السلام عليكم
لطائف سورة الفاتحة
في اخر سورة الفاتحة قال تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضآلين وجاءت سورة البقرة بعدها تتحدث عن المغضوب عليهم بني إسرائيل وكيف عصوا ربهم ورسولهم وجاءت سورة آل عمران لتتحدث عن الضآلين النصارى.
بداية السورة الحمد لله رب العالمين وهذه أول كلمات المصحف، يقابلها آخر كلمات سورة الناس من الجنة والناس ابتدأ تعالى بالعالمين وختم بالجنة والناس بمعنى أن هذا الكتاب فيه الهداية للعالمين وكل مخلوقات الله تعالى من الجنة والناس وليس للبشر وحدهم او للمسلمين فقط دون سواهم.
أحكام التجويد في سورة الفاتحة جاءت ميسرة وليس فيها أيا من الأحكام الصعبة وهذا والعلم عند الله لتيسير تلاوتها وحفظها لكل الناس عربا كانوا او عجما.
والله تعالى هو الرحمن الرحيم وهو مالك يوم الدين وعلينا أن نحذر عذابه يوم القيامة ويوم الحساب.
والناس هم بحاجة الى معونة الله تعالى لعبادته فلولا معونته سبحانه ما عبدناه إياك نعبد وإياك نستعين.
وندعوالله تعالى للهداية إلى الصراط المستقيم اهدنا الصراط المستقيم وهذا الصراط المستقيم ما هو إلا صراط النبي وصراط السلف الصالح من الصحابة والمقربين صراط الذين أنعمت عليهم وندعوه أن يبعدنا عن صراط المغضوب عليهم والضآلين من اليهود والنصارى وكل الكفار الذين يحاربون الله ورسوله والاسلام والمسلمين في كل زمن وعصر غير المغضوب عليهم ولا الضالين.
الآن وقد عرفنا لطائف سورة الفاتحة التي نكررها 17 مرة في صلاة الفريضة يوميا ما عدا النوافل لا شك اننا سنستشعر هذه المعاني ونتدبر معانيها ونحمد الله تعالى ونثني عليه وندعوه بالهداية لصراطه المستقيم.