المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
عجائب الحشرات (( كتاب ))
منتديات جزيرة الاحلام > شاطىء العلوم و المعرفه > العلم نور > بنك المعلومات
صناع الحياة
user posted image

user posted image

..... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....
..._..._..._..._..._..._...

قال الرسول الكريم - عليه افضل الصلاة والسلام - :(خيركم من تعلم العلم وعلمه )
وقال ايضا :( اطلبوا العلم ولو ف الصين )
لذلك اخوانى واخواتى ف الله دعوة للثقافة التى تكاد تكون عند البعد صفر
فوددنا ان نقدم لكم بعض الكتب المفيدة ونرجوا منكم القراءه والاستجابة والاستفادة
لأننا ننشد بالتثقيف و التعلم " و ما أتوتيتم من العليم إلا قليلا "و نمتني أن نكون صناع
للحياة من جديد و الله المستعان
اليوم نبدأ و نخوض بداية في رحلة مع الحشرات .............


user posted image


.......... (((( مقدمة )))) .........


ان الحشرات هي العدو الاول للانسان ، فهي تنافسه في غذائه (
ممثلة بالآفات الزراعية و آفات الحبوب المخزونة )، و في كسائه (ممثلة بالعتة ) و في
مسكنه (ممثلة بالنمل الابيض ) بل في صحته ( ممثلة بالذباب المنزلي و الناموس ).

ولهذا ظل الانسان منذ القدم في حرب مستمرة ضد هذا العدو بلا هوادة و لا رحمة ، فقد
قاومها ميكانيكيا (بالجمع اليدوي مثلا ) ثم كيمياويا ( بالمبيدات ) ، و باكتسابها المناعات
ضد فعاليتها فقد تطور مع هذه الظاهرة و اصبح في كثير من بقاع العالم يقاومها حاليا بما يعرف بالمقاومة البيولوجية ( مستخدما المفترسات و الميكروبات ) بل اشعاعيا (مستخدما المواد المشعة ) حتي يصيبها بالعقم الجنسي و التشوهات الخلقية ، و لا يزال في معركته اللا نهائية محاولا مكافحتها بالجاذبات الجنسية و هرمونات الشباب الحشرية المصنعة ، أي بما يعرف بـ ( المقاومة الفسيولوجية ) ، و ان كانت الحشرات في غالبيتها تضر الانسان و بيئته – فان هناك من الانواع ما يفيده في غذائه و كسائه كنحل العسل و ديدان الحرير ، بل في امداده بالبروتينات ، فهي غنية بها ، فالاطفال المرضي بمرض " كواشيوركر " ( أي نقص البروتينات ) يعتمدون في غذائهم علي كميات كبيرة منها ، كما قد فطن سكان استراليا الاصليون الي اهمية بعض اليرقات المحمرة و المعروفة بــ " الفيوزان " لبعض الخنافس كمصدر غني بالبروتينات بل كشهيات ، و في المكسيك تصدر كميات منها علي نطاق تجاري واسع الي محال المواد الغذائية بالولايات المتحدة الامريكية ، و ليس غريبا ان تري كثيرا من شعوب العالم في اسيا و افريقيا قد انهمكوا في الغذاء علي الجراد الصحراوي بعد شيه ، و في امريكا الجنوبية علي "الخنافس الغاطسة" و بيض حشرات "مراكبي الماء" .


و كان لا بد للانسان من التعرف علي سلوك و عادات و حياة
الحشرات كي يقاومها او يستفيد منها ، و في هذا الكتاب سنوضح عجائب الحشرات في
كيفية تأقلمها لكل ما يعترضها من مصاعب او قسوة ظروف البيئة التي تضطرها الي
العيش بها بما ادي في النهاية الي انتشارها و تكاثرها باعداد هائلة و انواع متباينة لم
يتمتع بها أي كائن حيواني اخر ، و هناك بالطبع ما زال الكثير من الخفايا و المجهول
الذي لم يتوصل العلماء الي كشفه حتي الان و خاصة ان الحشرات في الرتبة الحيوانية
(الوحيدة) التي ما تزال تتطور و ترتقي وراثيا .

و سنلتقي غدا ان شاء الله مع الحشرات و مميزاتها .
صناع الحياة
يلا فين الناس ؟؟؟؟؟؟
MoNy
موضوع رائع بجد

وفيه افادات كتيره جدا

منتظرين التكمله

وشكرا كتيييييييييييييير ليك
black_devil
شكرا على الافاده
صناع الحياة
جزيتم خيرا علي ردودكم الطيبة
و إنتظروا معنا المزيد دائما

user posted image
صناع الحياة
user posted image
user posted image

بالأمس قدمنا لكم مقدمة الكتاب و هو ((عجائب الحشرات))
و اليوم سننتقل معا مع " الحشرات و مميزاتها "
فتابعو معنا
user posted image

(((الحشرات و مميزاتها)))

لعل الحشرات أكثر الكائنات الحيوانية تنوعا و إنتشارا ، فهناك ما يقرب من مليون نوع منها تمثل نحو 26 فصيلة تغطي أرجاء المعمورة ، فلقد أمدها الله بإمكانات خارقة عملت علي سرعة إنتشارها و تكاثرها ، بل أقلمتها علي العيش تحت ظروف بيئية مختلفة لا يمكن غيرها من الكائنات الأخري حتي الإقتراب منها .. و لعلها تعتمد في ذلك أساسا علي قدرتها علي التحور التركيبي للأجنحة و الأرجل و قرون الإستشعار و أجزاء الفم و الجهاز الهضمي بما يساعدها علي الإستفادة من أنواع مختلفة من الغذاء و المأوي ، فمن الحشرات مثلا ما يعيش متطفلا علي الكائنات الحيوانية او يفترسها مثل " أسد المن " الذي يلتهم الأفا من حشرة "المن" ( أي قمل النباتات) .

و منها ما يتغذي علي أوراق النباتات أو يمتص عصاراتها مثل "الحشرات القشرية" التي تصيب الموالح .

و منها ما يعيش علي دماء الحيوانات المختلفة مثل البعوض و البراغيث .

و منها ما يتغذي علي الرمم و الحيوانات الميتة مثل الذباب الأزرق ....


و للتخصص الغذائي في الحشرات أثر واضح في التقليل من ظاهرة التنافس فيما بينهما علي العائل الواحد بما يؤكد فرصة نجاحها في العيش و الانتشار ...

و الحشرات أكثر الحيوانات تأقلما علي العيش حتي في المناطق الصحراوية الجرداء و التي يشتد فيها الجفاف ، فتري أجسامها و قد غطتها طبقة شمعية تمنع بخر الماء من أنسجتها بل إن جهازها الهضمي مزود بغدد لديها القدرة علي إمتصاص الماء الناتج من عمليات التمثيل الأيضي ( الغذائي ) بما يساعدها علي الإحتفاظ بنسبة الرطوبة اللازمة لحياتها و تطورها .

user posted image

و هكذا قد تعرفنا علي الحشرات و مميزاتها ..
و نلتقي غدا مع المشي و الجري في الحشرات .
شمس الوداع
موضوع جامد جدا
مشكوره اختى على الموضوع
وعلى مجهودك
صناع الحياة
جزيتي كل الخير يا شمس الوداع
شكرا لمتابعتك معنا
user posted image
صناع الحياة
user posted image
user posted image
بعدما تعرفنا بالأمس علي (( الحشرات و مميزاتها ))
فسننتقل اليوم إلي جزء مهم و هو " المشي و الجري في الحشرات "
فتابعو معنا
user posted image

((( المشي و الجري في الحشرات )))

و اهم ما تتميز به الحشرات هو ان طورها البالغ لا بد ان يكون لديه ست من الارجل و لذلك سميت بذوالت ست الارجل و من هنا استبعدت العقارب و العناكب عن رتبة الحشرات حيث لكل منها ثماني ارجل و قد كان الاعتقاد خاطئا فيما مضي عندما اعتبرت هذه الحيوانات حشرات !.. و تسير معظم الحشرات بما يعرف بالطريقة المثلثة فهي تحتفظ دائما بثلاث ارجل علي الارض تتبادلها و الثلاث الاخريات .. و المثلث يتألف من رجلين من ناحية و رجل من الناحية الاخري .

و من الغريب ان هناك بعض الحشرات القادرة علي السير علي صفحة المناء و كأنها ارض صلبة : منها الحشرة المتزحلقة و التي تجد ارجلها مزودة بخف تبطنه شعيرات غير قابلة للبلل بما يمنع كشر الغشاء الخارجي لسطح الماء و يؤدي فقط الي وخزه ...

و هناك ايضا بعض انواع الخنافس المائية و التي يمكنها ان تسير بسرعة ( 2.5كم) في الساعة علي سطح الماء و ذلك عن طريق افراز ماده من غدة تعمل علي تقليل ظاهرة التوتر السطحي للماء مباشرة بما يؤدي الي دفع الحشرة الي الامام ...

ان السرعة التي تجري بها بعض الحشرات قد تفوق كثيرا من الكائنات الاخري فلقد قدرت سرعة جري الصرصور الامريكي مثلا بنحو 4.7 كم في الساعة ، و هي سرعة قد تبدو قليلة لأول وهلة اذا ما قورنت بسرعة بعض الفقريات ، و لكن بالنسبة لضآلة حجمها فإن هذه السرعة كبيرة جدا .

user posted image

و هكذا قد تعرفنا علي المشي و الجري في الحشرات ...
و نلتقي غدا مع الطيران في الحشرات .
فارس جزيرة الاحلام
معلومات مفيده جدا والله نجهل منها الكثير ..

وطريقة عرض الموضوع سلسه ورائعه

اشكركم وفي انتظار باقي الحلقات..
صناع الحياة
الحمد لله إن الموضوع عجبك
و تشرفنا بمرورك و ردك
و نتمني لك كامل الإستفادة

user posted image
صناع الحياة
user posted image
user posted image

بعدما تعرفنا بالأمس علي (( المشي و الجري في الحشرات ))
فسننتقل اليوم إلي " الطيران في الحشرات "
فتابعو معنا
user posted image

((( الطيران في الحشرات )))

و للحشرات قدرة فائقة علي الطيران فمعظمها له زوجان من الاجنحة متصلة بالحلقات الصدرية و هي تختلف في تكوينها و طبيعتها و اجنحة "الطيور و الخفافيش " في انها امتداد للجلد الخارجي و غالبا ما تستخدم في التعرف علي نوع و فصيلة الحشرة نظرا لاختلاف اشكالها و تعريقها : فبعضها غشائي رقيق كما هو الحال في الرعاشات و بعضها غمدي غليظ كما في الخنافس و السوس و بعضها مبرقش بألوان زاهية حيث تغطي بحرافيش كما هو واضح في الفراشات و ابو دقيق .

و تختلف الحشرات في سرعة طيرانها : فبينما تصل خفقات الاجنحة في بعض انواع (ابو دقيق ) الي 5 او 6 في الثانية - فانها تصل في النحل الي حوالي 200 في الثانية و تتحرك الاجنحة بفضل بعض العضلات الصدرية القوية فهناك عضلات طوليه و اخري عرضية تعملان بالتناوب علي تحريك الجناح : فعند انقباض العضلات الطولية تنبسط العضلات العرضية فتتجه الاجنحة الي اسفل علي حين ان الحركات المضادة تؤدي الي رفع الاجنحة الي اعلي و هكذا يخفق الجناح و تطير الحشرة .

و العضلات في الحشرات تتميز بكثرة عددها و قوتها الكبيرة بصفة عامة فاليرقات لكثير من الحشرات قد وجد ان بالواحدة منها يزيد عن 4000 عضلة كمان ان قوتها لا تناسب حجم الحشرة الصغيرة : فالبرغوث مثلا يمكنه ان يقفز مسافة قد تزيد عن مائة ضعف طول جسمه و النملة يمكنها ان تجر قطعة من السكر أضعاف أضعاف وزنها .

user posted image

و هكذا قد تعرفنا علي الطيران في الحشرات ....
و نلتقي غدا مع الحواس في الحشرات ... الآذان .
صناع الحياة
user posted image
user posted image

بعدما تعرفنا بالأمس علي (( الطيران في الحشرات ))
فسننتقل اليوم إلي " الحواس في الحشرات ... الآذان "
user posted image

((( الحواس في الحشرات )))

و للحشرات حواس حادة فهي تستجيب لاقل الملوثات الخارجية من روائح او حركة و ان بعدت عنها اميالا ..و غالبا ما تنتشر اعضاء الحس علي جلدها و اطرافها و قروت استشعارها علي هيئة شعيرات دقيقة ...

((( الآذان )))

و قد يتساءل القارئ عن وجود اعضاء حسية معقدة بالحشرات كمثيلتها بالانسان او بالفقاريات الاخري و الحقيقة ان بعض الحشرات لديها آذان غالبا ما توجد في ارجلها و هي شديدة الحساسية لدي كثير من الفراشات ( و ابو دقيق ) حتي يتجنب الوقيعة كفريسة شهية للخفاشات في اثناء طيرانها ليلا .

و في الجراد آذان من نوع آخر : فلجي الجرادة اذن واحدة علي كل جانب من الحلقة البطنية الاولي و يؤدي غشاؤها السمعي الي تجويف هوائي متصل بجهازها التنفسي . و قد امكن حديثا تقدير مدي استجابة هذه الاذان للموجات الصوتية باستخدام احد المسجلات الاليكترونية ، فوجد انها تستجيب لجميع الموجات في مدي يصل من 300 الي 10000 تردد/ثانية ، و قد يصل في بعض الحشرات الاخري مثل (( حشرة الكاتيديد )) من 800 الي 40000 .. و بالمناسبة فإن اذن الانسان تستجيب فقط الي 20000 كحد اقصي و الخفافيش الي 100000 .

user posted image

و هكذا قد تعرفنا علي " الحواس في الحشرات ... الاذان" ...
و سنلتقي غدا مع العيون .
صناع الحياة
user posted image
user posted image

بعدما تعرفنا بالأمس علي (( الحواس في الحشرات ... الاذان))
فسننتقل اليوم إلي " العيون "
فتابعو معنا


user posted image

((( العيون )))

و للحشرات عيون مميزة تمكنها من الرؤية في جميع الاتجاهات تقريبا دون استدارة الرأس : فقد يزيد مجال رؤيتها في بعض الحالات عن 250 درجة ، فبجانب " العيون البسيطة " و التي تنتشر غالبا باليرقات و الاطوار غير البالغة توجد ما تعرف " بالعيون المركبة " و هي السائدة بالحشرات البالغة و الاخيرة تستحوز علي مساحة كبيرة من رأس الحشرة ، بل احيانا تمثل غالبية حجمها ، و ببساطة بالغة فان العين المركبة الواحدة تتكون من عدة "عوينات " تختلف اعدادها علي حسب نوع الحشرة : فقد تصل في الرعاشات الي نحو 30000 عوينة .. و تختلف العين المركبة و العيون المعروفة "بالعيون الكاميرا" التي في الانسان في انها لا تري الصورة الا بتجميع اجزائها بتلك العوينات بطريقة متكاملة : فكل عوينة تري جزءا مكملا للاخر ، حتي انه لو غطي جزء من العين المركبة فانها لا تري الصورة كلها ، و برغم ذلك فإن حدة الابصار في الحشرات تقل عنها في الانسان ، فقد تصل الي 100 / 1 من حدة الابصار في الانسان ...

و بينما يري الانسان الالوان و يميزها فيما عدا المنطقة فوق البنفسجية فإن الحشرات - علي النقيض - يمكنها تمييز اللون فوق البنفسجي ، و تقتصر رؤيتها علي الالوان الطيفية الاخري حتي اللون البرتقالي بحد اقصي لموجة ضوئية قدرها 700 مليميكرون و من هنا لا يمكن الحشرات رؤية الالوان الحمراء ، و هذا قد يفسر ندرة وجود الزهور الحمراء بالمناطق المعتدلة و التي تعتمد زهورها في التلقيح علي الحشرات علي حين تكثر الزهور الحمراء بالمناطق الاستوائية حيث لا تعتمد في تلقيحها علي الحشرات ، بل غالبا علي الطيور .

و لقد دلت البحوث العلمية علي ان للحشرات قدرة علي رؤية الشمس حتي لو اشتدت الغيوم و السحب بالسماء نظرا لقدرتها علي رؤية الاشعة فوق البنفسجية .. و لعل هذه المقدرة ايضا قد جعلتها تري الزهور بألوان تخالف رؤية الانسان لها لما بها من خطوط و بقع باللون فوق البنفسجي لا يراها الانسان .

و قد يعجب الانسان من هبوط بعض الحشرات مباشرة علي وسط الزهرة حيث حبوب اللقاح دون اي تردد فقد ثبت علميا ان هذه المنطقة تتميز دائما باللون فوق البنفسجي و بتركيز منفرد علي حين يراها الانسان بنفس لون بتلات الزهرة ، فلا يمكنه تمييزها علي الاطلاق .

user posted image

و هكذا قد تعرفنا علي "العيون".....
و سنلتقي غدا مع أعضاء الحس الأخري في الحشرات.
موج البحر3
موضوع جميل جدااااااا
جزاك الله خيرا
Why not
modow3 gamil gdn

ana lsa msh arato kolo

bas an sha2 allah ha2rah w hatab3o
الزهرة الزرقاء
جزاك الله كل خير

على فكرة انا خريجة علوم قسم حشرات

و حاليا بأكمل دراستي على مكافحة الحشرات

و كل يوم فعلا خلال دراستي بأكتشف حاجات جديدة

كل اللي أقدر أقوله ... سبحان الله
فارس جزيرة الاحلام
سبحان الخالق

في انتظار البقيه

ولكم جزيل الشكر..
صناع الحياة
جزيتم خيرا علي الردود الطيبة
و إنتظرو المزيد
user posted image
صناع الحياة
بعدما تعرفنا علي (( العيون ))
فسننتقل اليوم إلي "أعضاء الحس الأخري في الحشرات"
فتابعو معنا


user posted image

((( أعضاء الحس الأخري في الحشرات )))

و الحشرات ذات حواس حساسة جدا للشم و التذوق و اللمس و الذبذبات و الرطوبة و الحرارة .. إلخ، و من الأشياء الغريبة و التي أكتشفت حديثا أن بعض الحشرات مثل النمل و النحل لديها قدرة فائقة علي تمييز أي فروق تطرأ و لو طفيفة في نسبة ثاني أكسيد الكربون الذي في الجو ، و هي قدرة غير متوفرة علي الإطلاق في الإنسان ، و لقد وجد أيضا أن النحل قد تميز المرارة بحساسية تقل عنها في الإنسان مثل مرارة مادة الكينين ، و أيضا مادة سكرية تعرف بآسيتيل سكاروز .. و من هنا كانت إضافة المادة الأخيرة لسكر القصب لمربي النحل مباحة بل مطلوبة لتخفيض سعره علي حين لا يمكن إضافتها لسكر القصب الذي يستخدمه الإنسان لإحساسة بشدة مرارتها .

و لعلك تعجب إذا علمت أن الحشرات لديها إحساس بالمجال المغناطيسي للأرض : فعندما ترقص شغالات النحل فإنها تتخذ دائما إتجاها مائلا في تحركها سواء كان هذا إلي إعلي أو إلي أسفل .. و كثيرا ما ينحرف هذا الإتجاه ليأخذ خطا عموديا ، أما إذا أقترب خط الرقص إلي نحو 03 درجة فقط من السطح الأفقي فإن الحشرات تنحرف إلي هذا السطح مباشرة .. و لقد تمكن بعض العلماء حديثا من إزالة هذا التأثير المغناطيسي علي النحل الراقص بوضعها في مجال مغناطيسي صناعي قوته 1.000 جاما .

user posted image

هكذا قد تعرفنا علي " أعضاء الحس الأخري في الحشرات "....
و سنلتقي غدا مع الإحساس بالوقت .
.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.