السر البلاغى فى قوله تعالى "ما ودعك ربك وما قلى"
بسم الله الرحمن الرحيم
--------------------------------------------------------------------------------
ان سياق الكلام يقتضى أن تكون الآية فى غير القرآن "ما ودعك ربك وما قلاك"
ولكنها لم تأتى كذلك ويتضح السر فى ذلك عندما نعرف المعنى لكلمة "القلى" ومعناها الكره أو الكراهية ولا يوضع اسم سيدنا محمد أو أى ضمير يعود عليه "صلى الله عليه وسلم"
بجانب الكراهيه فهو لا يتصف بها ولا توضع بجانب اسمه" صلى الله عليه وسلم" فهو الرحمة المهداة
حذف المفعول به هنا فيه تكريم للرسول صلى الله عليه وسلم بإجلال اسمه عن إضافة القلى له،
وفي الآية نفسها تكريم ثان بذكر المفعول به مع فعل الوداع
والوداع هو مما يكون بين الأحبة ، بينما يكون القلى بين المتباغضين
قال الشاعر: ودع هريرة إن الركب مرتحل ... وهل تطيق واعا أيها الرجل؟
ويعبر عن هذا في البلاغة (بالحذف لغرض التحرز عن مواجهة الممدوح بما لا يليق)
وهذه دقة القرآن في استعمال الألفاظ
وهي لفتة تعليمية تربوية لنا لنتعلم آداب الحديث فلا ننسب ما لا يليق إلى من نجلهم ونحترمهم ، بل نعلي شأنهم ونرفع قدرهم فلا نقرن أسماءهم أو الضمائر العائدة إليهم بكلام غير
مناسب لمنزلتهم
والله أعلم
بسم الله الرحمن الرحيم
--------------------------------------------------------------------------------
ان سياق الكلام يقتضى أن تكون الآية فى غير القرآن "ما ودعك ربك وما قلاك"
ولكنها لم تأتى كذلك ويتضح السر فى ذلك عندما نعرف المعنى لكلمة "القلى" ومعناها الكره أو الكراهية ولا يوضع اسم سيدنا محمد أو أى ضمير يعود عليه "صلى الله عليه وسلم"
بجانب الكراهيه فهو لا يتصف بها ولا توضع بجانب اسمه" صلى الله عليه وسلم" فهو الرحمة المهداة
حذف المفعول به هنا فيه تكريم للرسول صلى الله عليه وسلم بإجلال اسمه عن إضافة القلى له،
وفي الآية نفسها تكريم ثان بذكر المفعول به مع فعل الوداع
والوداع هو مما يكون بين الأحبة ، بينما يكون القلى بين المتباغضين
قال الشاعر: ودع هريرة إن الركب مرتحل ... وهل تطيق واعا أيها الرجل؟
ويعبر عن هذا في البلاغة (بالحذف لغرض التحرز عن مواجهة الممدوح بما لا يليق)
وهذه دقة القرآن في استعمال الألفاظ
وهي لفتة تعليمية تربوية لنا لنتعلم آداب الحديث فلا ننسب ما لا يليق إلى من نجلهم ونحترمهم ، بل نعلي شأنهم ونرفع قدرهم فلا نقرن أسماءهم أو الضمائر العائدة إليهم بكلام غير
مناسب لمنزلتهم
والله أعلم