السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة
*********************
*********************
الهدية رمز المحبة و المودة و الألفة و الإخاء ..
وهي أمر معنوي تتجسد في كلام طيب أو بهدية يلمسها اللامسون من الأصدقاء والأحباب
وفيها تجسيد كبير لقول رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم ( تهادوا تحابوا )
حرصاً منه صلى الله عليه وسلم لإشاعة الألفة والمحبة بين الناس
بأي هدية كانت صغيرة أو كبيرة ..
غالية أو رخيصة ..
وتظل الهدية رمزاً للمحبة ..
ولكن الأعراف التي أصبحت تحكم سلوك الكثير منا غيرت وبدلت أثر الهدية في نفوس البعض منا
صحيح أن ( العرف ) كما يقول العلماء محكم أي أن على المسلم والمسلمة
مراعاة أعراف مكانهما وزمانهما .. و لكن ليس صحيحاً أن تنطلق الأعراف
على حساب الضوابط الشرعية فالشرع في الإسلام فوق كل الأعراف والعادات والتقاليد ..
ولا ينبغي أن نجعل العرف المحكم الأول لسلوكياتنا و مهما كانت هذه العادات سائدة ومنتشرة
تأملوا معي : حين نقوم بزيارة لأحد المرضى عافنا الله و إياكم في إحدى المستشفيات
نرى الزائرون والزائرون يتوجون زياراتهم بالهدايا منها المغلف ومنها المكشوف وأغلب المغلف
علب حلوى وأغلب المكشوف باقات ورد ..
ولن يستطيع أحد منا أن يطلب الهدية على مزاجه ..
وكثير من الزيارات التي نقوم بها مع الأهل والأصدقاء تختلف المناسبة وتظل الهدية
هي عائق البعض منا مما تكون سبب رئيسي لتأجيل بعض الزيارات ..
فماذا نفعل إذا :
- لا ينبغي أن نكلف أنفسنا فوق طاقتنا
وان ندفع مبلغ مالي كبير جدا ونحن لا نملكه ،
وأرى أن تكون الهدية بطاقة كتب عليها عبارة خارجة من قلب يفيض بالمحبة والإخلاص
أبلغ في الأثر من هدية تخرج من جيب يغيض بالديون
نعم ينبغي أن نحافظ على عرف الهدايا ولكن بالضابط الشرعي .
- ينبغي أن يدرك المهدى إليه أن الناس تتفاوت في هداياها ربما بسبب إمكانياتهم المادية .
- ينبغي أن تجتهد أن تكون الهدية نافعة ومفيدة.
فهناك كثير من الهدايا ممكن أن نقدمها ولا نلتزم بالمناسبة فمثلا إذا رزقت إحدى الأخوات بمولود
لا ينبغي أن ألزم نفسي بهدية للمولود الجديد فالكل يجلب عربات وألعاب للطفل
لماذا لا أكون متميزة في هديتي وأجلب للأم هدية تستفيد منها ..
ينبغي أن اركز في هديتي أن تكون مفيدة ..
وهنا أحب أن أشير إلى بعض القضايا المتعلقة بالهدية :
كثيرة هي الزيارات والمناسبات فمثلا تجتمع الصديقات كل أسبوع في بيت إحدى الصديقات
فليس معنى ذلك كل يوم نزور فيه صديقتنا نجلب لها هدية ، هذا ليس يا أخواتي من البخل
أو عدم الذوق لا بل لابد أن يكون لهديتنا مناسبة حتى يكون لها قيمة وأثر ،
جميل كذلك أن تكون لنا هدية جماعية فبدل أن يكون لكل واحدة منا هدية
يشترك الجميع بهدية قيمة مفيدة ...
فهل حرصنا جميعا على انتقاء هدايانا وخططنا
ما هو هدف الهدية التي نهديها للأخرين ؟
هل اسقاط واجب ؟
أم انتفاع وفائدة ؟
و بعد قرأت هذه السطور ماذا يا ترى سيكون رأيك في الهدية وأي نوع ستختار ؟
وهل أنت بالفعل ممن يختار هديته على حسب مستوى الإنسان
أم على حسب علاقتك الطيبة مع الناس ؟
أم على حسب قيمة الإنسان نفسه ؟
أسئلة كثيرة نتمنى الاجابة عليها بينك وبين نفسك ..
حتى نصل الى نتيجة نستطيع بعدها أن نختار هدايانا بحكمة وتخطيط ..
ولا تنسوا
تهادوا تحابوا
وهي أمر معنوي تتجسد في كلام طيب أو بهدية يلمسها اللامسون من الأصدقاء والأحباب
وفيها تجسيد كبير لقول رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم ( تهادوا تحابوا )
حرصاً منه صلى الله عليه وسلم لإشاعة الألفة والمحبة بين الناس
بأي هدية كانت صغيرة أو كبيرة ..
غالية أو رخيصة ..
وتظل الهدية رمزاً للمحبة ..
ولكن الأعراف التي أصبحت تحكم سلوك الكثير منا غيرت وبدلت أثر الهدية في نفوس البعض منا
صحيح أن ( العرف ) كما يقول العلماء محكم أي أن على المسلم والمسلمة
مراعاة أعراف مكانهما وزمانهما .. و لكن ليس صحيحاً أن تنطلق الأعراف
على حساب الضوابط الشرعية فالشرع في الإسلام فوق كل الأعراف والعادات والتقاليد ..
ولا ينبغي أن نجعل العرف المحكم الأول لسلوكياتنا و مهما كانت هذه العادات سائدة ومنتشرة
تأملوا معي : حين نقوم بزيارة لأحد المرضى عافنا الله و إياكم في إحدى المستشفيات
نرى الزائرون والزائرون يتوجون زياراتهم بالهدايا منها المغلف ومنها المكشوف وأغلب المغلف
علب حلوى وأغلب المكشوف باقات ورد ..
ولن يستطيع أحد منا أن يطلب الهدية على مزاجه ..
وكثير من الزيارات التي نقوم بها مع الأهل والأصدقاء تختلف المناسبة وتظل الهدية
هي عائق البعض منا مما تكون سبب رئيسي لتأجيل بعض الزيارات ..
فماذا نفعل إذا :
- لا ينبغي أن نكلف أنفسنا فوق طاقتنا
وان ندفع مبلغ مالي كبير جدا ونحن لا نملكه ،
وأرى أن تكون الهدية بطاقة كتب عليها عبارة خارجة من قلب يفيض بالمحبة والإخلاص
أبلغ في الأثر من هدية تخرج من جيب يغيض بالديون
نعم ينبغي أن نحافظ على عرف الهدايا ولكن بالضابط الشرعي .
- ينبغي أن يدرك المهدى إليه أن الناس تتفاوت في هداياها ربما بسبب إمكانياتهم المادية .
- ينبغي أن تجتهد أن تكون الهدية نافعة ومفيدة.
فهناك كثير من الهدايا ممكن أن نقدمها ولا نلتزم بالمناسبة فمثلا إذا رزقت إحدى الأخوات بمولود
لا ينبغي أن ألزم نفسي بهدية للمولود الجديد فالكل يجلب عربات وألعاب للطفل
لماذا لا أكون متميزة في هديتي وأجلب للأم هدية تستفيد منها ..
ينبغي أن اركز في هديتي أن تكون مفيدة ..
وهنا أحب أن أشير إلى بعض القضايا المتعلقة بالهدية :
كثيرة هي الزيارات والمناسبات فمثلا تجتمع الصديقات كل أسبوع في بيت إحدى الصديقات
فليس معنى ذلك كل يوم نزور فيه صديقتنا نجلب لها هدية ، هذا ليس يا أخواتي من البخل
أو عدم الذوق لا بل لابد أن يكون لهديتنا مناسبة حتى يكون لها قيمة وأثر ،
جميل كذلك أن تكون لنا هدية جماعية فبدل أن يكون لكل واحدة منا هدية
يشترك الجميع بهدية قيمة مفيدة ...
فهل حرصنا جميعا على انتقاء هدايانا وخططنا
ما هو هدف الهدية التي نهديها للأخرين ؟
هل اسقاط واجب ؟
أم انتفاع وفائدة ؟
و بعد قرأت هذه السطور ماذا يا ترى سيكون رأيك في الهدية وأي نوع ستختار ؟
وهل أنت بالفعل ممن يختار هديته على حسب مستوى الإنسان
أم على حسب علاقتك الطيبة مع الناس ؟
أم على حسب قيمة الإنسان نفسه ؟
أسئلة كثيرة نتمنى الاجابة عليها بينك وبين نفسك ..
حتى نصل الى نتيجة نستطيع بعدها أن نختار هدايانا بحكمة وتخطيط ..
ولا تنسوا
تهادوا تحابوا