تفاعل المطرب تامر حسني، المسجون في مصر مع أحداث الحرب على لبنان، وألف أغنية لمساندة الشعبين الفلسطيني واللبناني.

تفاعل المطرب تامر حسني، المسجون في مصر بتهمة تزوير شهادة تأدية الخدمة العسكرية، مع أحداث الحرب على لبنان، وألف أغنية لمساندة الشعبين الفلسطيني واللبناني بعنوان "في أي محنة".في الوقت نفسه أطلقت الفنانة لطيفة مبادرة انسانية تضامنا مع اللبنانيين.
ويقول مطلع الاغنية " في أي محنة هتلاقي حد يساندك/ طول ما رب العباد راضي عنك/ قوم أصمد علشان تعدي المحنة/ اوعى تضعف/ اوعى تضعف".
وتدرب تامر على الأغنية، بعد تلحينها، مع زميله هيثم شاكر الذي يقضي معه عقوبة السجن لمدة عام في ذات التهمة .
وقال تامر الذي مر على سجنه ستة أشهر في السجن الحربي :"هالتني مشاهد الدمار التي تبثها نشرات الاخبار عما يحدث في بيروت وفلسطين الان. وآلمني منظر الاطفال من الجرحى والموتى، وجدت نفسي امسك بالقلم وأكتب تلك الكلمات والحنها وشاركني زميلي وصديقي هيثم شاكر في غنائها بعد تفاعلنا معها.
وأضاف قائلا "الحقيقة ان مناخ الازمة الذاتية التي نعيشها الآن أنا وهيثم شاكر فرض علينا حالة من المشاركة الوجدانية مع كل من يواجه ظلما أو هو في ضيق. كما أفادتنا في ذات الوقت بعد قضائنا الوقت في السجن في قراءة القرآن والتعمق في أمور كثيرة لم نكن نلقي لها بالا من قبل".
وفي إطار تفاعل الوسط الفني العربي مع الأزمة اللبنانية، أطلقت الفنانة التونسية لطيفة العرفاوي مبادرة خيرية دعت خلالها الى تشكيل قافلة لايصال المساعدات الانسانية الى لبنان بمشاركة فنانين عرب.
ووجهت لطيفة التي تقيم بمصر نداء نشرته وكالة الانباء الحكومية في تونس ناشدت فيه الفنانين العرب تشكيل قافلة لتوصيل المساعدات الانسانية الى لبنان. وشددت لطيفة في بيان على "ضرورة ان يتحرك الفنانون العرب سريعا لنصرة لبنان وتضامنا مع الشعب الشقيق."
وطالبت "الفنانين بالخصوص في المشاركة في قافلة تحمل مساعدات إنسانية الى أبناء لبنان عبر الحدود السورية او عبر الجسر الجوي الاردني."