DaRsH
Jul 8 2006, 02:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على خاتم المرسلين و على أله و صحبه و سلم أجمعين
في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . ... إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء , فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! . . و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! .
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . .
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا , و قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! "
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . .
. ففي بيتهم باب !!!!!! ,
ما أجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال , و وقاية من أمراض المرارة و التمرد و الحقد
هذه القصه
اهداء اللى من احبتنى
إذا سألت عن الحب.. فهو في قلب حبيبتي
إذا سألت عن الوفاء.. فهو في طبع حبيبتي
إذا سألت عن الصدق .. فهو في كلام حبيبتي
وإذا سألت عن الحنان.. فحنان الدنيا تجده
في نظرةٍ.. من عيون حبيبتى
مشموشة
Jul 8 2006, 02:56 PM
موضوع رائع جداااا جداااااااا يا درش
ياااااااااااااااااااااه
أد ايه باب خشب كان في مصدر سعادة طفل صغير
كان مصدر امان له
أد ايه حنية والدته وفكرتها في الوقت ده في خلعان الباب
وانت كمان اهداءاتك الي حبيبتك كلام جميل جداااااا
وربنا يوفقكـ ،،
nome
Jul 8 2006, 03:04 PM
جميا قوى يا درش
بجد القناعة كنز لا يفنى
و اهدائك فعلا لحبيبتك تحفة
DaRsH
Jul 9 2006, 03:04 PM
ميرسى اوى يا مشموشه دا على اللى انتى عاملتيه مشعلى مرورك
وشكرا على مرورك يا نو مى انتى ومشموشه
المهم بس اللى كل واحد يقتنع بالحاجه اللى معاه ويحمد ربنا