كانت فتاة كالطفلة البريئة ، كانت تكبر ويكبر معها حلمها وكانت دائماً منعزلة تحب الوحدة وهذا السبب هو الذي دفعه ليحبها أو يتجرأ ويطلب يدها وهي كانت تتردد كثيرا في بادئ الأمر لأنها كانت تخاف من الحب وأنها تعرف كثيرا أنها عندما تحب تحب بجدية من كل قلبها وبلغت والدتها بذلك ولكن لم يسمح بالارتباط رسميا لسبب أنها في أول دراستها وفوجئت في يوم أن أحد صديقتها تحبه تحب نفس الشخص التي أحبته من قلبها شعرت بالأسف والندم وكانت في حيرتها ماذا تفعل سألته هل هو يحبها قال : لا واستمر حبهما حب ليس له مثيل بالرغم أنها كانت تعرف انه قبل ذلك كان يقابل بنات ويواعدهم ولكنه قال لها انه تغير بسببها و أنها جعلته إنسانا آخر يعرف للحب و الإخلاص معنى وبعد مرور شهور في يوم تواعدوا أن يتقابلوا فقابلت أصدقائها وكانت في أسعد لحظاتها لأنها لم تكن تراهم من فترة غير أنها ستقابل حبيب قلبها فعلمت بأنه أتصل بصديقتها التي تحبه وكان يريد أن يقابلها وبعد ما قابلته سألته عما علمت بيه نكر انه اتصل بها وانه بالفعل قابلها بالصدفة وأنها ترسل له رسائل على الجوال فقرات الرسالة، فصعقت فهي نفس الرسالة التي طلبت منها أن ترسلها لها فقالت أنها سوف تعرف بنفسها الحقيقة من صديقتها نفسها وقضت اليوم معه في سعادة كأنه لم يحدث شئ لأنها لا تريد تترك قلبها يظلمه وفي أخر اليوم بعد أن تركته أحست بأنها روحها تفارق جسدها بالفعل لأنها تحبه بالفعل حب خارق،ولكن لا للفرح وجود في هذه الأيام فعرفت الحقيقة وبالفعل هو الذي طلب من صديقتها مقابلتها وانه كذب عليها فلم تكن تعلم أن صديقتها تفعل بها هكذا وهي تعلم تماما أن كلا منهما مرتبطين ومع ذلك تقابله أو تسمح لنفسها أنها تكلمه وهو الذي أستمر يوهمها انه يحبها ويعيش معها قصة حب جميلة جرح قلبها، القلب الذي حمله على عتقها وحافظ عليه من كل شرور ، القلب الذي دائما يبحث عن الحب والأمان وليس شئ آخر
حقيقة ً الإنسان لا يتعلم في هذه الدنيا إلا إذا دفع الثمن
فها هي تدفع ثمن إخلاصها وحبها
إنها أنا أسيرة الأحزان
الذي دفعت الثمن