الشـاب الذي واعد فتاة..ولكن أين كان الموعـد؟؟
أحـد الشباب الذي اغتروا بالدنيا وظنوا ان الحياة والراحة في التعرف على البنـات وفعل معهن الفاحشـة.
والبعـض يسوّف التوبة، يقول انا صغيـر، انا شاب لا بد ان اتـمتع في حياتي ولما اتزوج سـوف اتوقف عن التعرف على الفتيـات.
نسـى المسكيـن ان الموت يأتي بغتــه والقبر صندوق العمـل.
كـم من الأصحاب الذين فقدانـهم؟؟ كم من الأقارب من رحلوا من هـذه الدنيا؟؟
كـم وكم سمعنا وقرئنا القصص المؤثرة يتناقلـها الركبان والقلب هو القلـب..فلا إله إلا الله.
اليـوم نأخذكم ونسافر بكم إلى هذا الشاب الذي طالما فعل وفعل ولم يراقـب الله.
ولـم يعلم المسكين ان الله يـمهل ولا يهمل، وان الموت لا ينذر وإنـما يهجم فجأة دون سابق انـذار.
هـذا الشاب كان في البيت وهو يتزيـن ويعدل شعرة ويتجمـل، واشترى افضل العطـور، ولبس أفضل الملابـس.
ويـا ليت كان يوم عادي وإنـما يوم من ايام رمضـان، ايام تتنـزل فيه الرحمات والمغفـرة.
خـرج مسرع من البيت وقـد تأخر على الموعد..أي موعـد؟؟
هـل كان موعد صلاة التروايـح؟؟ هل كان موعد مـع الله؟؟ هل كان موعد مع السفر للعمـر؟
طبعــا لا، كـان الموعد مع فتـاة، ولكن أيـن كان مكان اللقـاء؟؟
لا إله إلا الله..
كـان الموعد عند مسجد والمسلمين يصلـون التروايح وهو واعدها هنـاك.
لقـد تأخر على الموعد فلم يبقى إلا قليـل، حرك السيارة وزاد من سرعـة السيارة وعند التقاطع.
حـدث ما لم يكن في الحسبـان، ارتطمت سيارته بعمود الإضـاءة، فمااااااات على الفـووووور.
تـلاشى كل شيء في لحظات، ذهبـت اللذات، ضاع الموعد، انتهى كـل شيء، انتهى كل شيء..كل شـيء.
أسـال الله أن يغفر له ويتوب عليـه..آمين
أخـي..أخــتي
مـتى التوووووبة؟؟ متى الرجـوع إلى الله؟؟ متى ننهض من هذه الغفـلة التي نحن فيها؟؟
ألـم يحن أن تخشع قلوبنا لذكـر الله وما نزل من الحق، بلى حـان الوقت..
ايها الحبيب..عمل لأخرتك كما تعمل لدنياك..وتذكر انك ربما تموت اليوم وانك راحل من هذه الدنيا..سوف تترك المال والأولاد والأقارب والأصاحب ويكون معك الذي لا يفارقك ألا وهو عملــــك
أحـد الشباب الذي اغتروا بالدنيا وظنوا ان الحياة والراحة في التعرف على البنـات وفعل معهن الفاحشـة.
والبعـض يسوّف التوبة، يقول انا صغيـر، انا شاب لا بد ان اتـمتع في حياتي ولما اتزوج سـوف اتوقف عن التعرف على الفتيـات.
نسـى المسكيـن ان الموت يأتي بغتــه والقبر صندوق العمـل.
كـم من الأصحاب الذين فقدانـهم؟؟ كم من الأقارب من رحلوا من هـذه الدنيا؟؟
كـم وكم سمعنا وقرئنا القصص المؤثرة يتناقلـها الركبان والقلب هو القلـب..فلا إله إلا الله.
اليـوم نأخذكم ونسافر بكم إلى هذا الشاب الذي طالما فعل وفعل ولم يراقـب الله.
ولـم يعلم المسكين ان الله يـمهل ولا يهمل، وان الموت لا ينذر وإنـما يهجم فجأة دون سابق انـذار.
هـذا الشاب كان في البيت وهو يتزيـن ويعدل شعرة ويتجمـل، واشترى افضل العطـور، ولبس أفضل الملابـس.
ويـا ليت كان يوم عادي وإنـما يوم من ايام رمضـان، ايام تتنـزل فيه الرحمات والمغفـرة.
خـرج مسرع من البيت وقـد تأخر على الموعد..أي موعـد؟؟
هـل كان موعد صلاة التروايـح؟؟ هل كان موعد مـع الله؟؟ هل كان موعد مع السفر للعمـر؟
طبعــا لا، كـان الموعد مع فتـاة، ولكن أيـن كان مكان اللقـاء؟؟
لا إله إلا الله..
كـان الموعد عند مسجد والمسلمين يصلـون التروايح وهو واعدها هنـاك.
لقـد تأخر على الموعد فلم يبقى إلا قليـل، حرك السيارة وزاد من سرعـة السيارة وعند التقاطع.
حـدث ما لم يكن في الحسبـان، ارتطمت سيارته بعمود الإضـاءة، فمااااااات على الفـووووور.
تـلاشى كل شيء في لحظات، ذهبـت اللذات، ضاع الموعد، انتهى كـل شيء، انتهى كل شيء..كل شـيء.
أسـال الله أن يغفر له ويتوب عليـه..آمين
أخـي..أخــتي
مـتى التوووووبة؟؟ متى الرجـوع إلى الله؟؟ متى ننهض من هذه الغفـلة التي نحن فيها؟؟
ألـم يحن أن تخشع قلوبنا لذكـر الله وما نزل من الحق، بلى حـان الوقت..
ايها الحبيب..عمل لأخرتك كما تعمل لدنياك..وتذكر انك ربما تموت اليوم وانك راحل من هذه الدنيا..سوف تترك المال والأولاد والأقارب والأصاحب ويكون معك الذي لا يفارقك ألا وهو عملــــك