اسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن
الخطاب" فكان أحبهما إليه عمر. فاستجاب الله دعاء نبيه فأسلم عمر رضي الله عنه في السنة السادسة من البعثة وكان عمره عند إسلامه
ثلاثا وثلاثين سنة. وقد أسلم قبله تسعة وثلاثون رجلاً وإحدى عشرة امرأة.
وقد كان قبل إسلامه من أشد قريش على المسلمين.
بل إن أخته فاطمة وزوجها سعيد بن زيد لقيا منه أذى شديداً حتى كان ليوثقهما على إسلامهما.
ولما أراد الله له النجاة أسلم رضي الله عنه. ولشدة اقتناعه بالإسلام واعتزازه به أعلن إسلامه. فاجتمعت قريش عليه رضي الله عنه. فما برح
يقاتلهم ويقاتلونه حتى جاء العاص بن وائل السهمي فدفعهم عنه.
وقد كان إسلامه رضي الله عنه عزاً للإِسلام ونصراً للمستضعفين في مكة. يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: " ... والله ما استطعنا أن
نصلي حول البيت ظاهرين حتى أسلم عمر" وقال: "مازلنا أعزة منذ أسلم عمر" وذلك لما فيه من الجلد والقوة والهيبة ولما حازه بسبب هذه
الصفات من مكانة في الجاهلية نفع الله بها المستضعفين من المسلمين بعد إسلامه.
اما تفاصيل قصه اسلامه فهو انه فى يومآ من الايام اشهر سيفه
وكان متوجهآ الى دار الارقم بن ابى الارقم حيث يجتمع المسلمون حيث يتدارسون مع النبى الكريم القرأن
وفى اثناء سيره قابل رجلأ من المسلمين الذين يكتمون اسلامهم اسمه نعيم بن الطفيل
كان نعيمآ هذا من الفقراء الضعفاء
فنظر الشر فى وجه عمر فقال له
الى اين يا عمر قال الى محمد اقتله فقال له
او يتركوك اهله تسير على الارض وقد قتلت ابنهم
اذهب يا عمر وانظر الى اختك وزوجها فقد اسلما
واراد نعيم بهذا ان يصرف جه عمر من قتل النبى صلى الله عليه وسلم الى شئ اخر
فهو لا يستطيع ان يجارى عمر فى القوه
فتوجه عمر الى بيت اخته
فسمعهم يتكلمون فدخل عليهم وقال لهم ماذا كنتم تقولون
فقال له زوجها انه حديث زوجين مناجاه بين زوجين
وهما فى الحقيقه كانو يقرأون القرأن
فوجد تحت اخته ورقه كانت تجلس عليها فقال لها ما هذا واراد ان يأخذها
فقالت له انه القرأن وانت نجس اذهب واغتسل وانا اعطيه له
فيقال انه صفعها صفعه شق منها وجهها
واخذ الورقه
وقرأها وكان مكتوبآ فيها صوره "طه"
فأخترق الاسلام قلب عمر
حقآ " انك لا تهدى الاحبه والله يهدى من يشاء "
فذهب عمر رضى الله عنه الى دار الارقم وطرق الباب
فقال الصحابه من
فقال : عمر بن الخطاب
فتوجس الصحابة خيفه
وكان بينهم اسد الله حمزه بن عبد الملب
فقال لهم لما الخوف
ان كان يريد خيرآ نلناه من
وان كان يريد شرآ فأنا له
ففتحو له ودخل الى النبى صلى الله عليله وسلم
فجذبه النبى من ملابس جذبتآ هزت كيان عمر
وقال له اما آن لك ان تسلم يا بن الخطاب
فقال عمر رضى الله عنه
اشهد ان لا اله الا الله واشهد انك رسول الله
فكبر الصحابه " الله اكبر "
فنظر عمر الى النبى وقال له
آلسنا على الحق
وهم على باطل
فقال النبى صلى الله عليه وسلم
بلى
فقال له فلما الخفاء
فنظر اليه النبى وقال له
انت الفاروق يفرق الله بك بين الحق والباطل
ثم انطلق عمرآ رضى الله عنه الى اهل مكه ومشركيها
يطرق بابهم واحدآ تلو الاخر
ذهب الى ابو جهل وقال له
ارأيت الخبر
قال له ابو جهل ما الخبر
فقال له لقد اسلمت بمحمد
فغلق الباب وهو يقول " لقد افسدت علىّ يومى "
وهكذا فعل مع اهل مكه كى يخبر الناس انه اسلم
رضى الله عنك وارضاك يا امير المؤمنين يا فاروق يا ابى حفص
الحلقه القادمه
موافقه القرأن لعمر بن الخطاب رضى الله عنه