الى شيلى ولكن غواصة ألمانية تقصف السفينة وتغرقها و تنجو فلور وفيلكس وينقلا لانجلترا للعلاج ثم يعودا لهولندا مرة أخرى وبمساعدة بعض العائلات المسيحية يمكنهم الاختفاء لثلاث سنوات فى احدى المقاطعات الهولندية وسط معاناة شديدة قبل أن تحرر القوات الكندية هولندا وينتقل الزوجين معاً الى الولايات المتحدة فى عام 1948 ، والجو العام للمسلسل يبدو قائم على تصوير حالة الرعب والقلق التى عاشتها فلور أثناء اختبائها والجانب الانسانى المتعاطف لمواطنين مسيحيون أحاطوها بالرعاية وليس تصوير مباشر لمشاهد المحرقة والتعذيب . المذكرات تشير الى أن من بقى بهولندا بعد تحريرها هم فقط 5200 يهودى من أصل 140 ألف كانوا موجودين قبل غزو النازى وهى أمور تتعارض مع أراء جيبسون التى صرح بها قبلاً عن أعداد من ماتوا أثناء الاعتقال . المشروع الذى لايزال فى بداياته لم يتأكد حتى الآن اشتراك جيبسون بنفسه فى تمثيله أو اخراجه أو ترك الأمر كله لشركته ، وحسب بعض ماتداولته الصحف الأمريكية ان هذه القصة هى الاختيار الثانى بعد رفض شركة جيبسون لقصة اقترحتها شبكة ( ايه بى سى ) التى تشترك فى الانتاج ويعرض المسلسل على شاشتها ويبدو ان القصة الأولى كانت دعائية ومباشرة وتم تفضيل مذكرات فلور لاحتوائها على خط درامى عاطفى .


أـمنى من كل قلبى أن ميل جيبسون يصرف نظر نهائيآ عن المسلسل ده ..
لأنى فعلآ من عشاقه و بستنى اى مقال او خبر ينزل عنه ..

مورفى ..