وبعد الفراق والانين بدا الطير يتأمل ويسرح فى وحى خياله وافكاره ويتذكر وبدأ
يتصفح يومياته كل ما دونه عنها وكل ماكتبه عن احلامه وطموحته وفجأه شد انتباهه
صفحه من احدى الصفحات ولكنها صفحه خاصه كانت تلك هى سبب المأساه ويقرأ
ما كتبه بداخل الصفحه بصوت خافض تكثر الاهات فيه يملأوه الانين ويقول الطير
جاءت 00000 جلست 00000 اقتربت كالعاده وكالعاده ارتجفت نفسى
امتلأت عينى بحنين000000000000000 يكفى العالم اجمع
تنظر فى الارض بعينين سمراوين ترتجفان بعيدا حين النظر اليها تهرب من عينى
وبالوجه رقه وعزوبه كجدول بين اوديه يمضى فى صيحه فجر بهيج
نظرت الى 000000 فأحتوتنى ارتعاشه رؤيه ملك ترغبه النفس وكأنك اليوم تتالمين
احزانا ما ارى في عينيكي وكانك تعرفي خبايا نفسي او لا تعملين !!!!!!
انها صفحه من الصفحات احتوت ورده بيضاء
وهذا وصف الطير لحالتة عند قدوم محبوبته
ثم يتذكر ما حدث ويستمر في القراءة
صمتت ثم نظرت بعيدا ..................... همت بالرحيل ........ لا ترحلي .. لما الصمت
لما الحزن ؟؟؟؟؟؟؟
ارتعشت نظراتها الي ....... اعتلاها خجل ما الفتة عيوني في من حولي
احسست حينئذ بخوف يتملكني .............. يسري في جسدي فقد جاء اليوم الذي اخشاة
انه لا يعبأ بي ..... وما ذال يراود احلامي
يا للوعة فؤادي ............................... ايتها الشمس الراحلة من الاذل هلا اخذتيني
ايها الليل السابح في الملكوت الاعظم .... هلا اسدلت عليا غطائك
وبنظراتها علمت اني هناك في الافق البعيد على ضفة الشاطئ المقابل لحياتها 00القصه
لاتنتهى ولكن القلم يكتفى 00 وتروى الورده البيضاء ماكان وما صار قبل ان يطوي
الزمان صفحات المذكرات