السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..._.._.._.._.._.._.._...
درج عند البعض التلفظ بكلمة تحياتي...خالص تحياتي....مع التحيه...
التحيات تعريفها شرعا هي: البقاء والملك والعظمة
وهذه صفات لا تصرف إلا لله
وإن لاحظتم.... ففي كل صلاة نقول في التشهد: التحيــات للـــه
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
التحيات جمع تحية* والتحية هي التعظيم*
وقال أيضا: ولا أحد يحيّا على الإطلاق إلا الله أما إذا حيّا إنسان إنسانا على سبيل الخصوص فلا بأس به....
فلو قلنا مثلا: لك تحياتي أو لك تحياتنا مع التحية فلا بأس بذلك
فالأولى أن يتقيد الإنسان في التحية باللفظ الذي جاءت به السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي:
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"
وهذه التحية هي التي شرعها الله عز وجل
قال الله تعالى : ( وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا )
فالتحية من شخص لآخر جائزة ، وأما التحيات المُطلقة العامة فهي لله ، كما أن الحمد لله ،
والشكر لله ، ومع هذا فيصح أن نقول : حمدت فلانا على كذا ، وشكرته على كذا .
قال تعالى : ( أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) .
إتماماً للفائدة فإن قول : لك خالص تحياتي لا يجوز ، وعلل ذلك بعض العلماء بأن الخالص من الشيء هو لُـبُّـه ،
ولا يكون خالص العمل والإخلاص فيه إلا لله .
قال تعالى : ( قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ) .
والله تعالى أعلم .