بسم الله الرحمن الرحيـم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه
أيهـا الأحبــة/
بـالأمس كنا نرحب بقدوم رمضان، والآن نودع رمضـان، فلم يبقى منه شـيء.
أيام مـرت كالبرق، أيام تتنـزل فيها الرحمات والخيرات والبركـات، فطوبى لمن اجتهد في هذا الشهـر.
نحمد الله تعالى أننا ادركنا رمضـان، في حين هناك من أدرك نصفه والبعض لم يدركه،فقد جاء هادم اللذات وحال بينهم وبين ما يشتهـون.
شـاب مع سياح وفي مرتفع من الجبال سقط في تربة طينية فلم يستطع الخروج فمـات.
وامـرأة معلمة كنت تـمشيء بجانب شارع فجاءت سيارة وصدمتها فماتـت.
هذا حدث في رمضـان، وأنت أخي تقرأ هذه الرسالة فما زالت روحك في جسـدك، فلا يدرى ربـما اليوم أو غدا يأتي عليك الـدور.
فهل أنت مستعد لهذا اليـوم رعاك الله تعالى؟؟ وأنت أختي هل مستعدة لهذا اليوم رعاك الله تعالـى؟؟
قـال الله تعالى ( كـل نفس ذائقة الموت وإنـما توفون أجوركم يوم القيامـة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقـد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغـرور )
فـإلى كل شاب وفتاة اسرفوا على أنفسهـم بالعاصي، ذهب رمضان وما زال باب التوبـة مفتوح.
فعجـل رعاك الله تعالى قبل أن يحال بينـك وبين التوبـة ثم تقول ربي ارجعـون.
لا تجعل انتهاء رمضان انتهاء الطاعة، وإنـما اجعل انتهاء رمضان صفحة جديدة مع التقوى والديـن.
وليس العيد الحقيقي الذي يلبس أجمل الملابس ويتزين ويتجمل، وإنـما العيد الحقيقي عندما ينتصر المرء على نفسه والشيطان ويكون عبداً لله تعـالى.
ويكـون عيد للمرء عندما ينتصر على الشهـوات المحرمة من زنى ولـواط و....الخ.
فـأجعل هذا العيـد إنطلاقه جديـده ونفس مؤمنة صابره عن الحـرام، فالزاد قليل والعمر قصيـر والذنب كبير وهي جنة أو نـار.
وفـق الله الجميع لما فيه الخير، وتقبل الله تعالى منا ومنكم صالح الأعـمال، وجعلنا من عتقاء هذا الشهر الكريـم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه
انا عارف ان الموضوع دا سابف لاوانه بس انا حبيت اقوله علشان مش تيجي اللحظه اللي فيها نقول يا ريت اللي حصل ما كان...
او كان فين الكلام دا قبل ما يحص كذا وكذا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه
أيهـا الأحبــة/
بـالأمس كنا نرحب بقدوم رمضان، والآن نودع رمضـان، فلم يبقى منه شـيء.
أيام مـرت كالبرق، أيام تتنـزل فيها الرحمات والخيرات والبركـات، فطوبى لمن اجتهد في هذا الشهـر.
نحمد الله تعالى أننا ادركنا رمضـان، في حين هناك من أدرك نصفه والبعض لم يدركه،فقد جاء هادم اللذات وحال بينهم وبين ما يشتهـون.
شـاب مع سياح وفي مرتفع من الجبال سقط في تربة طينية فلم يستطع الخروج فمـات.
وامـرأة معلمة كنت تـمشيء بجانب شارع فجاءت سيارة وصدمتها فماتـت.
هذا حدث في رمضـان، وأنت أخي تقرأ هذه الرسالة فما زالت روحك في جسـدك، فلا يدرى ربـما اليوم أو غدا يأتي عليك الـدور.
فهل أنت مستعد لهذا اليـوم رعاك الله تعالى؟؟ وأنت أختي هل مستعدة لهذا اليوم رعاك الله تعالـى؟؟
قـال الله تعالى ( كـل نفس ذائقة الموت وإنـما توفون أجوركم يوم القيامـة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقـد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغـرور )
فـإلى كل شاب وفتاة اسرفوا على أنفسهـم بالعاصي، ذهب رمضان وما زال باب التوبـة مفتوح.
فعجـل رعاك الله تعالى قبل أن يحال بينـك وبين التوبـة ثم تقول ربي ارجعـون.
لا تجعل انتهاء رمضان انتهاء الطاعة، وإنـما اجعل انتهاء رمضان صفحة جديدة مع التقوى والديـن.
وليس العيد الحقيقي الذي يلبس أجمل الملابس ويتزين ويتجمل، وإنـما العيد الحقيقي عندما ينتصر المرء على نفسه والشيطان ويكون عبداً لله تعـالى.
ويكـون عيد للمرء عندما ينتصر على الشهـوات المحرمة من زنى ولـواط و....الخ.
فـأجعل هذا العيـد إنطلاقه جديـده ونفس مؤمنة صابره عن الحـرام، فالزاد قليل والعمر قصيـر والذنب كبير وهي جنة أو نـار.
وفـق الله الجميع لما فيه الخير، وتقبل الله تعالى منا ومنكم صالح الأعـمال، وجعلنا من عتقاء هذا الشهر الكريـم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه
انا عارف ان الموضوع دا سابف لاوانه بس انا حبيت اقوله علشان مش تيجي اللحظه اللي فيها نقول يا ريت اللي حصل ما كان...
او كان فين الكلام دا قبل ما يحص كذا وكذا