sarsoura
Oct 1 2006, 10:22 PM
فى مصر... مدفع الإفطار عمره 560 عامًا
(مدفع الإفطار.. اضرب)! (مدفع الإمساك.. اضرب)!.. مع هذه الكلمات التي يسمعها المسلمون بعد غروب شمس وقبل طلوع فجر كل يوم من أيام شهر رمضان يتناول المسلمون إفطارهم، ويمسكون عن تناول السحور منذ 560 عامًا.
الكثيرون لا يعرفون متى بدأ هذا التقليد، ولا قصة استخدام هذا المدفع، وهناك العديد من القصص التي تُروى حول موعد بداية هذه العادة الرمضانية التي أحبها المصريون وارتبطوا بها، ونقلوها لعدة دول عربية أخرى مثل الإمارات والكويت.
وحتى علماء الآثار المصريون مختلفون حول بداية تاريخ استخدام هذا المدفع، فبعضهم يرجعه إلى عام 859 هجرية، وبعضهم الآخر يرجعه إلى ما بعد ذلك بعشرات السنين، وبالتحديد خلال حكم محمد علي الكبير.
فمن الروايات المشهورة أن والي مصر (محمد علي الكبير) كان قد اشترى عددًا كبيرًا من المدافع الحربية الحديثة في إطار خطته لبناء جيش مصري قوي، وفي يوم من الأيام الرمضانية كانت تجري الاستعدادات لإطلاق أحد هذه المدافع كنوع من التجربة، فانطلق صوت المدفع مدويًّا في نفس لحظة غروب الشمس وأذان المغرب من فوق القلعة الكائنة حاليًا في نفس مكانها في حي مصر القديمة جنوب القاهرة، فتصور الصائمون أن هذا تقليد جديد، واعتادوا عليه، وسألوا الحاكم أن يستمر هذا التقليد خلال شهر رمضان في وقت الإفطار والسحور، فوافق، وتحول إطلاق المدفع بالذخيرة الحية مرتين يوميًّا إلى ظاهرة رمضانية مرتبطة بالمصريين كل عام، ولم تتوقف إلا خلال فترات الحروب العالمية.
ورواية أخرى عن المدفع، والتي ارتبط بها اسمه: (الحاجة فاطمة) ترجع إلى عام (859 هجرية). ففي هذا العام كان يتولى الحكم في مصر والٍ عثماني يدعى (خوشقدم)، وكان جنوده يقومون باختبار مدفع جديد جاء هدية للسلطان من صديق ألماني، وكان الاختبار يتم أيضًا في وقت غروب الشمس، فظن المصريون أن السلطان استحدث هذا التقليد الجديد لإبلاغ المصريين بموعد الإفطار.
ولكن لما توقف المدفع عن الإطلاق بعد ذلك ذهب العلماء والأعيان لمقابلة السلطان لطلب استمرار عمل المدفع في رمضان، فلم يجدوه، والتقوا زوجة السلطان التي كانت تدعى (الحاجة فاطمة) التي نقلت طلبهم للسلطان، فوافق عليه، فأطلق بعض الأهالي اسم (الحاجة فاطمة) على المدفع، واستمر هذا حتى الآن؛ إذ يلقب الجنود القائمون على تجهيز المدفع وإطلاقه الموجود حاليًا بنفس الاسم.
وتقول رواية أخرى مفادها أن أعيان وعلماء وأئمة مساجد ذهبوا بعد إطلاق المدفع لأول مرة لتهنئة الوالي بشهر رمضان بعد إطلاق المدفع، فأبقى عليه الوالي بعد ذلك كتقليد شعبي.
وقد استمر المدفع يعمل بالذخيرة الحية حتى عام 1859م ميلادية، بيد أن امتداد العمران حول مكان المدفع قرب القلعة، وظهور جيل جديد من المدافع التي تعمل بالذخيرة (الفشنك) غير الحقيقية، أدى إلى الاستغناء عن الذخيرة الحية.
أيضًا كانت هناك شكاوى من تأثير الذخيرة الحية على مباني القلعة الشهيرة؛ ولذلك تم نقل المدفع من القلعة إلى نقطة الإطفاء في منطقة الدرَّاسة القريبة من الأزهر الشريف، ثم نُقل مرة ثالثة إلى منطقة مدينة البعوث قرب جامعة الأزهر.
وقد تغيّر المدفع الذي يطلق قذيفة الإعلان عن موعد الإفطار أو الإمساك عدة مرات، بيد أن اسمه (الحاجة فاطمة) لم يتغير، فقد كان المدفع الأول إنجليزيًّا، ثم تحول إلى ألماني ماركة كروب، ومؤخرًا أصبحت تطلق خمسة مدافع مرة واحدة من خمسة أماكن مختلفة بالقاهرة، حتى يسمعه كل سكانها، لكن أدى اتساع وكبر حجم العمران وكثرة السكان وظهور الإذاعة والتليفزيون إلى الاستغناء تدريجيًّا عن مدافع القاهرة، والاكتفاء بمدفع واحد يتم سماع طلقاته من الإذاعة أو التليفزيون.
وقد أدى توقف المدفع في بعض الأعوام عن الإطلاق بسبب الحروب واستمرار إذاعة تسجيل له في الإذاعة إلى إهمال عمل المدفع حتى عام 1983م عندما صدر قرار من وزير الداخلية بإعادة إطلاق المدفع مرة أخرى، ومن فوق قلعة صلاح الدين الأثرية جنوب القاهرة، بيد أن استمرار شكوى الأثريين من تدهور حال القلعة وتأثر أحجارها بسبب صوت المدفع قد أدى لنقله من مكانه، خصوصًا أن المنطقة بها عدة آثار إسلامية هامة.
ويستقر المدفع الآن فوق هضبة المقطم، وهي منطقة قريبة من القلعة، ونصبت مدافع أخرى في أماكن مختلفة من المحافظات المصرية، ويقوم على خدمة (الحاجة فاطمة) أربعة من رجال الأمن الذين يُعِدُّون البارود كل يوم مرتين لإطلاق المدفع لحظة الإفطار ولحظة الإمساك.
المصدر: إسلام اون لاين
الغامض
Oct 2 2006, 12:35 PM
معلومات جميله جدآ ... ياساره
namla_basha
Oct 2 2006, 12:50 PM
معلومات جميله وجديده
شكرا عليها
sarsoura
Oct 2 2006, 10:06 PM
شكرا يا جماعة على ردكم و مروركم
sarsoura
Oct 2 2006, 10:09 PM
الصين.. النية لها طقوس
يقول الحاج (داؤد شي كون بين) إمام مسجد (ينوجيه) ببكين: إن المسلمين الصينيين شديدو الولاء للدين ومُتمسِّكون بالصوم في شهر رمضان؛ ومن عاداتنا أن نقوم بتوعية المسلمين بتعاليم القرآن الكريم والأحاديث النبوية المُتعلِّقة بالصوم؛ ونحدثهم عن فضائل ومزايا الصوم قبل حلول شهر رمضان المُبارَك.
ونُحدِّد أول رمضان بإجماع العلماء المسلمين، وذلك حسب قول الله تعالى: {الشّمْسُ والقمَرَ بِحُسْبان}، والحديث النبوي: (صُومُوا لرُؤيتِه وأَفطروا لِرُؤيته) وبالإضافة إلى الصلوات الخمس نُصلِّي صلاة التراويح جماعةً بعد العشاء وهي عشرون ركعة، وبين كل ركعتين من التراويح نقرأ كلمة (يا مُقلِّب القلوب والأبصار ويا خالق الليل والنهار) ثلاث مرات، وبين كل أربع ركعات نحمد الله ـ تعالى ـ قائلين: (سبحان ذي المُلْك والكبرياء والجبروت؛ سبحان المَلك الحيِّ الذي لا يموت، سُبُّوح قُدُّوس ربُّ الملائكة والرُّوح) ثلاث مرات أيضًا.
وأما آيات القرآن الكريم التي نقرؤها في أثناء صلاة التراويح، فهي تبدأ من سورة الفيل حتى سورة الناس مرتين، وبعد ثماني عشرة ركعة نقول: (لا إله إلا الله المَلِك الحق المُبِين، محمد رسول الله السيد الصادق الأمين) وبعد عشرين ركعةً نقرأ: (اللهم إنَّا نسألك الجنة، ونعوذ بك من النار، يا مجيد ويا أرحم الراحمين) وبعد ذلك نُصلِّي صلاة الوتر جماعةً ونقرأ الذِّكْر ونتوجه بالدعاء إلى الله تعالى في النهاية.
ويكمل الحاج (داؤد شي كون بين) حديثه عن رمضان في الصين قائلاً: (ننوي في وقت الإمساك كل يوم بالكلمة التالية: نويتُ أن أصوم صوم شهر رمضان من الفجر إلى المغرب خالصًا لله تعالى)، وعند الفطور ندعو الله تعالى قائلين: (اللهم لك صُمْتُ، وعلى رزقك أفطرتُ؛ فاغفر لي ذنوبي برحمتك يا أرحم الراحمين).
وإنه من دواعي سروري أن أُقدِّم لكم مُوجزًا حول رمضان في الصين... إن المساجد تقوم بواجباتها الدينية، والتي منها مواقيت الفطور والإمساك ونشرها بين المسلمين، وفي مناطق المسلمين تُوجَد المقاصف والمطابخ الإسلامية وتُقدَّم إلى المسلمين الكعك والحلويات التقليدية واللحوم الطازجة.
وعند دخول وقت الفطور يأكل المسلمون الصينيون أولاً قليلاً من التمر والحلوى ويشربون الشاي بالسكر. وعقب ذلك يتوجهون إلى المساجد القريبة أو يبقون في البيوت لصلاة المغرب. وبعد الانتهاء يتناولون الفطور مع أفراد العائلة.
وتنظم المساجد النشاطات الدينية الأخرى مثل ترتيل القرآن الكريم قبل صلاة التراويح، وأحيانًا يأتينا أحد القراء العرب لترتيل القرآن الكريم في المساجد. وفي ليلة القَدْر يتجمع المسلمون في المساجد لإقامة الاحتفاء بليلة القَدْر المُبارَكة؛ وإلى جانب ذلك ينهض المسلمون الصينيون في هذه الليلة لإقامة العبادات بقصد تقوية الإيمان بالله تعالى.
أما عيد الفطر فهو يوم البهجة والسرور، ويحتفل المسلمون الصينيون فيه احتفالاً حارًّا يتبادلون تهنئة العيد بكل السعادة والبركة.
المصدر: اسلام اون لاين
sarsoura
Oct 3 2006, 04:41 PM
أكلات رمضانية عراقية
من بين أهم الطقوس التي ترافق رمضان في العراق التفنن في الأكل والإكثار منه، سواء في البيوت التي لم تغير سنوات الحصار من عاداتها فيما يتعلق بأنواع المأكولات، أو في المطاعم التي تظل مفتوحة طيلة الليل. كما يكثر العراقيون من أكل الحلوى بعد الفطور مباشرة وفي السهرات التي تتخللها ليالي رمضان.
ولكل محافظة من محافظات العراق أكلة خاصة أو نوع معين من الحلويات تتميز به عن غيرها من المدن العراقية الأخرى؛ ففي بغداد تشتهر حلوى (الزلابية) و(البقلاوة)، والزلابية تصنع من الدقيق والسكر، وتوضع في إبريق، وتسكب من فوهة الإبريق، وتقلى بالسمن على نار هادئة، وتكون على شكل شبابيك أو خطوط متشابكة، تسهم النار في تماسكها، ثم تغطس في الماء المحلى بالسكر.
أما البقلاوة فهي عبارة عن شرائح رقيقة من الدقيق، تصفّ فوق بعضها، وتتخللها أنواع من المكسرات كالفستق والبندق والجوز واللوز.
وفي الأحياء الشعبية ينتشر نوع من الحلوى يسمى (الدهينية)، وهي خليط من الدقيق مع السمن الحيواني، وهي بُنِّيَّة اللون، تنشر في صينية كبيرة، وتغطى بجوز الهند.
وفي المناطق الشمالية يلجأ الناس إلى عمل أكلة جميلة تسمى (المدكوكة)، وهي تُصنع من أحد أنواع التمر الجاف نوعا ما الذي يشتهر به العراق، وتخلط مع السمسم، وتعجن بواسطة آلة كهربائية أو باليد، ثم تعمل على شكل أقراص.
أما أهم المأكولات التي تشتهر بها المائدة العراقية فهي (الكبة)، وأجمل أنواع ذلك الصنف هو الكبة الموصلية (نسبة إلى مدينة الموصل الشمالية التي تشتهر سيداتها بصناعة الكبة، وهي نوعان: إما كبة برغل أو كبة حلب نسبة إلى مدينة حلب السورية).
والجدير بالذكر أن المطبخ الموصلي يشبه كثيرا المطبخ السوري؛ نظرا للتقارب الجغرافي بينهما، كما يتشابهان في الكثير من العادات الاجتماعية.
نعود إلى الكبة، وهي - سواء كانت من البرغل أو كبة حلب التي تعد من الأرز - عجينة تحشى باللحم والكرفس، وتلف على شكل كرات منتظمة، وتقلى بالسمن حين الاستعمال.
كما تشتهر بغداد بالعصائر التي تصنع محليا مثل العرقسوس وعصير الزبيب الذي تشتهر به بغداد عن سائر البلاد العربية، والزبيب هو العنب الأسود المجفف الذي يجمع بكميات كبيرة، ويغلى، ويصفى، ويضاف إليه السكر، ويقدم باردا.
أما أهم الأكلات الرمضانية فالعراقيون يهتمون بأكلة (التشريب)، وهي عبارة عن شُربة لحم يشربها الصائم كنوع من أنواع السوائل، إضافة إلى شربة العدس، و(البرياني) الذي هو الأرز المتبل بأنواع البهارات الهندية، والمضاف إليه اللوز والبازلاء والتوابل الصفراء التي تعطي نكهة ورائحة مميزة وشهية.
أما (الدولمة) فهي تشبه -إلى حد ما- (المحشي المصري)؛ أي إنها أوراق خضراء محشوة بالأرز واللحم وأنواع التوابل، غير أن ما يميزها هو أنها تصنع من ورق السلق الأخضر، أما (المحشي المصري) فهو معمول من ورق الكرنب. و(الدولمة) أكلة جماعية، وأغلب العائلات العراقية دأبت على طبخها يوم الجمعة؛ لكون العائلة كلها مجتمعة على الغداء؛ حيث تصفّ أوراق السلق المحشي في قدر كبيرة، وتقلب في صينية ليجتمع حولها كل أفراد الأسرة.
المصدر: موقع اسلام اون لاين
sarsoura
Oct 4 2006, 11:20 PM
الإيرانيون يفضلون دعاء رمضان بالعربية
اعتاد الإيرانيون منذ سنوات عديدة على استقبال شهر رمضان الكريم بتنظيم حملات شعبية لتزيين المساجد بالمصابيح والثريات، ونفض الغبار عن جدرانها، وغسل السجاد أو استبدال سجاد جديد بالقديم، كما يُسمع الدعاء في المساجد والتلفزيون باللغة العربية مصحوبا بترجمة إلى الفارسية.
ويقوم الأهالي بجمع التبرعات وتقديمها إلى إدارة كل مسجد لإقامة موائد الإفطار والسحور الجماعية خلال الليالي العشر الأخيرة من الشهر الفضيل.
وعلى الصعيد الحكومي تقوم المجالس البلدية وبعض المؤسسات بتعليق لافتات في الساحات والميادين العامة تذكِّر الناس بمقدم شهر رمضان، وتُقدم (التبريكات) للأمة الإسلامية.
وفي أولى ليالي الشهر المبارك يُقرأ في المساجد (دعاء رؤية الهلال) الوارد عن الإمام علي بن الحسين -رضي الله عنهما-، ونصه: (اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجللة والرزق الواسع ودفع الأسقام، اللهم ارزقنا صيامه وقيامه وتلاوة القرآن فيه، اللهم وسلمه لنا وتسلمه منا وسلمنا فيه).
وتحفل مساجد إيران خلال شهر رمضان الكريم بالعديد من البرامج الدينية والثقافية التي يبدأ الإعلان عنها قبل حلول الشهر الفضيل، حيث تتنافس المساجد فيما بينها لتنظيم دورات ختم القرآن الكريم، واستضافة كبار الخطباء والوعاظ لإلقاء المحاضرات الدينية والأخلاقية بعد الإفطار.
ومن التقاليد الشائعة في إيران أن يعلن كل مسجد مع بدء حلول شهر رمضان المبارك عن برامجه الدينية والثقافية، وأسماء المحاضرين، وعلماء الدين الذين سيستضيفهم خلال ليالي الشهر.
وبعض المساجد الكبيرة تعلن عن ذلك في التلفزيون أو في الصحف المحلية، وأكثر البرامج جذبا للناس مراسم القراءة الجماعية للأدعية المأثورة عن أئمة أهل البيت -رضوان الله عليهم- لا سيما في ليلتي الثلاثاء والخميس وصبيحة الجمعة، حيث تكتظ المساجد بالصائمين لرسوخ الاعتقاد بإجابة الدعاء في هذه الأوقات، وعند قراءة الأدعية بصورة جماعية.
أدعية مأثورة
وفي ليلة الثلاثاء يُقرأ دعاء (التوسل لله تعالى)، وفي ليلة الخميس يُقرأ الدعاء الذي علمه الإمام علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- للصحابي الجليل كميل بن زياد النخعي، ويسمى اختصارا بـ(دعاء كميل).
وهو دعاء حافل بالعبارات البليغة التي تناجي الخالق تعالى بلغة المذنبين الراجين للرحمة، وتستدر دموع التائبين التواقين لغفرانه جل وعلا، ويبدأ الدعاء باعتراف العبد لله بذنوبه وتقصيره: (اللهم مولاي، كم من قبيحٍ سترته، وكم من فادح من البلاء أَقْلته، وكم من عِثار وقيته، وكم من مكروه دفعته، وكم من ثناء جميل لستُ أهلا له نشرته، اللهم عَظُم بلائي، وأفرط بي سوء حالي، وقَصُرت بي أعمالي، وقعدت بي أغلالي، وحبسني عن نفعي بُعْد آمالي، وخدعتني الدنيا بغرورها، ونفسي بجنايتها، فأسألك بعزتك يا رباه ألا يحجب عنك دعائي سوءُ عملي وفعالي، ولا تفضحني بخفيّ ما اطّلعت عليه من سري، ولا تعاجلني بالعقوبة على ما عملته في خلواتي من سوء فعلي وإساءتي ودوام تفريطي وجهالتي).
ويمضي الدعاء في المناجاة، وطلب العفو (إلهي أتُراكَ معذبي بنارك بعد توحيدك؟! وبعدما انطوى عليه قلبي من معرفتك، ولهج به لساني من ذكرك، واعتقده ضميري من حبك، وبعد صدق اعترافي ودعائي خاضعا لربوبيتك؟! هيهات هيهات أنت أكرم من أن تضيّع من ربّيته أو تبعد من أدنيته أو تشرّد من آويته أو تسلم إلى البلاء من كفيته ورحمته)، ويختتم بالتوسل إلى الله تعالى أن يقبل التوبة.
وفي صبيحة الجمعة يُقرأ دعاء (الندبة)، ويدعو فيه المسلمون بالفرج لأمة الإسلام، وكشف الغمة عنها.
وإضافة إلى هذه الأدعية يُقرأ في كل المساجد وبعد الإفطار مباشرة دعاء (الافتتاح) ومطلعه: (اللهم إني أفتتح الثناء بحمدك، وأنت مسدد للصواب بمنّك، وأيقنت أنك أنت أرحم الراحمين في موضع العفو والرحمة، وأشد المعاقبين في موضع النكال والنقمة وأعظم المتجبرين في موضع الكبرياء والعظمة، اللهم أذنت لي في دعائك ومسألتك فاسمع يا سميع مدحتي وأجب يا رحيم دعوتي).
ويختتم بطلب العون من الله تعالى لإقامة دولة العدل الإسلامية، حيث يردد الصائمون: (اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة).
أما في وقت السحور وقبيل أذان الفجر فيُقرأ في المساجد دعاء (السحر) الزاخر بالمعاني العرفانية، ويقوم التلفزيون الإيراني ببثه يوميا من أحد مساجد العاصمة قبل إقامة صلاة الفجر.
ومطلع الدعاء الذي يرويه الإمام جعفر الصادق: (اللهم إني أسألك من بهائك بأَبْهاه، وكلُّ بهائك بهيٌ، اللهم إني أسألك ببهائك كله، اللهم إني أسألك من جمالك بأجمله، وكل جمالك جميل، اللهم إني أسألك بجمالك كله، اللهم إني أسألك من جلالك بأجلّه، وكل جلالك جليل، اللهم إني أسألك بجلالك كله، اللهم إني أسألك من كمالك بأكمله، وكل كمالك كامل، اللهم إني أسألك بكمالك كله).
وتستمر المناجاة في الدعاء حتى يقول الصائم: (اللهم إني أسألك بما أنت فيه من الشأن والجبروت، وأسألك بكل شأن وحده وجبروت وحده، اللهم إني أسألك بما تجيبني به حين أسألك فأجبني يا رباه)، ويسأل بعدها الإنسان حاجته الخاصة عقب الانتهاء من القراءة الجماعية للدعاء.
الدعاء باللغة العربية
وتجدر الإشارة إلى أن جميع الأدعية المختصة بشهر رمضان أو غيرها تُقرأ جماعيا أو فرديا باللغة العربية، حيث يؤكد فقهاء الشيعة على استحباب قراءة الدعاء بلغة عربية سليمة حتى وإن كان الداعي لا يفهم كلماته، ويُعد ذلك شكلا من أشكال تحبيب لغة القرآن الكريم لغير العرب، وتشجيعهم على تعلمها.
ويقوم أحيانا الخطباء والوعاظ عند قراءة أي من الأدعية المذكورة بترجمة مقاطع منها للفارسية وبصوت حزين -إن كانوا يجيدون العربية والفارسية معا- وعند نقلها تلفزيونيا يتم كتابة ترجمة معاني الدعاء باللغة الفارسية على الشاشة فيما يواصل القارئ الدعاء بالعربية.
ونظرا لأثر الصوت في قراءة الدعاء كما هو الحال في تلاوة القرآن الكريم فإن الأدعية الرمضانية وسواها توزع في أشرطة تسجيل صوتية ومرئية بأصوات قراء معروفين أشهرهم (أهنكران)، و(أنصاريان)، و(منصوري)، وعادة ما ترتفع نسب مبيعاتها خلال أيام شهر رمضان الكريم، ونظرا لسعة شعبية هؤلاء القراء فإن المساجد الكبيرة تحرص على استضافتهم خلال ليالي رمضان لقراءة الأدعية.
كما أن المرشد الأعلى آية الله علي يستضيف أحدهم في منزله في الليالي العشر الأخيرة المباركة، حيث يقيم فيها كل عام وجبات إفطار لكبار موظفي الدولة ونواب البرلمان تتم بعدها مراسم الدعاء الجماعي.
برامج خاصة للنساء
وللنساء الإيرانيات حضورهن المميز في البرامج الرمضانية، حيث تخصص لهن أماكن معزولة عن الرجال في المساجد خلال إقامة مراسم الدعاء، وفي بعض أيام شهر رمضان يتم تخصيص المسجد بكامله للنساء عند استضافة محاضرات متخصصات في فقه شئون المرأة والحياة الزوجية، وكذلك عند إعداد برامج تشجيعية للفتيات الصغيرات من قبيل المسابقات القرآنية والثقافية.
وبالنسبة لمن يبلغن سن التكليف الشرعي في شهر رمضان الكريم تقام لهن مراسم ذات طابع اجتماعي –ديني- تسمى بالإيرانية (جشن تكليف) أي (احتفال التكليف الشرعي)، وتقدم فيه الهدايا للصبايا، وعادة ما تكون عبارة عن ملاءة بيضاء للصلاة، وسجادة، ونسخة من المصحف الشريف.
ويتم إحياء الليالي العشر الأخيرة بقراءة الأدعية، وإقامة صلاة مائة ركعة مستحبة جماعة، وتقدم جميع المساجد والتكايا وجبة سحور توزع على الحضور، وبعض المساجد توزع الوجبات أيضا على أهالي المنطقة التي تقع فيها.
ولا ينسى الإيرانيون إخوانهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تشهد الجمعة الأخيرة من شهر رمضان -التي سبق للإمام الخميني أن أعلنها يوما عالميا للقدس- حملة تبرعات شعبية واسعة النطاق لمساعدة الأطفال الفلسطينيين والأسرة الفلسطينية التي تعاني الأمرّين تحت ظل الاحتلال الصهيوني، كما تنطلق في المناسبة ذاتها تظاهرات جماهيرية في جميع أنحاء إيران لإعلان التضامن مع الشعب الفلسطيني.
المصدر: موقع اسلام اون لاين
الغامض
Oct 15 2006, 01:40 AM
sarsoura
Oct 16 2006, 12:57 AM
تراويح وصدقات وصلة أرحام بهولندا
يبذل مسلمو هولندا قصارى جهدهم، وفقا للإمكانيات المتاحة لهم كأقلية، ليمر شهر رمضان الكريم في ظل ظروف تساعدهم على تحقيق مقاصده وأداء فرائضه على أكمل وجه.
ويستعيض مسلمو هولندا عن الدور الذي تضطلع به عادة الحكومات في الدول الإسلامية، في الاستجابة للكثير من حاجات الصائمين، بالمنظمات الإسلامية غير الحكومية والشركات التجارية الخاصة التي تعتمد غالبا المحلية في نشاطها، وترتبط في أكثر الأحيان بحالة كل مدينة أو بلدة على حدة.
وفي حين تخلو شوارع المدن الهولندية الكبرى من أي مظاهر خارجية توحي للزائر الأجنبي باستثنائية الشهر الكريم، فإن مقرات المساجد والجمعيات الإسلامية والمقاهي وسائر الأماكن العامة التي يتجمع فيها أبناء الأقلية المسلمة تعكس بوضوح استثنائية وأهمية هذا الشهر لدى غالبية المسلمين على اختلاف أعمارهم وقومياتهم وانتماءاتهم.
إقبال على المساجد
وفي السياق نفسه، تشهد مساجد هولندا التي يزيد عددها عن الثلاثمائة إقبالا شديدا من قبل المصلين، حيث تغص جنباتها، وتضيق غالبا بالوافدين إليها، خصوصا في صلاة العشاء والتراويح، حيث يحول توقيت العمل المعتمد في هولندا دون تمكن المسلمين من أداء صلوات النهار، خاصة الظهر والعصر في المساجد خلال أوقاتها المفروضة.
ويقدر القائمون على مسجد (النصر) في مدينة روتردام –أكبر مساجد هولندا سعة- عدد المصلين بالمسجد خلال شهر رمضان في صلاة العشاء والتراويح، بين أربعة وخمسة آلاف مصل، وفي أغلب الأحيان تضيق قاعات المسجد للصلاة بالمصلين.
ويشهد مسجد (النصر) -الذي بني أواسط الثمانينيات بجهود أبناء الأقلية المغربية المسلمة كسائر مساجد هولندا- مظهرين استثنائيين خلال شهر الصوم، أولهما موائد الإفطار الجماعية التي تقام بتمويل من المحسنين للفقراء من أبناء الأقلية المسلمة.
وثانيهما الدروس والعظات اليومية المكثفة التي يقوم عليها دعاة محليون، ودعاة ضيوف يستقدمون من البلاد الإسلامية للقيام بوظيفة الوعظ والدعوة، أو تقوم هيئات حكومية وأهلية في البلاد الإسلامية بابتعاثهم، كما هو الشأن بالنسبة للأزهر الشريف في مصر، ووزارة الأوقاف المغربية، وهيئة الأوقاف في القدس.
الإسلام والتسامح
وتشهد الساحة الإسلامية في هولندا خلال شهر رمضان، تنظيم برامج خاصة من قبل جمعيات ومؤسسات أهلية تابعة للأقلية المسلمة، تتوزع على الإفطارات الجماعية التي يدعى إليها المسلمون والهولنديون على السواء، ومحاضرات ومؤتمرات تعالج قضايا عامة تخص الأمة الإسلامية، وخاصة تتعلق بالمشاكل التي تعرفها الأقلية المسلمة في هولندا.
كما أعلنت إدارة جمعية التوحيد –إحدى الجمعيات الإسلامية الناشطة في روتردام- عن عزمها تنظيم إفطار جماعي ومحاضرة كل يوم سبت، وهي عادة التزمتها المنظمة الإسلامية منذ تأسيسها أواخر الثمانينيات.
شهر الصدقات
وتعتبر منظمات العمل الخيري الإسلامية، شهر رمضان فرصة ذهبية لعملها، حيث تعمل جميعها على تنظيم حملات تبرع خلاله، تجند لها عشرات الدعاة الذين يتنقلون بين المساجد ومقرات المنظمات الإسلامية، للتعريف بأهدافها وحث المصلين على التصدق لمساعدة إخوانهم المحتاجين في بلدان إسلامية كثيرة، تعاني شعوبها مجاعات وكوارث طبيعية.
ويقر المسؤولون عن مؤسسة "الأقصى الخيرية" في هولندا –التي برأتها السلطات الهولندية مؤخرًا من تهمة دعم الإرهاب- بخصوصية شهر رمضان، وفضله على سائر الشهور، حيث تتضاعف فيه التبرعات والصدقات.
ويثابر مسئولو مؤسسة الأقصى التي ترعى مشاريع خيرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة على الطواف بما يزيد عن مائة مسجد خلال شهر رمضان، يجمعون عبره عشرات الآلاف من (اليوروات) التي يقومون بتحويلها مباشرة لمستحقيها من أبناء الشعب الفلسطيني الذي يعاني من حصار اقتصادي قاتل.
صلة الأرحام
ومن جهة أخرى، يحرص المسلمون في هولندا خلال شهر رمضان، على خلق أجواء عائلية مميزة، كما هو الشأن في بلادهم الأصلية، حيث تساعد هذه الأجواء أولياء الأمور على إشعار أبنائهم بخصوصية الشهر الكريم وأهميته كركن أساسي من أركان الإسلام، كما تساعدهم أيضا على التخفيف من وطأة الغربة والبعد عن الأوطان.
ويجتهد أبناء الأقلية المسلمة في هولندا، خلال رمضان على تحضير وجبات إفطار شبيهة بتلك التي اعتادوها في بلادهم الأصلية، وعلى التحلق على موائد الإفطار بشكل جماعي، حيث تستغل جل العائلات المسلمة شهر الصوم، لدعوة الأقارب والمعارف، طلبا لأجر إفطار الصائم وعملا بسنة صلة الرحم.
وقد أصبح التحلق الجماعي حول برامج رمضان في القنوات التلفزيونية الفضائية التي تبث من الدول العربية والإسلامية في السنوات الأخيرة، جزءًا من عادات وتقاليد المسلمين في هولندا؛ حيث يبدأ الأمر بمتابعة صلاة التراويح مباشرة من مكة المكرمة، ويتواصل بمشاهدة المسلسلات وسائر البرامج والأعمال الدرامية والترفيهية التي تحفل بها هذه القنوات خلال الشهر الكريم.
المصدر: موقع اسلام اون لاين
سورى على التاخير قوى النت ماكنش شغال .
الغامض
Oct 16 2006, 10:46 AM
جميل جدآ الجزء ده ياساره .. وف انتظار البقيه
el3'@med
sarsoura
Oct 16 2006, 09:16 PM
جاكرتا.. إغلاق الملاهي الليلية في رمضان
مع بدء شهر رمضان المبارك انتشر نحو 6200 من رجال شرطة وجيش إندونيسيا لتنفيذ قرار حاكم العاصمة جاكارتا (سوتيوسو) بإغلاق الملاهي والنوادي الليلية الذي جاء تلبية للمطالب الشعبية بضرورة مراعاة مشاعر الصائمين.
وقد صدر القرار 144 في منتصف شهر شعبان، وبدأ تنفيذه قبل بداية شهر رمضان بأسبوع، ومن المقرر أن يستمر إلى ما بعد عيد الفطر.
وقد دعا (هاشم موزادي) رئيس جمعية (نهضة العلماء) كبرى جمعيات البلاد الإسلامية عبر وسائل الإعلام الإندونيسية إلى إغلاق جميع الملاهي والنوادي الليلة وقاعات السينما خلال شهر رمضان في كل مدن إندونيسيا، وألا يقتصر ذلك على العاصمة فقط.
وقال موزادي: (أغلقوا هذه الأماكن قبل أن يرجمها الجماهير بالحجارة، وليحترم من لا يصوم غيره من الصائمين).
من جهته قال: (أزري عباس) رئيس فرع جمعية علماء إندونيسيا في جزيرة (باتام) التي يرتادها السائحون السنغافوريون: (نطالب بإغلاق أبواب الملاهي الليلية لمدة 30 يوما على الأقل، ولا أعتقد أن هذا سيؤثر على الدخل السنوي لهذه الأماكن).
يُشار إلى أن جماعة (جبهة المدافعين عن الإسلام) تقوم منذ سقوط الرئيس السابق سوهارتو في عام 1998 بمهاجمة النوادي الليلية وأماكن الترفيه في رمضان وغير رمضان، وكانت شرطة جاكرتا قد اعتقلت الشهر الماضي 9 من قادة الجبهة، وعلى رأسهم الحبيب رزق شهاب الذي أطلق سراحه قبل بداية شهر رمضان بيوم واحد.
وقد أعلنت الجماعة رسميا تجميد عملها مع بداية شهر رمضان على إثر الضغوط الدولية التي زادت على إندونيسيا عقب تفجيرات بالي في 12-10-2002، حيث اتهمت العديد من الجماعات الإسلامية بالإرهاب ومنها هذه الجبهة.
ويوجد في إندونيسيا العديد من القوانين التي تكبح مظاهر الفساد الأخلاقي، ومنها المادتان رقم 296 و 282 من قانون الجنايات الذي يعاقب بالسجن لمدة 32 شهرا من يتورط في أعمال إباحية، والسجن لمدة 16 شهرا أخرى لمن يسهل للآخرين الضلوع في ذلك.
أحياء إسلامية
وكان العامان الماضيان في إندونيسيا قد شهدا جهودا من جهات رسمية وشعبية لهدم أحياء تضم الملاهي والنوادي الليلة، وبناء مجمعات إسلامية، وكذلك لتوفير مهن بديلة للعاملين في هذه الملاهي
المصدر: موقع اسلام اون لاين
sarsoura
Oct 18 2006, 09:24 PM
رمضان إندونيسيا.. تخفيف الدراسة لا تعطيلها
قررت معظم المدارس والمعاهد الحكومية والخاصة في إندونيسيا عدم تعطيل الدراسة خلال شهر رمضان؛ خشية حدوث آثار سلبية على مستوى التحصيل العلمي لدى الطلاب، على الرغم من سماح قوانين الحكومة بإعطاء الطلاب إجازة خلال هذا الشهر.
يقول محمد يوسف مدير مدرسة (إس إم يو-3) في منطقة ستيابودي بجاكرتا الجنوبية: إن كثرة العطل خلال الفصل الدراسي تؤثر سلبيا على مستوى الطلاب وقدرتهم على الاستمرار في التحصيل العلمي؛ لذلك قررت إدارة المدرسة عدم انقطاع الدراسة خلال شهر رمضان.
وأشار إلى أن المدرسة أعطت الطلاب إجازة في اليوم الأول من رمضان، وأنها ستمنحهم الأسبوع الأخير منه إجازة أيضا، إضافة إلى عطلة عيد الفطر حتى يتسنى لهم قضاء بعض أيام الشهر والعيد مع أقاربهم في الأرياف.
وأضاف يوسف أن تخفيف المنهج الدراسي وزمن المحاضرات خلال اليوم الدراسي يعد أفضل من منح إجازة للطلاب طوال الشهر.
أما إمام سواجي مدير مدرسة الأزهر المتوسطة فقال: (قررنا عدم تعطيل الدراسة في رمضان؛ لأن أولياء الأمور طلبوا منا ذلك حتى لا يتركوا أولادهم في نهار رمضان بلا شيء يشغلون به وقتهم، ويستفيدون منه، لكننا سنخفف عنهم دراسة المنهج، ونركز على الدروس الدينية وحصص تلاوة القرآن ليتعودوا ختمه في رمضان).
وتقوم معظم المدارس والمعاهد بخفض التوقيت الزمني للحصة الدراسية من 45 دقيقة إلى 30 دقيقة للتخفيف على الطلبة الصائمين، إضافة إلى بدء اليوم متأخرا عن المعتاد بساعة أو بنصف ساعة على الأقل.
ولعدم وجود برنامج محدد لوزارة التعليم الإندونيسية في التعامل مع شهر رمضان، فإن العديد من المعاهد والمدارس الدينية رتبت جدولها الدراسي للانتهاء من الامتحانات قبل حلول الشهر الكريم، رغبة منها في إعطاء طلابها الوقت للتفرغ للعبادة، خاصة أنها لا تجد نفسها مجبرة على اتباع أسلوب معين في رمضان.
لكل رئيس سياسته
كان الرئيس الإندونيسي السابق محمد سوهارتو قد حظر على المدارس الحكومية والخاصة، وخصوصا الإسلامية منها أن تعطي لطلبتها عطلة في شهر رمضان المبارك، وتم تطبيق ذلك بدءا من عام 1978.
وبعد أن سقط سوهارتو وتسلم الرئيس عبد الرحمن وحيد رئاسة البلاد في أواخر عام 1999 أمر بتعميم قرار تعطيل المدارس على مختلف أنواعها في رمضان تسهيلا لصيام الطلبة ومنحهم مزيدا من الوقت ليقضوه مع أهاليهم، خصوصا في أجواء الأرياف الرمضانية، بدلا من البقاء في المدن.
لكن عند تسلم الرئيسة ميجاواتي سوكارنو بوتري الرئاسة غيرت هذه السياسة، لكنها لم تُرجع سياسة سوهارتو المركزية، وعمدت إلى حل وسط يمنح عطلة خلال الأسبوع الأخير من رمضان مع أسبوع آخر في العيد، مع إعطاء المدارس الحكومية والخاصة حق التعطيل طوال شهر رمضان إن رأت إدارة المدرسة أن ذلك لا يؤثر على إتمام المنهج الدراسي، ويحقق النصاب المفترض من الأيام الدراسية.
المصدر: موقع اسلام اون لاين