السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
إن الإنسان فطر على الحب والبغض والفرح والحزن وغير ذلك من المشاعر ،
والإسلام قد راعى هذه الإحتياجات والرغبات النفسية ووقف منها موقف الوسط
فلم يبطلها ويهملها ولم يتركها بلا قيود وضوابط ، بل اعتنى بها ووضع لها ضوابط وآدابا .
والإنسان يباح له شرعا إظهار هذه المشاعر من حب وبغض وفرح وحزن تجاه الأشخاص
والمواقف والأحوال لكنه مأمور دائما بالإعتدال في إظهار هذي المشاعر
وعدم مجاوزة الحد المشروع فيها لأن المبالغة فيها تؤدي إلى الظلم والإثم
وتعود على صاحبها بالحرمان ، وفي المقابل عدم إظهار هذه المشاعر بالكلية
و عدم الإكتراث بها يدل قلة الإحساس والجفاء وخلل في النفس ونقص في الرحمة والشفقة ،
و قد قبل النبي الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس، فقال الأقرع إن لي عشرة من الولد
ما قبلت منهم أحدًا، فنظر إليه رسول الله ثم قال من لا يرحم لا يرحم رواه البخاري ،
فالتوسط والإعتدال أمر حسن لا إفراط ولا تفريط.
وفي سنن الترمذي من حديث أبي هريرة ( أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما
وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما )
إن الإنسان فطر على الحب والبغض والفرح والحزن وغير ذلك من المشاعر ،
والإسلام قد راعى هذه الإحتياجات والرغبات النفسية ووقف منها موقف الوسط
فلم يبطلها ويهملها ولم يتركها بلا قيود وضوابط ، بل اعتنى بها ووضع لها ضوابط وآدابا .
والإنسان يباح له شرعا إظهار هذه المشاعر من حب وبغض وفرح وحزن تجاه الأشخاص
والمواقف والأحوال لكنه مأمور دائما بالإعتدال في إظهار هذي المشاعر
وعدم مجاوزة الحد المشروع فيها لأن المبالغة فيها تؤدي إلى الظلم والإثم
وتعود على صاحبها بالحرمان ، وفي المقابل عدم إظهار هذه المشاعر بالكلية
و عدم الإكتراث بها يدل قلة الإحساس والجفاء وخلل في النفس ونقص في الرحمة والشفقة ،
و قد قبل النبي الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس، فقال الأقرع إن لي عشرة من الولد
ما قبلت منهم أحدًا، فنظر إليه رسول الله ثم قال من لا يرحم لا يرحم رواه البخاري ،
فالتوسط والإعتدال أمر حسن لا إفراط ولا تفريط.
وفي سنن الترمذي من حديث أبي هريرة ( أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما
وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما )