غريب جدا أمرنا..
نعاني ونسكت.. نهان ونصمت..
يسلب الحق منا أمام اعيننا ولا نفتح فاها..
ويغتصب الغد من بين أيدينا ونضحك..
تعودنا علي السكوت.. والصمت صاحبنا!!
هكذا نحن.. شعب مقهور بإرادته.. ومسلوب حريته برغبته..
مواطن يقرأ خبرا في جريدة..
لا نيه لإلغاء الدعم..
فيتأكد ويثق أن النية مبيته لإلغاء الدعم..
وآخر يقرأ خبرا يقول..
لا لحبس الصحفيين في جرائم النشر..
فيثق بأن الحبس سيكون من نصيب الصحفيين..
اعتدنا ألا نثق فيمن يحكمنا.. ولا نعترض إلا فيما بيننا..
وكأننا لا نبالي.. أو نبالي ولا نستطيع أن نفعل شيئا.
مع العلم أننا قوة لا يستهان بها.. ومعدن لا يفل ولا يصدأ..
السياسة لعبة كبيرة.. والقيادة ليست سهلة..
فهي عبء عظيم ومسئولية ضخمة..
وخصوصا مع شعب كالشعب العربي..
لذا فقد استحدثت الأنظمة العربية طريقة جديدة للظلم..
كما يقول عزيزي أ. محمد أبو كريشه.. الكاتب المميز والمفكر العبقري (جريدة الجمهورية - صفحة رأي ورأي)
استحدثت الأنظمة العربية طريقة مبتكرة للظلم..
فالمعروف أن الظلم في أبشع صوره أن تظلم وتمنع البكاء والعويل..
أما الظلم الجديد المبتكر.. فهو أن تثور وتعترض وتشجب وتستنكر ولا يعتد برأيك!!
هذا الظلم ما هو إلا طريقة لجعل الشعوب لا تمل من الظلم..
فلها مطلق الحرية في الاعتراض.. وليس لها أي ثقل أو حراك..
خلاصة الكلام.. أنا وأنت وغيرنا ملايين..
لن نمل من الكلام.. ولن نمل من الاعتراض..
ولن تمل حكوماتنا من أن (تدينا الطرشه)..
فمن حقك أن تعترض.. ومن حقها أن تسجنك..
هذه المقدمة الطويلة.. يعقبها موضوع..
سهل وبسيط..
كلمتين بالعدد..
ماذا تسمي الحرية الممنوحة لي ولك في قول ما نشاء؟؟
هل ترضخ الحكومات العربية لأي ضغط شعبي أو تنحني أمام أي رأي عام؟؟
متى اجتمع شعب عربي علي رفض شيء.. أو رغب في شيء واستطاع أن يجبر حكومته عليه؟؟
قد اتكلم أنا.. وأنت.. وعشره غيرنا.. ومئات غيرهم.. ثم..
ثم أما بعد!!!...
هاه؟؟
إلي متى سنرضي بأن نكون كسكان بنسيون.. نأكل ونشرب وننام فقط..؟؟
سألت صديق هذا السؤال..
متى اجتمع شعب عربي علي رفض شيء.. أو رغب في شيء واستطاع أن يجبر حكومته عليه؟؟
فقال وابتسامه واسعه تملأ وجهه..
يا باشا.. دي بلدهم وهما احرار فيها.. وخلينا ساكتين بدال ما يطردونا منها ويجيبوا سكان غيرنا!!!
أحسنت والله..
أنا من هنا باعلن.. لو أي حد عرف أي دولة عاوزة سكان مطاوعين ومش بتوع مشاكل..
يقوللي.. لأني قررت اعزّل من هنا قبل ما يطردوني!!!
نعاني ونسكت.. نهان ونصمت..
يسلب الحق منا أمام اعيننا ولا نفتح فاها..
ويغتصب الغد من بين أيدينا ونضحك..
تعودنا علي السكوت.. والصمت صاحبنا!!
هكذا نحن.. شعب مقهور بإرادته.. ومسلوب حريته برغبته..
مواطن يقرأ خبرا في جريدة..
لا نيه لإلغاء الدعم..
فيتأكد ويثق أن النية مبيته لإلغاء الدعم..
وآخر يقرأ خبرا يقول..
لا لحبس الصحفيين في جرائم النشر..
فيثق بأن الحبس سيكون من نصيب الصحفيين..
اعتدنا ألا نثق فيمن يحكمنا.. ولا نعترض إلا فيما بيننا..
وكأننا لا نبالي.. أو نبالي ولا نستطيع أن نفعل شيئا.
مع العلم أننا قوة لا يستهان بها.. ومعدن لا يفل ولا يصدأ..
السياسة لعبة كبيرة.. والقيادة ليست سهلة..
فهي عبء عظيم ومسئولية ضخمة..
وخصوصا مع شعب كالشعب العربي..
لذا فقد استحدثت الأنظمة العربية طريقة جديدة للظلم..
كما يقول عزيزي أ. محمد أبو كريشه.. الكاتب المميز والمفكر العبقري (جريدة الجمهورية - صفحة رأي ورأي)
استحدثت الأنظمة العربية طريقة مبتكرة للظلم..
فالمعروف أن الظلم في أبشع صوره أن تظلم وتمنع البكاء والعويل..
أما الظلم الجديد المبتكر.. فهو أن تثور وتعترض وتشجب وتستنكر ولا يعتد برأيك!!
هذا الظلم ما هو إلا طريقة لجعل الشعوب لا تمل من الظلم..
فلها مطلق الحرية في الاعتراض.. وليس لها أي ثقل أو حراك..
خلاصة الكلام.. أنا وأنت وغيرنا ملايين..
لن نمل من الكلام.. ولن نمل من الاعتراض..
ولن تمل حكوماتنا من أن (تدينا الطرشه)..
فمن حقك أن تعترض.. ومن حقها أن تسجنك..
هذه المقدمة الطويلة.. يعقبها موضوع..
سهل وبسيط..
كلمتين بالعدد..
ماذا تسمي الحرية الممنوحة لي ولك في قول ما نشاء؟؟
هل ترضخ الحكومات العربية لأي ضغط شعبي أو تنحني أمام أي رأي عام؟؟
متى اجتمع شعب عربي علي رفض شيء.. أو رغب في شيء واستطاع أن يجبر حكومته عليه؟؟
قد اتكلم أنا.. وأنت.. وعشره غيرنا.. ومئات غيرهم.. ثم..
ثم أما بعد!!!...
هاه؟؟
إلي متى سنرضي بأن نكون كسكان بنسيون.. نأكل ونشرب وننام فقط..؟؟
سألت صديق هذا السؤال..
متى اجتمع شعب عربي علي رفض شيء.. أو رغب في شيء واستطاع أن يجبر حكومته عليه؟؟
فقال وابتسامه واسعه تملأ وجهه..
يا باشا.. دي بلدهم وهما احرار فيها.. وخلينا ساكتين بدال ما يطردونا منها ويجيبوا سكان غيرنا!!!
أحسنت والله..
أنا من هنا باعلن.. لو أي حد عرف أي دولة عاوزة سكان مطاوعين ومش بتوع مشاكل..
يقوللي.. لأني قررت اعزّل من هنا قبل ما يطردوني!!!