mody_gad
Jul 11 2007, 01:56 AM
فيدل أليهاندرو كاسترو (13 أغسطس 1926) - رئيس كوبا منذ العام 1959عندما أطاح بحكومة "فولغينسيو باتيستا" وحوّل بلاده إلى النظام الشيوعي، لتصبح كوبا أول بلد يعتنق الشيوعية في العالم الغربي
بداية حياته
ترعرع في كنف والديه المهاجرين من إسبانيا والذين يعدون من المزارعين الاثرياء. تلقى تعليمه في المدرسة التحضيرية، وفي عام1945، التحق بجامعة هافانا حيث درس القانون وتخرج منها عام 1950. ثم عمل كمحامي في مكتب محاماة صغير وكان لديه طموح في الوصول إلى البرلمان الكوبي إلا أن الانقلاب الذي قاده فولغينسيو باتيستا عمل على إلغاء الانتخابات البرلمانية المزمع عقدها. وكردة فعل احتجاجية، شكّل كاسترو قوّة قتالية وهاجم إحدى الثكنات العسكرية وأسفر هذا الهجوم عن سقوط 80 من أتباعه وإلقاء القبض على كاسترو. حكمت المحكمة على كاسترو بالسجن 15 عاماً وأطلق سراحه في عفو عام في مايو 1955، اختفى بعدها في المنفى بين المكسيك و الولايات المتحدة.
و على متن قارب شراعي، أبحر كاسترو ورفاقه من المكسيك إلى كوبا وسُميت زمرته بحركة ال 26 يوليو، وأعرب كاسترو عن تبنيه لفكر الرئيس الأمريكي توماس جيفيرسون و الرئيس أبراهام لينكن فيما يتعلق بنظام العمل ورأس المال و رفضه لتأميم أي من الصناعات المحلية. ويجادل كل من خصومه وأنصاره أن أفكار كاسترو المعلنه قبل حصوله على السلطة لا تمت بصلة بالواقع العملي بعد توليه مهام الرئاسة.
تحرك كاسترو عسكرياً مع حفنة من الرجال في 2 ديسمبر 1956 و استطاع 12 من مجموع الـ 80 رجل الانسحاب إلى الجبال، وعمل على ترتيب صفوفه وشن حرب عصابات من الجبال على الحكومة الكوبية. وبتأييد شعبي، وانضمام رجال القوات المسلحة الكوبية إلى صفوفه، استطاع كاسترو أن يشكل ضغطاً على حكومة هافانا مما اضطر رئيس الحكومة و رئيس الجمهورية إلى الهرب من العاصمة في 1 يناير 1959 واستحواذ كاسترو وأعوانه على العاصمة هافانا.
علاقته بالدين
يعتبر كاسترو نفسه ملحداً ولم يمارس الطقوس الدينية المسيحية منذ نعومة أظافره، وقد أقصته البابوية في الفاتيكان عن المذهب الكاثوليكي في 3 يناير 1962 لارتداد كاسترو عن الكاثوليكية. وقد تحسنت علاقه كاسترو بالبابوية في مطلع التسعينيات من القرن العشرين عندما أعطى شيئاً من الحرية للممارسات الدينية في كوبا، بل ولم يمانع من انضمام الكاثوليك إلى الحزب الكوبي الشيوعي.
سياسته الخارجية
سارعت الولايات المتحدة بالاعتراف بالحكومة الكوبية الجديدة وكان كاسترو رئيساً للحكومة آنذاك. وسرعان ما بدأت العلاقات الامريكية الكوبية بالتدهور عندما قامت كوبا بتأميم الشركات الأمريكية، و تحديداً، شركة "الفواكه المتحدة". و في ابريل من 1959، زار الرئيس كاسترو الولايات المتحدة والتقى مع نائب الرئيس ريتشارد نيكسون، وتذرّع الرئيس الأمريكي لعدم استطاعته اللقاء مع كاسترو لارتباطه بلعبة الغولف وقد طلب الرئيس الأمريكي من نائبه التحقق من انتماء كاسترو السياسي ومدى ميوله لجانب المعسكر الشرقي، وخلص نائب الرئيس نيكسون إلى أن كاسترو "شخص بسيط و ليس بالضرورة يميل إلى الشيوعية". وفي فبراير عام 1960، اشترت كوبا النفط من الاتحاد السوفييتي ورفضت الولايات المتحدة المالكة لمصافي تكرير النفط في كوبا التعامل مع النفط السوفييتي، فقام كاسترو على تأميم المصافي الامريكية مما جعل العلاقات الامريكية الكوبية في أسوأ حال. ونتيجة القطيعة الأمريكية، اتجه كاسترو صوب الاتحاد السوفييتي وقام على التوقيع على شتّى أنواع المعاهدات مع الاتحاد السوفييتي، وبدأت المساعدات المالية واللوجستية السوفييتية تنهال على كوبا.
أزمة الصواريخ
استناداً على مذكرات الرئيس السوفييتي خوروشوف، فقد رأى الاتحاد السوفييتي أن يقوم على نشر صواريخ بالستية لتحول دون محاولة الولايات المتحدة من غزو الجزيرة. وفي 15 أكتوبر 1962، اكتشفت طائرات التجسس الامريكية منصات الصواريخ السوفييتية في كوبا ورأت تهديداً مباشرا للولايات المتحدة نتيجة المسافة القصيرة التي تفصل بين كوبا والولايات المتحدة (90 ميل). و قامت البحرية الامريكية بتشكيل خط بحري يعمل على تفتيش السفن المتجه إلى كوبا. و في 27 أكتوبر 1962، بعث الرئيس الكوبي كاسترو برسالة خطية للرئيس السوفييتي يحثه فيها على شنّ هجوم نووي على الولايات المتحدة ولكن الاتحاد السوفييتي لم يستجب لهذا الطلب. ورضخ الاتحاد السوفييتي لإزالة الصواريخ الكوبية شريطة أن تتعهد الولايات المتحدة بعدم غزو كوبا والتخلص من الصواريخ البالستية الأمريكية في تركيا. و باستتباب الأمن وزوال الخطر، اتسمت العلاقة بين الولايات المتحدة و كوبا بالعدائية، واستمرت الولايات المتحدة بدعمها لمحاولات اغتيال كاسترو.
و هذه أجزاء من بعض تصريحاته:
><هذا كان رد كاسترو على تصريحات الحكومه الأمريكيه حول الأسلحه البيولوجيه
قبل أيام ثلاثة بالكاد، تلبّس مساعد وزير العلاقات الخارجية الأمريكي، أوتو رايش، وهو رمزٌ أشهر من نار على علم، بأكذوبة مشينة بتأكيده أن أربع طائرات كوبية قد هبطت في الثاني عشر من تشرين نيسان/أبريل الماضي في العاصمة الفنزويلية بدون أن يعرف أحد "ما الذي كانت تفعله هناك، وماذا كانت تحمل على متنها، لا نعرف". يبدو بأن هذه هي بداية حملة على كوبا أو انتقاماً من الفشل ما فوق العادي الذي مني به الانقلاب الفاشي الذي وقف هو وراءه، أو للغايتين معاً.
بعدما تحدته وزارة العلاقات الخارجية الكوبية علناً يوم الثلاثاء السابع من أيار/مايو، شرحت وزارة الخارجية الأمريكية بأنه ليس لديها أي تأكيد وعبّرت عن رغبتها بعدم الحديث عن هذه القضية بعد.
فكرة تدمير كوبا، وهو هاجس عمره أكثر من 43 سنة، قادت سياسة الولايات المتحدة وما زالت تقودها في طريق أعوج مليء بالأكاذيب والأخطاء والإخفاقات والأغلاط. ربما كان ما تعلنه الولايات المتحدة للعالم اليوم وما تفعله مع كوبا يشكل أعمق تناقض محطِّ لأخلاقها في سياستها الخارجية. فلم يسبق للقوة العظمى أن وجدت نفسها أبداً أمام وضع بكل هذا الحرج، فلم تجد أمامها خياراً آخر غير الكذب والكذب والكذب. ومن أجل القيام بذلك ليسوا بقليلين الشخصيات الذين يشغلون مناصب عامة هامة ممن يفتقدون للحشمة، ولا المتحدثين الصحفيين المنهمكين الذين يجدون أنفسهم بحاجة دائمة ومريرة لوأد المظالم وتفسير ما لا تفسير له من تصريحات مسؤوليهم.
حتى رجلاً ككولين باول، وهو ابن مهاجرين جامايكيين، الذي بالرغم من تربيته العسكرية، أو ربما لهذا السبب بالذات، لا يعتبَر شخصية ميالة للحرب، إذ أنه يعرف الحرب وشاهد مئات الأشخاص يموتون، والذي وصل الأمر بكثيرين من الأمريكيين أن يعتبروه مرشحاً رئاسياً محتملاً، نراه مقحماً من قبل أولئك الرموز في ألاعيب قليلة الأخلاق وقليلة المجد. وهو يعرف أكثر من أي أحد كان قلة ما عندهم من خبرة وقلة قيمتهم الثقافية والسياسية.
هذا التصريح، الذي يفترض بأنه مكرّس لتناول مخاطر الإرهاب التي تهدد الولايات المتحدة، يبدأ بالقول: "بالإضافة لسورية وليبيا هناك تهديد مصدره بلد آخر موقّع على المعاهدة المتعلقة بالأسلحة البيولوجية، وهو بلد يتواجد على مسافة تسعين ميلاً فقط عن أراضي الولايات المتحدة، وهو كوبا
بعد نعوت معروفة وسفاهات مليئة بالحقد المعتاد عند أشخاص بالغي العجرفة، يضيف السيد بولتون أفضل ما في جعبته:
نعرف بأن كوبا تعكف على التعاون مع دول أخرى ترعى الإرهاب.
><نص الخطاب الذي ألقاه رئيس جمهورية كوبا، فيدل كاسترو روس، في الحفل المهيب لتقليد الأوسمة لأمهات وعقيلات أبطال جمهورية كوبا الخمسة أسرى الإمبراطورية. مسرح "كارل ماركس"، في الثامن من آذار/مارس من العام 2002
يا أبناء وطننا،
لقد كرّمنا على مدى التاريخ أبطالاً أسطوريين ونساء ملأهم المجد كنماذج على البسالة والتفاني وروح التضحية، ممن ألهموا على الدوام أجيال كاملة في نضالها من أجل عالم أفضل وأكثر إنسانية وأكثر عدالة. غير أنها قليلة المرات التي حظينا فيها بامتياز معايشتهم أو معايشتهن.
لقد تغلغل أبطال جمهورية كوبا الخمسة أسرى الإمبراطورية وأمهاتهم وزوجاتهم، أبناء عصرنا وفخر وطننا، في أعمق أعماق قلوب شعبهم وفي قلب كل واحد من أبنائه، ويمكننا القول أنه بدون أي استثناء.
إنهنّ هنا اليوم، في عيد المرأة العالمي، في احتفال محرك للمشاعر ومهيب، من المؤكد أنه لن يغيب أبداً عن ذاكرتنا: كارمن، ماغالي، إيرما وميرتا؛ أدريانا، روسا أورورا، أولغا وإليزابيث، أمهات وعقيلات كل من خيراردو، فيرناندو، رينيه ورامون، اللواتي تلقين للتو وسامي "ماريتنا غراخاليس" و"آنا بيتانكور".
من جحيم إلى جحيم، بعد ستة عشر شهراً من العزلة، وسبعة أشهر من المحاكمة المختلقة التي تم فيها تعرية أكاذيب ونفاق ودناءة المتهِمين، وهم الأبرياء من الاتهامات الموجهة إليهم، حُكم عليهم بثلاثة أحكام مؤبدة وحكمين بالسجن لمدة طويلة.
كدليل آخر على الغيظ والحقد، ما زالوا يتلقون معاملة لا رحمة فيها وهمجية. اعتقاداً أنهم بذلك يسحقون معنوياتهم وصمودهم، قاموا بتشتيتهم في خمسة وحيوانات ومزروعات؛ يجب على حكومة الولايات المتحدة أن تعتقل وتحاكم الإرهابي الشهير أورلاندو بوش، الذي يسير إلى جانب كثيرين آخرين في شوارع ميامي؛ يجب على حكومة الولايات المتحدة أن تكف عن حماية بوسادا كارّيليس والمطالبة بمحاكمة ومحاكمة باقي المجرمين الذين أدخلوا عشرات الكيلوغرامات من المواد ذات القدرة التفجيرية العالية في بنما وخططوا لقتل مئات الشبان الجامعيين بغية تصفية الوفد الكوبي إلى القمة الأيبيرية الأمريكية المنعقد في بنما؛ يجب على حكومة الولايات المتحدة أن تلغي قانوني توريسيللي وهيلمز-بيرتون والعديد من التعديلات التي تم إقرارها من أجل تشديد الحصار على وطننا؛ يجب على حكومة الولايات المتحدة أن تلغي قانون الضبط الخاص بالكوبيين القاتل الذي كلف كل ما كلّف من أرواح نساء وأطفال وشيوخ وغيرهم من المواطنين وما يزال يكلف الشعب الكوبي؛ يجب على حكومة الولايات المتحدة أن تناقش مع كوبا الاحتلال غير المشروع والتعسفي لجزء من أراضينا، من أجل الاتفاق على موعد إعادته لبلدنا؛ يجب على حكومة الولايات المتحدة أن تحترم حق الشعب الكوبي بتقرير مصيره والنظام الاقتصادي والسياسي الذي قرر سيداً السير فيه.
لن يكون عند حكومة الولايات المتحدة أبداً الخلقية التي تسمح لها بمحاربة الإرهاب ما لم تكف عن استخدام هذه الممارسات ضد بلدان ككوبا، وما لم تكف عن دعم تهديدات شاملة ومثيرة للاشمئزاز وهمجية كالتي تقوم بها دولة إسرائيل، حليفتها، ضد الشعب الفلسطيني. يجب عليها التراجع عن سياسة هيمنتها العالمية، والكف عن التدخل في باقي البلدان، واحترام سلطة الأمم المتحدة والالتزام بالمعاهدات الدولية التي وقعتها. إن هذه هي شروط لا بد منها لتحقيق مناخ من السلام في العالم والقضاء على وباء الإرهاب البغيض.
لا بد من إطلاق سراح أبطالنا. فالظلم الهائل المرتكب بحقهم سيعرفه العالم أجمع. ملايين الكتب ستنقل حقيقة كوبا ورسالتها. سيعود رفاقنا، عاجلاً لا آجلاً! لا يهم ما تبلغه تكلفة ذلك وأين هم يتواجدون، وستمارس عائلاتهم حقها بزيارتهم في كل شهر وأن تحمل إليهم روح الحماس والود من جانب كل شعبنا (تصفيق).
المجد الخالد لأبناء كوبا الأبطال (هتافات: "المجد!)، للأمهات اللواتي أنجبنهم وهذبنهم (هتافات: "المجد!)، ولزوجاتهم وأبنائهم الذين ساهموا بحبهم في خلق الإرادة الفولاذية عندهم
يا رب الموضوع يعجبكم......معلش هو طويل شويه
Nostolgia to Love
Jul 13 2007, 09:46 PM
أنا من المعجبين بشخصية كاسترو
وكل اللي عمله في كوبا
بس طبعا كأي زعيم
هو مهيأ أخوه إنه يمسك الحكم بداله
وبقولوا انه هو الحاكم الفعلي في الفترة دي على اعتبار انه فيدل مريض
والشيخوخة أخدت حقها منه
ونصيحة لو عملتالموضوع على أجزاء كان هيكون أحسن
mody_gad
Jul 13 2007, 09:59 PM
شكرا على مرورك الجميل ومعلوماتك المفيده.......
و ان شاء الله لو عملت موضوع زيه يبقى على أجزاء
Shahinaz Mustafa
Jul 16 2007, 08:20 PM
هو جميل بس الصراحة انا ماعرفش الى انتو بتتكلموا عليه دة
بس قولت اشارك هههههه
mody_gad
Jul 19 2007, 10:16 PM
هو طبعا شكرا على مرورك......بس ازاى متعرفش كاسترو....كوبا....متسمعش عن كوبا والسيجار الكوبى وتشى جيفارا؟؟!!
جارة القمر
Jul 20 2007, 08:45 PM
كان ممكن اوى احبه اكتر
لو كان ماعملش حركات النداله اللى فى الاخر مع جيفارا دى

مشكور على المجهود
snowwhite20
Jul 22 2007, 08:02 PM
ألشخصيات دى بجد بتعرفنا وبتفهمنا التاريخ ومعناه على اصله
وتبعا كاسترو من الشخصيات التاريخية الهامة وكمان جيفارا انا من معجبينه
احنا عوزين نهتم فعلا ياجماعة بذكر الشخصيات دى ونضيف على موضوع كنت منزلاه قبل كدة
ياريت بجد نرجع الموضوع دة تانى ونتكلم عن الشخصيات اللى اغلبنا ميعرفش عنها حاجة
وشكرا على الموضوع
Bassam
Jul 26 2007, 05:29 PM
موضوع جميل مودي
تعرف انه اتعرض لاكتر من 600 محاولة اغتيال طوال حياته

وبعدين يا جارة لما مبحد يحارب شيوعي = مفيش مشكلة
وشكرا علي المعلومات دي مودي
مفيش احلي طبعا من السيجار الكوبي هناك

ومصحات الادمان
وتجارة
الكوكاكين
جارة القمر
Jul 27 2007, 01:54 PM
اكتر حاجه تضايقنى فى الدنيا
ان حد يمحى كل انتصارات شخصيه رائعه بجد
ويختصرها فى شيوعى!!
لو قرات سيره جيفارا بجد
هتعرف انه ماكانشى شيوعى
دا كان بطل يا بسام
الاخ كاسترو ده كان صاحبه صديقه اللى ساب الطب عشان يحرر كوبا اللى هوا اصلا مش بلده
ولما جيفارا قرر انه مش عايز يبقى مجرد وزير زراعه
او نقول لما كاسترو رئيس البلد بقى ان جيافار بيخبط بالكلام ساب الوزاره دى بحالها
ساب عيلته ومراته وعياله وهما مش معاهم ولا فلس عشان واثق ان الدوله مش هتسيب عياله يموتو جعانين
وراح عشان يحرر بلاد تانيه
وفى الاخر يشى بيه صاحبه صديقه
اقولك انا بتكلم ليه
مش هتفرق لما ملحد يحارب شيوعى