السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة
.....***...***...***...***.....
بيت الكريتلية مكان من أجمل اماكن القاهرة
وهو ينتمي فى طرازه إلى القاهرة الإسلامية ولهذا البيت قصة جميلة
فتعالوا معاً نتصفح هذه الصفحة فى التاريخ المصرى
ونقرأ ونستمتع سوياً بمشاهدة هذا الجمال الراقى

صورة خارجية لبيت الكريتلية
يعد هذا البيت و بعض الدور القليلة الباقية فى كل من أنحاء القاهرة وربما في مصر كلها
من الآثار الإسلامية النادرة والثمينة فى القاهرة .. لكونها تعطي أمثلة مشاهَدة
على ما وصلت إليه العمارة الإسلامية من رقي وتحضر وتفنن اتسقت فيه قيم
العقيدة الإسلامية مع القيم الجمالية لهذه العمارة في ركن هام من أركان العمارة الإسلامية
وهو عمارة المسكن والإعاشة خصوصاً في العصرين المملوكي والعثماني

صورة جانبية للبيت
ويقع بيت الكريتلية في ميدان أحمد بن طولون بالتحديد فى رقم 4 ميدان ابن طولون
بالجهة الشرقية للجامع جوار المسجد ويعرف بمتحف جايير أندر سون ففى عام 1935 م
منحت الحكومة المصرية الرائد جاير اندرسون الذى كان يقيم فى القاهرة حق الاقامة
فى هذا البيت وجاير اندرسون كان طبيباً في الجيش الإنجليزي ومهتماً بالأثار المصرية
من كل العصور وخصوصاً العصر الإسلامي حيث قام بتجميع مجموعات نادرة تعرض
حاليا في المتحف وذلك في الفترة من 1935 – 1942 .
وقد أقام في المتحف عام 1942 وأوصى بأن يحمل المتحف اسمه ,
سمي المتحف بيت الكرتيلية على اعتبار أن آخر سيدة أقامت فيه
ينتهى أصلها إلى عائلة من جزيرة كريت .
تعرض مقتنيات المتحف في منشأة رائعة من العصر التركي تتكون من منزلين
أنشئ أحدهما في عام 1540 م والآخر في عام 1631 م
يضم المتحف مجموعة من الآثار المصرية ومجموعة نادرة من الآثار الإسلامية من مصر
وغيرها من بلدان العالم الإسلامي ويعرف ايضاً بالنسبة للزائرين وطبقاً للاسم الذى اطلق عليه
من قبل المجلس الاعلى للآثار بمتحف جاير اندرسون

صورة للمر الذى يفصل بين البيتين
وهو أحد بيتين من بيوت الأعيان يواجهان بعضهما ويعودان في إنشائهما لنفس العصر العثماني
والبيت الآخر هو المعروف باسم بيت آمنة بنت سالم .
يقول د. عبد الرحمن زكي الأثري الكبير في كتابه ( القاهرة.. تاريخها وآثارها ) :
وقد نسب البيت إلى آمنة بنت سالم آخر من امتلكته والتي يظن أنها من أسرة صاحب المنزل الأول .
وأما الذي قام ببناء البيت فهو المعلم عبد القادر الحداد وهذا سنة 947 هـ / 1540 م
ويحصر البيتان على وضعهما دهليزاً بينهما يؤدي إلى الباب الشرقى لجامع ابن طولون ،
وهو ما يعرف بعطفة أو حارة الجامع . والبيتان متصلان من اعلى بقنطرة ممر أو ( ساباط )
فوق هذا الدهليز محمول على عقد ..
والبيت الاول من انشاء الحاج محمد بن سالم الجزار فى سنة 1041 هـ / 1631 م
ويقع على يمين الداخل من الدهليز الموصل الى الباب الشرقى من جامع ابن طولون
و البيت الثانى شيده المعلم عبد القادر الحداد فى سنة 947 هـ / 1540م
وقد شيدت القنطرة التى تصل بينهما فى تاريخ غير معلوم
وبقي البيتان وقد ساءت عمارتهما للغاية .. حتى عام 1928 حين نزعت مصلحة التنظيم ملكية
هذين البيتين وأرادت هدمهما تنفيذاً لمشروع التوسع حول جامع ابن طولون
لكن لجنة الآثار العربية اعترضت على ذلك ثم بدأت في تجديدهما وإصلاح ما فيهما
و يقول عبد الرحمن زكي : ليصبحا من أبدع الأمثلة القائمة على طراز العمارة في العصر العثماني
أما عن سبب تسمية البيتين باسم متحف جاير اندورسون.. فيرجع ذلك إلى تاريخ 1935
حين تقدم الميجور جاير اندورسون الذي كان من بين الضباط الإنجليز الذين خدموا في الجيش
الإنجليزي والمصري في وادي النيل بطلب إلى لجنة الآثار العربية بأن يسكن في هذين البيتين
على أن يقوم بتأثيثهما على الطراز الإسلامي العربي ويعرض فيهما مجموعته الأثرية النفيسة
من المقتنيات الأثرية الإسلامية على أن يصبح هذا الأثاث ومجموعة الآثار النفيسة ملكاً
للأمة المصرية بعد وفاته أو حين يغادر مصر نهائيا .. وقد أقبل أندورسون بعد موافقة اللجنة
على عرضه على تنظيم البيتين في همة لا تعرف الكلل وأنفق الأموال الطائلة على شراء الأثاث
والتحف من البيوت الأثرية ومن أسواق العاديات في مصر وغيرها من البلدان
فجمع مجموعة كبيرة من القطع الفنية التي تنتمي إلى عصور إسلامية مختلفة وأماكن متفرقة
فهي من صناعة مصر والشام وآسيا الصغرى وإيران والقوقاز وبعضها تحف من الشرق الأقصى
ومن الصين هذا علاوة على بعض التحف الأوروبية .
وبعد أن توفي أندورسون في عام 1940 آل البيتان وما فيهما إلى مصلحة الآثار العربية
التي جعلت منهما متحفا باسم جاير أندورسون
وعن بيت الكريتليه يطول الحديث ولكننى اختصرته لرفع الملل
واترككم مع بعض الصور من داخل المنزل اخترتها لكم
لرؤية ما وصلت إلية العمارة الأسلامية وأرجو أن اكون وفقت فى الأختيار














و هنا ننتهى ..
عذراً للأطالة و اتمنى ان ينال إعجابكم
و إلى لقاءٍ فى رحلة اخرى إن شاء الله ,,,
.....***...***...***...***.....
بيت الكريتلية مكان من أجمل اماكن القاهرة
وهو ينتمي فى طرازه إلى القاهرة الإسلامية ولهذا البيت قصة جميلة
فتعالوا معاً نتصفح هذه الصفحة فى التاريخ المصرى
ونقرأ ونستمتع سوياً بمشاهدة هذا الجمال الراقى

صورة خارجية لبيت الكريتلية
يعد هذا البيت و بعض الدور القليلة الباقية فى كل من أنحاء القاهرة وربما في مصر كلها
من الآثار الإسلامية النادرة والثمينة فى القاهرة .. لكونها تعطي أمثلة مشاهَدة
على ما وصلت إليه العمارة الإسلامية من رقي وتحضر وتفنن اتسقت فيه قيم
العقيدة الإسلامية مع القيم الجمالية لهذه العمارة في ركن هام من أركان العمارة الإسلامية
وهو عمارة المسكن والإعاشة خصوصاً في العصرين المملوكي والعثماني

صورة جانبية للبيت
ويقع بيت الكريتلية في ميدان أحمد بن طولون بالتحديد فى رقم 4 ميدان ابن طولون
بالجهة الشرقية للجامع جوار المسجد ويعرف بمتحف جايير أندر سون ففى عام 1935 م
منحت الحكومة المصرية الرائد جاير اندرسون الذى كان يقيم فى القاهرة حق الاقامة
فى هذا البيت وجاير اندرسون كان طبيباً في الجيش الإنجليزي ومهتماً بالأثار المصرية
من كل العصور وخصوصاً العصر الإسلامي حيث قام بتجميع مجموعات نادرة تعرض
حاليا في المتحف وذلك في الفترة من 1935 – 1942 .
وقد أقام في المتحف عام 1942 وأوصى بأن يحمل المتحف اسمه ,
سمي المتحف بيت الكرتيلية على اعتبار أن آخر سيدة أقامت فيه
ينتهى أصلها إلى عائلة من جزيرة كريت .
تعرض مقتنيات المتحف في منشأة رائعة من العصر التركي تتكون من منزلين
أنشئ أحدهما في عام 1540 م والآخر في عام 1631 م
يضم المتحف مجموعة من الآثار المصرية ومجموعة نادرة من الآثار الإسلامية من مصر
وغيرها من بلدان العالم الإسلامي ويعرف ايضاً بالنسبة للزائرين وطبقاً للاسم الذى اطلق عليه
من قبل المجلس الاعلى للآثار بمتحف جاير اندرسون

صورة للمر الذى يفصل بين البيتين
وهو أحد بيتين من بيوت الأعيان يواجهان بعضهما ويعودان في إنشائهما لنفس العصر العثماني
والبيت الآخر هو المعروف باسم بيت آمنة بنت سالم .
يقول د. عبد الرحمن زكي الأثري الكبير في كتابه ( القاهرة.. تاريخها وآثارها ) :
وقد نسب البيت إلى آمنة بنت سالم آخر من امتلكته والتي يظن أنها من أسرة صاحب المنزل الأول .
وأما الذي قام ببناء البيت فهو المعلم عبد القادر الحداد وهذا سنة 947 هـ / 1540 م
ويحصر البيتان على وضعهما دهليزاً بينهما يؤدي إلى الباب الشرقى لجامع ابن طولون ،
وهو ما يعرف بعطفة أو حارة الجامع . والبيتان متصلان من اعلى بقنطرة ممر أو ( ساباط )
فوق هذا الدهليز محمول على عقد ..
والبيت الاول من انشاء الحاج محمد بن سالم الجزار فى سنة 1041 هـ / 1631 م
ويقع على يمين الداخل من الدهليز الموصل الى الباب الشرقى من جامع ابن طولون
و البيت الثانى شيده المعلم عبد القادر الحداد فى سنة 947 هـ / 1540م
وقد شيدت القنطرة التى تصل بينهما فى تاريخ غير معلوم
وبقي البيتان وقد ساءت عمارتهما للغاية .. حتى عام 1928 حين نزعت مصلحة التنظيم ملكية
هذين البيتين وأرادت هدمهما تنفيذاً لمشروع التوسع حول جامع ابن طولون
لكن لجنة الآثار العربية اعترضت على ذلك ثم بدأت في تجديدهما وإصلاح ما فيهما
و يقول عبد الرحمن زكي : ليصبحا من أبدع الأمثلة القائمة على طراز العمارة في العصر العثماني
أما عن سبب تسمية البيتين باسم متحف جاير اندورسون.. فيرجع ذلك إلى تاريخ 1935
حين تقدم الميجور جاير اندورسون الذي كان من بين الضباط الإنجليز الذين خدموا في الجيش
الإنجليزي والمصري في وادي النيل بطلب إلى لجنة الآثار العربية بأن يسكن في هذين البيتين
على أن يقوم بتأثيثهما على الطراز الإسلامي العربي ويعرض فيهما مجموعته الأثرية النفيسة
من المقتنيات الأثرية الإسلامية على أن يصبح هذا الأثاث ومجموعة الآثار النفيسة ملكاً
للأمة المصرية بعد وفاته أو حين يغادر مصر نهائيا .. وقد أقبل أندورسون بعد موافقة اللجنة
على عرضه على تنظيم البيتين في همة لا تعرف الكلل وأنفق الأموال الطائلة على شراء الأثاث
والتحف من البيوت الأثرية ومن أسواق العاديات في مصر وغيرها من البلدان
فجمع مجموعة كبيرة من القطع الفنية التي تنتمي إلى عصور إسلامية مختلفة وأماكن متفرقة
فهي من صناعة مصر والشام وآسيا الصغرى وإيران والقوقاز وبعضها تحف من الشرق الأقصى
ومن الصين هذا علاوة على بعض التحف الأوروبية .
وبعد أن توفي أندورسون في عام 1940 آل البيتان وما فيهما إلى مصلحة الآثار العربية
التي جعلت منهما متحفا باسم جاير أندورسون
وعن بيت الكريتليه يطول الحديث ولكننى اختصرته لرفع الملل
واترككم مع بعض الصور من داخل المنزل اخترتها لكم
لرؤية ما وصلت إلية العمارة الأسلامية وأرجو أن اكون وفقت فى الأختيار














و هنا ننتهى ..
عذراً للأطالة و اتمنى ان ينال إعجابكم
و إلى لقاءٍ فى رحلة اخرى إن شاء الله ,,,