المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
قميص نوم .... برجوازي.
منتديات جزيرة الاحلام > شاطىء الاحلام الادبية > واحة القصص والحكايات والروايات > واحة كتاب حلمنا الروائيين
ScReaMeR_EgYpT






كان يتردد كثيراً قبل أن يسألها, وأن لم يكن تردده هذا نابع من خوف على مشاعرها أن تُخدش, لكن أراد أن يكون سؤاله أستفزازي بقدر الإمكان ليصل لغايته.

قد تكون الفرصة أتت له حين أمتدحت أمامه طريقة زوجها في التعامل مع أطفالهم الكبار.

بدم بارد, قال لها " حبيبة قلبي لو بتحبيني قوليلي بجد ..أنتي بتحبيه ؟؟؟".

صمتت ربما لدقائق تزيد عن الخمس, صمت لم يجد له تفسير الا بعد أن جاوبته بعصبيه وصوت مرتفع, " أنت مسطول ؟... أنا بحبه؟ .. لو بحبه ما كنتش معاك دلوقت".

صمتت مرة أخرى قبل أن تسترسل وقبل أن تغلق هاتفها المحمول وهي تبكي," بقالي عشر سنين ماشريتش قميص نوم". sad.gif


يتبع



ScReaMeR_EgYpT






سيرة,,,,,
((2))


نظر إلى جهازه المحمول وأبتسم أبتسامته المعتاده, أبتسامه ربما كانت تشعره بالنصر. فتح صفحة للرسائل وكتب لها," نفسي
احدد
موقفي

واعرف
نهاية
قصتي

ان
كان
حبك
غلطتي

اسف
بأكرر غلطتي", وحين أرسلها كان يتمتم بكلمات تصفها بالعاهرة.

قبل أن يغلق جهازة أرسل رسالة أخرى, رسالة لـ أخرى," في صمتي لك كلام
يعجز عن قوله انسان
وفي قلبي لك مكان
دافئ وكله امان
."

وأن كان تجاوز السابعة العشرين, إلا أن الخبرة في عالمهن كانت الأهم. تسع سنوات ربما كانت كفيلة بأن تعلمه الكثير وأن كان من الطريق الصعب.

كان متديناً في نهاية طفولته وبداية مرحلة المراهقة, تدين لم يدم طويلا, أبتدأت نهايته مع انفتاحه على عالم آخر لم يكن يراه وأن كان يسمع به.

في نهاية التسعينات الميلادية, كانت شوارع العاصمة مغريه لتحتويه هو وثلة من أصحاب المدرسة الثانوية, أبتدأت في التجول لمجرد التجول, ومع الوقت تطور بهم الأمر حتى فعلوا ما يفعل الكبار من مطاردة للحسنوات, ليكونوا كبار على الأقل امام أنفسهم.

قد يكون التغير في سلوكه أثّر تأثير مباشر على علاقته مع شقيقاته الثلاث وخاصة الصغرى منهن, نظرات شك, عبث في حاجاتها الخاصة وأدراجها, خناقات لا تنتهي إلا بصراخ الأم وأن كانت أعينها تراه بعين الرضى.

سيطر الجنس على تفكيره, واحلام اليقظة على غرائزه, والشيطان في أمانيه, حتى تحقق له ما كان يسمع به كثيراً.

أتصال من أحداهن أنتهى بأعتذار عن الخطاء في الرقم المطلوب, وأن لم يكن. تكرر الأتصال وتقبّل كل منهم الآخر وبدأت أول علاقة عابره له وأن لم تدم طويلا.

تحصل على جزء من أحلامه, عاطفة وحب , كان يراها بصدق. قد يكون مضى شهر أو أكثر حين قبلت دعوته الملحّه في رؤيتها وتحقيق الجزء الأهم وان كان الأمر فيه مخاطرة حجبتها رغباتهما.

في صباح يوم خميس, كان يدخل لمنزل لا يعرف سكّانه, وجد الباب الخارجي مفتوحاً كما وعدته, ضربات قلبه تتسارع حتى كاد أن يفرّ من صدره, توجه إلى غرفة خارجيه خلف المنزل كما طلبت منه, ولم تكن إلا مستودع أو مطبخ آخر, لينتظر دقائق ربما كانت في حسابه سنوات.

يتبع

Dr.beboo
روعة..أنتظر الباقي بفارغ الصبر

أسفة للمقاطعة..بس ما قدرتش امسك ايدي و اقرا الكلام دة وما اردش

اعدك بعدم المقاطعة مرة اخري

ولكن لا تجعلني انتظر طويلا.... blush.gif
ScReaMeR_EgYpT






((3))

لم ينتظر كثيراً, على الأقل في حسابها, ربما أربع أو خمس دقائق, وكما يسبق النور الشمس, كان عطرها يسبقها إليه.

توقفت امام الباب فتاة عشرينية, تميل بشرتها إلى السمار الفاتن, شعرها يلامس أكتافها ومتدرج, تزينت بمكياج خفيف وأن لم تكن بحاجته. ترتدي قميص قطني يصل لمنتصف الساق في هيئته الطبيعيه. قميص أبى إلا أن يلتصق على جسدها ليظهر مفاتنه, .

ربما توقف قلبه عن النبض, وتوقف دمه في عروقه, وربما غاب عن الحياة للحظات. جسد أنثوي طاغي يقف أمامه, جنَة تلعن نار الحرمان, ماء بارد يغوي الرويان فكيف بمن يقتله العطش.

كل جزء من جسدها كان يناديه وأن كان نداء صامت, جنّة كان سيدخلها عبر جسر وحيد بنته في مخيلتها. أرادتها رومانسية, وربما توقعت هدية وأن كانت بسيطة, هدية مغلفه بورق فاخر وتعلوها وردة. ربما توقعت أن يحدثها عن انبهاره بجمالها, أن يقبّل يديها, أن يهمس لها عن حبه وشوقه, وربما أكثر.

أبتسمت له وهو لا يزال في غيبوبته, حينها التفتت لتغلق الباب خلفها, مرّت أشعة الشمس من خلال القميص لتظهر له بعض التفاصيل.

أقترب لا أرادياً وحضنها من الخلف, ربما أراد أن يتأكد أنّ هذا واقع وليس من أحلام يقظته. أو ربما لم يستطع أن يقاوم تلك الغواية, غواية تُخضع أشد الرجال فكيف الأمر بطفل كبير.

أحست بقشعريره تسري في جسدها, حاولت أبعاده بلطف, ولم يستجب حتى لكلمات الرجاء المخنوقه بأن يبتعد, كلمات لم تصل إلى العالم الآخر الذي كان يعيش فيه لتلك اللحظات. ولم يعي حتى أحس بألم يقطع يديه بعد أن غرست أظافرها كأخر الأسلحة.





يتبع
safi
السلام عليكم ورحمة الله..
أستاذ: سكريمر
تعبجني كتاباتك كثيرا وأخبرتك هذا
وهذه القصة رغم تحفظي على عنوانها إلا أنه أعبجني بدايتها

لكن تكملتها التي تسبق ردي هذا..

لم تعبجني أبدا ولا يليق عرض مثل هذه الأحداث وبهذا الوصف غير اللائق بنظري..

-وعذرا-

معترضة على عرضها هنا.. وبشدة..

ولي عودة ..
ScReaMeR_EgYpT






((4))


ثلاثة أيام مضت على ذلك اللقاء, ثلاثة أيام وشعور الخوف والإنكسار يسيطر عليه, ربما كان لا يعلم بالضبط ما أغضبها فجأة, او ربما علم ولم يكن هذا الشعور إلا تأنيب للضمير الطفولي.

بعد أن أحس بالألم تركها وابتعد, تركها وقد يكون وصل, وإن لم يصل, أزاح بعض التعب, تركها بعد أن أدمت إحدى يديه, ابتعد وأخذ يراقبها بصمت.

صمتها لم يدم طويلاً, فبعد أن هدأت نفسها, عدلت من هيئتها, مسحت دموعها, وطلبت منه الرحيل بعد أن نعتته بالوقح.

ثلاثة أيام حتى إتصلت به ليكون الإتصال الأخير, عاتبته بعنف, وشتمته بلطف, أخبرته وهي تبكي عن ما كان شعورها عليه حين انقض عليها بفضاضه, خوف وبعدها إهانه وإبتذال, أخبرته أنها لم ولن تكون مجرد (.......) يأتي لينقض عليها ويقضي حاجته ويرحل, أخبرته وكانت تجهل أو ربما تتجاهل أنه لا يتعدى أن يكون إلا طفل كبير.

بكى ذلك الطفل بعدها, زاد إنكساره, زاد ألمه, وزاد عليها إحتقار لنفسه وإن كان مؤقت, ليتحول, كل هذا مع الوقت, لكره وحقد على الانثى دام طويلاً.


******************************************************************




صاحبة القميص....


حين قرأت رسالته تلك , قررت عدم الرد عليه لإحساسها بالإهانه او ربما إحتجاجاً على استفزازه لها.

قرار لم يدم سوى دقائق وأن كثرت, عادت عنه وارسلت له,

" وقح وحقير .......

لكن أحبك".

لم تكن بتلك السذاجه لتصدق كل ما يقول لكنها لا تزال أنثى تعشق شاعرية الرجل حين يعتذر عن خطاء أقترفه في حق انثاه وأن كانت مجرد كذبه.

كانت تكبره بسنوات, سنوات علمتها الكثير, سنوات عرفت الكثير منهم قبل زواجها والقليل بعده.

عرفت أن الرجل في تلك العلاقات أساسه الكذب وأجملهم الصادق في كذبه, عرفت أن شاعريته ورمانسيته تكون فتنة في البداية, وغواية في المنتصف, وسراب بعد أن يمتلك جسدها و يختلط عرقه بعرقها عدة مرّات.


يتبع


أزهري صميم
أتابع،

وأتحفظ !

.. الاسلوب ليس بالقوي، .. والكلمات غير جيدة ! ..

عفوا،
.. مثلك لا ينتظر المجاملة ..

ScReaMeR_EgYpT


تـــــــــاريــــــــــــخ

((5))

في منتصف الثمانينات, كانت شوارع وأسواق العاصمة أكثر غواية من ذي قبل, وأن لم تصل الى ما وصلت إليه عروس البحر الأحمر (الأسكندرية) من جمال, تغيرت الأماكن اللتي كان يقصدها الشباب والشابات, فلم تعد تلك الأماكن القديمه,. انتقلت إلى أماكن أفضل وأكثر رقي وأن كانت الغاية واحدة, انتقلت واصبحت أكثر إثارة, .

رغم صغر سنّها في ذلك الوقت, نسبياً, إلا أنها كانت تعرف معنى المعاكسات والمواعيد الغراميه وربما تعرف أكثر ولكن الأكيد أنها كانت أمينة السرّ لشقيقتها الأكبر وعينها أحياناً.

في أحيانٍ كثيرة من عُطل نهاية الاسبوع تخرج مع شقيقتها تلك وصديقاتها أو بعض أقاربهن إلى تلك الأماكن. أعتادت على سماع كلمات الغزل العابره, وأعتادت مشاهدة النظرات والغمزات وكثيراً الإبتسامات. أعتادت أن تشهد المطاردات والمواكب والترقيم وأحياناً الخناقات بين الشباب إذا إشتد التنافس بينهم من أجل بعض الفتيات.

في كل مرّة, كان يوم السبت له طعم خاص بالنسبة لها وربما لصاحباتها في مدرستهم الخاصة, يوم يتبادلون فيه تلك الحكايا والمشاهد. سيدات صغيرات, في السنة النهائيه من المرحلة المتوسطه, أعتدن التمرد على القوانين في تلك المدرسة وأن كانت قوانين مطاطيه تعتمد في التطبيق على نوعية الأسماء. سيدات يرسمن القلوب وأن كُنّ لا يعرفن لمن, سيدات لكل واحده منهن عشيق لم تعرفه بعد ولم يتعدى وجوده أحلامها أو ربما, بأفضل الأحوال, يكون لاعب كرة مشهور و وسيم.

في المرحلة الثانوية, مرّت سنة نضجت مراهقتها أكثر وتعلمت أكثر لكنها لا تزال صاحبة القلب العذري, قلب لم يطرقه طارق حتى الان ......

لم يكن ذاك الشاب الوسيم الملفت للإنتباه, ولم ترى أي نوع من السيارات يملك لتقيّم مستواه لكن أعجبها ومن معها جرأته. لم تكد تخرج من السوق مع صاحباتها إلا وتبعهم, وأمام الجميع وبدون خوف ومقدمات, فتح كيس مشتروات تحمله بيدها ووضع فيه ورقة صغيرة ثم نظر إليها ومضى.


يتبع




اقتباس(ScReaMeR_EgYpT @ Apr 7 2007, 10:47 AM) *





عروس البحر الابيض (الأسكندرية)




خطأ مطبعي

TheQuEeN
سكريمر ايجبت
حلوه القصه
يمكن فى حبه كلمات جريئه
بس ممكن تكون ووجه نظر
عاوز توضحهالنا
للامام دائما
متابعه
تقبل منى كل احترام
ScReaMeR_EgYpT
لازال تاريخ



((6))

رغم نصيحة شقيقتها وبعض صاحباتها بأن لا تتعجل الإتصال به وأن لا تظهر له لهفتها, إلا أنها أعتبرت هذا غيرة منهن وأن لم تصرح, أو ربما هو الفضول الطبيعي الذي لم تستطع التغلب عليه.

لحظات إنتظار مربكه أو ربما مشوقه أو الاثنتين معاً, تنتظر صوته من الطرف الآخر وربما تخيلت كيف سيكون إستقباله لها, ربما فكرت كيف ستتجراء وماذا ستقول, لحظات صمت قطعها صوت تلك الأغنية اللتي كان يضعها على جهاز الرد الآلي,



هدأت ضربات قلبها ودخلت في أجواء تلك الأغنية, أجواء لم تدم طويلاً حين قطعها صوته, صوت رجولي دافئ يعتذر من المتصل لعدم تواجده ويطلب وضع رسالة بعد سماع صوت الإشارة.

أغلقت الخط دون أن تترك أي رسالة, لكنها عادت وكررت الإتصال عدّة مرات, أعادته لتستمتع بالأغنية وتستمع لصوته وأن كان مُسجل.

في أخر إتصال لها, أجاب على الهاتف بنفسه فأربكتها المفاجأة,اغلقت الخط سريعاً دون أن تتحدث. دقائق مضت وأن طالت, أعادة الإتصال به ليجيبها سريعاً, وبعد لحظات صمت وبدون مقدمات سألته بصوت خافت وربما مرتجف," أنت .. حازم؟".

عرفها مباشرة وأن لم يظهر هذا, كان قد كتب اسمه هذا مع رقم الهاتف الذي أعطاها إياه. إسم لا يعدوا أن يكون إلا بطاقة تعريفيه يميز من خلالها أيهنّ تكون, فهو "حازم" معها, و"هشام" مع اُخرى, و"وعلي" مع ثالثة.

صوته رجولي وقور قبل أن تُعرّف نفسهها, ببراءة, عن من تكون, أو ربما ببلاهه, ليصبح أكثر رقه ودفئ بعدها رغم أن نبرته أرتفعت حين كان يرحب بها ويثني على حظه.


يتبع


ScReaMeR_EgYpT




لازال تاريخ



((7))


خمسة أشهر فقط كانت مدة تلك العلاقة العابرة , خمسة أشهر مضت منذ تلك الليلة, ليلة دخلت من خلالها إلى عالم آخر, صعب وصعب جداً الخروج منه دون أضرار أقلها نفسيه.

أيام قليله منها, وأن كثرت, كان يتحدث كثيراً وتستمع, حتى تغلبت على الرهبة والخوف لتتحدث ويستمع هو.

تتكلم عن نفسها فيشاركها طموحاتها ويثني عليها أكثر, تضحك فيتضرع بأن لا يُحرم سماع تلك الضحكة, شاركها في مشاكلها الأسريه اللتي لا تخرج عن المألوف والمُعتاد, تبكي وتشتكي, يحتضنها بدفئ.

عرفت معه ذلك الشعور الآسر حين يقول رجل لأمرأة احبك, افتقدتك. عرفت معنى الشوق واللهفة, تنتظر المساء لتلقاه هاتفياً, وتلعن باقي الساعات بعدها حتى يأتي الموعد الآخر.

تتحدث عنه أمام صاحباتها المقربات, ماذا قال وماذا يحب وكيف تغزل بها. تنتظر لقائه لتخبره عن أي أمراً واجهها, تنسق الكلمات قبل أن تقولها, ترددها بينها وبين نفسها, فتضحك أحياناً وتبكي أحياناً حتى قبل أن تقولها له.

أمام مدرستها رأها ورأته أول مرّة, وفي أحد الأسواق قابلها وأعطاها هدية بسيطه, أيضاً لأول مرّة, فرحت بها كثيراً وأن كانت أقل من مستواها. وثلاث مرّات كانت شقيقتها عيناً لها حين كان يأتى متسللاً لمنزلهم الكبير.

قبل تلك اللقاءات الثلاث, ربما لم تكن تعرف معنى جنس لها كأنثى, أو ربما أعتقدت أنها متعه تهبها الأنثى للرجل الذي تحب دون أن يكون لها منها شيئ, أو ربما تكون أعتقدت أنه أمر لابد أن يُتوج به لقاء الأحبه.

كانت حريصه على أن لا يُفقدها ما يجب أن يبقى حتى الزواج وأن كان هذا الحرص, ورغم تحذيرات شقيقتها لها, تلاشى في بعض اللحظات حينما كان يُلح في طلبه, لولا تمكنه من السيطرة على نفسه في اللحظات الأخيره رغم أنها أشد اللحظات ضعف.

قد يكون ما منعه أن يفعل هو خوفه عليها, أو ربما لا يتعدى الأمر خوفه على نفسه من الدخول في مشاكل هو بغنى عنها.


يتبع

ScReaMeR_EgYpT






((8))


بعد مضى اربعة أشهر أو أكثر, بدأت تشعر بفتوره نحوها, إحساس صادق حاولت تكذيبه, إحساس يذكّرها بكلمات شقيقتها ذات ليلة بعد أن أكثرت الحديث عنه,

" حبيبتي أوعي تتعلقي بيه ... بكره يشوف غيرك ويسيبك"

كلمات كانت صادقه وأن كانت بالنسبة لها في ذلك الوقت كلمات قاسيه تجاهلتها بسخرية.


لم يعد كما كان في السابق وإن حاولت تكذيب ذلك الإحساس, برود لم تعهده من قبل, تكرر إعتذاراته, إنزعاجه من شكاويها وأن لم يصرح, باتت تتسول منه العواطف ويبخل, تغيب عنه يوم ويومين, وكأن الأمر لا يعنيه.

لم تُخفي عنه هذا الإحساس وربما بكت حين حدثته عن ما يقلقها, وزاد غيضها حين قابلها بصمت قاتل ينهيه بإنكار بارد.

في ليلة, وحين أعادت عليه نفس الإسطوانة, قابلها برد قاسي, رد أنهى فيه تلك المكالمة حتى دون أن يودّعها,
أعادت الأتصال في تلك الليلة ثلاثة مرّات أو أكثر, وفي كل مرّة حين يسمع صوتها يغلق الهاتف دون أن يتحدث.

قد تكون بالفعل هي طبيعة الرجل حين يكره تكرار الإتهامات عن تقصيره العاطفي, أو ربما لم يتعدى الأمر أنها فرصة مناسبة, وقد لا تتكرر, أن يتخلص من تلك العلاقة اللتي أصبحت هامشيه بعد أن تعرف على فتاة أخرى.

************************************************** ******************



عودة للطفل الكبير


حين أنتهت علاقته الأولى بفشل تسبب له بعقدة نفسيه لازمته طويلاً, كان هناك أمر إيجابي وأن لم يشعر به.

لم يعد الجنس يشغل الحيز الأكبر من تفكيرة, وتحولت أحلام اليقظة إلى كوابيس يكرهها, كره الشوارع والأسواق اللتي تكثر فيها المعاكسات وأن أعتاد في السابق أن تأويه ومن معه من أصحابه.

اُجبر نفسياً أن يركز نشاطه على الدراسة حتى أنهى المرحلة الثانوية, ليلتحق, وبالكاد, في أحد المعاهد الحكومية اللتي أهلته بعد سنتين لوظيفة تُعتبر جيدة في أحد البنوك.

كانت فرحة والدته أكبر من أن توصف وهي ترا أبنها يكبر وينضج ويلتزم بوظيفة, حتى أصبحت تسميه " رجلها الصغير". وقد يكون هذا ما شجعها أن تقترح عليه أو ربما تطلب منه أن تبحث له عن فتاة تكون زوجة وأم لأبناء تتمنى أن تكتمل فرحتها برؤيتهم.


يتبع


ScReaMeR_EgYpT




((9))


حين كررت والدته طلب البحث له عن زوجة, ناقش معها الأمر بجدية وحاول إقناعها أن الأمر بعيداً عن تفكيره, على الأقل في الوقت الحالي, وكرر طلبه أن لا تفتح معه الموضوع نهائياً حتى يطلبه بنفسه. رغم هذا, كانت تُذكّره إياه وباستمرار وأن كان بشكل مبطن, أما بالتلميح او بدعواتها المسموعه.

لم تكن تلك العقدة النفسية السبب في رفضه لفكرة الزواج وإن كان لا يزال يخشى التجربة, لكنه وجد عالم آخر أراد إستكشافه.

أثناء السنة الأخيرة من دراسته, سافر لأول مرّة برفقة أصدقائه إلى إحدى دول الخليج. تجربة تكررت كثيراً على مدى عام ونصف, تجربة زادته جرأة على الكثير من الأمور اللتي تُعد من المحظورات, بدايةً من الملاهي الليلة ونهايةً بالمشروبات الكحولية بأستثناء ما يخشاه, على الأقل في تلك الدولة.


حتى أثناء توديعه لوالدته, سمع تلك الدعوات المُعتاده, وقابلها بتهكمه أيضاً المُعتاد,

" يارب دي بتهزر ..متصدقهاش",

ودّعها ومضى إلى صديقه الذي كان ينوي مرافقته إلى دولة عربيه سمع عنها الكثير واشتاق لخوض مغامراتها أكثر. دولة غالباً ما يتعلق فيها قلب من يزورها من الشباب, وخاصة الخليجي منهم.

في كازا, وفي أحد ملاهيها تحديداً, كان له موعد أتى به القدر, فتاة تحمل وجه طفولي وجسد فاتن أجبرته بأن لا يرفع بصره عنها, ولم يحتاج لأكثر من أبتسامة وربما إشارة لتكون بجانبه. تجربة كان ينوي أن يخوضها بعزم.

لم يأتي وقت الذهاب إلى مكان سكنه برفقتها إلا وحالة السُكر كانت المسيطرة تماماً. قد يكون الخوف من القادم هو ما دعاه أن يشرب أكثر من المُعتاد, خوف كان يزداد كل ما اقتربت السهرة على نهايتها.

بعد أن إستاذنته لتغيير ملابسها, كانت حالة الترقب والإنتظار تذكّرة بتلك الأولى, وحين خرجت له كانت أكثر فتنه بعد أن إرتدت من أجله قميص نوم يبرز وبشكل مثير مفاتنها.

قد يكون الخوف من الفشل سيطر على مشاعره في تلك اللحظات أو ربما هو تأثير حالة السكر اللتي كان فيها وقد يكون الأثنتين معاً, لكن الأكيد وبعد دقائق من ملاحقته لها بنظره, تمدد على السرير وسيطرت عليه حالة أقرب ما تكون للبكاء, حالة لم تستمر طويلاً حين إستسلم بعدها للنوم.


يتبع


TheQuEeN
حلوه اوى يا سكريمر
منتظره
ScReaMeR_EgYpT






((10))

أنتهت إجازته بعد أن قضاها في أحضان تلك الفتاة, أنتهت وعاد لمنزله وعمله وشعور الذنب يسيطر عليه. قد يكون أيضاً شعر, ولو لبعض الوقت, بالخوف من الأمراض الجنسية اللتي كان يسمع عنها .

لم يكن شعور الذنب الذي سيطر عليه لجرم إقترفه وكبيرة خاضها بدم بارد, بل كان شعور مُعتاد لمن يقترف الجنس المدفوع, شعور الإنحطاط وإحتقار النفس.

عاد وبقي ذلك الشعور يسيطر عليه لفترة من الوقت حتى وضع له حد بأن قرر أن لا يخوض تلك التجربة مرّة أخرى وأن لا يسافر في يوم بحثاُ عن الجنس.

مضت أشهر وتعرف على عالم آخر, عالم لم يفكر فيه من قبل ولم يخطر له على بال و ما قد يجد فيه.

أشهر وتعرف على فتاة عن طريق موقع للمحادثات, وتطورت تلك المعرفه لأتصالات بينهما وضع لها حد بعد شهرين حين أيقن أنه لن يتحصل على ما يريد منها وخاصة أنها كانت تستغله مادياً.

تعرف على أخرى تطمح لعلاقة أبديه تكون في النور. تركها بعد ثلاثة أشهر, قابلها مرّة واحده خلالها حين قبلت دعوته لعشاء في أحد المطاعم الخمس نجوم وتحصل على مايريد وأن لم يكن بشكل كامل وطبيعي.

تعرف على ثالثة من خلال أحد المنتديات , إستمتع معها كثيراً رغم أنها لا تزال فتاة. علاقة كانت الأطول,أستمرت لأكثر من سنة وتقاطعت مع علاقات أخرى له. لكنها, الفتاة, كانت السبّاقه في هجره بعد خناقات لشعور الشك الذي لم يستطيع أن يخفيه.

تعرف على رابعة وخامسة وسادسة, عرف الفتاة والمطلقة والمتزوجه.

عرف أن المرأة, عموماً, وردة مليئه بالأشواك, ستؤذيه حتماً ويؤذيها إن لم يُحسن التعامل معها. عرف أنها في تلك العلاقات, غالباً ما تكون حالمه دون العشرين , عاشقه تطمح لزوج مُحب ومُخلص إن تعدتها, ومحبه شبقه في الثلاثينات.

عرف كيف يضحكها وماذا يبكيها ومتى يصدقها, عرف كيف يحبها ويعشقها ومتى يستفزها. أربع سنوات أو أكثر, في عالمهن, تعلم خلالها الكثير.

في احد المنتديات كان يكتب دائما بشكل جاد ومتزن, لا يخوض إلا في تلك المواضيع الهادفه, كان وجوده في أي موضوع يلفت الإنتباه.

تداخل في يوم مع سيدة لها وضعها هناك, يحادثها الجميع بأحترام ولها تقدير خاص, وقد يكون السبب في هذا هو وجود زوجها في ذلك المنتدى كعضو وأن لم يكن بشكل مستمر كما تفعل هي.

مداخلة كانت قاسية لكن فتحت له باب آخر لعلاقة طويلة مع سيدة من طراز خاص, على الأقل في نظره. سيدة كانت هي صاحبة القميص.


يتبع

د. ميدو
.
ScReaMeR_EgYpT
صاحبة القميص,,,,,

--------------------------------------------------------------------------------

((11))

مداخلة قد تكون أفقدته أعصابه لبعض الوقت لكن كانت سبب لنقاش طويل وجاد وتطور ذلك النقاش حتى أصبح عن طريق التحادث المباشر في الماسنجر.

كانت من النوع الذي يعرف ما يريد وعن ماذا يبحث, يأسرها الرجل صاحب الشخصية القوية المتزنه, وتحتقر من يبكي أو ربما يتباكى أمام الجميع. كان يأسرها من لا يعرض بضاعته بثمن بخس على صفحات المنتديات الحِوارية, فيجعل لرومانسيته وشاعريته خصوصية لا تحظى بها أي فتاة.

قد تكون تلك الأمور كلها محصلة طبيعيه لخبرة طويلة أمتدت لسنوات,خبرة بدأت بتلك العلاقة الأولى خلال مرحلتها الثانوية ولم تكن الأخيرة.

بعد أن هجرها حبيبها الأول في المرحلة الثانوية, أصابها إحباط طبيعي وحزن أبكياها كثيراً وقد يكون راق لها أن تبكي وتتباكى وأن لم تشعر بهذا. قد يكون راق لها أن تعيش المعاناة, معاناة الهجر والحرمان, الشوق والألم, الغدر والخيانه. قد يكون راق لها أن تصدق كذبها وكذبه وأن لم تصرح ويصرح.

ربما مضى أشهر على أنتهاء تلك العلاقة الأولى حين قابلت شاب في مدينة ال(.......). كانت تتواجد هناك مع عائلتها كـ إستراحة ما قبل العودة, إستراحة بعد رحلة طويله في أرجاء الدول الأوربيه.

كان شاب لطيف وأنيق يسكن الفندق الذي تسكنه, تبادلوا التحايا الصامته مراراً و تقبّلت تلميحه المتكرر بأبتسامات الرضى وأجابت عن سؤاله الوحيد, وفرح هو بالجواب وقبلت منه العرض. ولم تنتهي تلك الإستراحة إلا وهناك تجربة جديده بأنتظارها هناك.

تجربه لم تختلف عن الأولى سِوا أنها أطول, يثرثر وتسمع وتثرثر ليسمع هو أكثر, كذب و حب وعشق وهيام, رأته ورأها, أهدته وأهداها, أقام معها علاقة جنسية مرتين فقط في الداخل ومثلها في أول مكان ألتقوا فيه بعد أن تعاهدوا وتواعدوا على إحياء الذكريات.

تجربة أنتهت كما انتهت الأولى وأن أختلفت التفاصيل, برود وفتور, بكاء ورجاء, إحباط وحزن, هجر وحرمان, شوق وألم, معاناة وذكريات مبتورة.

ومع هذا كله, لم تكن الأخيرة.



يتبع

((12))


تعرفت على ثالث ورابع وخامس وربما أكثر, أختلفت الطرق وتشابهت الوسائل, أختلف الأبطال وتشابهت البدايات والنهايات, أختلفت التفاصيل وتشابهت الأحداث.

تعلمت وعرفت أكثر, أحبت منهم من أحبت, عاشرت بعضهم, ومنعتها الظروف او ربما القدر عن الأخرين. ربما ضحكت, ثرثرت, أحبت, هُجرت, عانت, بكت لكن الأكيد أنها خرجت من تلك التجارب أنه لا يوجد رجل صادق. وقد تكون وضعت لها قاعدة أساسية وخط رئيسي في علاقتها به, " أستمتعي معه ولكن لا تُصدقيه ولا تأمنيه".

عرفت سادس وسابع وثامن وربما أكثر, تشابهت البدايات واختلفت النهايات, تعلمت أن لا تكون الأخيره, , تعلمت أن لا تخرج خاسرة من تلك العلاقات, تعلمت أن لا تُهجر بل تهجر, تعلمت أنها تجعل ماتملك ويرغبونه صعب المنال وربما مستحيل, إلا لمن تهواه نفسها ويرغب فيه جسدها.

عرفت درب الغواية وأتقنت فن الإثارة حتى أصبح سلاحها الذي قل ما يصيب, سلاح تحرقهم فيه ولا تُبالي. أصبحت كمن تسكب الماء البارد على رمال تُخفيه سريعاً, تسكبه أمام رجل يقتله الظمأ.

تستمتع برومانسيته وشاعريته, تستنزف عواطفه وتبادله أياها أحياناً بالقليل وأحياناً بالكثير. حين تشعر بفتوره وبروده المُتوقع تكون سبّاقه في هجره إذا لم يكن راق لها من الأساس, تهجره بعد أن تختلق من الأتهامات والمشاكل ما يكفي ويفي, تهجره وتستمتع بلذة الأنتصار.

وأن كان ممن يروقها, تجدد نشاطه بعد أن تستخدم ذلك السلاح, تعرض بضاعتها الثمينه فتثير بها غرائزه وتمهد أمامه طريق لجنتها وأن كان طريقاً من سراب. اتقنت الجنس الهاتفي وتفننت فيه, أتقنت كيف تعلقه فيها أكثر. وأن شعرت مجدداً بفتوره, قبلت أن تراه ويراها ولكن في مكان عام, مكان تراه وتتمعن فيه ولا يرى منها إلا القليل, فأن أعجبها ورغب جسدها فيه, أكملت حتى تصل ويصل. وأن لا, مهدت الطريق لهجره بدم بارد ولذة أدمنتها.

علاقات متعددة لم تعاشر منهم إلا رجل واحد فقط وتركت البقية بعد أن إستنزفتهم عاطفياً وأرهقتهم جسدياً وحطمتهم نفسياً.

علاقات في الظلام أدمنتها ولم تنتهي حتى فاتحتها والدتها عن علاقة جديدة لكن علاقة في النور.


يتبع
ScReaMeR_EgYpT
((13))


مضى منذ ليلة زواجها سبعة أشهر أو ربما أقل حين أخبرها الطبيب أنها تحمل في أحشائها جنين لم يتعدى شهره الثاني.

زوجها شاب من عائلة غنيه, يحمل شهادة الماجستير في إحدى العلوم, سبق وقابلته في مدينة لندن حين كانت هناك بصحبة عائلتها , ألتقوا مرّة واحده خلال دعوة غداء عائليه في أحد المطاعم.

بعد أربع سنوات من ذلك اللقاء تقدم لخطبتها, وحين قبلت به قررت أن تتوقف عن العبث وتجعله مجرد ماضي لا تعود له.

تزوجت, وكأي عروس قضت شهر ممتع في أحضان زوجها خلال رحلة شهر العسل, وأشهر أخرى كانت سعيدة بوجوده وسعيد بوجودها, وجدد السعادة خبر ذلك الطفل المنتظر.

أصبحت تلك المغامرات مجرد ذكريات, تستغفر أحياناً إذا تذكّرتها وتضحك أحياناً أخرى إن كانت بصحبة شقيقتها او أحدى صاحباتها.

سنة وسنتين وثلاث مضت وأصبحت أم لطفلين جميلين وتنتظر ثالث. عائلتها مستقرة وأن كان هناك خلافات, أحياناً, بينهما لا تتعدى أن تكون مُعتاده بين الأزواج. أحبته في البداية أو ربما أعتقدت هذا, وهام بها لشهرين وعشقها لشهرين آخرين و أحبها لثلاثة أشهر وسعد بها لسنة واصابه بعدها ما يصيب الرجال عادةً من فتور في العواطف والمشاعر.

لم يصدمها الأمر أو ربما توقعته وهي من تعرف أطباع الرجال, تقبلته برضى وتعايشت معه, بل تعدت هذا بأن كانت تحاول أن تضفي على حياتها شيء من التجديد والإثارة من وقت لآخر.

كانت تعشق أن تداعبه في كثير من الأحيان حين يعود من عمله, بعد وجبة الغداء والصلاة وقبل أن يغفو في غرفتهما لساعة أو ربما أقل. قد تكون شبقة وأن كانت فهو حقها, قد تكون تعشق مجرد المداعبة لإثارته وإستجداء عواطفه وأن كانت فهو حقها. وقد تكون هي مجرد محاولات لأرضائه وأشباعه عاطفياً.

وقد يكون فسر هذا كله برغبتها شبة الدائمه بالجنس فكان يستجيب لها ,أحياناً, لأرضائها. وقد يكون في مزاج سيئ أو ربما أصابه الملل حين قال لها ذات يوم تلك الكلمات, كلمات قتلتها كأنثى وأحدثت جرح غائر قلب كيانها وأحدث خلل في علاقتهما, كلمات خرجت كالرصاص وأصابت,

" خنقتيني .. أنتي كل همك الجنس بس ".

يتبع




.
أزهري صميم
اقتباس
بقالي عشر سنين ماشريتش قميص نوم


اقتباس
ترتدي قميص قطني يصل لمنتصف الساق في هيئته الطبيعيه. قميص أبى إلا أن يلتصق على جسدها ليظهر مفاتنه, .

ربما توقف قلبه عن النبض, وتوقف دمه في عروقه, وربما غاب عن الحياة للحظات. جسد أنثوي طاغي يقف أمامه, جنَة تلعن نار الحرمان, ماء بارد يغوي الرويان فكيف بمن يقتله العطش.

كل جزء من جسدها كان يناديه وأن كان نداء صامت, جنّة كان سيدخلها عبر جسر وحيد بنته في مخيلتها. أرادتها رومانسية, وربما توقعت هدية وأن كانت بسيطة, هدية مغلفه بورق فاخر وتعلوها وردة. ربما توقعت أن يحدثها عن انبهاره بجمالها, أن يقبّل يديها, أن يهمس لها عن حبه وشوقه, وربما أكثر.

أبتسمت له وهو لا يزال في غيبوبته, حينها التفتت لتغلق الباب خلفها, مرّت أشعة الشمس من خلال القميص لتظهر له بعض التفاصيل.

أقترب لا أرادياً وحضنها من الخلف, ربما أراد أن يتأكد أنّ هذا واقع وليس من أحلام يقظته. أو ربما لم يستطع أن يقاوم تلك الغواية, غواية تُخضع أشد الرجال فكيف الأمر بطفل كبير.

أحست بقشعريره تسري في جسدها, حاولت أبعاده بلطف, ولم يستجب حتى لكلمات الرجاء المخنوقه بأن يبتعد


اقتباس
أنتهت إجازته بعد أن قضاها في أحضان تلك الفتاة


اقتباس
كانت تعشق أن تداعبه في كثير من الأحيان حين يعود من عمله, بعد وجبة الغداء والصلاة وقبل أن يغفو في غرفتهما لساعة أو ربما أقل. قد تكون شبقة وأن كانت فهو حقها, قد تكون تعشق مجرد المداعبة لإثارته وإستجداء عواطفه وأن كانت فهو حقها. وقد تكون هي مجرد محاولات لأرضائه وأشباعه عاطفياً.

وقد يكون فسر هذا كله برغبتها شبة الدائمه بالجنس فكان يستجيب لها ,أحياناً, لأرضائها. وقد يكون في مزاج سيئ أو ربما أصابه الملل حين قال لها ذات يوم تلك الكلمات, كلمات قتلتها كأنثى وأحدثت جرح غائر قلب كيانها وأحدث خلل في علاقتهما, كلمات خرجت كالرصاص وأصابت,

" خنقتيني .. أنتي كل همك الجنس بس ".


ربما حق لك أن تكتب، وحق لنا أن نقرأ،.. ثم نعلق:

قلة أدب

sad.gif
ScReaMeR_EgYpT
((14))


قد يكون قالها لمجرد المداعبة أو على الأقل هذا ما اقسم عليه حين أعتذر لها بعد ليلتين, بعد أن لاحظ تغير تعاملها معه واخبرته حينها عن السبب. الأكيد أن أعتذاره لم يكن كافي وأن أبدت عكس هذا وقد تكون أرادت أن تنهي الإشكال أو, وهو الأقرب, أرادت أن تعاقبه بطريقتها, وفعلت.

لم تعد تُعامله كما كانت تفعل في السابق كأنثى, بل كسيدة منزل وأم لأبنائه فقط وتلبي رغباته إن أراد, جنس فقدت نصف لذته. وقد تكون طبيعة الأنثى غلبتها حين بدت تتذكر ما مضى من مساوئ وتحسب أخطاءه الحاضره وتجعلها أكبر مما هي عليه, وربما كان تصرفها هذا ردة فعل طبيعية لسيدة طُعنت في أنوثتها وأرادت لفت أنتباهه بشكل قاسي.

تلك الحادثة لم تكن سبب مباشر في تغير سلوكها لكنها كانت شرارة البداية, شرارة كانت سبب في بداية فجوة كبيرة بينهما.

سنوات خمس, أو ربما أكثر, مضت وتلك الفجوة بأزدياد حتى أصبحت علاقتهم باردة جداً وأقرب ما تكون لزوجين منفصلين لكن لايزال يجمعهم منزل واحد. لها حياتها وله حياته, تخرج وتسهر مع الصديقات في عطل نهاية الأسبوع, تلبي دعواتهن و أحياناً تكون هي الداعيه ويجتمعن في أحد المقاهي الراقية لمرة أو مرتين خلال أيام العمل.

أنشغلت عنه وأنشغل عنها, لا يحدث بينهما لقاء جسدي إلا بما يشعرهما أنهما لايزالا زوجين وليس أشقاء. تباعدوا كثيراً ولكن أجتمعوا وأتفقوا بقصد أو بدونه على الأبناء, يتناقشون أمامهم, يتحدثون, يضحكون, يسافروا أحياناً سوياً في إجازة الصيف. كان الأهم بالنسبة لها وله أن لا يشعر الأبناء بما يحدث بينهما.

حدثت حادثة أخرى, حادثة كانت هي السبب في حدوثها, قد تكون قصدت منها رد الإهانة له, ولو بعد حين, أو أرادت تنبيهه لتقصيره الذي كان يتزايد مع الوقت, سواءً كان يعي هذا أم لا, تقصيره معها كـ زوجة كـ إمرأة كـ أنثى.

كان قد مضى على زواجها أكثر من إحدى عشر عام, ومضت أربعة أسابيع على ولادة طفلها الرابع والأخير حين قدمت له تلك الهدية, هدية لم تكن له ولكن طلبت منه أن يقدمها لها أمام أطفالها.

شعر بالأهانه وربما هي طبيعة الرجل حين يُواجه بتقصيره وقد تكون أيضأ هي طبيعة الرجل حين يكون في مثل تلك المواقف, الأكيد أن ردة فعلة كانت تُعبر عن مدى الغضب الذي في داخلة. ردة فعل قاسيه وعنيفه.


يتبع

((15))


رغم أنها كانت تشعر بالحرمان العاطفي والوحدة منذ أن مضى ست سنوات على زواجها, ورغم أنها كانت من النوع الذي لا يتحدث او يشتكي أو قد تكون تغلبت عليها أنوثتها بكرهها الطبيعي لنظرات الشفقه وقد تكون لم تجد من تثق به وتطمئن نفسها له, رغم هذا كله, لم تفكر في يوم أن يكون لها علاقة مع اي رجل آخر غير زوجها.

كانت أحياناً تتعرض للمعاكسات حين تتواجد في أحد الأماكن العامه, معاكسات ترفضها وتحاول أن تتجنبها لكن في داخلها كانت تشعرها بنشوة وسعادة, كانت تلك الكلمات العابرة والأبتسامات والنظرات تشعرها بأنوثتها وأنها لا تزال جذّابه ومثيرة, لا تزال تلك الأنثى اللتي تلوي أعناق الرجال.

سنوات وهي تتغلبت على نفسها في لحظات الضعف, لحظات كانت تقاومها بعنف, لحظات غلبتها نفسها فيها مرّة واحدة فقط. كان جذّاب وأنيق ولبق حين ساعدها بأنهاء الإشكال الحاصل معها في إحدى المستشفيات الخاصه. كان يرأس عيادات ذلك المستشفى إدارياً, ورغم أنها شكرته في وقتها إلا أنه اعطاها كرته الخاص إن ارادت مساعدة أخرى.

لم تستطع أن تقاوم تلك النظرات, نظرات غزل صامته قلبت كيانها وأشغلت تفكيرها. ولم تنتظر كثيراً كي تحاول الأتصال به, لكن بمجرد أن سمعت صوته من الطرف الآخر أنهت المكالمة دون أن تتحدث. قد يكون أصابها الخوف او ربما هو تأنيب الضمير الذي دعاها أن لا تواصل وأن لا تفعلها مجدداً.

تعرفت على عالم آخر, عالم كانت تقضي الكثير من وقتها فيه, عالم تعرفت من خلاله على الكثير, ممنوع ومرغوب ومحظور, ثقافي وتعليمي وتربوي.

أدمنت لفترة من الوقت مواقع المحادثات إلا أنها وجدت نفسها أكثر في المنتديات الحِواريه. أستمتعت هناك وفضفضت وشتمت وحاورت بحرية, حرية وهبها لها إسم مُستعار او بالأصح قناع, فلا يعرف أحد أين تكون والأهم من تكون.

كونت الكثير من الصداقات مع بنات جنسها, وصداقات من الجنس الأخر, جنس باتت تكرهه وأن غلبتها أحتياجاتها ورغباتها إليه, صداقات لم تتجاوز حدود ذلك العالم الروحي وأن كان بشكل مؤقت.

لم يختلف ذلك العالم عن الواقع, وجدت أن الرجل يبحث عن الأنثى وأي أنثى, والمرأة يجذبها الرجل المميز وأن كان تميزه بكلمات مكتوبه. لها نظرتها, فلم يعجبها إلا القليل منهم, وقابلت الكثير من هذا القليل ماسنجرياً, ولم يتعدى الأمر تلك الحدود إلا لثلاثة, ثلاثة كان ذاك الرجل رابعهم وربما لم يكن الأخير.


يتبع
المتوكل
هههههههههههههههههههههههههههههههه

جميل يا ايجيبت سكريمر.

لا أعلم هل ذكرت انها منقولة, أم هي سرقة.

من كان يبحث عنها كاملة, فهي موجودة في منتدى جسد الثقافة بأسم المتوكل
فريق رقابة الأحلام
السلام عليكم ورحمة الله

بغض النظر عن أسلوب القصة السيء وألفاظها الجريئة جدا جداا

لم تذكر يا أستاذ سكريمر أنها منقولة

عرفت أنها منقولة قبل أن يذكر الأستاذ(المتوكل ) ذلك ..

من الأمانة الأدبية التي هي نابعة من أصل ديننا أن تنسب الشيء لأهله..

وهذا ليس العمل الوحيد الذي لم تذكر فيه أنه منقول


نرجو عدم تكرار ذلك مرة أخرى


وهذا أول تنبيه...


وجزاكم الله خيرا
boki
ارجو لفريق جزيرة الاحلام
من حق منتدى الكتابة والقصص حرية القلم
نعم حرية القلم
فاسكريمر له الحق بحرية قمه ان يكتب ما يريد
ولكن قلمه ذلك يتبع الافادة من هذا الموضوع
وانا اعلم انه كتب هذا الموضوع كى يفيد الجميع من بعض الاشياء
ده رايى صراحة


وان كان ذلك الموضوع منقول فانه كتبه والغرض منه افادة الجميع
TheQuEeN
مع احترامى

لكل الاراء

الاخ المتوكل


اقتباس
هههههههههههههههههههههههههههههههه

جميل يا ايجيبت سكريمر.

لا أعلم هل ذكرت انها منقولة, أم هي سرقة.

من كان يبحث عنها كاملة, فهي موجودة في منتدى جسد الثقافة بأسم المتوكل



منور المنتدى بتسجيلك معانا

الواحه هنا اسمها


(واحة كتاب حلمنا الروائيين)

يعنى ممكن تجيب انت قصه عجباك من منتدى تانى

وتنقلها كوبى وباست كمان

من غير ما تعدل فيها اى حاجه

وما اظنش انك تزعل ان حد ينقلك عمل جميل

زى القصه دى

اللى منسوبه باسمك

واللى هى بتبين وجهات نظر

كتير احنا مش واخدين بالنا منها

مشكور على القصه الجميله

زى مثلا

روائع وعظماء

بتجيب الخاطره اللى عجباك وتنقلها

من غير ما تكتب منقووو وول


وحصلت كتير

ومع مشرفين القسم نفسهم


اه على فكره

منتظرين مشاركاتك ومواضبعك

لامانتك الادبيه ونزاهتك

مستنيين كل ما هو جديد منك

وغير منقول

مشكور طبعا على افادتك

تقبل منى كل احترام



TheQuEeN
اقتباس
السلام عليكم ورحمة الله

بغض النظر عن أسلوب القصة السيء وألفاظها الجريئة جدا جداا



فريق رقابه جزيره الاحلام

لا حياء فى العلم ولا حياء فى الدين

سكريمر ايجبت

لما عرض علينا

القصه

كان عاوز يوضح لنا مدى وجهات النظر اللى فيها

لما اتناقشنا مره فى جزئيه

ان ليه بنت توصل للمستوى الاخلاقى ده

فهمنى ايه وجه النظر فيها

اكيد القصه

هتنتهى بوجه نظر

وفكره ما حدش فينا

فاهمها لحد دلوقتى لان القصه لسا ما نتهتش



ولكل فلم حريته انه يكتب وينقل

ولكل قلم انه ينقد و يقول رايه




ما اظنش ان سكريمر ما قدمش حاجات حلوه يعنى

كل مواضيعه جميله

وكل كتاباته تستحق كل تقدير

مش هنيجى على موضوع هو كتبه

عشان يوضح حاجه هنهاجمه فيها


اقتباس
لم تذكر يا أستاذ سكريمر أنها منقولة

عرفت أنها منقولة قبل أن يذكر الأستاذ(المتوكل ) ذلك ..

من الأمانة الأدبية التي هي نابعة من أصل ديننا أن تنسب الشيء لأهله..

وهذا ليس العمل الوحيد الذي لم تذكر فيه أنه منقول



رقابه جزيره الاحلام

واحه كتاب حلمنا الروائيين


الواحه هنا عشان نكتب قصص

منقوله او من تاليفنا


فى ناس كتير

بتحط حاجتها من غير ما تكتب منقول

زيها زى روائع وعظماء

واظن حصلت كتير

وفى مواضيع كتير

من غير ما يكون مكتوب

منقوووول

ومن مشرفين

يعنى اكتر ناس عارفين القوانين والنزاهه

واكتر ناس

لازم تلتزم بالامانه الادبيه

احنا بنجيب اللى عاجبنا

ومسلم بيها انها ممكن تكون منقوله


فى يوم ما كتبت خاطره منقوله

وبردوا هاجمتونى اوى

انا فعلا حطاها وعارفه ان كل الناس عرفاها

وحطاها على اننا كلنا عارفين انها منقوله

وعالعموم اظن من حق

سكريمر او اى عضو

انه ينقل اى قصه

ويحطها فى الواحه

ده للروائيين

عظماء يعنى


اسفه على الاطاله

لو كنت ازعجتكم

بس سكريمر

انسان غالى جدا

وشخصيه تتحطم عندها العواصف

مشكورين على المتابعه

تقبلوا منى كل احترام
فريق رقابة الأحلام
اقتباس(boki @ Apr 25 2007, 07:39 PM) *

ارجو لفريق جزيرة الاحلام
من حق منتدى الكتابة والقصص حرية القلم
نعم حرية القلم
فاسكريمر له الحق بحرية قمه ان يكتب ما يريد
ولكن قلمه ذلك يتبع الافادة من هذا الموضوع
وانا اعلم انه كتب هذا الموضوع كى يفيد الجميع من بعض الاشياء
ده رايى صراحة


وان كان ذلك الموضوع منقول فانه كتبه والغرض منه افادة الجميع



يبدو ان للجميع مفاهيم مختلفة للحرية

dry.gif

لكن اعتقد ان المفهوم الاهم للحرية هو مراعاة حقوق الاخرين

وان كان سكريمر قد كتب شيئا اراد مشاركتنا به

فكما قال الكثيرون له الحق ان يكتب ولنا الحق ان نعترض!!

اما عن نقل الموضوع

فقد تم تقسيم هذه الواحة لواحتين فرعيتين احداهما للقصص المنقولة والاخرى لكتابات الاعضاء
فريق رقابة الأحلام
اقتباس
منور المنتدى بتسجيلك معانا

الواحه هنا اسمها


(واحة كتاب حلمنا الروائيين)

يعنى ممكن تجيب انت قصه عجباك من منتدى تانى

وتنقلها كوبى وباست كمان

من غير ما تعدل فيها اى حاجه

وما اظنش انك تزعل ان حد ينقلك عمل جميل

زى القصه دى

اللى منسوبه باسمك

واللى هى بتبين وجهات نظر


عزيزتي ياريت تقراي وصف الواحة بتأني

اقتباس
واحة كتاب حلمنا الروائيين
واحة كتاب حلمنا الروائيين : واحة خاصه جدا لكل عشاق الكتابه من اهل حلمنا دوت كوم تجد هنا المكان المخصص لكل من يبرع فى التاليف .. كانت قصه قصيره او طويله .. معنا تجد لكتاباتك الانطلاق .. وتجد لقلمك الحريه


وسواء كان الموضوع منقول في واحة المنقولات او مومضوع بالخطأ في احدى الواحات المخصصة للكتابات الخاصة

ف الامانة الادبية تحتم وضع كلمة (منقول) او حتى (منقول بتصرف)
فريق رقابة الأحلام
اقتباس
فريق رقابه جزيره الاحلام
لا حياء فى العلم ولا حياء فى الدين
سكريمر ايجبت
لما عرض علينا
القصه
كان عاوز يوضح لنا مدى وجهات النظر اللى فيها
لما اتناقشنا مره فى جزئيه
ان ليه بنت توصل للمستوى الاخلاقى ده
فهمنى ايه وجه النظر فيها
اكيد القصه
هتنتهى بوجه نظر
وفكره ما حدش فينا
فاهمها لحد دلوقتى لان القصه لسا ما نتهتش
ولكل فلم حريته انه يكتب وينقل
ولكل قلم انه ينقد و يقول رايه

ما اظنش ان سكريمر ما قدمش حاجات حلوه يعنى
كل مواضيعه جميله
وكل كتاباته تستحق كل تقدير
مش هنيجى على موضوع هو كتبه
عشان يوضح حاجه هنهاجمه فيها


عيب جدا جدا جدا جدا يا اخت كوين

نحور كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

علشان نخليه يثبت وجهة نظرنا

والاهم من كده ان الدين كله حياء وان الحياء خصلة من خصال المسلم

وحتى ان كان الخوض في مسالة في الدين او العلم تخص الحياء

فيجب ان تكون الاشارة اليها بطريقة لطيفة وغير خادشة للحياء

اما عن ذكر كلمة (الجنس) في كل 3 او 4 اسطر تقريبا !!

فهذا لا يمت للحياء بصلة

واعيب بدلك على كاتب القصة الاصلي كذلك الاخ (المتوكل)

وايا كان الهدف من القصة

فلا يجوز استخدام الفاظ واضحة وخادشة لحياء كالتي استخدمها الاخ المتوكل او نقلها سكريمر
TheQuEeN
اقتباس
عيب جدا جدا جدا جدا يا اخت كوين

نحور كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

علشان نخليه يثبت وجهة نظرنا




انا عمرى فى حياتى ما هغلط فى كلام رسولنا

ولا هاخد كلامه واتطرق بيه لاى جهه

حتى لو بدافع فيها عن وجهه نظر

انا ما اقصدش يا فريق
واظن ده واضح من الكلام
وعالعموم
اسفه لو كان كلامى اتفهم غلط
.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.