شاعره وفنانه تستحق ان تمتلك العالم ليس فقط بيت من سكر..
استمتعو معى
عصفور المقهى
1994
دة الموت
مكانُكَ في المقهى
.ليسَ خاليًا
بعد رحيلك
جاءَ عصفورٌ
.وجلسَ في ركنك
أتأمَّلُهُ
من بعيد
مثلما كنتُ أتأمَّلُك
وهو يدخِّنُ سيجارتَهُ
ويشردُ بعينيهِ التائهتين
.في الدخان
مخبأ الملائكة
1995
هربًا
من زمانِ القُبْح
تختبئُ الملائكةُ
.في عينيك
جرح
كنتَ تلملمُ أشياءَكَ
المبعثرةَ في حجرةِ الفندق
وتجمعُها
في حقيبةِ سفرِك
:حينَ أردتُ أن أسألك
هل لديكَ"
مكانٌ
يتَّسِعُ
"لشيءٍ صغير؟
لكنَّكَ كنتَ تشكو
من كَثْرَةِ أشيائكَ
ومن صِغَرِ الحقيبة.
ورده الموت
في الوردةِ التي
تنبتُ من قلبِ التراب
.عطرُ موتانا
ليست أنا
في الصورةِ المعلَّقةِ على الجدار
طفلةٌ تشبهني
ولولا أنَّها تبتسم
.لظننتها صورتي
إسم
ناديتَني باسمي
.فأحببتُهُ
الموت الأخير
ثمَّةَ أشياء
.لا نعتادُها
نموتُ
كُلَّ ليلةٍ
مؤقَّتًا
لكنَّ موتَنا الأخير
يفجعُنا
.دائمًا
مأساة المهرِّج
الآنَ فقطْ
أحسستُ
بمأساةِ المهرِّجِ
حينَ يفرغُ دمَهُ
كاملاً
في عروقِ النكتةِ
.ولا يضحكُ أحد
شتاء
لم أكن أبكي
لكنَّ الأصحابَ
كانوا يختفونَ في عينيَّ
كأضواءِ السيَّاراتِ
.تحتَ المطر
حبّ
تعثَّرْتُ بضوئكَ
.عثرتُ على ظلِّي
جناح
سأحملُ الطيرَ الأخضرَ
على كفِّي
وأمضي
لعلَّ
ينبتُ لي
.جناحًا صغيرًا