السلام عليكم ورحة الله وبركاتة
اطلت علينا المواقع الاخبارية والصحف بتقارير وموضوعات عن البهائية في مصر
واليكم نبذة مختصرة عن اباطيلهم وضلالاتهم
نشأ هذا الدين المخترَع علي يد (حسين علي) وقد لقب(بالبهاء) حين أيد الغاء الشريعة في احد مؤتمرات الطائفة (البابية) بايران,
وهو من مدينة تسمى (نور) بايران ولذلك ينسب اليها ويقال له حسين علي نوري ,
وقد ابتدع تلك الديانة حين اختلف هو واخيه ( صبح الازل ) على الالقاب و على خلافة مبتدع ومنشيء طائفة البابية ( الباب ) بعد موته وقد كان مدعيا للنبوة ايضا,
فافترق الاخوان الى انشاء ديانة البهائية واخرى تسمى الازلية او البابية (استمرارا للبابيةالقديمة),
ادعى حسين علي نوري النبوة مثل من سبقه (الباب) ثم تطور به الامر الى ادعاء الالوهية وانه روح الله وانه القيوم الذي سيخلد ( معاذ الله ).
نفته ايران الى العراق ثم الى تركيا ثم نفي الى حيفا بفلسطين فاستقبله اليهود هناك وقووا شوكته.
بعض من عقائد البهائية الباطلة وأفكارها وشعائرها :
1. الإيمان بحلول الله في بعض خلقه، وأن الله قد حلَّ في "الباب" و"البهاء".
2. يقولون بنبوة بوذا وكنفوشيوس وبراهما وزرادشت وأمثالهم من حكماء الهند والصين والفرس.
3. يؤمنون - موافقة للنصارى - بصلب المسيح.
4. ينكرون معجزات الأنبياء وحقيقة الملائكة والجن كما ينكرون الجنة والنار .
5. يحرمون الحجاب على المرأة، ويحللون المتعة، ويدعون إلى شيوعية النساء والأموال.
6. يقولون إن دين (الباب) ناسخ لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
7. يؤولون القيامة بظهور البهاء، أما قبلتهم فهي إلى البهجة بعكا بفلسطين بدلاً من المسجد الحرام.
8. يقدّس البهائيون العدد تسعة عشر، ويجعلون عدد أشهر السنة تسعة عشر شهرا، عدد كل شهر تسعة عشر يوما.
9. يبطلون الحج إلى مكة، ولهذا كان حجهم إلى حيث دفن "بهاء الله" في البهجة بعكا بفلسطين.
وغير ذلك من الاعاجيب التي تخالف دين الاسلام الصحيح بالكلية.
من أقوال البهاء (الضال الذي اضل):
" انتهت قيامة الإسلام بموت علي محمد الباب ( يقصد صاحب طائفة البابية)، وبدأت قيامة البيان ودين الباب بظهور من يظهره الله – يعني نفسه - فإذا مات أنتهت قيامته، وقامت قيامة الأقدس ودين البهاء ببعثة النبي الجديد "كتاب الإيقان ص 71.
تلك هي البهائية، وتلك بعض عقائدها، خليط غير متجانس من العقائد السماوية والأفكار الوثنية، أخرجها "البهاء" في قالب غريب، سماه وحياً وكتاباً مقدساً، فيالله أين عقول الخلق حين اتبعوه، وأين بصيرتهم حين قلدوه ؟!
فتوى دار الإفتاء بالأزهر :
فالبهائية فرقة مرتدة عن الإسلام، لا يجوز الإيمان بها، ولا الاشتراك فيها، و لا السماح لها بإنشاء جمعيات أو مؤسسات، وذلك لأنها تقوم على عقيدة الحلول، وتشريع غير ما أنزل الله، وادعاء النبوة، بل والألوهية، وهذا ما أفتى به مجمع البحوث الإسلامية في عهد الشيخ جاد الحق، وأقره المجمع الحالي .
جزء من
فتوى الشيخ ابن باز في البهائية :
سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - مفتي المملكة السعودية سابقا عن: الذين اعتنقوا مذهب ( بهاء الله) الذي ادعى النبوة، وادعى أيضا حلول الله فيه، هل يسوغ للمسلمين دفن هؤلاء الكفرة في مقابر المسلمين ؟
فأجاب: إذا كانت عقيدة البهائية كما ذكرتم فلا شك في كفرهم وأنه لا يجوز دفنهم في مقابر المسلمين؛ لأن من ادعى النبوة بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهو كاذب وكافر بالنص وإجماع المسلمين ؛ لأن ذلك تكذيب لقوله تعالى:{ ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين } ، ولما تواترت به الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خاتم الأنبياء لا نبي بعده، وهكذا من ادعى أن الله سبحانه حال فيه، أو في أحد من الخلق فهو كافر بإجماع المسلمين؛ لأن الله سبحانه لا يحل في أحد من خلقه بل هو أجل وأعظم من ذلك، ومن قال ذلك فهو كافر بإجماع المسلمين، مكذب للآيات والأحاديث الدالة على أن الله سبحانه فوق العرش، قد علا وارتفع فوق جميع خلقه، وهو سبحانه العلي الكبير الذي لا مثيل له، ولا شبيه له،
منقول من احدى المواقع ...,,,