المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
طرائف وحكايات ((أشعب))
منتديات جزيرة الاحلام > شاطىء الاحلام الادبية > واحة القصص والحكايات والروايات > قصــــص وحكـــايات
last_ninja
من هو؟؟!!!!

ارتبط ذكر اسم ( أشعب ) بالطمع وأصبح مرادفا له ، فمن هو أشعب ؟ إن شخصية ( أ شعب ) هي شخصية حقيقية و اسمه هو ( أشعب بن جبير المدني ) يعرف بـ ( ابن أم حميدة)


إن شخصية ( أ شعب ) هي شخصية حقيقية و اسمه هو ( أشعب بن جبير المدني ) يعرف بـ ( ابن أم حميدة) و يُعرف بالطمع . توفي سنة 154 هـ و قيل أنه خال الأصمعي الشاعر المعروف .
وله ترجمة في تاريخ بغداد وتاريخ دمشق وفي ميزان الاعتدال للإمام الذهبي ، ولسان الميزان للحافظ ابن حجر ، وذكره كذلك ابن كثير في البداية والنهاية ، رحمهم الله جميعا .


ورد في الأثر أن أشعب وهو رمز الطمع عند العرب

وهو ايضا صاحب طرائف وقصص و حكايات كثيرا هحاول اجيب منها هنا نقراها كلنا يمكن نتعلم منها حاجة
last_ninja

1

دخل على أمير المؤمنين أبو جعفر المنصور فوجد أمير المؤمنين يأكل من طبق من اللوز والفستق

فألقى أبو جعفر المنصور إلى أشعب بواحدة من اللوز

فقال أشعب : يا أمير المؤمنين ثاني اثنين إذهما في الغار فألقى إليه أبو جعفر اللوزة الثانية

فقال أشعب : فعززناهما بثالث فألقى إليه ألثالثه

فقال أشعب : خذ أربعة من الطير فصرهن إليك فألقى إليه الرابعة

فقال أشعب : ويقولون خمسه سادسهم كلبهم فألقى إليه الخامسة والسادسة

فقال أشعب : ويقولون سبعه وثامنهم كلبهم فألقى إليه السابعة والثامنة

فقال أشعب : وكان في المدينة تسعة رهط فألقى إليه التاسعة

فقال أشعب : فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة فألقى إليه العاشرة

فقال أشعب : إنى وجدت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين فألقى إليه الحادية عشر

فقال أشعب : والله يا أمير المؤمنين إن لم تعطني الطبق كله لأقولن لك وأرسلناه إلى مائه ألف أو يزيدون 00 فأعطاه الطبق كله!

هذا هو أشعب وبرغم طمعه وجشعه إلا أنه كان يحفظ القران عن ظهر قلب







2
قصة "اشعب مع ابنه "

ذهب أشعب يوماً وابنه لوليمة دعاه إليها أحد التجار
وكان أشعب مشهوراً بكثرة الأكل..
فعندما جلس على مائدة الطعام أخذ يأكل بشراهه وعندما رفع عينه على ابنه وجده يشرب ماء ثم يأكل ثم يشرب ويأكل وهكذا عدة مرات ، فجن جنون أشعب من ولده .وبعد الانتهاء من المائدة قام أشعب إلى ابنه وقام بلطمه على وجهه لطمة قوية
تألم منها الابن ... قال له أشعب : اليس من الأفضل أن كنت جعلت بدلا من كل الماء الذى شربت طعاماً.. ألم يكن هذا أفضل لك
فتحسس الابن مكان اللطمة التى مازالت توجعه وقال : لا لم يكن أفضل يا أبى . فقال أشعب له لماذا؟ قال الابن : إنى بشرب الماء أوسع معدتى وأجعك بها مكان للطعام أكثر من عدم شرب الماء .
فقام أشعب وضرب الابن ضربه أقوى من الأولى . وقال له : لماذا أيها التعس لم تخبرنى بذلك من قبل لافعل مثل ما تفعل
last_ninja
مر أشعب علي قوم يتناولون طعامهم فقال : سلام عليكم معشر اللئام ، فرفعوا أبصارهم قائلين : لا والله بل كرام فقال : اللهم اجعلهم من الصادقين ، واجعلني من الكاذبين ، ثم مد يده في القصعة التي بين أيديهم وهو يقول : ماذا تأكلون ؟ فقالوا نأكل سماً فحشا فمه وازدرد وهو يقول : الحياة بعدكم حرام وأخذ يأكل حتى كاد يأتي علي طعامهم ، فقالوا له : يا رجل هل عرفت أحداً منا ؟ فأشار بأصابعه إلى الطعام وقال: عرفت هذا
Shahinaz Mustafa
شكرا على الحكايات الجميلة دى

بس مش اسم اشعب دة غريب شوية ؟؟؟
last_ninja

عن المدائني، قال: تغدى أشعب مع زياد بن عبد الله الحارثي، فجاءوا بمضيرة ، فقال أشعب لخباز: ضعها بين يدي، فوضعها بين يديه، فقال زياد: من يصلي بأهل السجن؟ قال: ليس لهم إمام، قال: أدخلوا أشعب يصلي بهم، قال أشعب: أو غير ذلك أصلح الله الأمير؟ قال: وما هو؟ قال: أحلف ألا آكل مضيرة أبداً.


حدثنا الأصمعي، قال: ولى المنصور زياد بن عبد الله الحارثي مكة والمدينة، قال أشعب: فلقيته بالجحفة فسلمت عليه، قال: فحضر الغداء، وأهدي إليه جدي فطبخه مضيرة، وحشيت القبة قال: فأكلت أكلاً أتملح به، وأنا أعرف صاحبي، ثم أتي بالقبة، فشققتها، فصاح الطباخ: إنا لله! شق القبة، قال: فانقطعت، فلما فرغت قال: يا أشعب! هذا رمضان قد حضر، ولا بد أن تصلي بأهل السجن، قلت: والله ما أحفظ من كتاب الله إلا ما أقيم به صلاتي، قال: لا بد منه، قال: قلت: أو لا آكل جدياً مضيرة؟ قال: وما أصنع به وهو في بطنك؟ قال: قلت: الطريق بعيد أريد أن أرجع إلى المدينة، قال: يا غلام، هات ريشة ذنب ديك -قال أشعب: والجحفة أطول بلاد الله ريشة ذنب ديك- قال: فأدخلت في حلقي فتقيأت ما أكلت، ثم قال لي: ما رأيك؟ قال: قلت: لا أقيم ببلدة يصاح فيها: شق القبة، قال: لك وظيفة على السلطان وأكره أن أكسرها عليك، فقل ولا تشطط قال: قلت: نصف درهم كراء حمار يبلغني المدينة، قال: أنصفت وأعطانيه.
shako7
الله عليك يا سمسم


موضوع جميل smile.gif


وبرضه كان يضرب بيه المثل

يقال (أطمع من أشعب)


smile.gif

شكرا يا سمسم علي الموضع الجميل ده


اكمل يا سمسم




last_ninja
يقال : دعا رجل أشعب [ للطعام ] فقال : أنا خبير بكثرة جموعك ، قال : لا أدعو أحداً ، فجاء ، إذ طلع صبي ، فقال أشعب : أين الشّرط ؟ قال : يا أبا العلاء ! هو ابني ، فيه عشر خصال : أحدها : أنه لم يأكل مع ضيف ، قال : كفى ، التسع لك ، أدخله .


- قال أبو عاصم : أوقفني ابن جُريج على أشعب ، فقال : ما بلغ من طمعك ؟ قال : ما زُفّت امرأة إلا كنست بيتي رجاء أن تُهدى إليّ .


- عن أبي عاصم أن أشعب مرّ بمن يعمل طبقاً فقال: وسّعه لعلهم يهدون لنا فيه .


- وعن أبي عاصم أيضاً قال : مررت يوماً فإذا هو [ أي أشعب ] ورائي ، قلت : ما بك ؟ قال : رأيت قلنسوتك مائلة فقلت : لعلها تقع فآخذها . قال : فأعطيته إياها .


- قال أبو عبد الرحمن المُقرئ : قال أشعب : ما خرجت في جنازة ، فرأيت اثنين يتساران ، إلا ظننت أن الميت أوصى لي بشيء .

classic
ياساتر يارب

ده فظيع جداً


شكراً على الموضوع المفيد جداً ده يا نينجا
last_ninja
روح الاسلام

شاكو

كلاسيك

شكرا لردكم

وانتظرو الباقى
last_ninja
جلس أشعب عند رجل ليتناول الطعام معه، ولكن الرجل لم يكن يريد ذلك.فقال إن الدجاج المعدّ للطعام بارد ويجب أن يسخن؛ فقام وسخنه. وتركه فترة فقام وسخنه . وتركه فترة فبرد فقام مرة أخرى وسخّنه . وكرر هذا العمل عدة مرات لعل أشعب يملّ ويترك البيت. فقال له أشعب : أرى دجاجك وكأنه آل فرعون ؛ يعرضون على النار غدوا وعشيا.
أزهري صميم
موضوع جميل ..

وأحكي لكم حكاية عن أشعب biggrin.gif

جلس أشعب يحدث الناس بطرائف العرب فأكثر منها جدا .. فقال اليه أحدهم:
يا أشعب ألا تحدثنا بشيء من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

قال نعم نعم احدثكم

حدثني نافع غلام عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خصلتان يحبهما الله ورسوله smile.gif

فالناس انبسطوا اوي .. قالوله ايه هم يا اشعب؟

قال الاولى نسيها نافع واما الثانية فقد نسيتها أنا biggrin.gif biggrin.gif
last_ninja
منور يا ازهرى

وشكرا على الاضافة الجميلة

-------------------------------




أشعب في الحمام

عاد أشعب وبنان الى المدينه ,فدخلاها دخول الظافريين, خلفهما عبدهما الهارب- وقد راجعاه وأرضياه –يحمل لهما الصرر والخيرات. وقد تعاهدا على أن يقيما معا في منزل واحد لينفقا فيه هذا المال سويا. وذهب أشعب إلى داره أول ألأمر, فرأى إمرأته وعياله وترك لهم بعض النفقه, وعرج على الكندي يسأل عن خبر ويضحك من أطواره, ويرى كيف وقع العوده عليه, فسأل عنه فقيل له إنه خرج فغبر من بكرة الصباح ليقتضي رجلا خمسة دراهم فضلت ديناً عليه, وأن هذا مايشغله منذ أيام طويله, فهو يخرج من أجل هذا الدين من أول النهار فلا يرجع إلا مع أخره لبعد الشقه وكثرة المماطله, فجلس أشعب ينتظره حتى رجع, فما وقع نظر الكندي على أشعب ببابه حتى أمتقع لونه, فأبتدره أشعب صائحاً:-
-لا تخشى شيئاً, بأبي أنت وأمي!
وقص عليه أخبار الرحله, وأراه ماهو فيه من النعمه فأشرق وجه الكندي, وجعل ينظر إلى ثوب أشعب النظيف معجباً أول الأمر, غير إنه عاد فهز رأسه وقال متفاخراً:
-لاوالله.. أين ذلك القميص!
فلم يفطن أشعب وقال:
-أي قميص؟!
وفجأه تذكر الليله التي سكر فيها الكندي, فضحك حتى دمعت عيناه, فأراد أن يسره ويهون عليه تلك المصيبه التي مازال يذكرها, فدعاه إلى طعام وشراب في ذلك المنزل الذي جعله هو وبنان لمنادمتهما. ومضى أشعب فأخبر صديقه وشريكه ليعد وليمه لذلك المساء ورأى أشعب أن شعره قد طال وبدنه قد إتسخ من طول السفر .
فقال الخادم:
-أختر لنا حمام نظيف البقعه طيب الهواء معتدل الماء, وحلاقاً خفيف اليد حديد الموسى قليل الفضول.
فقاده الغلام إلى ماأراد,ودخل أشعب الحمام, فلم يرعه الا رجل قد دخل على أثره وعمد إلى قطعة طين فلطخ بها جبينه ووضعها على رأسه ثم خرج ودخل أخر فجعل يدلكه دلكاً يكد العظام ويغمزه غمزاً يهد الأوصال, ثم عمد الى رأسه يغسله ويرسل عليه الماء , وإذا الأول قد عاد فرأى الثاني منهمكاً في العمل فلكمه لكمه كادت تطير أسنانه وقال له :
-يالكع, مالك ولهذا الرأس وهو لي؟فقام اليه المضروب وعطف عليه بلطمه كادت أن تضيع صوابه :
وقال له: - بل هذا الرأس حقي وملكي وفي يدي .
وتلاكما حتى تعبا, وتخاذبا الأثواب وسارا يتحاكمان إلى صاحب الحمام فقال له الاول :
- أنا صاحب هذا الرأس, لأني لطخت جبينه ووضعت عليه الطين .
- وقال الثاني:
- بل أنا مالكه , لأني غسلته ودلكت صاحبه.
- فقال الحمامي:
- أئتوني بالزبون أسأله لأيكما هذا الرأس؟
- فذهب الرجلان إلى أشعب وقالا له
- - لنا عندك شهادة , فقم معنا!
- وكان أشعب مازال موضوعاً في مكانه وضعاً لم يفهم مما حدث أمامه شيئاً ولا أدرك لهذا الشجار معنى, فنهض وسار معهما إلى صاحب الحمام, فأبتدره الحمامي قائلاً:
- يارجل لا تقل غير الصدق ولا تشهد بغير الحق , قل لي: هذا الرأس لأيهما؟
- فوقف أشعب دهشاً مشدوهاً لحظه, ثم قال:
- عافاك الله , هذا رأسي أنا ,قد صحبني طول هذا الطريق من المدينه الى مكه ومن مكه الى عرفات, وما شككت أنه لى.
- فقال له الحمامي منتهرا:
- - إسكت يافضولي!
- ثم مال الى أحد الخصمين وقال له :
- - ياهذا.. إلى متى هذه المنافسه بينكما على رأس صغير الشأن قليل الخطر!
- ثم عرج على الخصم الأخر وقال مهوناً علية :
- -وأنت ياهذا! هب إنك لم ترى راس هذا التيس!
فقام أشعب من ذلك المكان خجلاً , وارتدى ثيابه على عجل وأنسل من الحمام , فوجد خادمه المنتظر بالباب يقول له:
-نعيما إنشاء الله! فهوى في الحال بكفه على قفا الخادم. – أنعم الله عليك بهذا !

إذا فيه أخطاء إملائيه إعذروني وأيضا المعذره على طول القصه ولكنها منقوله من كتاب أشعب ملك الطفيليين
last_ninja
فجأة:

تغذّى أعرابي مع أشعب. فسأل أشعب الأعرابي: كيف مات أبوكَ؟؟ فأنشأ الأعرابي يقص عليه حادثة وفاة أبيه، وبينما كان أشعب يلتهم الطعام التهامًا وبسرعة، فطن الأعرابي إلى حيلة أشعب. فقطع قصّتَهُ وقال لأشعب: وأنتَ! كيف مات أبوكَ؟
فأجاب أشعب: فجأة...واستمرّ في أكله.

**

هدية مقبولة:

قال أشعب لصديقه: أهدِني هذا الخاتم الذي في إصبعك لأذكرك به في سفري! قال: إنه ذهب وأخاف أن تذهب، ولكن خذ هذا العود لعلّكَ تعود! وأعطاهُ عود ثقاب.

**
بسمة أمل
موضوع جميل اووووى يا اسلام

وحكايات رووعه

منتظرين الجديد ..


وحكايتك يا ازهرى كمان جميله

تسلم ايديكوا يا شباب wink.gif

last_ninja
شكرا ليكى يا بسمة وعلى ردك واتمنى انك تتبعي

-------------------------------------------------------------


عندما كان أشعب صبيا ..... حدث ذات مرة ان كان والي الحجاز سائرا في الطريق فسأله :
هل تعرف القراءة ياغلام
فقال : نعم
فسأله ان يقول شيئا
فقال : أنا فتحنا لك فتحا مبينا .
فسر الامير من هذا الجواب واعطاه دينارا ... فرفض الصبي أشعب ان يقبل الدينار ... فسأله الامير عن سبب رفضه .. فقال اشعب :
أخاف ان يضربني والدي
فقال الامير : قل له ان الامير هو الذي اعطاك الدينار
فقال : أشعب انه لن يصدقني
ولماذا ؟؟
فسكت الغلام لحظة ,ثم قال :لان هذه ليست عطية الملوك

biggrin.gif
last_ninja
أراد أشعب الذهاب إلى عرس فقام البواب بمنعه من الدخول, فابتعد أشعب عن المكان ليبحث عن حيلة يدخل بها، فعاد يحمل فردة حذائه في يده ويعلق الأخرى داخل كمه , وقد أمسك بمنديل ينظف به فمه , ثم اقترب من البواب وقال له : لقد أكلت في الفوج السابق وخرجت مسرعاً فنسيت فردة حذائي بالداخل فهل يمكن أن تتفضل وتخرجا لي فقال البواب : إني مشغول الآن , ادخل فأخرجها بنفسك . فدخل أشعب , وأكل , وخرج
Dr_ A7MED
السلام عليكم

biggrin.gif

last_ninja


موضوع جميل .. وأنا بإذن الله متابع
د. ميدو
موضوع ممتع فعلا ..

وأنا كده هبقى زي أشعب واطمع في المزيد من هذه الحكايات ..
last_ninja
د\احمد

د.ميدو

منورين الموضوع بجد

وشكرا للمتابعة

-------------------------------------------

قال اشعب: حان وقت الغذاء واشعر بأن احدهم ينتظرني على مائدته في عذا المطعم .

دخا اشعب المطعم ورأى ؤجلا يتناول غذائه

فقال اشعب: لكنني لا اعرف صاحب هذه المائدة الشهية سأجرب احدى الخطط القديمة.

فذهب الى صاحب المطعم وامسكهو من قميصه وقال له اشعب : ذالكالرجل غريب ماذا تعرف عنه؟

قال صاحب المطعم وهو خائف : الكثير .

فحدثه عن اسمه وشخصيته وعائلته

فذهب اشعب الى صاحب المائدة وقال له اشعب: قاسم ياصديقي اين انت يارجل ؟

فقال قاسم:هل تعرفني يا هذا ؟

اشعب : اعرفك واعرف زوجتك وابنك وقد اتيت حالا من حكيم

قاسم: اريد ان اسالك عن حالهم

اشعب: كلهب بخير

وبعد فترة قصير قال اشعب : سوف اكون مهذبا هذه المرة وانتظر دعوته كي اشارك معه الطعام .

لكن قاسم تجاهله

فقال اشعب في نفسه : ياله من بخيل لئيم يتجاهلني انا لم يسبق لأشعب يتجاهله احد

فقال قاسم في نفسه :ياله من متطفل حبشع سأستمر في تجاهله حتى يرحل


فقال اشعب : نسيت ان اخبرك بأن حكيم اصابه وباء وانتشر فيه اللصوص خاصة بعد موتة كلبكم .

قاسم : ما .. ماذا ؟ انتظر قليلا يارجل .... ما سبب موت كلبنا .

اشعب لانه اكل كثيرا من لحم جملكم .

فوضع قاسم اصبعه على فمه وهو خائف قائلا : امات الجمل ايضا ؟

اشعب : لانه تعثر بقبر زوجتك .

قاسم : زوجتي ماتت

اشعب حزننا على وفاة ابنك مروان

فكان قاسم يبكي من شدة حزنه وهو قائلا : ومات مروان ايضا

اشعب : نعم تهدمت عليه الدار ومات تحت الانقاض

فكان قاسم يركض بسرعة وهو يبكي قائلا: بيتي ابني زوجتي جملي كلبي

فضحك اشعب كثيرا

فجلس على مائدة قاسم

وقال: هكذا حال الآلام لا تأكل في افراحهم قدر ما تأكل في مصائبهم
.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.