السلام عليكم ورحمة الله..
اخوانى الاعضاء الكرام..
منذ انتشار بعض الأخبار عن مرض الرئيس المصرى / محمد حسنى مبارك
اصبح السؤال التالى يفرض نفسه..
ماذا عن الرئيس القادم لجمهورية مصر العربية ؟!
وهنا سريعاًً ما يتبادر للزهن اسم / جمال مبارك
ابن الرئيس المصرى الحالى

وهنا اسمحوا لى ان اطرح بعض الاسئلة لفتح مجال للنقاش..
أولاً :
هل يصلح فعلاً جمال مبارك كى يكون الرئيس القادم لجمهورية مصر العربية ؟!
مع ضرورة ايضاح انه :
1/ نجل الرئيس ويبلغ من العمر 42 عاما تخرج في الجامعة الأمريكية قسم إدارة أعمال، وعمل في سيتي بنك بالعاصمة البريطانية لندن ثم عاد إلى القاهرة؛ ليعمل في مجال البيزنس الخاص .
2/ انه يتخذ من والده السيد محمد حسنى مبارك قدوة فى حياته العملية والشخصية
3/ تدرج في العمل السياسي بعد انضمامه للحزب الوطني ليصبح رئيسا للجنة السياسات
ثانياً :
هل اصبحت جمهورية مصر العربية الان ....( المملكة العربية المصرية؟؟؟)
هل التوريث فى مصر خلع ثوب الحياء وأصبح يتباهى بقتله للديمقراطية والنزاهة !!!!
بالتأكيد ستقول لا ..ولكن ..
ماذا تقول فى :
1/ تغيير البند 67 من الدستور المصرى
بحيث يصبح النص الحالي للمادة 67 لا يسمح لغير مرشح واحد هو مرشح الحزب الوطني، صاحب الأغلبية في مجلسي الشعب والشورى والمجالس الشعبية المحلية التي تملك وحدهما تحديد من يقبل ترشيحه لرياسة الجمهورية.
( حيث ينص البند بأسلوب ابسط على ضرورة موافقة اغلبية اعضاء مجلس الشعب والشورى على الرئيس المرشح ..وبما ان الاغلبية الفعلية لهؤلاء الاعضاء يمثلون الحزب الوطنى
اذاً فالنتيجة اصبحت محسومة ولا داعى لإقامة انتخابات )
2/ الإجراءات التى تتم في الفترة الأخيرة بشكل منهجي
حيث يعقد جمال لقاءات منتظمة مع الشباب من خلال جمعية المستقبل التي يترأسها أو من خلال “أسرة حورس” الممتدة في كل جامعات مصر والتي تعقد معسكرات تربية سياسية دورية يحاضر فيها مبارك ومجموعته.
بما نفسر ذلك الا بأن جمال لا بد أن يبني قاعدة حزبية قوية في الجامعات وبين الشباب تكون بمثابة “حزب تحتي” يضمن له السيطرة على الحكم فى وقت ترشيحه
اتمنى ان نتشارك معاً فى تبادل الاراء مع الاخذ فى الاعتبار ..هذا الجزء من قوانين المنتدى وهو :
• عدم الخوض في مهاترات سياسية وشتائم وعدم الإساءة إلى أي دولة عربية شقيقة أو دولة صديقة أو التعرض إلى أحد رموز هذه الدول بالشتم أو السب .. على أن يكون التركيز على النقد البناء الغير جارح ومحاربة السلبيات بأسلوب ناقد وواع او ساخر .

اخوانى الاعضاء الكرام..
منذ انتشار بعض الأخبار عن مرض الرئيس المصرى / محمد حسنى مبارك
اصبح السؤال التالى يفرض نفسه..
ماذا عن الرئيس القادم لجمهورية مصر العربية ؟!
وهنا سريعاًً ما يتبادر للزهن اسم / جمال مبارك
ابن الرئيس المصرى الحالى

وهنا اسمحوا لى ان اطرح بعض الاسئلة لفتح مجال للنقاش..
أولاً :
هل يصلح فعلاً جمال مبارك كى يكون الرئيس القادم لجمهورية مصر العربية ؟!
مع ضرورة ايضاح انه :
1/ نجل الرئيس ويبلغ من العمر 42 عاما تخرج في الجامعة الأمريكية قسم إدارة أعمال، وعمل في سيتي بنك بالعاصمة البريطانية لندن ثم عاد إلى القاهرة؛ ليعمل في مجال البيزنس الخاص .
2/ انه يتخذ من والده السيد محمد حسنى مبارك قدوة فى حياته العملية والشخصية
3/ تدرج في العمل السياسي بعد انضمامه للحزب الوطني ليصبح رئيسا للجنة السياسات
ثانياً :
هل اصبحت جمهورية مصر العربية الان ....( المملكة العربية المصرية؟؟؟)
هل التوريث فى مصر خلع ثوب الحياء وأصبح يتباهى بقتله للديمقراطية والنزاهة !!!!
بالتأكيد ستقول لا ..ولكن ..
ماذا تقول فى :
1/ تغيير البند 67 من الدستور المصرى
بحيث يصبح النص الحالي للمادة 67 لا يسمح لغير مرشح واحد هو مرشح الحزب الوطني، صاحب الأغلبية في مجلسي الشعب والشورى والمجالس الشعبية المحلية التي تملك وحدهما تحديد من يقبل ترشيحه لرياسة الجمهورية.
( حيث ينص البند بأسلوب ابسط على ضرورة موافقة اغلبية اعضاء مجلس الشعب والشورى على الرئيس المرشح ..وبما ان الاغلبية الفعلية لهؤلاء الاعضاء يمثلون الحزب الوطنى
اذاً فالنتيجة اصبحت محسومة ولا داعى لإقامة انتخابات )
2/ الإجراءات التى تتم في الفترة الأخيرة بشكل منهجي
حيث يعقد جمال لقاءات منتظمة مع الشباب من خلال جمعية المستقبل التي يترأسها أو من خلال “أسرة حورس” الممتدة في كل جامعات مصر والتي تعقد معسكرات تربية سياسية دورية يحاضر فيها مبارك ومجموعته.
بما نفسر ذلك الا بأن جمال لا بد أن يبني قاعدة حزبية قوية في الجامعات وبين الشباب تكون بمثابة “حزب تحتي” يضمن له السيطرة على الحكم فى وقت ترشيحه
اتمنى ان نتشارك معاً فى تبادل الاراء مع الاخذ فى الاعتبار ..هذا الجزء من قوانين المنتدى وهو :
• عدم الخوض في مهاترات سياسية وشتائم وعدم الإساءة إلى أي دولة عربية شقيقة أو دولة صديقة أو التعرض إلى أحد رموز هذه الدول بالشتم أو السب .. على أن يكون التركيز على النقد البناء الغير جارح ومحاربة السلبيات بأسلوب ناقد وواع او ساخر .
