دى يا جماعة أولى محاولاتى الصوغننه خالص يعنى
ف كتابة القصص القصيرة جداً
ومستنيه أرئكوا حتى لو قولتوا وحشة
ياريت بقى كل اللى يدخل يقول رأيه بالله عليكو يعنى
استيقظت باكراً كعادتها ولكنها وجدت نفسها وحيدة على الفراش
فعرفت أنه غادر المنزل
فنهضت وأخذت تتجول في أرجاء هذا المنزل الذي غادرته الروح
وأغرورقت عيناها بالدموع عندما دخلت تلك الغرفة الصغيرة
التي تعج بالألعاب الصغيرة ويبدو أن كل شيء لم يتغير منذ مغادرة ساكنها الصغير
فتذكرت ذلك اليوم ...
عندما قرروا جميعاً قضاء العطلة في أحدى المدن الساحلية
و طريق العودة ... واصطدام السيارة ... وعربة الإسعاف ...
والمشفى ... وخبر وفاة أبنها الوحيد
كل ذلك مر سريعاً أمام عينيها
فأخفت وجهها بيديها وأخذت تبكى
فقد فقدت ولدها الصغير ذلك الملاك الذي طالما حظي بحب ورضا الجميع
الذي كان يملىء المنزل بالحياة
ومنذ أن غادره غادرته الحياة
ساد المنزل الصمت والجمود ولم يتحرك شيء من مكانه
وها هي تستيقظ كل يوم فتجد نفسها وحيدة
فتتجول في المنزل وتدخل غرفته
وتحتضن ألعابه لتشعر بروحه تحتضنها
وتقبل ملابسه وتشم عطره
وبعد ذلك الورد اليومي ذهبت لترتيب المنزل وأعداد الغداء
ربما يعود زوجها اليوم ليتناوله معها
فمنذ ذلك اليوم وهو لا يتكلم كثيراً ولا يبتسم الأ تكلفاً
ويتجنب الجلوس معها متحججاً بانشغاله في العمل
وعندما انتهت جلست تنتظره ربما يعود
وبعد وقت طويل جاء الزوج
فوجدها تنتظره فرسم ابتسامه باهته وألقى التحية
فأعدت العشاء وجلسا سوياً
فأخذت تتجاذب معه أطراف الحديث
لعله ينسى لبعض الوقت ويعود كما كان
ولكنه ظل كما هو يجيب بأقل الكلمات
وكل منهما يقلب الطعام ولا يأكلان شيئاً
فنظرت له بعينان دامعتان
محدثة نفسها :
لماذا يعاملني هكذا ؟ كما لو أنني أنا الذي قتلته
كما لو أنني المسؤله عن ما حدث
فنظر إليها فوجد عيناها دامعتين
فنطر لها نظرة حنان
ولكنه عندما لاحظ أنها رأت هذه النظرة الحانية
أدار وجهه وأكمل طعامه
فنهضت من مقعدها فظن أنها ستغادر كعادتها إلى غرفتها لتبكى وحدها
ولكنه وجدها تتجه نحوه وتلف يديها حول عنقه
وقالت له :
أحمد أنا حامل ...
ف كتابة القصص القصيرة جداً
ومستنيه أرئكوا حتى لو قولتوا وحشة
ياريت بقى كل اللى يدخل يقول رأيه بالله عليكو يعنى
استيقظت باكراً كعادتها ولكنها وجدت نفسها وحيدة على الفراش
فعرفت أنه غادر المنزل
فنهضت وأخذت تتجول في أرجاء هذا المنزل الذي غادرته الروح
وأغرورقت عيناها بالدموع عندما دخلت تلك الغرفة الصغيرة
التي تعج بالألعاب الصغيرة ويبدو أن كل شيء لم يتغير منذ مغادرة ساكنها الصغير
فتذكرت ذلك اليوم ...
عندما قرروا جميعاً قضاء العطلة في أحدى المدن الساحلية
و طريق العودة ... واصطدام السيارة ... وعربة الإسعاف ...
والمشفى ... وخبر وفاة أبنها الوحيد
كل ذلك مر سريعاً أمام عينيها
فأخفت وجهها بيديها وأخذت تبكى
فقد فقدت ولدها الصغير ذلك الملاك الذي طالما حظي بحب ورضا الجميع
الذي كان يملىء المنزل بالحياة
ومنذ أن غادره غادرته الحياة
ساد المنزل الصمت والجمود ولم يتحرك شيء من مكانه
وها هي تستيقظ كل يوم فتجد نفسها وحيدة
فتتجول في المنزل وتدخل غرفته
وتحتضن ألعابه لتشعر بروحه تحتضنها
وتقبل ملابسه وتشم عطره
وبعد ذلك الورد اليومي ذهبت لترتيب المنزل وأعداد الغداء
ربما يعود زوجها اليوم ليتناوله معها
فمنذ ذلك اليوم وهو لا يتكلم كثيراً ولا يبتسم الأ تكلفاً
ويتجنب الجلوس معها متحججاً بانشغاله في العمل
وعندما انتهت جلست تنتظره ربما يعود
وبعد وقت طويل جاء الزوج
فوجدها تنتظره فرسم ابتسامه باهته وألقى التحية
فأعدت العشاء وجلسا سوياً
فأخذت تتجاذب معه أطراف الحديث
لعله ينسى لبعض الوقت ويعود كما كان
ولكنه ظل كما هو يجيب بأقل الكلمات
وكل منهما يقلب الطعام ولا يأكلان شيئاً
فنظرت له بعينان دامعتان
محدثة نفسها :
لماذا يعاملني هكذا ؟ كما لو أنني أنا الذي قتلته
كما لو أنني المسؤله عن ما حدث
فنظر إليها فوجد عيناها دامعتين
فنطر لها نظرة حنان
ولكنه عندما لاحظ أنها رأت هذه النظرة الحانية
أدار وجهه وأكمل طعامه
فنهضت من مقعدها فظن أنها ستغادر كعادتها إلى غرفتها لتبكى وحدها
ولكنه وجدها تتجه نحوه وتلف يديها حول عنقه
وقالت له :
أحمد أنا حامل ...