قال عزيز يا رب إني نظرت في جميع أمورك وأحكامها فعرفت عدلك بعقلي،
وبقي باب لم أعرفه، إنك تسخط على أهل البلية فتعمهم بعذابك وفيهم الأطفال؟
فأمره الله تعالي أن يخرج إلى البرية، وكان الحر شديداً فرأى شجرة فأستظل بها
ونام، فجاءت نملة وقرصته، فدلك الأرض برجله فقتل من النمل كثيراً. فعرف أنه
مثل ضرب له، فقيل له: يا عزيز إن القوم إذا استحقوا عذابي قدرت نزوله عند
انقضاء آجال الأطفال، فمات أولئك بآجالهم وهلك هؤلاء بعذابي.
المصدر:
قصص الراوندي ص 240، رقم 281
وبقي باب لم أعرفه، إنك تسخط على أهل البلية فتعمهم بعذابك وفيهم الأطفال؟
فأمره الله تعالي أن يخرج إلى البرية، وكان الحر شديداً فرأى شجرة فأستظل بها
ونام، فجاءت نملة وقرصته، فدلك الأرض برجله فقتل من النمل كثيراً. فعرف أنه
مثل ضرب له، فقيل له: يا عزيز إن القوم إذا استحقوا عذابي قدرت نزوله عند
انقضاء آجال الأطفال، فمات أولئك بآجالهم وهلك هؤلاء بعذابي.
المصدر:
قصص الراوندي ص 240، رقم 281