لقد قمت بكتابة قصه هى طويله شويه هنزلها على مراحل ان شاء الله واتمنى ان تعجبكم
الجزء الاول
بسم الله الرحمن الرحيم
الحياه وما فيها !!!!
الحياه وما فيها !!!!
يوم يملئه الغموض والغيوم , وامتألت السماء بالسحاب واختنق الهواء بالتراب , والرياح تهيج من كل جانب وكانها مكنسه كهربائيه تنظف كل من يقابلها , وفى هذا الاختناق الشديد وحصار السحاب المريب , انفجر الجو بعد منتصف الليل بالمطر الشديد واشتد المطر تدريجيا , فظهر البرق وسمعنا الرعد , نور يخطف الابصار وصوت يقشعر له الابدان , فأنطلق الناس الى بيوتهم وانقطع التيار الكهربائى فصار الشارع ساكنا لا يسير عليه احد مظلم , يضىء بنور البرق حتى صارت المدينه وكأنها مدينة الشباح ,فى هذا الوقت العصيب جاء (ابراهيم) ومعه اصدقائه فى سياره صديقه ( محمود ) يضحكون بصوت مرتفع وكأنهم فى عالم اخر والسياره ممتلئة بدخان السجائر المخدره ويتناولون فيما بينهم زجاجة الخمر , صاروا يضحكون ويهللون حتى وصولا الى بيت ( ابراهيم )
محمود :- وصلنا يا بطل
عمرو :- مع السلامه ومتنساش ولع الكشاف علشان ينور طريقك ,, هاهاها فضحك الجميع فى وقت واحد على هذه الكلمه
ابراهيم :- تمام كده .. شكرا على التوصيله دى , اشوفكم لما اشوفكم بأه .,
هاهاهاها وضحك الجميع وخرج (ابراهيم) من السياره وودعهم ثم ذهب اصدقائه , واتجه ( ابراهيم ) الى بيته ماسكا كشاف النور حتى يستطيع ان يرى امامه فى هذا الظلام وبين الامطار الغزيره حتى وصل الى البيت ودخل العماره وعند صعوديه سمع صوت غريب تحت السلم , فنزل ببطىء ليرى ما هذا الصوت , قم قام ورصد الكشاف تحت السلم وصار يتفقد المكان وفجأه قفز شىء غريب على وجه ( ابراهيم ) فأنفزع ( ابراهيم) فزعه شديده ورجع الى الخلف مسرعا ورصد البطاريه على هذا الشىء فوجد انها ( قطة سوداء ) فشعر بالراحه قليلا وهدئة نفسه قليلا والتقط انفاسه
ابراهيم :- يخربيتك قطه مزعجه فزعتينى
ثثم اتجه ابراهيم ليصعد الى بيته فوجد ان القطه وقفت امامه ولا تريد ان تتحرك فنظر اليها ( ابراهيم ) بأستغراب وصار يتقرب منها مع قليل من الخوف فى نفسه واثناء اقترابه وجد وكأن فى عينى القطه (كنار اشتعلت مثل نار الشمعه بداخل عينين القطه) فأمتلكته الدهشه وصار خوغه , فزع ورعب , وكأن دم وجه قد تجمد وفجئه وضعت يد على كتف( ابراهيم ) فأنفزع فزعة شديده وطار وكأنه روحه خجت من جسده وشعر بانه بعالم غير العالم فرصد كشاف النور على صاحب اليد وضربات قلبه السريعه وانفاسه يلتقطها ويخرجها بسرعه وبصعوبه ,
ابراهيم :- من ... انت !!ا
عمرو :- ايه ؟ فيه ايه ابراهيم ؟
ابراهيم :- ايه يا عمرو ده ! فى حد بيكلم حد بالطريقه دى ياخى !
عمرو :- معلش , انت اتخضيت انا مش كان قصدى !ا انت بتعمل ايه تحت السلم ؟!ا
ابراهيم :- دا كان فى قطه هنا شوفت فيها حاجه غريبه خوفتنى
التفت ( ابراهيم ) ورصد الكشاف ليجعل صديقه يشاهد القطه فلم يجدها وصار يبحث عنها فى كل مكان وعلى وجه الدهشه ( اين اختفت )
عمرو :- قطة ايه يا ابراهيم انت مش على بعضك ليه كده
ابراهيم :- انت مش شوفت اللى انا شوفته .. القطه عينيها كانت بطلع نار .. انا شوفته بعنيه
عمرو :- انا ايه ابراهيم ما تتكلم كلام معقول .. انت ممكن اتهيألك .. ممكن نور البرق اللى خلاك تشوف كده
ابراهيم :- انا متاكد من اللى شوفته
عمرو :- خلاص يا ابراهيم يللا اطلع دلوقتى بس فوق .. ومش تفكر فى حاجه خالص وبكره لما تصحى من النوم كله هيبأ تمام وهتنسى الموضوع ده .. يلله ماشى ؟
ابراهيم : - خلاص ماشى .. , آه اما انت كنت جى علشان ايه عمرو ؟
عمرو :- آه فكرتنى , خد كيس الدوا اللى كنت جايبه لممتك انت نسيته فى العربيه
ابراهيم :- شكرا عمرو .. تعبتك معايا
وسلم كل منهم على الاخر وخرج ( عمرو ) وصعد ( ابراهيم ) الى بيته ودخل البيت فأحضر (ابراهيم ) كبريت وقام بأشعال شمعتين وضع واحده فى صالة المنزل والثانيه مسكها ليستطيع الحركه فى البيت والاطمئنان على والدته واخته فوجدهم نائمين .. ثثم ذهب الى الصاله وجلس يفكر فى القطه وما رآه فى عينيها وصار يعيد هذا الحدث فى خياله ثم قام بأخذ نفس عميق ثم اخرجه ..ووضع رأسه على يد الانتريه ةفرد جسمه لينام وكان فوقه نافذه( شباك ) واثناء نومه وحدوث البرق ظهر خيال( القطه )على الحائط داخل المنزل .!!
وطلع الصبح وكان غير اى صباح كان صباح جميل , والاشجار بالهواء تميل , وتغريد العصافير بصوت عذب وحنين , وصياح الديك يرن فى اذان النائمين , وتكبيرة الاذان تجلجل قلوب الخاشعين , استيقظت ( ام ابراهيم )لصلاة الفجر , فهى امراه صالحه تقيه مات زوجها الذى كان عون لها ويمنحها الشعور بالامان ومقاومة الحياه وصعائبها ,ذهبت للوضوء فكان ينسال الماء الطاهر من على وجهها فينبعث منه نور الصلاح والتقى , وبعد الانتهاء ذهبت لأيقاظ ( ابراهيم )حتى يصلى فلم تجده فى غرفته فبحثت عنه وجدته نائما فى الصاله .
ام ابراهيم :- ابراهيم قوم يا حبيبى ايه اللى نايمك هنا ؟
ابراهيم :- ايه فيه ايه سبونى انام !ا
ام ابراهيم :- قوم يا ابراهيم نام جوا وقوم صلى الفجر
ابراهيم :- ماشى ماشى ياحجه .. هقوم بس روحى انتى صلى دلوقتى
مش عارفه ان هو كان فى سهرة وفرفشه وسكر وبهدله واحد زى ده يعنى هيقوم يصلى ! , فسبته وراحت تصحى ( نرمين ) بنتها
نرمين :- اهلا ازيك يا ست الكل صباح الخير
ام ابراهيم :- صباح النور انتى صاحيه من امتى ؟
نرمين :- اول ما الفجر ادن .. صليتى وللا لسه ؟
ام ابراهيم :- لسه , عاوزه نصلى جماعه
نرمين :- طبعا طبعا ... يلله , بس انا الامام هههههههه
الام وبنتها صالحين الحمد لله يعرفون الله حق معرفه .. ربنا يهدى( ابراهيم ) , وطلعت الشمس وصحى ابراهيم
ابراهيم :- آآآآآآه , ياااااااااانى , الواحد جسمه متكسر , الواحد شكله خد برد
صباح زى العسل انت لسه صاحى دلوقتى مفيش احسن من النوم صحى ودخل الحمام ووضب نفسه كده وطلع يشوف ويطمن على والدته
ابراهيم :- ايوه يا ست الكل انتى صاحيه
ام ابراهيم :- آه يا حبيبى , فى حاجه ؟
ابراهيم :- لا مفيش حاجه عادى . دنا بس جبتلك الدوا انبارح بس معلش جيت متاخر , فبصحيكى علشان تخديه
ام ابراهيم :- ربنا يخليك ليا يا رب وميحرمنيش منك ويهديك ربنا
ابراهيم :- ربنا يسهل , قومى انتى بس خدى الدوا .. ا
والدة ابراهيم مريضه بمرض السكر , والدوا للعلاج , وبعد ما خدت الدوا واطمن عليها , راح رايح لغرفةاخته يسلم عليها ويشوف اخبارها
ابراهيم :- اهلا بوردة البيت .. انتى صاحيه
نرمين :- هو انا نمت اصلا من انبارح
ابراهيم :- ليه كده .. ايه اللى شاغل بال الجميل ؟
نرمين :- عادى .. دنا عماله اوضب كتب الترم التانى وكتب اللى فى المكتبه وكده وعلشان اعرف اماكنهم
ابراهيم :- ياااه .. انا اول مره اشوف حد بيحب يدرس زيك كده . دنا ما صدقت خلصت دراسة الثانويه دى , هم وانزاح
نرمين :- ياعم , انت دخلت كلية الطب كوسه واسبوع وكمان هتسبنا علشان الكليه
ابراهيم :- آآآه , فكرتينى الواحد زعلان ومضايق انى هسيبكم مده طويله كده , وانا مش متعود اسيبكم
نرمين :- ياعم ما تحطش فى دماغك .. هو انت مهاجر يعنى ... دا فرق مواصلات بين طنطا والقاهره بس , وانت عارف ان احنا الحمد لله فى امان مع الله اولا .. والجيران حبايبنا وهيخلوا بالهم منا واى طلب مجاب ان شاء الله
ابراهيم : - ربنا يسهل وانا هبأه اتصل بيكم اطمن عليكم وتطمنو عليا برضوا وهاجيلكم على طول فى اول فرصه ليا .
واثناء الحديث باب البيت خبط ... ( وللحديث بقيه ان شاء الله )
كتابة وتأليف
احمد النجدى زهو
احمد النجدى زهو
-----------------------------
اتمنى من القارىء ان يبدى رأيه فى مقدمة القصه وهل هى جذبتك لتكملها ام بدايه عاديه ؟وشكرا
والسلام عليكم ورحمة الله