السلام عليكم
قابلتنى القصة فى منتدى من المنتديات ..
الموضوع كله عبارة عن مشاهد ومواقف لأشخاص مختلفة ..
الشخصية دى أثر فيا الموقف بتاعها جدا
وحسيت إنه قريب منى ومن أشخاص كتير فينا
الحلقة الأولى :
أحمد بقى شاب موجود منه كتير ممكن يكون أنت نفسك أحمد وأكيد عرفت واحد زيه في مرحلة من مراحل حياتك أو يمكن كنت زيه في فترة من الفترات وربنا خد بايدك . أحمد ده يا سيدي شاب من أسرة ملتزمة بجد , أب ملتحي وحافظ للقرآن وبيعامل الناس بخلق الإسلام وأم منتقبة صوامة قوامة وبتدي دروس في المسجد ومفيش اتنين يختلفوا على حسن خلقها وإلتزامها .
نرجع لأحمد , أحمد يا اخوانا اتربى من صغره على قال الله وقال الرسول وعارف الحلال من الحرام وحافظ أحاديث أكتر مني ومنك وكان متربي في وسط معقم ومدرسة إسلامية والناس كلها مبسوطة بالتزامه وحسن خلقه ..
وفجأة أحمد دخل الجامعة ولقى نفسه في وسط غريب غير اللي كان متعود عليه وابتدى أحمد يحس بعدم ثقة رهيب في نفسه وإنه أخلاقياته وتصرفاته مش مقبولة من الآخرين والحاجات اللي بيشفها صح موضع سخرية والحاجات اللي بيشوفها غلط موضع فخر ومباهاة .
أحمد حاول يثبت بس التيار كان قوي أوي وبدل ما يقاوم ويتمسك بالصح اللي طول عمره مؤمن بيه ابتدى أحمد يبعد عن أصحابه الملتزمين وينفر من نصايح أبوه وأمه وتدريجيا تحول أحمد إلى شخص غريب لا هو ملتزم وبيفرح مع الملتزمين ويرتاح لصحبتهم ولا هو شاب روش وكول ومقبول من الناس اللي بعيدة عن ربنا وعايشة حياتها تحت رحمة شهواتها ومش شايفين قدامهم غير الدنيا بمفاتنها ..
وهنا ابتدت الوحدة تقتل أحمد وتضيق بيه الدنيا وزاد جواه الشعور بأنه منبوذ مفيش حد قابله ومش قادر يكون متميز في أي حتة أو أي حاجة وبدأ أحمد يهرب من الواقع , يدخل سينما كتير لوحده ويسمع أغاني ويعمل شات على النت وشوية شوية من كتر الفراغ والملل والوحدة بدأت المعاصي تجره ليها جر ففكر يزني بس الأساس الديني القوي اللي عنده وقفه راح فكر يشرب خمر أو سجاير ملفوفة زي الشباب المنحرف اللي معاه في الجامعة برضه قلبه مطاوعهوش لحد ما وقع في صديق سؤ كان برضه ملتزم في يوم من الأيام ومشي ورا شيطانه ونفسه الأمارة بالسؤ وفي سهرة على النت صاحبنا شاف أول فيلم ثقافي ولأول مرة أحمد يعصي ربنا بالشكل القوي ده وكان عنده إحساس رهيب بالذنب وهو بيتفرج وبعد ما شاف الفيلم خد عهد على نفسه إنه ميتفرجش على أفلام تاني !!
وفضل ماسك نفسه 3 أيام بس الفراغ والوحدة والملل خلوه مش لاقي حاجة تاني يعملها فراح مكلم صاحبه وشاف الفيلم التاني والتالت و.....أصبح أحمد مدمن أفلام ثقافية وحياته عبارة عن سماع أغاني وتلفزيون وسينما لحد ما مرة قابل أحمد في الشارع صدفة صديقه اللى هيغير مسار حياته تماااااما ..
تتبع ,,,