<:*:> الطريق إلى وظيفة محترمة <:*:>
عقب تخرجننا مباشرة يبدأ معظمنا رحلة البحث عن العمل ، لكن الحصول على وظيفة محترمة بطريق محترم حلم صعب المنال ، خاصة إذا كنت لا تملك صلة قرابة بوزير أو صاحب شركة أو حتى مدير .
وكثير منا بدأ رحلة كفاحه فى الحصول على عمل بإرسال سيرته الذاتية لكل مواقع فرص العمل على الانترنت ، أو بعث بها إلى الشركات التي يتمنى العمل بها، أو أصبح يقضى يومه فى قراءة جميع الاعلانات المبوبة فى الجرائد ، وآخرين فضلوا الكورسات لزيادة القدرات اللغوية أو الكومبيوتر.
وسؤالنا هو .. أي الطرق تتبعها لتحصل على وظيفة تناسبك ؟
ليس كافيا
....... ، 25 سنة ، يقول : عقب انتهائي من سنوات الدراسة كتبت سيرة ذاتية من 3 صفحات وقمت بإرسالها إلى جميع مكاتب ومواقع التوظيف التي أعرفها ، وكنت اشترى الجرائد فقط من أجل قراءة إعلانات الوظائف ، ولكن كل هذا لم يكن كافياً من أجل الحصول على عمل يناسبني ، وبعد أكثر من سنة ونصف من تخرجي ، التحقت بعملي الحالي كمندوب في شركة أدوية عن طريق صديق لي كان يعمل بنفس الشركة.
أما .....، 26 سنة ، فحتى الآن لم تحصل على الوظيفة التى كانت تحلم بها ، تقول : أنا خريجة كلية ترجمة فورية ، كان حلمي أن ألتحق بالتليفزيون للعمل فى نشرات الأخبار، ولكني الآن أعمل مترجمة في إحدى شركات النشر، وهذا العمل حصلت عليه عقب عملى لمدة 3 سنوات كسكرتيرة فى أحدى الشركات بمرتب ضئيل جداً.
أما ...... ، 24سنة، فقال: أنا التحقت بكلية التجارة بعد وعد من خالى بأنه سوف يلحقنى عقب تخرجى مباشرة بالعمل بالبنك الذى يديره ، وكان خالي حريص على تدريبى فى الأجازات ، ولكن عقب حصولى على الشهادة لم يستطيع الوفاء بوعده نتيجة لظروف ما ، واضطررت هنا ان أعتمد على نفسى فى البحث عن عمل ، وبعد أكثر من 6 أشهر استطعت ان أعمل فى مجال السياحة ، التي كنت منذ صغري اتمنى العمل بها ، عن طريق إعلان بإحدى الجرائد.
كورسات..كورسات
أما ...... ، خريج كلية الآداب ، أوضح انه لا يزال ينتظر وظيفة ، قال: كليتي لا علاقة لها بالوظائف التى تدر دخل كبير، ولهذا قررت الحصول على مجموعة من الكورسات فى مجال برمجة الكمبيوتر وفى اللغة الانجليزية ، لعلها تنفعني في الحصول على عمل محترم .
أما ..... ، خريجة كلية الآداب ، فتؤكد إنها رفضت البحث عن وظيفة من الأساس لأن معظم زملائها وأصدقائها من خريجي الكلية ما زلوا عاطلين والقليل منهم يعمل في المحلات التجارية ، أو بعض المهن التي لا تحتاج إلي شهادة ، وهي ترفض أن تعمل سكرتيرة أو بائعة في محلات الملابس .
وظائف درجة ثالثة
ويؤكد ... ، خريج كلية الفنون الجميلة ، إنه إذا أردت أن تتخلص من البطالة وتعمل فى وظيفة العمر فيجب ان يكون لديك واسطة في احدى الوزارات او تدفع مبلغاً ليتم تعيينك ، اما وظائف التى تعلن عنها بالجرائد او مكاتب التوظيف فيصفها بانها وظائف درجة ثالثة لان المرتب غالباً يكون بسيط والمجهود المبذل فى العمل يكون مضاعف ، ويستكمل ...... قائلاً " الان أنا أعمل في القطاع الخاص بمرتب لا يتناسب مع مجهود ما أبذله فى عملى ، ومهدد يوميا بالتوقف عن العمل لأن هذا هو طبع العمل فى مثل هذا القطاع ".
...... ، حاصلة علي بكالوريوس تجارة ، تقول: تخرجت منذ 4 سنوات ، ورغم أنني حاولت الحصول علي وظيفة حكومية ، بمرتب ثابت ، إلا أنني لم أتمكن من اللحاق بأي وظيفة ، فجميع الوظائف تحتاج إلي واسطة ، كما انتظرت وعود الحكومة طويلاً ، حتي تحطمت آمالى، فقررت العمل بمحل لملابس الأطفال بمرتب ضئيل ، ونسيت حلمى فى الألتحاق بالعمل فى مجال المحاسبة ".
أما ..... ، حاصل علي ليسانس آداب ، فيقول: استخدمت كافة الطرق المتاحة فى الحصول على عمل افتخر به ، فقد أرسلت بسيرتى الذاتية إلى جميع مواقع البحث عن وظائف بالانترنت ، كما أرسلت بهذه السيرة إلى مكاتب التوظيف ، وكنت حريص على قراءة أعلانات الوظائف بالجرائد، وعندما أعلنت الحكومة عن مسابقة لتعيين الخريجين منذ عامين تقدمت بأوراقي علي أمل الالتحاق بوظيفة ثابتة ، لكن مع الأسف ، لم أتمكن فى الحصول ع عمل ، وكذلك تقدمت بأوراقي للعمل في مدارس عديدة ، لكنني فوجئت باشتراط أصحابها أن يكون لدي خبرة سابقة في مجال العمل ، فقمت بعمل إعلان طلب عمل على نفقتى فى احدى الجرائد، ولكن فشلت هذه الطريقة أيضا ً، ولهذا قررت مع مجموعة من أصدقائى عمل مشروع صغير عبارة عن " نت كافيه " .
وهذا أيضا ما فعله ..... ، خريج كلية التجارة ، فعقب تخرجه بحث عن وظيفة في أحد البنوك وفشل في الحصول عليها وبعد بحث طويل بين البنوك والمؤسسات اكتشف ان الوظائف محجوزة لأبناء العاملين حتي قبل تخرجهم في كلياتهم ، فقرر أن ينسي شهادته وقام بعمل مشروع صغير عبارة عن محل إكسسوار للسيارات.
وظيفة محترمة
إليكم بعض النصائح والأفكار للحصول على وظيفة محترمة ...:
* تعد طريقة كتابتك لسيرتك الذاتية أول خطوة تخطوها نحو الوظيفة ، فالسيرة الذاتية بطاقة التعارف الأولى بينك وبين صاحب قرار توظيفك ، ويقدم لك المختصين في هذا المجال نصائح جوهرية في مجال كتابة السيرة الذاتية ، والتي يجب أن تتضمن ثلاث خطوات أولها البيانات الأساسية مثل الاسم ، العنوان ، الوظيفة الحالية ، وثانيها يضم معلومات عن الدراسة الأكاديمية والشهادات التي حصل عليها الشخص ، وثالثها خاص بالخبرات العملية والمجال الذي يرغب بالعمل فيه ، ومعلومات أخرى تضاف إليها كالهوايات والنشاطات الأخرى التي من الممكن أن تضيف قيمة إلى سيرتك.
* ينصح عند كتابة السيرة بالاختصار والمباشرة في الكلام ، وارفاق كافة المؤهلات ، ويراعى الابتعاد عن تضمين أشياء سلبية غير ضرورية ، أو الشطب والكتابة فوق الأخطاء، وعدم التنويه بقيمة الراتب الذي تقاضيته سابقاً أو المتوقع الحصول عليه ، كما يجب ان لا تقل سيرتك الذاتية عن صفحة واحدة ولا تزيد عن ثلاث صفحات.
* تعد المقابلة الشخصية هي الخطوة الثانية نحو الوظيفة ، وينصح الخبراء أن تبدأ بجمع أكبر معلومات عن العمل وصاحبه والتعرف على اسم الذي سيجري (أو يجرون) اللقاء ، وحدد بدقة الأسئلة التي تريد طرحها أثناء المقابلة ، وكن مستعداً لتقديم شرحاً وافياً عن مؤهلاتك والإجابة على الأسئلة التقليدية (وبإمكانك عمل بروفة مع أحد أصدقائك على كل هذا) ، عليك ليلتها بالنوم الكافي لصفاء الذهن ، والتأكد من مكان وزمان المقابلة والقدوم قبلها بعشر دقائق ، بمظهر حسن ، مع احضار نسخ نظيفة عن وثائق العمل ، واحمل قلماً معك.
* المهم في المقابلة أن تستمع جيدا ً، وتترك لنفسك وقتاً للتفكير قبل الإجابة ، ولتكن إجاباتك مباشرة وصادقة ، تكلم بصوت واضح يمكن أن يسمعه الآخرون ، لا تصدر إشارات أو ايماءات مربكة أو مثيرة للانتباه.
بكده وصلنا لنهايه الموضوع ...
أتـمنى انه يعجبكم وتستفيدوا منه .. منقول ،
وكثير منا بدأ رحلة كفاحه فى الحصول على عمل بإرسال سيرته الذاتية لكل مواقع فرص العمل على الانترنت ، أو بعث بها إلى الشركات التي يتمنى العمل بها، أو أصبح يقضى يومه فى قراءة جميع الاعلانات المبوبة فى الجرائد ، وآخرين فضلوا الكورسات لزيادة القدرات اللغوية أو الكومبيوتر.
وسؤالنا هو .. أي الطرق تتبعها لتحصل على وظيفة تناسبك ؟
ليس كافيا
....... ، 25 سنة ، يقول : عقب انتهائي من سنوات الدراسة كتبت سيرة ذاتية من 3 صفحات وقمت بإرسالها إلى جميع مكاتب ومواقع التوظيف التي أعرفها ، وكنت اشترى الجرائد فقط من أجل قراءة إعلانات الوظائف ، ولكن كل هذا لم يكن كافياً من أجل الحصول على عمل يناسبني ، وبعد أكثر من سنة ونصف من تخرجي ، التحقت بعملي الحالي كمندوب في شركة أدوية عن طريق صديق لي كان يعمل بنفس الشركة.
أما .....، 26 سنة ، فحتى الآن لم تحصل على الوظيفة التى كانت تحلم بها ، تقول : أنا خريجة كلية ترجمة فورية ، كان حلمي أن ألتحق بالتليفزيون للعمل فى نشرات الأخبار، ولكني الآن أعمل مترجمة في إحدى شركات النشر، وهذا العمل حصلت عليه عقب عملى لمدة 3 سنوات كسكرتيرة فى أحدى الشركات بمرتب ضئيل جداً.
أما ...... ، 24سنة، فقال: أنا التحقت بكلية التجارة بعد وعد من خالى بأنه سوف يلحقنى عقب تخرجى مباشرة بالعمل بالبنك الذى يديره ، وكان خالي حريص على تدريبى فى الأجازات ، ولكن عقب حصولى على الشهادة لم يستطيع الوفاء بوعده نتيجة لظروف ما ، واضطررت هنا ان أعتمد على نفسى فى البحث عن عمل ، وبعد أكثر من 6 أشهر استطعت ان أعمل فى مجال السياحة ، التي كنت منذ صغري اتمنى العمل بها ، عن طريق إعلان بإحدى الجرائد.
كورسات..كورسات
أما ...... ، خريج كلية الآداب ، أوضح انه لا يزال ينتظر وظيفة ، قال: كليتي لا علاقة لها بالوظائف التى تدر دخل كبير، ولهذا قررت الحصول على مجموعة من الكورسات فى مجال برمجة الكمبيوتر وفى اللغة الانجليزية ، لعلها تنفعني في الحصول على عمل محترم .
أما ..... ، خريجة كلية الآداب ، فتؤكد إنها رفضت البحث عن وظيفة من الأساس لأن معظم زملائها وأصدقائها من خريجي الكلية ما زلوا عاطلين والقليل منهم يعمل في المحلات التجارية ، أو بعض المهن التي لا تحتاج إلي شهادة ، وهي ترفض أن تعمل سكرتيرة أو بائعة في محلات الملابس .
وظائف درجة ثالثة
ويؤكد ... ، خريج كلية الفنون الجميلة ، إنه إذا أردت أن تتخلص من البطالة وتعمل فى وظيفة العمر فيجب ان يكون لديك واسطة في احدى الوزارات او تدفع مبلغاً ليتم تعيينك ، اما وظائف التى تعلن عنها بالجرائد او مكاتب التوظيف فيصفها بانها وظائف درجة ثالثة لان المرتب غالباً يكون بسيط والمجهود المبذل فى العمل يكون مضاعف ، ويستكمل ...... قائلاً " الان أنا أعمل في القطاع الخاص بمرتب لا يتناسب مع مجهود ما أبذله فى عملى ، ومهدد يوميا بالتوقف عن العمل لأن هذا هو طبع العمل فى مثل هذا القطاع ".
...... ، حاصلة علي بكالوريوس تجارة ، تقول: تخرجت منذ 4 سنوات ، ورغم أنني حاولت الحصول علي وظيفة حكومية ، بمرتب ثابت ، إلا أنني لم أتمكن من اللحاق بأي وظيفة ، فجميع الوظائف تحتاج إلي واسطة ، كما انتظرت وعود الحكومة طويلاً ، حتي تحطمت آمالى، فقررت العمل بمحل لملابس الأطفال بمرتب ضئيل ، ونسيت حلمى فى الألتحاق بالعمل فى مجال المحاسبة ".
أما ..... ، حاصل علي ليسانس آداب ، فيقول: استخدمت كافة الطرق المتاحة فى الحصول على عمل افتخر به ، فقد أرسلت بسيرتى الذاتية إلى جميع مواقع البحث عن وظائف بالانترنت ، كما أرسلت بهذه السيرة إلى مكاتب التوظيف ، وكنت حريص على قراءة أعلانات الوظائف بالجرائد، وعندما أعلنت الحكومة عن مسابقة لتعيين الخريجين منذ عامين تقدمت بأوراقي علي أمل الالتحاق بوظيفة ثابتة ، لكن مع الأسف ، لم أتمكن فى الحصول ع عمل ، وكذلك تقدمت بأوراقي للعمل في مدارس عديدة ، لكنني فوجئت باشتراط أصحابها أن يكون لدي خبرة سابقة في مجال العمل ، فقمت بعمل إعلان طلب عمل على نفقتى فى احدى الجرائد، ولكن فشلت هذه الطريقة أيضا ً، ولهذا قررت مع مجموعة من أصدقائى عمل مشروع صغير عبارة عن " نت كافيه " .
وهذا أيضا ما فعله ..... ، خريج كلية التجارة ، فعقب تخرجه بحث عن وظيفة في أحد البنوك وفشل في الحصول عليها وبعد بحث طويل بين البنوك والمؤسسات اكتشف ان الوظائف محجوزة لأبناء العاملين حتي قبل تخرجهم في كلياتهم ، فقرر أن ينسي شهادته وقام بعمل مشروع صغير عبارة عن محل إكسسوار للسيارات.
وظيفة محترمة
إليكم بعض النصائح والأفكار للحصول على وظيفة محترمة ...:
* تعد طريقة كتابتك لسيرتك الذاتية أول خطوة تخطوها نحو الوظيفة ، فالسيرة الذاتية بطاقة التعارف الأولى بينك وبين صاحب قرار توظيفك ، ويقدم لك المختصين في هذا المجال نصائح جوهرية في مجال كتابة السيرة الذاتية ، والتي يجب أن تتضمن ثلاث خطوات أولها البيانات الأساسية مثل الاسم ، العنوان ، الوظيفة الحالية ، وثانيها يضم معلومات عن الدراسة الأكاديمية والشهادات التي حصل عليها الشخص ، وثالثها خاص بالخبرات العملية والمجال الذي يرغب بالعمل فيه ، ومعلومات أخرى تضاف إليها كالهوايات والنشاطات الأخرى التي من الممكن أن تضيف قيمة إلى سيرتك.
* ينصح عند كتابة السيرة بالاختصار والمباشرة في الكلام ، وارفاق كافة المؤهلات ، ويراعى الابتعاد عن تضمين أشياء سلبية غير ضرورية ، أو الشطب والكتابة فوق الأخطاء، وعدم التنويه بقيمة الراتب الذي تقاضيته سابقاً أو المتوقع الحصول عليه ، كما يجب ان لا تقل سيرتك الذاتية عن صفحة واحدة ولا تزيد عن ثلاث صفحات.
* تعد المقابلة الشخصية هي الخطوة الثانية نحو الوظيفة ، وينصح الخبراء أن تبدأ بجمع أكبر معلومات عن العمل وصاحبه والتعرف على اسم الذي سيجري (أو يجرون) اللقاء ، وحدد بدقة الأسئلة التي تريد طرحها أثناء المقابلة ، وكن مستعداً لتقديم شرحاً وافياً عن مؤهلاتك والإجابة على الأسئلة التقليدية (وبإمكانك عمل بروفة مع أحد أصدقائك على كل هذا) ، عليك ليلتها بالنوم الكافي لصفاء الذهن ، والتأكد من مكان وزمان المقابلة والقدوم قبلها بعشر دقائق ، بمظهر حسن ، مع احضار نسخ نظيفة عن وثائق العمل ، واحمل قلماً معك.
* المهم في المقابلة أن تستمع جيدا ً، وتترك لنفسك وقتاً للتفكير قبل الإجابة ، ولتكن إجاباتك مباشرة وصادقة ، تكلم بصوت واضح يمكن أن يسمعه الآخرون ، لا تصدر إشارات أو ايماءات مربكة أو مثيرة للانتباه.
بكده وصلنا لنهايه الموضوع ...
أتـمنى انه يعجبكم وتستفيدوا منه .. منقول ،
