بس ممكن تكون الاحداث رومانسية مفقودة
ان شاء الله انزلها في حلقات
اسيبكم مع احداث القصة
أحبها وأحبته
حب دون لقاء
حب في الخيال
مجرد سماع صوت وتحادث دونما لقاء
أصبح كل شئ لديها لم تعد تستطيع الاستغناء عنه ولم يعد لحياتها معنى بدونه لم تعد تستطيع النوم بدون سماع صوته
ولم تعد تستطيع اتخاذ قرار في حياتها دون الرجوع إليه
لم تظهر إلى الآن أي مشكلة في حياتهما أمام الناس لكن الحقيقة أنها لم تكن ترى النوم بعينيها لأنها تعلم ما سيأتي بعد غد وما ينتظرها
عذاب ولوعة بعد فرح وحب
نعم
فحبيب العمر ملك لأخرى وهي أيضا ستكون ملك غيره بعد قليل أو كثير
نعم............ حب محكوم عليه بالحياة وراء مليون ستار
جمع بينهما القدر وقربت بينهما الأيام والظروف لم يكن لأي منهما دخل فيها ولم يكن لهما أي قدرة على مقاومة هذا الحب .
حاولا بكل طريقة ممكنة إخفاء هذا الحب وعدم البوح به إلا أن إرادتهما كانت أضعف من قوة حبهما حاولت قتل نفسها وكادت أن تفارق الحياة لولا عناية الله التي أبت أن تموت كافرة لم يعلم بهذا غيره شعر وقتها أنه بحاجة إليها كما أنها بحاجة إليه شعر أنه لابد من أن يكون بجوارها رعشة يديه وقت سماعه الخبر كانت سبب في تأكده من حبه لها طلب منها ألا تعود لذلك أبدا من أجله ووعدته بذلك وقتها لم يعد قلب أي منهما يحتمل البعد .
نطقا بكلمة الحب وملأ عيونهما الدموع ليس لشئ إلا لندم على فترة ضاعت دون الإحساس بشعور كهذا نبضات القلب المتسارعة دموع الفرح الندية اللطيفة على جبين كل منهما اطمئنان وشعور بالأمان لم يشعرا به من قبل كلها مشاعر باتت مختفية وراء ستار الخوف من البوح به
لكن اللحظة حانت ولم يعد لهما أي قدرة على كتمانه نطقا بها أخيرا .
ومن هذه اللحظة تعاهدا على الوفاء مهما كانت الظروف والأسباب
طلب منها ألا تخفي من أمرها أي شئ مهما كان بسيطا فالأمر مهما كانت بساطته فهو بالنسبة له أهم الأشياء لأنه يخص حبيبته
وافقت لا لشئ إلا لأنها تحتاج إلى من يسمعها بالفعل تحتاج إلى من ترمي إليه بكل ما يدور بداخلها دون خوف . وها هي الآن تجده أمامها بل وهو من يطلب منها ذلك
مرت حياتهما من لحظة الاعتراف هادئة لا يعكر صفوها شئ تراه في كل لحظة في أحلامها في صحوها في كل من يتحدث إليها ترى ابتسامته عندما تفعل ما تعلم انه سيكون سعيد به
وتشعر بعبوسه عندما تفعل ما تعلم انه لن يكون راض عنه فتقلع عنه فورا وكأنها تقدم اعتذارا فوريا عن خطئها .
ما من مرة أغمضت عينها إلا وراودها نفس الحلم أنها معه يدها بين يديه محتضنا إياها بقوة وحنان وعيناه تنظر إلي عينيها بكل شوق ويحدثها حديث لا يفهمه غير قلبين تعاهدا على الحب أبدا شعرت به يقبلها على جبينها وكأنه يقول لها أحبك وأحب حبي لك أعشق الحياة لأنها قربتني منكي وسأظل هكذا أقدرك طول العمر.
وهي قبلت بها وكأنها تقول له أصدقك وأشعر بصدقك وعلى يقين به لأن قلبي يشعر بصدق كلامك وبصدق مشاعرك تجاهه
.حب دون لقاء
حب في الخيال
مجرد سماع صوت وتحادث دونما لقاء
أصبح كل شئ لديها لم تعد تستطيع الاستغناء عنه ولم يعد لحياتها معنى بدونه لم تعد تستطيع النوم بدون سماع صوته
ولم تعد تستطيع اتخاذ قرار في حياتها دون الرجوع إليه
لم تظهر إلى الآن أي مشكلة في حياتهما أمام الناس لكن الحقيقة أنها لم تكن ترى النوم بعينيها لأنها تعلم ما سيأتي بعد غد وما ينتظرها
عذاب ولوعة بعد فرح وحب
نعم
فحبيب العمر ملك لأخرى وهي أيضا ستكون ملك غيره بعد قليل أو كثير
نعم............ حب محكوم عليه بالحياة وراء مليون ستار
جمع بينهما القدر وقربت بينهما الأيام والظروف لم يكن لأي منهما دخل فيها ولم يكن لهما أي قدرة على مقاومة هذا الحب .
حاولا بكل طريقة ممكنة إخفاء هذا الحب وعدم البوح به إلا أن إرادتهما كانت أضعف من قوة حبهما حاولت قتل نفسها وكادت أن تفارق الحياة لولا عناية الله التي أبت أن تموت كافرة لم يعلم بهذا غيره شعر وقتها أنه بحاجة إليها كما أنها بحاجة إليه شعر أنه لابد من أن يكون بجوارها رعشة يديه وقت سماعه الخبر كانت سبب في تأكده من حبه لها طلب منها ألا تعود لذلك أبدا من أجله ووعدته بذلك وقتها لم يعد قلب أي منهما يحتمل البعد .
نطقا بكلمة الحب وملأ عيونهما الدموع ليس لشئ إلا لندم على فترة ضاعت دون الإحساس بشعور كهذا نبضات القلب المتسارعة دموع الفرح الندية اللطيفة على جبين كل منهما اطمئنان وشعور بالأمان لم يشعرا به من قبل كلها مشاعر باتت مختفية وراء ستار الخوف من البوح به
لكن اللحظة حانت ولم يعد لهما أي قدرة على كتمانه نطقا بها أخيرا .
ومن هذه اللحظة تعاهدا على الوفاء مهما كانت الظروف والأسباب
طلب منها ألا تخفي من أمرها أي شئ مهما كان بسيطا فالأمر مهما كانت بساطته فهو بالنسبة له أهم الأشياء لأنه يخص حبيبته
وافقت لا لشئ إلا لأنها تحتاج إلى من يسمعها بالفعل تحتاج إلى من ترمي إليه بكل ما يدور بداخلها دون خوف . وها هي الآن تجده أمامها بل وهو من يطلب منها ذلك
مرت حياتهما من لحظة الاعتراف هادئة لا يعكر صفوها شئ تراه في كل لحظة في أحلامها في صحوها في كل من يتحدث إليها ترى ابتسامته عندما تفعل ما تعلم انه سيكون سعيد به
وتشعر بعبوسه عندما تفعل ما تعلم انه لن يكون راض عنه فتقلع عنه فورا وكأنها تقدم اعتذارا فوريا عن خطئها .
ما من مرة أغمضت عينها إلا وراودها نفس الحلم أنها معه يدها بين يديه محتضنا إياها بقوة وحنان وعيناه تنظر إلي عينيها بكل شوق ويحدثها حديث لا يفهمه غير قلبين تعاهدا على الحب أبدا شعرت به يقبلها على جبينها وكأنه يقول لها أحبك وأحب حبي لك أعشق الحياة لأنها قربتني منكي وسأظل هكذا أقدرك طول العمر.
وهي قبلت بها وكأنها تقول له أصدقك وأشعر بصدقك وعلى يقين به لأن قلبي يشعر بصدق كلامك وبصدق مشاعرك تجاهه
