السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
طبعا كلنا عارفين ان اكتشاف الكتابه الهيروغليفيه تم عن طريق فك رموز اللغه بواسطه ((( شامبليون ))) ..
تعالوا بقا نشوف القصه من اولها وومين هما اللي كملوا بعد شامبليون إلى أن زال غموضها تمام !
ولما نيجي نتكلم عن أكتشاف الكتابه المصريه القديمه لازم نتكلم عن :
الحجر - الزمان - المكان - الانسان
****************************
الحجر فهو من البازلت الاسود ، المكان فهو رشيد إحدى مدن محافظة البحيره ، والزمان فهو 196 ق.م - 1799 (التاريخ الاول: هو تاريخ تسجيل النص ع الحجر ف عهد الملك بطليموس الخامس ، والتاريخ الثاني: هو تاريخ الكشف عن الحجر من قبل جنود الحمله الفرنسيه أثناء قيامهم بحفر خندق حول قلعة سان جوليان بالقرب من رشيد ، واما الأنسان فهو العالم الفرنسي الشاب شامبليون .
****************************
ويتضمن الحجر مرسوماً صدر حوالي عام 196 ق.م من قبل الكهنه المجتمعين ف مدينة منف (ميت رهينه حاليا - مركز البدرشين - محافظة الجيزه) يشكرون فيه الملك بطليموس الخامس لقيامه بوقف الاوقاف ع المعابد وإعفاء الكهنه من بعض الالتزامات .
وقد سجل هذا المرسوم بخطوط ثلاثه هي ===> الهيروغليفه التي فقد منها جزء كبير ، الديموطيقيه واليونانيه التي فقد منها جزء بسيط.
****************************
بعد نقل الحجر إلى القاهره أمر (( نابليون )) بإعداد عدة نسخ منه لتكون في متناول المهتمين ف أوروبا بوجه عام وفي فرنسا بوجه خاص بالحضاره المصريه القديمه ، وكان الحجر قد وصل الى بريطانيا عام 1802 م بمقتضى اتفاقيه أبرمت بين إنجلترا وفرنسا تسلمت إنجلترا بمقتضاها الحجر ( المحفوظ حالياً في المتحف البريطاني ) واثاراً اخرى ،،
وجاءت اولى الخطوات الهامه ف مجال الخط الهيروغليفي ع يد العالم الانجليزي "توماس يونج" الذي حصل ع نسخه من الحجر عام 1814 م وافترض ان الخراطيش (والخرطوش هو شكل اسطواني كان يوضع به اسماء الملوك) تحتوي ع اسماء ملكيه واعتمد ع نصوص اخرى مشابهه كالمسله التي عثر عليها في فيله عام 1815 م والتي تضمنت نصاً باليونانيه واخرا بالهيروغليفيه.
ورغم كل الجهود السابقه في فك رموز حجر رشيد إلا أن الفضل الأكبر يرجع إلى العالم الفرنسي "جان فرانسوا شامبليون" ، ومن حسن حظ الحضاره المصريه ان تم الكشف عن حجر رشيد عام 1799 م ، والذي لولاه لظلت الحضاره المصريه القديمه غامضه !
فقد حصل الشاب الفرنسي شامبيلون ، كما حصل غيره من الباحثين ،ع نسخه من الحجر وعكف ع دراسته مبدياً أهتماماً شديداً بالخط الهيروغليفي ومعتدمداً ع خبرته الطويله ف اللغه الونانيه القديمه وفي اللغات القديمه بوجه عام.
((لقد قرأ شاميليون النص اليوناني وفهم مضمونه وقرأ أسم الملك (( بطليموس )) .. ومن الواضح انه سلك منهج الاعتماد ع أسماء الأعلام غير القابله عادة للتغيير .. وانطلق من مفهوم انه لابد من ان اسم بطليموس باليونانيه سوف يقابله ف الخطين الهيروغليفي والديموطيقي ، وقد تضمن حجر رشيد "خرطوشاً" واحد تكرر ست مرات ضم اسم الملك بطليموس وهو الاسم الذي ورد ع مسلة "فيله" بالاضافه الى اسم الملكه "كليوباترا" وقد سجل شامبليون العلامات الوارده في خرطوش بطليموس وفعل نفس الشيء بالنسبه لخرطوش "كليوباترا"الوارد ع مسلة فيله نظراً لاشتراك الاسمين في القيمه الصوتيه لبعض العلامات كالباء والتاء واللام ، وسجل نفس الاسمين باليونانيه ورقم كل حرف منها وقابل العلامه الاولى من اسم بطليموس بالهيروغليفيه وما يقابلها في اسمه باليونانيه في إطار مفهوم ان الثوابت ف الاعلام لا تتغير وامكن له ان يتعرف ع القيمه الصوتيه لبعض العلامات الهيروغليفيه اعتماداً ع قيمتها الصوتيه ف اليونانيه ، وبمزيد من الدراسات والمقارنات أمكن ل "شامبليون" ان يتعرف ع القيمه الصوتيه لكثير من العلامات )) .
وفي عام 1822 م أعلن شامبليون أنه تمكن من فك رموز اللغه المصريه القديمه وأن بنية اللغه المصريه لا تقوم ع ابجديه وانما تقوم ع علامات تعطي القيمه الصوتيه لحرف واحد واخرى لحرفين واخرى لثلاثه واكد استخدام المخصصات (والمخصص هو عباره عن علامه تاتي ف نهايه الكلمه ولا تمثل قيمه صوتيه اي لا تنطق وتسهم ف تحديد معنى الكلمه نفسها فمثلاً ياتي شكل دائره وبداخلها دائره اصغر والتي كان تمثل قرص الشمس كمخصص للمفردات الداله ع كلمه شمس ويوم ونهار وضوء وشروق وزمن ... الخ .
وأخيراً ،،
تعريف الخط الهيروغليفي
هو خط ضمن ثلاثةخطوط تضمهم اللغه المصريه القديمه وهم ( الهيروغليفيه والهيراطيقيه والديموطيقيه ) .. اشتقت كلمة "هيروغليفي" من الكلمتين اليونانيتين "هيروس" و "جلوفوس" وتعنيان "الكتابه المقدسه" إشارة إلى أنها كانت تكتب ع جدران الأماكن المقدسه كالمعابد والمقابر ، و "الكتابه المنقوشه" لأنها كانت تنفذ بأسلوب النقش البارز أو الغائر ع جدران الأثار الثابته (المباني) وع الأثار المنقوله (التماثيل ، اللوحات ... الخ ) .
يارب اكون اضفت ليكم معلومه جديده ،،
طبعا كلنا عارفين ان اكتشاف الكتابه الهيروغليفيه تم عن طريق فك رموز اللغه بواسطه ((( شامبليون ))) ..
تعالوا بقا نشوف القصه من اولها وومين هما اللي كملوا بعد شامبليون إلى أن زال غموضها تمام !
ولما نيجي نتكلم عن أكتشاف الكتابه المصريه القديمه لازم نتكلم عن :
الحجر - الزمان - المكان - الانسان
****************************
الحجر فهو من البازلت الاسود ، المكان فهو رشيد إحدى مدن محافظة البحيره ، والزمان فهو 196 ق.م - 1799 (التاريخ الاول: هو تاريخ تسجيل النص ع الحجر ف عهد الملك بطليموس الخامس ، والتاريخ الثاني: هو تاريخ الكشف عن الحجر من قبل جنود الحمله الفرنسيه أثناء قيامهم بحفر خندق حول قلعة سان جوليان بالقرب من رشيد ، واما الأنسان فهو العالم الفرنسي الشاب شامبليون .
****************************
ويتضمن الحجر مرسوماً صدر حوالي عام 196 ق.م من قبل الكهنه المجتمعين ف مدينة منف (ميت رهينه حاليا - مركز البدرشين - محافظة الجيزه) يشكرون فيه الملك بطليموس الخامس لقيامه بوقف الاوقاف ع المعابد وإعفاء الكهنه من بعض الالتزامات .
وقد سجل هذا المرسوم بخطوط ثلاثه هي ===> الهيروغليفه التي فقد منها جزء كبير ، الديموطيقيه واليونانيه التي فقد منها جزء بسيط.
****************************
بعد نقل الحجر إلى القاهره أمر (( نابليون )) بإعداد عدة نسخ منه لتكون في متناول المهتمين ف أوروبا بوجه عام وفي فرنسا بوجه خاص بالحضاره المصريه القديمه ، وكان الحجر قد وصل الى بريطانيا عام 1802 م بمقتضى اتفاقيه أبرمت بين إنجلترا وفرنسا تسلمت إنجلترا بمقتضاها الحجر ( المحفوظ حالياً في المتحف البريطاني ) واثاراً اخرى ،،
وجاءت اولى الخطوات الهامه ف مجال الخط الهيروغليفي ع يد العالم الانجليزي "توماس يونج" الذي حصل ع نسخه من الحجر عام 1814 م وافترض ان الخراطيش (والخرطوش هو شكل اسطواني كان يوضع به اسماء الملوك) تحتوي ع اسماء ملكيه واعتمد ع نصوص اخرى مشابهه كالمسله التي عثر عليها في فيله عام 1815 م والتي تضمنت نصاً باليونانيه واخرا بالهيروغليفيه.
ورغم كل الجهود السابقه في فك رموز حجر رشيد إلا أن الفضل الأكبر يرجع إلى العالم الفرنسي "جان فرانسوا شامبليون" ، ومن حسن حظ الحضاره المصريه ان تم الكشف عن حجر رشيد عام 1799 م ، والذي لولاه لظلت الحضاره المصريه القديمه غامضه !
فقد حصل الشاب الفرنسي شامبيلون ، كما حصل غيره من الباحثين ،ع نسخه من الحجر وعكف ع دراسته مبدياً أهتماماً شديداً بالخط الهيروغليفي ومعتدمداً ع خبرته الطويله ف اللغه الونانيه القديمه وفي اللغات القديمه بوجه عام.
((لقد قرأ شاميليون النص اليوناني وفهم مضمونه وقرأ أسم الملك (( بطليموس )) .. ومن الواضح انه سلك منهج الاعتماد ع أسماء الأعلام غير القابله عادة للتغيير .. وانطلق من مفهوم انه لابد من ان اسم بطليموس باليونانيه سوف يقابله ف الخطين الهيروغليفي والديموطيقي ، وقد تضمن حجر رشيد "خرطوشاً" واحد تكرر ست مرات ضم اسم الملك بطليموس وهو الاسم الذي ورد ع مسلة "فيله" بالاضافه الى اسم الملكه "كليوباترا" وقد سجل شامبليون العلامات الوارده في خرطوش بطليموس وفعل نفس الشيء بالنسبه لخرطوش "كليوباترا"الوارد ع مسلة فيله نظراً لاشتراك الاسمين في القيمه الصوتيه لبعض العلامات كالباء والتاء واللام ، وسجل نفس الاسمين باليونانيه ورقم كل حرف منها وقابل العلامه الاولى من اسم بطليموس بالهيروغليفيه وما يقابلها في اسمه باليونانيه في إطار مفهوم ان الثوابت ف الاعلام لا تتغير وامكن له ان يتعرف ع القيمه الصوتيه لبعض العلامات الهيروغليفيه اعتماداً ع قيمتها الصوتيه ف اليونانيه ، وبمزيد من الدراسات والمقارنات أمكن ل "شامبليون" ان يتعرف ع القيمه الصوتيه لكثير من العلامات )) .
وفي عام 1822 م أعلن شامبليون أنه تمكن من فك رموز اللغه المصريه القديمه وأن بنية اللغه المصريه لا تقوم ع ابجديه وانما تقوم ع علامات تعطي القيمه الصوتيه لحرف واحد واخرى لحرفين واخرى لثلاثه واكد استخدام المخصصات (والمخصص هو عباره عن علامه تاتي ف نهايه الكلمه ولا تمثل قيمه صوتيه اي لا تنطق وتسهم ف تحديد معنى الكلمه نفسها فمثلاً ياتي شكل دائره وبداخلها دائره اصغر والتي كان تمثل قرص الشمس كمخصص للمفردات الداله ع كلمه شمس ويوم ونهار وضوء وشروق وزمن ... الخ .
وأخيراً ،،
تعريف الخط الهيروغليفي
هو خط ضمن ثلاثةخطوط تضمهم اللغه المصريه القديمه وهم ( الهيروغليفيه والهيراطيقيه والديموطيقيه ) .. اشتقت كلمة "هيروغليفي" من الكلمتين اليونانيتين "هيروس" و "جلوفوس" وتعنيان "الكتابه المقدسه" إشارة إلى أنها كانت تكتب ع جدران الأماكن المقدسه كالمعابد والمقابر ، و "الكتابه المنقوشه" لأنها كانت تنفذ بأسلوب النقش البارز أو الغائر ع جدران الأثار الثابته (المباني) وع الأثار المنقوله (التماثيل ، اللوحات ... الخ ) .
يارب اكون اضفت ليكم معلومه جديده ،،