بسم الله الرحمن الرحيم
الشرطة تلقى بالمواطنين من البلكونه

الأحد 20 أغسطس
المنظر ليس لشقة ناشط فلسطيني فتشتها القوات الإسرائيلية
أو بيت في الجنوب اللبناني تعرض للقصف
ولكنها لشقة مواطن عادي يعمل مدرب سباحة ويسكن بشارع تسعة بالمعادي
داهمتها الشرطة المصرية لتقتل صاحبها أمام زوجته وأبناءه

قوة من إثنا عشر فردا مدججين بالسلاح
بقيادة النقيب شهاب علي الشاعر إبن أخو اللواء إسماعيل الشاعر
مدير أمن القاهرة

والشقة للمواطن شيرين غريب كمال الدين
38 سنة
متزوج وله طفلان شاهدوا الشرطة وهي تقتله

والسبب بلاغ كاذب وملفق من ضابط بينه وبين شيرين خصومة
بأن شيرين يحوز مخدرات
لم تكن عملية تفتيش بل عملية تحطيم كامل للشقة
إثنا عشر فردا يضربون شيرين مدرب السباحة بكلية البنات بمصر الجديده حتى أغمي عليه
فسكبوا الماء البارد عليه حتى يفيق
ثم إستمروا في ضربه بالأيدي والأرجل وسط صراخ زوجته وأطفاله
بل أنهم قاموا بتفتيش الزوجة نجلاء مرعي ربيع
كما ان الضابط شهاب الشاعر ضرب الأطفال وألقاهم من باب الشقة

وضعوا الكلابشات في يدي شيرين وألقوه من البلكونة في الدور الرابع
كل شارع تسعة شاهدهم يرمونه من البلكونة وفي يده الكلابشات
أخذوا الجثة في ميكروباص
لم يتم العثور على الجثة إلا بعد البحث في المستشفيات
وقالت مستشفى الفتح الإسلامي انه وصلهم جثة هامدة

فوانيس حسن ... خامسة إبتدائي وأميرة ... ثالثة إبتدائي
لن يلعب معهم والدهم بها في رمضان القادم ...
ورمضان جديد على الأبواب سيكون حزين على هؤلاء الأطفال
ولم يسلم اى شئ فى الشقه من التكسير

أنظروا ماذا فعلت الشرطة بالمواطن في بيته كما تقول شهادة الوفاة
كسور بالجمجمة ونزيف دماغي وكسور بالصدر وتهتك بالرئة وإنفجار الكبد والطحال
وبعد كده يقولوا إنتحر
شفتم البجاحة
إلا هيا فين المخدرات ؟؟؟
-------------------------
طبعا اؤيد كل الى ردو فكل الى قالو واؤازرهم فى معنوياتهم
وعسا ان يحسب شرين من الشهداء ان شاء الله
انا اخوكم عاصم الى حاطت الموضوع بس للاسف بعد محطيتو لقيتو يوزر اخويا
وطبعا مسموح لكل اخوانى بنقل الموضوع ونشرو ف العالم كلو ووضعو ف التوقيعات ودى حاجة مش عايزة استأذان خالص
المهم انا جايبلكو توابع للموضوع للى لسة مش مصدق الخبر والى مصدق يتحسر اكتر على بلدنا والى بيحصل فيها
دة تقرير جبتو من مدونة بتتكلم عن الجريمة
لم يكن الامر سبا وضربا واحتجازا غير قانونى فحسب، فقد اختصر "الباشوات" الطريق والقوا بضحيتهم من شرفة منزله، حتى لم ينتظروا لاصطحابه الى قسم الشرطة،، يبدوا ان الخدمة الشرطية الجديدة"توصيل الاهانة الى المنازل"! ففى صباح 20 من هذا الشهر اقتحمت منزل المواطن شرين غريب كمال الدين قوة من مكتب مكافحة المخدرات يتقدمها النقيب شهاب على الشاعر والمقدم عبد المحسن ، الحلفاوى، وادعت القوة وجود كمية من المخدرات بمنزل شرين.
وقامت الشرطة بتفتيش المنزل وتحطيم محتوياته ،فضلا عن التعدى على المجنى عليه وضربه بشكل مبرح وتقييد يديه بالكلابش ،واستمر الضرب حتى اغمى على شرين، فقام افراد القوة بالقاء المياه المثلجة على رأسة لافاقته، وفور عودته لوعيه انهالوا عليه بالضرب مرة اخرى امام اولاده ووزجته نجلاء مرعى ربيع ، التى لم تسلم من اذاهم، فتعرضوا اليها بالضرب والتفتيش ومزقوا ملابسها الداخلية امام اولادها، ولم ينس رجال الشرطة البواسل امطارها بوابل من الشتائم الدنية والسباب والتهديد.
فى هذه الاثناء كان شرين يواصل استلام حصته من التعذيب، حتى عاودته حالة الاغماء، فقامت قوة الشرطة بحمل شرين الى الشباك وتأكدوا من خلو الشارع من المارة والقوه مقيد اليدين من الدور الرابع ، مما ادى الى تمزق احبال ومناشر الغسيل بالادوار الثلاثة .
غير ان القدر اراد ان يشهد لحظة سقوط الجثة بعد اجيران، فقد شهد واقعة القاء المجنى عليه احد العاملين بالمسجد المجاور للمنزل ، الذى رأى الجثة ملقاة على الارض وسط دمائها ومقيدة اليدين، فتساءل بدوره عما يحدث ، وكانت الاجابة عدة صفعات تلقتها على وجهه وسبابا الى جانب عدد من التهديدات.
شاهد اخر من اهل الحى هو الاستاذ عمر عبد الفتاح جار المجنى عليه ، الذى مر بالشارع متوجها الى عمله فوجد جثة غارقة فى الدماء ، اقترب منها فعرف انه شرين كمال الدين، ولم يلبث ان وجد امامه عددا من قوة مكتب مكافحة المخدرات فعلت معه من الضرب والاهانة والتهديد ما فعلته مع عامل المسجد . واخذوا الجثة الى مستشفى المبرة.
ويروى عبد الفتاح انه ذهب الى مستشفى المبرة ليبحث عن جاره ، فتوجه لمستشفى البركة فلم يجده ايضا، وبعد البحث اتضح انه فى مستشفى الفتح الاسلامى بالمعادى.ويذكر شقيق المجنى عليه ان الشرطة استخرجت شهادة وفاة لشرين وقبل دفنه اعتقلت جميع افراد الاسرة ، لتبدا الجناز ة التى شهدت تواجدا شرطيا مكثفا، ليستقر به المقام فى مقابر صقر قريش.




صوره من شهادة الوفاه
تذرف العيون لا دمعا ولكن تذرف دماء
علي شهيد سيرفع الي السماء
قتله ابن الشاعر بكل غباء
فارحمنا يا رب وااخذ البلهاء
قتلوا شيرين بلا اي رجاء
ورموه كا لذبيحه فرحمه السماء
ولم يسكت اخوانه ( من ذوات الدم ) على هذا




لا تعليق
الشرطة تلقى بالمواطنين من البلكونه

الأحد 20 أغسطس
المنظر ليس لشقة ناشط فلسطيني فتشتها القوات الإسرائيلية
أو بيت في الجنوب اللبناني تعرض للقصف
ولكنها لشقة مواطن عادي يعمل مدرب سباحة ويسكن بشارع تسعة بالمعادي
داهمتها الشرطة المصرية لتقتل صاحبها أمام زوجته وأبناءه

قوة من إثنا عشر فردا مدججين بالسلاح
بقيادة النقيب شهاب علي الشاعر إبن أخو اللواء إسماعيل الشاعر
مدير أمن القاهرة

والشقة للمواطن شيرين غريب كمال الدين
38 سنة
متزوج وله طفلان شاهدوا الشرطة وهي تقتله

والسبب بلاغ كاذب وملفق من ضابط بينه وبين شيرين خصومة
بأن شيرين يحوز مخدرات
لم تكن عملية تفتيش بل عملية تحطيم كامل للشقة
إثنا عشر فردا يضربون شيرين مدرب السباحة بكلية البنات بمصر الجديده حتى أغمي عليه
فسكبوا الماء البارد عليه حتى يفيق
ثم إستمروا في ضربه بالأيدي والأرجل وسط صراخ زوجته وأطفاله
بل أنهم قاموا بتفتيش الزوجة نجلاء مرعي ربيع
كما ان الضابط شهاب الشاعر ضرب الأطفال وألقاهم من باب الشقة

وضعوا الكلابشات في يدي شيرين وألقوه من البلكونة في الدور الرابع
كل شارع تسعة شاهدهم يرمونه من البلكونة وفي يده الكلابشات
أخذوا الجثة في ميكروباص
لم يتم العثور على الجثة إلا بعد البحث في المستشفيات
وقالت مستشفى الفتح الإسلامي انه وصلهم جثة هامدة

فوانيس حسن ... خامسة إبتدائي وأميرة ... ثالثة إبتدائي
لن يلعب معهم والدهم بها في رمضان القادم ...
ورمضان جديد على الأبواب سيكون حزين على هؤلاء الأطفال
ولم يسلم اى شئ فى الشقه من التكسير

أنظروا ماذا فعلت الشرطة بالمواطن في بيته كما تقول شهادة الوفاة
كسور بالجمجمة ونزيف دماغي وكسور بالصدر وتهتك بالرئة وإنفجار الكبد والطحال
وبعد كده يقولوا إنتحر
شفتم البجاحة
إلا هيا فين المخدرات ؟؟؟
-------------------------
طبعا اؤيد كل الى ردو فكل الى قالو واؤازرهم فى معنوياتهم
وعسا ان يحسب شرين من الشهداء ان شاء الله
انا اخوكم عاصم الى حاطت الموضوع بس للاسف بعد محطيتو لقيتو يوزر اخويا
وطبعا مسموح لكل اخوانى بنقل الموضوع ونشرو ف العالم كلو ووضعو ف التوقيعات ودى حاجة مش عايزة استأذان خالص
المهم انا جايبلكو توابع للموضوع للى لسة مش مصدق الخبر والى مصدق يتحسر اكتر على بلدنا والى بيحصل فيها
دة تقرير جبتو من مدونة بتتكلم عن الجريمة
لم يكن الامر سبا وضربا واحتجازا غير قانونى فحسب، فقد اختصر "الباشوات" الطريق والقوا بضحيتهم من شرفة منزله، حتى لم ينتظروا لاصطحابه الى قسم الشرطة،، يبدوا ان الخدمة الشرطية الجديدة"توصيل الاهانة الى المنازل"! ففى صباح 20 من هذا الشهر اقتحمت منزل المواطن شرين غريب كمال الدين قوة من مكتب مكافحة المخدرات يتقدمها النقيب شهاب على الشاعر والمقدم عبد المحسن ، الحلفاوى، وادعت القوة وجود كمية من المخدرات بمنزل شرين.
وقامت الشرطة بتفتيش المنزل وتحطيم محتوياته ،فضلا عن التعدى على المجنى عليه وضربه بشكل مبرح وتقييد يديه بالكلابش ،واستمر الضرب حتى اغمى على شرين، فقام افراد القوة بالقاء المياه المثلجة على رأسة لافاقته، وفور عودته لوعيه انهالوا عليه بالضرب مرة اخرى امام اولاده ووزجته نجلاء مرعى ربيع ، التى لم تسلم من اذاهم، فتعرضوا اليها بالضرب والتفتيش ومزقوا ملابسها الداخلية امام اولادها، ولم ينس رجال الشرطة البواسل امطارها بوابل من الشتائم الدنية والسباب والتهديد.
فى هذه الاثناء كان شرين يواصل استلام حصته من التعذيب، حتى عاودته حالة الاغماء، فقامت قوة الشرطة بحمل شرين الى الشباك وتأكدوا من خلو الشارع من المارة والقوه مقيد اليدين من الدور الرابع ، مما ادى الى تمزق احبال ومناشر الغسيل بالادوار الثلاثة .
غير ان القدر اراد ان يشهد لحظة سقوط الجثة بعد اجيران، فقد شهد واقعة القاء المجنى عليه احد العاملين بالمسجد المجاور للمنزل ، الذى رأى الجثة ملقاة على الارض وسط دمائها ومقيدة اليدين، فتساءل بدوره عما يحدث ، وكانت الاجابة عدة صفعات تلقتها على وجهه وسبابا الى جانب عدد من التهديدات.
شاهد اخر من اهل الحى هو الاستاذ عمر عبد الفتاح جار المجنى عليه ، الذى مر بالشارع متوجها الى عمله فوجد جثة غارقة فى الدماء ، اقترب منها فعرف انه شرين كمال الدين، ولم يلبث ان وجد امامه عددا من قوة مكتب مكافحة المخدرات فعلت معه من الضرب والاهانة والتهديد ما فعلته مع عامل المسجد . واخذوا الجثة الى مستشفى المبرة.
ويروى عبد الفتاح انه ذهب الى مستشفى المبرة ليبحث عن جاره ، فتوجه لمستشفى البركة فلم يجده ايضا، وبعد البحث اتضح انه فى مستشفى الفتح الاسلامى بالمعادى.ويذكر شقيق المجنى عليه ان الشرطة استخرجت شهادة وفاة لشرين وقبل دفنه اعتقلت جميع افراد الاسرة ، لتبدا الجناز ة التى شهدت تواجدا شرطيا مكثفا، ليستقر به المقام فى مقابر صقر قريش.




صوره من شهادة الوفاه
تذرف العيون لا دمعا ولكن تذرف دماء
علي شهيد سيرفع الي السماء
قتله ابن الشاعر بكل غباء
فارحمنا يا رب وااخذ البلهاء
قتلوا شيرين بلا اي رجاء
ورموه كا لذبيحه فرحمه السماء
ولم يسكت اخوانه ( من ذوات الدم ) على هذا




لا تعليق