المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
محمد حسنين هيكل
منتديات جزيرة الاحلام > شاطىء الـتـــــاريخ > شخصيات غيرت مجري التاريخ
troy


محمد حسنين هيكل
المحامى فوزى عبدالحميد
لوزان سويسرا


لمن لا يعرف محمد حسنين هيكل من الجيل الجديد،فهو لسان وقلم الانقلابي جمال عبد الناصر منذ سرقة الشعب المصري فى 23 يوليو 1952 ..وهو الرجل الذى أستولي على أكبر مؤسسة صحفية خاصة وهي الأهرام ليستحوذ عليها بعد أن أصبحت حكومية نتيجة لسرقتها بواسطة عبد الناصر باسم ما أطلق عليه التأميم،وهي تسمية خاصة للسرقات الثورية مشابهة للشرعية الثورية !.

هيكل مثله مثل صغار الضباط الذين سرقوا الشعوب ليصبحوا فيما بعد من كبار الأثرياء،فهو أيضا انتقل من مراسل صحيفة بسيطة مشرد فى سبيل خبر لحرب هنا أو هناك،إلى شخصية هامة فى عهد عبد الناصر يحتكر له الأخبار والأسرار الخاصة لدولة الانقلاب الناصري، بل وصل إلى أن يصبح المبعوث الخاص من قبل عبد الناصر إلى الملوك والرؤساء فى العالم .

هيكل هو القلم الذى قدم النعي لنهاية التاريخ العربي بكذبة عظمى،في مستوى أكاذيب أحمد سعيد ومحمد سعيد الصحاف،حيث أطلق على أكبر هزيمة حطمت الجيش المصري ومعه كرامة المنطقة كلها عام 1967 ..أطلق على أكبر هزيمة لم يخوض فيها الجيش المصري المعركة(نكسة)! .

هذه الهزيمة الذى عشتها مع غيري فى عهد الشباب بدون هوى !،وتلقيت أخبارها وأنا في طريقي للتخرج من كلية الحقوق..لم تكن حربا ولا معركة،بل كانت أقرب إلى مباراة فى كرة القدم لم تستمر سوى ساعات ،نقل فيها المذيع المصري بيانات إسقاط الطائرات الإسرائيلية بأعداد تفوق ما سقط فى الحرب العالمية الثانية كلها !!من شدة الصدق ! .

محمد حسنين هيكل يعود اليوم على الساحة وعبر محطة الجزيرة أو محطة جمعية الفتوى الأوربية،لعله يحصل له على مكان كجناح أيمن مع الشيخ القرضاوي فى مطاردة الحكام بغير شرعية للشعوب العربية بكافة الوسائل..من إقامة المؤسسات الصحفية المهاجرة (وليد أبو ظهر)والوطن العربي حتى المؤسسة السعودية للأبحاث والتسويق بترسانتها التى لا حدود لها ومطاردة الإنسان العربي فى العالم كله !وحتى محطة الجزيرة والعربية لأمراء الجزيرة (ولله الفضل والمنة) .

بداية الدجل العربي المنظم بدأ بأسطورة عبد الناصر وثورة يوليو المشينة ثم إعلان الوحدة بين مصر وسوريا (زواج المريض بالميت)!..صنعوا لنا زفة وحفلات لتغييب الشعوب عما ينتظرها من شقاء شعب بعد الآخر.

كانت أغاني الحفلات للمطربين المصريين(من الموسكي لسوق الحميدية أنا عارفه السكه لوحديه..كلها أفراح وليالي ملاح ..وحبايب مصرية سورية))..(يا ليله بيضاء يا نهار بيلالي..بين مصر وسوريا تم اللي في بالي..وبقينا حبايب وبقينا قرايب..)ولا حبايب ولا قرايب كانت مجرد وحدة لضباط جيش ولصوص سلطة،سرعان ما اختلفوا على الأسلاب..كانوا هم يحتفلون والشعب المصري يدخل مرحلة الفقر من أوسع أبوابها وكذلك الشعب السوري..وكان هيكل وأمثاله يكذبون ويتسترون على تغييب الحرية وسرقة الشعب.

رقصنا وفرحنا لأغاني الوحدة وطالعنا مقال هيكل الأسبوعي (بصراحة)بإعجاب لما فيه من جمال الأسلوب وكمية المعلومات التى كان يحصل عليها من أهم مصدر أحتكره لنفسه وهو عبد الناصر والدولة المصرية بجميع مصادرها السرية والرسمية .

شربنا نحن أبناء ليبيا مثلما شرب أبناء المنطقة الذين كانوا يجهلون بخدع السياسة في ذلك الزمان،حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم لنصبح مثلنا مثل أبناء فلسطين لاجئين.

أفلست غالبية الشعوب العربية وأستغني هيكل ومن على شاكلته من لصوص المنطقة من خلال ما استخدموا من أساليب في الغدر والبطش ما أنزل الله بها من سلطان .شربنا المخدر ثم الطعم السام ... وإذا النور نذير طالع..وإذا الشعب المصري كالغريق،حيث سلب حريته بالكامل تحت ما أسماه أساتذة النصب أمثال هيكل (الشرعية الثورية)التى ستصبح فيما بعد مع سبوبة تحرير فلسطين أداة خداع لصوص الانقلابات فى سرقة الشعوب العربية..واليوم يبيتون النية مع الذين فتحوا لهم أبواب المعسكرات ليسرقوا دولة المواطن،حتى يورثوا اللصوص الصغار،لأن الدولة تحولت إلى (تكية) أخذا بفقه السلف الصالح،الذى لا يؤمن بالتخلي عن سلطة أعطاها الله أياها،لأن الله له وجهة نظر فى الحكم المثالي الذي يخدم مصلحة المؤمن،فيجب أن يكون لمولانا ثم لأولاده الذكور الأكبر فالأكبر(والله يعلم وانتم لا تعلمون).

غني أهل الطرب والنفاق المصري جماعيا(وطني حبيب الوطن الأكبر)كانت أغنية أحمد قذاف الدم بمصاحبة صفوت الشريف،والسبب أنها تجمع أكبر قدر من الفنانات وصفوت مجرد باب على الكلاب.

شاركنا الشعب المصري فى العيد الثاني لخراب مصر،وسمعنا من الإذاعة بيانات تأميم شركة الحاج عويس مرسي للمنسوجات لتصبح مملوكة للموظفين يمارسون فيها آخر الإبداعات فى الإهمال والاختلاس حتى يوصلوها إلى درجة الإفلاس..ومصنع خميس للأحذية..وشركة شكوريل ثم هربت أسرة شكوريل وهي هنا في سويسرا بجواري وفرعها في إسرائيل وأمريكا .

محمد حسنين هيكل هو من قدم مقالا شهيرا أتذكره حتى اليوم،مفاده استحالة تحرير قناة السويس بالحرب،حيث قال عن المانع المائي وما وضعته إسرائيل من أنابيب يمكنها إشعال سطح القناة بالنيران حال عبور القوات المصرية،وكان ذلك تمهيدا لمفاوضات عبد الناصر مع روجرز..وحتى يتقبل الشعب العربي المخدوع في عصابة من الجهلة واللصوص الصغار،أعطيت لهم الفرصة ليعبثوا بمصائر الشعوب مثلما يعبث نصاب الفاتح وصاحب رشوة الثلاث مليار دولار وتوصيل أسلحة الانبطاح الشامل حتى البيت الأبيض !بعد ان كان يطزطز في امريكيا ) .

كان هيكل بارع وصاحب لسان يقطر بالعسل مثل أي نصاب أو ضاربة ودع..على كل حال كون الرجل لنفسه شهرة ومال وأعمال وأصبح من يريد أن يمتهن الصحافة لابد أن يذهب إليه فى الساحل الشمالي ليطوف ببيته ويحصل على بركاته أو قصاصة منه ،حتى يدخل إلى مجال الصحافة..مثله مثل أم كلثوم ما لم يطلب المطرب رضاها ويكسر انفه لها فلن يستطيع مواصلة مسيرته الفنية .

محمد حسنين هيكل بالنسبة لي ذكرى مؤسفة وحزينة لأكبر عملية خداع واستغلال للشعب المصري وجميع الشعوب العربية،حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه من ذل وتشرد وفقر وإهانة،واحتكار لمقدرات الدولة وتجريد للمواطن في الدولة التى تقول إنها ثورية وهي مخصية مثل الجماهيرية من جميع حقوقه وتحويله إلى مجرد رقم تعبث به في جميع الاتجاهات،حتى تحولت دولة مثل ليبيا كان يقصدها الناس للعمل إلى بوابة للهروب الكبير في عهد النصاب،كما تحول الشعب المصري من مؤسسات رأسمالية وأبناء ذوات وأساتذة علم ومعرفة إلى عمال في السعودية والخليج ! .

ربما هيكل سيضمه الشيخ حمد صاحب المحطة إلى شلة التدجيل الأعرابي من أمثال عبد الباري عطوان الذى له قدرة خارقة فى تطبيق المثل(أمعاهم أمعاهم عليهم عليهم)حيث يظهر لك مرة مع حرية الشعوب ومرة أخرى يقول(والله لو أن الحكام يصلوا بنا إلى نتيجة فلا مانع عندنا أن يورثوا السلطة لأولادهم)وكأنه كتب علينا من أجل تحرير فلسطين أن يمسح بنا عبد الباري عطوان الوسخ والطين،وهو يتمتع بجواز سفر إنجليزي،ليدعوا الآخرين للدفاع عن الأرض والعرض !! .

ضمن عبد الباري عطوان مكانا شبه ثابت فى محطة الشيخ وبالوالدين أحزانا..وإلى جواره باقي شلة الطرب من المزفر إلى النفيسي و(الحواجب المنتوفه على الفتله) وبدل أغنية أبو عيون جريئة تصبح أبو حواجب رقيقة !!(والأيام دول يا أحمد)!غير طبعا شلة القاهرة من جماعة فرح ولا ميتم..ولا ينقصنا إلا الحاجة زينب(هيكل) ضاربة الودع لثورة يوليو...علشان تحكي لنا شوية يوناني على طلياني..رجل لو كان كما يتكلم يكتب لكانت الصحيفة مملؤة بالخربشات( ما بيجمعش) !مثل يونس شلبي..ربما لكبر السن،فكما قال أنه بدا العمل الصحفي عام 1942.

هذا الرجل وبأمانة... دم وعرق وشرف ضحايا هذه الأمة في رقبته،فهو كان اللسان والقلم والوسيط والعارف والمتستر والمزور لكل الخراب الذى لحق بمصر ومنطقة الشرق الأوسط ،وما هو فيه من نعيم بناه بدماء ودموع المغلوبين من أبناء شعبه وأبناء الشعوب العربية،ويكفيك ما قدم من أكاذيب فى خدمة عبد الناصر وجلاد ليبيا،عندما أدعى بأنه ذهب إلى ليبيا وهو لا يعرف من الذى قام بالانقلاب..هل يعقل أن إنسان مثله تصل به الشجاعة وقوة المغامرة حتى الدخول حتى الدخول إلى بلاد يقوم فيها انقلاب ولا يعرف من يقابل ؟!..لا أقول احذروا هذا الرجل لأن جميع أوراقه قد كشفت ولم يعد صالح لا هو ولا الأنظمة التى تدعوه لبلادها وبرامجها،فحتى لو كانت لديه معلومات ومذكرات فليس فيها من الوفاء والأمانة والصدق،إلا بقدر ما ترك لمصر من ذل وخراب وانكسار وحكم طوارئ ومجاري وجواري...لكنني أقول أبصقوا على هذا الرجل لأنه عدو لحرية الشعوب وصديق لمصلحته الشخصية .. وابعثوا لمحطة الجزيرة ما يفيد أنها فقدت القدرة على لعب دورها القديم،الذى قال عنه على عبد الله صالح حاكم اليمن..(مثل محطة لندن)! أو حتى مثل خطاب عبد الباري عطوان ضد الديكتاتورية ومع صدام.. وليس معه ولكنه يستنكر إهانة أمريكا لرئيس عربي تحاكمه فى العراق بينما تحاكم ميلسوفيتش أمام محكمة دولية !! .

خلاص يا عبد الباري عدوان،سننقله إلى لندن لتختار له أنت القضاة ليكون من بينهم العوا وهويدي والمفكر الإسلامي عماره والراقصة المحجبة(تحية كريوكا)(كله خير)!.

نرحب بالحاجة زينب(هيكل)ولا ينقصنا غير الدكتور أسامة الباز ويونس شلبي(بس انت يا قدع لحسن والله اضربك بالورقة دي) !!.
أحد ضحايا كذب هيكل عام 1967 ( بصراحة )!





أما ما جاء في القرآن فعلى العين والرأس
وأما ما جاء في الحديث فعلى العين والرأس
وأما ما قاله الأئمة فهم رجال ونحن رجال


الامام محمد عبده
منقووووووووووووووووووووووووول
عنوان
هيكــــــــــل وهـــــــــدف الانصـــــــــــــراف

يحيى عبدالرقيب الجبيحي



إن الكاتب لايتقاعد.. فكلما مرت به السنون ومادت.. إزداد خبرة وحقلاً.. وروية ورؤية».

محمد حسنين هيكل




- في بداية عام 4891م.. واثناءالدراسة الاعلامية في جامعة إنديانا الامريكية.. دخل قاعة المحاضرات.. استاذ الصحافة الدولية والذي لمح في يدي كتاباً باللغة الانكليزية.. كنت اتصفحه..ليسألني عن ذلك الكتاب الذي ناولته اياه.. ليفاجئ به طلابه في القاعة والذين لم يتجاوزعددهم العشرة..ثم ليطلب منا جميعاً موافقته لتكون محاضرته علينا في ذلك اليوم..حول صياغة الخبر لدى الصحفي محمد حسنين هيكل واعاد لي الكتاب الذي كان قد قرأه قبلي.. وعنوانه.. «خريف الغضب» لمحمد حسنين هيكل نفسه!. وكان مماقاله عن هيكل بأنه من الصحفيين القلائل جداً على مستوى العالم..ممن يمتازون بطرح صياغة متكاملة للخبر..بحيث يعالج الموضوع من كل جوانبه حتى لايترك للقارئ اي تساؤل اضافي مضيفاً « بقدر اعجابي بهذا الصحفي كصحفي بقدر كراهيتي له كشخص» وحينما سألته عن سبب الكراهية؟

اجابني بأنها اسباب وليس سبباً واحداً.. وان اهمها.. تعصبه لقوميته(العربية)؟!. ممازادني حباً وشغفاً بهيكل! ان مناسبة هذا الحديث العابر.. هوا طلاعي على مقالة مطولة لهيكل نفسه..نشرت يوم الثلاثاء 30/9/2003م في صحيفة(الاهرام المصرية) وقامت معظم الصحف العربية..بمافيها صحيفة (الثورة) اليمنية بنشرها بحلقة اوحلقتين بنفس الوقت وهي المقالة التي تضمنت قراره.. (الانصراف عن الكتابة)!

- لقد بلغ هيكل الثمانين من العمر.. قضى اكثر من ستين عاماً في الصحافة..مراسلاً وكاتباً ومحللاً ومحققاً وسائلاً ومجيباً.

وكانت هناك عوامل نجاح عديدة صاحبت محمدحسنين هيكل لتجعل منه اعظم عشرة صحفيين مؤثرين في العالم.. حسب استفتاء كلية الصحافة بجامعة (كولومبيا) الامريكية.. جرى عام 1985م. م ومن اهم تلك العوامل تأتي موهبته وحبه وشغفه للصحافة ذاتها وقدراته اللغوية في صياغة الخبر بوجه خاص واسلوبه المميز والدقيق في سرد المعلومات وتواريخها والدقة والتدقيق في كشف بعض الحقائق التي لم تخطر على بال معظم القراء اضافة الى مهاراته في الطرح وتمكنه من اجادة اللغة الانكليزية اجادة كاملة وشاملة قراءة وكتابة وتحدثاً فهذا العامل هو الاول والاساس الذي اعطاه نجاحاً استثنائيا ثم تأتي علاقته الشخصية المبنية على الثقة المطلقة مع اهم زعماءالعالم الثالث في الخمسينات والستينات اعني الزعيم الراحل جمال عبدالناصر.. ويأتي العامل الثالث لنجاح هيكل أنطلاقه من مصر ومامثلته ولاتزال مكاناً ومكانة خاصة في الجوانب الصحفية والأدبية والفنية والفكرية لكن العامل الاول المُشار اليه هنا يظل هو الاساس في نجاح محمد حسنين هيكل.. ووصوله الى ماوصل اليه اليوم!

- لقد ذكر في بعض كتبه رداً على من يرجع نجاحه الى قربه من الزعيم جمال عبدالناصر فحسب.. كيف انه حصل على جائزة الصحافة السنوية:( التي كانت تمنحها مصر سنوياً لابرز الصحفيين ثلاث مرات متتالية.. ولم يتجاوز العشرين من عمره الابقليل ثم يطلب منه عدم الاشتراك مرة رابعة حتى تتاح الفرصة لغيره وهوماحدث فعلاً!.

- وبقدر ماجعله العامل الأول طالب صحافة مبتدئ لدى محمد التابعي. فموظف لدى مصطفى وعلي امين.. ثم رئيساً لمؤسسة (الاهرام) التي جعل منها آنذاك خامس مؤسسة صحفية في العالم وليشرف من خلالها على مقالات كبار الكتاب والأدباء والمفكرين.. طه حسين، لويس عوض توفيق الحكيم وغيرهم بقدر ماساعده ذلك في علاقته الاستثنائية بجمال عبدالناصر والتي وصلت الى درجة قيامه بجانب مهام اخرى عديدة بتوصيل رسائل خاصة وعامة من عبدالناصر لبعض كبار زعماء العالم. واليتعرف لهذا السبب بالدرجة الاولى على كبار هؤلاء الزعماء أمثال نهرو.. سوكارنو تيتو..خروتشوف.. جون كنيدي.. ويقابل هؤلاء صحفياً بجانب مقابلته لهم رسمياً.. بل لقدكان أول وآخر الصحفيين العرب الذين قابلوا (انشتاين) صاحب نظرية النسبية المعروف.

- وكل ذلك بفضل موهبته وحبه وشغفه للصحافة بالدرجة الاولى ولان هيكل لم يتغير بعد وفاة (عبدالناصر) ولم يغير آراؤه فيه بل ظل وفياً له بعد وفاته كماكان كذلك قبلاً.. بجانب قدراته المهنية والابداعية واتقانه اللغة الانكليزية.. مع المامه بأوضاع «الشرق الاوسط» خاصة معايشته لعبدالناصر وللسياسة المصرية وتأثيرها على مجمل اوضاع المنطقة.. ليكون بذلك هو الاقدر والاكفأ في عرض قضايا « الشرق الاوسط» تاريخاً وارضاً وانساناً.. لأن الامر كذلك فقد كان هو العنوان الأول وربما المقصد الوحيد لصحافة:(لندن وباريس ونيويورك وطوكيو وبرلين وغيرها).. خاصة بعد منعه من الكتابة في وطنه- مصر!.

- لتبرز موهبته وكفاءته وقدراته المهنية والابداعية في قيامه بكتابة مئات المقالات في كبريات صحف هذه العواصم.. المتميزة مثل :(التيمس) و(الصنداي تيمس) و(الصنداي تلجراف) والتي كانت تترجم وتنشر في مختلف صحف العالم بمعظم اللغات الحية وبوقت واحد!.

- اضافة الى تسابق كبار دورالنشر العالمية في نشر وطباعة عشرات الكتب التي قام بتأليفها هيكل.. بل لقدكان اول كتاب يطبع له في لندن يقوم على ميزانية لاتقل عن خمسة ملايين جنية استرليني- بجانب نصف مليون جنية استرليني مقابل حملات اعلانية لهذا ا لكتاب الذي هو (ساسة وثوار).

- ان العامل الاول والممثل بموهبته وحبه وشغفه للصحا فة ذاتها وقدراته اللغوية في صياغة الخبر بوجه خاص ومهارته في الطرح وفي كيفية توصيل مايرغب بتوصيله الى القارئ.. اضافة الى اتقانه للغة الانكليزية افضل من بعض أبنائها المثقفين كل ذلك وغيره ممالايسع المجال لذكره هنا. كان هو وراء هذا النجاح الاستثنائي في خارج حدود وطنه الصغير مصر ووطنه الكبير العالم العربي.

- ولوكان قربه من جمال عبدالناصر هو السبب الوحيد لنجاحه كما يدعي البعض لانتهى كصحفي وكاتب بعد انتهاء عبدالناصر مباشرة.. مع انه لايمكن نكران استفادته من قربه وعلاقته بعبدالناصر: رغم ان نجاحه الأكبر عالمياً انما جاء بعد ذهاب عبدالناصر وبعد ذهابه من (الاهرام) الصحيفة ومنعه من الكتابة في مصر ذاتها!.

- لقد ادعى البعض ومنهم سمير عطاالله كآخر هؤلاء في هذا الادعاء حسب ماجاء في مقالاته الأخيرة بصحيفة (الشرق الاوسط) بأن محمد حسنين هيكل..دمر رموز الصحافة المصرية من حوله.. وانه كان قاسياً وبلا رأفة في ثأره من مصطفى أمين كما يقول سمير عطاالله.. فما مدى صدقية هذا الادعاء؟!!

- ان الاجابة حسب مايقوله كاتب هذا الدردشة هي عدم صدقية هذا الادعاء..ولوكان الأمر صحيحاً لما بقى مصطفى امين كاتباً حتى آخر يوم من وفاته.. مع ان ماقاله هيكل عنه في كتابه (بين الصحافة والسياسة).. قاله ولايزال مصطفى امين حياً يرزق.. وكان ينتظر امثالي رداً شافياً على ماقاله فيه هيكل لكن ذلك لم يحدث بل جاء الرد (فكرة) واحدة عامة بجانب كتابي (اعتماد خورشيد)؟! التي لم نملك فيهما إلاَّ الاسم كما ان معظم الصحفيين المصريين ظلوا ولايزال بعضهم ينتجون ويبدعون كل على قدره. اما اذا كان يقصد سمير عطاالله تدمير الصحافة المصرية وليس الصحفيين.. فذلك شأن آخر وفيه من المآخذ الكثير (وليس هذا موضوعناهنا).

- والسؤال هنا ماهوالهدف أوماهي الاهداف التي دفعت بالأستاذ الكبير محمدحسنين هيكل بالانصراف عن الكتابة؟!

ولماذا في هذا الوقت بالذات..؟


الامير
اخى العزيز تروى

انا شايف ان اللى قلته ده كله واسف فى التعبير تحيز اعمى

وشايف برضه ان اغلب الكلام ده كله ان لم يكن كله حضره سعاده جنابك ناقله من مصدر واحد او مقال واحد على ما اظن

ومش معنى انك معارض لثوره يوليو ولظباطها انك تهاجمهم بالشكل ده اللى شايفه هجوم مش فى محله

مهما كانت جنسيتك ليبى او فلسطينى او عراقى او مصرى

اعطنى اسم الحاكم الذى انزله الله تعالى من السماء بلا عيوب

والاستاذ هيكل مهما كان ما عمله فانه لم يفعل اى عمل يجرمه القانون والا لكان حوكم عليه

وفقر الشعوب العربيه ان كان راجع لاى شى مهما كان فاظن انه مش راجع لثوره فى مصر اكتر من انه راجع لنقاط ضعف فى حكام عرب

نتويهى الاخير

اذا كان موضوعك منقولا من اى منتدى اكتب منقول
وان كنت قد استخلصته من كتب !! ادينا مصادرك
واى موضوع تانى تحب تكتبه ياريت تراعى الموضوعيه وعدم التحيز مش اكتر

شكرا اخى العزيز

الامير
عنوان
اخي الأمير الكلام ده مش لتروي
ده كلام المحامي الليبي فوزى عبدالحميد
لوزان سويسرا على ما اعتقد
MATRIX
اخى العذيذ تروى انا مع امير

فى راى كان المفروض تقرا الموضوع كويس قبل متنزله

لان الموضوع فيه تحيز واضح ضد الكاتب محمد حسنين هيكل

و فيه تجريح واضح جدا
الامير
شكرا يا اخت عنوان على التوضيح
بس ماتريكس عنده حق فى انه تروى كان المفروض يقرا الموضوع كويس قبل ما ينزله

وبعدين كان برضه الاولى انه يقول ان ده رأى الشخص الفلانى ونشر فين
.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.