بالفطرة وبالتفكير البسيط جدا ...
يستطيع كل انسان على وجه الأرض أن يثبت لعقله وقلبه قبل عقله أن الإسلام هو دين الله عز وجل , وأن محمد هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
رغم كل القيل والقال التي سمعتها من غير المسلمين والمسلمين والحجج التي تبدو قوية , ورغم كل الظنون والشكوك التي بدأت تتلاعب بعقلي وتحاول قذفه يمينا ويسارا , إلا أن
فطرتي كانت دائما هي الغالبة على كل تفكير وكل اعمال عقل ...
يكفيني اسم ديني الاسلام ... الذي لم يكن اسما منسوبا لشخص بعينه أو لأمة بعينها ... بل هو اسم فيه أقوم وأكبر وأهم صفة من صفات العبد المحب لخالقه جل وعلا ... وهو
اسلام القلب والعقل والروح والجسد لهذا الخالق...
فلم يخلقنا الله عز وجل إلا لنعبد ونعمر الأرض بالعباده ... ولن يتم هذا إلا باسلام نفوسنا لله سبحانه .
ورغم كل ما قيل حول شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم - وقد يقنع هذا الكلام بعضهم ذوي الفطرة الغير سليمة - إلا أن الفطرة تجلت وغلبت كل الأقاويل لتتسائل ببساطة ...
كيف لهذا الأمي اليتيم أن يقيم حضارة من أعظم الحضارات على وجه الأرض ... وأن يصنها وينجبها من رحم حضارة كانت في منتهى القسوة واللاأخلاق ...
كيف شكل على سطح البسيطة أمة بلا رذيلة ولا فحش ... أمة دائمة ذكر الله عز وجل في كل وقت وحين ... أمة طاهرة متطهرة ... تعمل في الحياة من أجل الابدية في الاخرة ؟؟؟
كيف له أن ينطق بقرآن معجز ... كتاب الماضي والحاضر والمستقبل ... كتاب جامع شامل ... به من العلم ما به ومن الحقائق ما به ومن الاجتماعيات ما به ومن القصص ما به
ومن العبادات ما به ....
كيف لهذا الشخص أن يحصل على هذا الكم الهائل من الصبر والطاعة والتواضع ... وأن يذكر اسمه حتى الآن في كل وقت ... ويصلى عليه في كل وقت ... ويكون في قلب كل منا
أحب إلينا من والدينا ؟!!!! ..... دون أن يكون خليل الله ... حبيب الله
نعم ... هو خليله وحبيبه وشفيعه ونذيره
هو محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما
فطرتي ... غلبت كل فكر
وصوتها كان أعلى من كل كذبة حاولت بزيفها أن تقنع العقل ...
حقا ...
حينما تسلم فطرتك يسهل عليك كل شيء ولن يؤثر فيك شيء ...
فطرتك التي ستدلك كم هو يسير وكم هو رائع الاسلام
كم من راحة للنفوس ورسم لصراط مستقيم ... في القران الكريم
وكم من حب ملأ الكون هو لمحمد صلى الله عليه وسلم
هذا العبقري
الذي اجتمعت على عبقريته كل الأمم ...
وما محاولات ابادتنا والقضاء علينا اليوم .. إلا خوفا من فطرتنا المسلمة ...
وخوفا من حب يكبر كل يوم في قلوبنا
هو حب الله وخليل الله
محمد ... صلى الله عليه وسلم ....
يستطيع كل انسان على وجه الأرض أن يثبت لعقله وقلبه قبل عقله أن الإسلام هو دين الله عز وجل , وأن محمد هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
رغم كل القيل والقال التي سمعتها من غير المسلمين والمسلمين والحجج التي تبدو قوية , ورغم كل الظنون والشكوك التي بدأت تتلاعب بعقلي وتحاول قذفه يمينا ويسارا , إلا أن
فطرتي كانت دائما هي الغالبة على كل تفكير وكل اعمال عقل ...
يكفيني اسم ديني الاسلام ... الذي لم يكن اسما منسوبا لشخص بعينه أو لأمة بعينها ... بل هو اسم فيه أقوم وأكبر وأهم صفة من صفات العبد المحب لخالقه جل وعلا ... وهو
اسلام القلب والعقل والروح والجسد لهذا الخالق...
فلم يخلقنا الله عز وجل إلا لنعبد ونعمر الأرض بالعباده ... ولن يتم هذا إلا باسلام نفوسنا لله سبحانه .
ورغم كل ما قيل حول شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم - وقد يقنع هذا الكلام بعضهم ذوي الفطرة الغير سليمة - إلا أن الفطرة تجلت وغلبت كل الأقاويل لتتسائل ببساطة ...
كيف لهذا الأمي اليتيم أن يقيم حضارة من أعظم الحضارات على وجه الأرض ... وأن يصنها وينجبها من رحم حضارة كانت في منتهى القسوة واللاأخلاق ...
كيف شكل على سطح البسيطة أمة بلا رذيلة ولا فحش ... أمة دائمة ذكر الله عز وجل في كل وقت وحين ... أمة طاهرة متطهرة ... تعمل في الحياة من أجل الابدية في الاخرة ؟؟؟
كيف له أن ينطق بقرآن معجز ... كتاب الماضي والحاضر والمستقبل ... كتاب جامع شامل ... به من العلم ما به ومن الحقائق ما به ومن الاجتماعيات ما به ومن القصص ما به
ومن العبادات ما به ....
كيف لهذا الشخص أن يحصل على هذا الكم الهائل من الصبر والطاعة والتواضع ... وأن يذكر اسمه حتى الآن في كل وقت ... ويصلى عليه في كل وقت ... ويكون في قلب كل منا
أحب إلينا من والدينا ؟!!!! ..... دون أن يكون خليل الله ... حبيب الله
نعم ... هو خليله وحبيبه وشفيعه ونذيره
هو محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما
فطرتي ... غلبت كل فكر
وصوتها كان أعلى من كل كذبة حاولت بزيفها أن تقنع العقل ...
حقا ...
حينما تسلم فطرتك يسهل عليك كل شيء ولن يؤثر فيك شيء ...
فطرتك التي ستدلك كم هو يسير وكم هو رائع الاسلام
كم من راحة للنفوس ورسم لصراط مستقيم ... في القران الكريم
وكم من حب ملأ الكون هو لمحمد صلى الله عليه وسلم
هذا العبقري
الذي اجتمعت على عبقريته كل الأمم ...
وما محاولات ابادتنا والقضاء علينا اليوم .. إلا خوفا من فطرتنا المسلمة ...
وخوفا من حب يكبر كل يوم في قلوبنا
هو حب الله وخليل الله
محمد ... صلى الله عليه وسلم ....
منقووول