السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
انا اليوم حابب اتحدث عن الرجل الذي جعل من رابين يكره النوم في فراشة
و ايضا ادخل 6 ظباط امن اسرائيليين لمستشفى نفسي للعلاج من الوضع النفسي المتدهور نتيجة الاحلام و الكوابيس
التى يرونها في منامهم بسبب المهندس
و لنتعرف على المهندس و هو القائد المجاهد و مهندس القسام الاول
يحيى عبد اللطيف عياش ((أبو براء))
ولد الشهيد يحيى عياش في قرية رافات احدى قرى محافظة نابلس في 6 اذار 1966.
درس الشهيد يحيى عياش في مدارس القرية و اكمل دراسة الثانوية العامة و نجح فيها
و دخل كلية الهندسة في جامعة بيرزيت و تخرج في العام 1988 من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية.
كان المهندس كما كان يطلق عليه اول من ابتكر المواد الكيميائية المتوفرة في الاراضي الفلسطينية
ليصنع منها المتفجرات و هو صاحب اول فلسفة للعمليات الاستشهادية في فلسطين التى وازنت الرعب بيننا و بيت العدو الصهيوني
فكانت باكورة عملياته الاستشهادية ردا على مجزرة الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل ففجر المهندس
سلسلة الرد على هذه المجزرة فكان الرد من خلال 5 عمليات استشهادية قتل فيها ما يقرب من 85 صهيوني
-فإلى جهنم و بئس المصير- و من بعدها اصبح المهندس هدفا للعدو الصهيوني فضطر للقدوم لغزة و كانت تحت
السلطة الفلسطينية في ذلك الوقت ظنا منه انه سيكون في مؤمن عند ابناء جلدته و لكنه تفاجئ بالملاحقة
منهم ايضا لكي يسلموه للعدو و قد تورط في عملية اغتيال المهندس قائد الاستخبارات العسكرية الفلسطينينة
موسى عرفات -عليه من الله ما يستحق-.
و بدات الملاحقة و تضييق الخناق على المهندس حتى جاء يوم 5/1/1996 الذي استشهد فيه المهندس
بواسطة تفخيخ الهاتف النقال الذي نقل له عن طريق عميل يدعى كمال حماد و الذي اعطى الهاتف لابن اخته
الذي كان الشهيد يبيت عنده و لم يكن يعلم ان الهاتف مفخخ لانه كان يعمل عند خاله كمال حماد فأستغل كمال
ابن اخته ليوصل الهاتف للمهندس و تم التفجير عن طريق طائرة و استشهد يحيى عياش في منطقة بيت لاهيا
شمال قطاع غزة و خرج يومها نصف مليون مشيع من كل مناطق قطاع غزة في وداع مهندس القسام الاول يحيى عياش
فردت حماس بسلسلة من العمليات قادها حسن سلامة المعتقل لدى الاحتلال وراح ضحيتها 75 صهيوني ردا على استشهاد عياش
انا اليوم حابب اتحدث عن الرجل الذي جعل من رابين يكره النوم في فراشة
و ايضا ادخل 6 ظباط امن اسرائيليين لمستشفى نفسي للعلاج من الوضع النفسي المتدهور نتيجة الاحلام و الكوابيس
التى يرونها في منامهم بسبب المهندس
و لنتعرف على المهندس و هو القائد المجاهد و مهندس القسام الاول
يحيى عبد اللطيف عياش ((أبو براء))
ولد الشهيد يحيى عياش في قرية رافات احدى قرى محافظة نابلس في 6 اذار 1966.
درس الشهيد يحيى عياش في مدارس القرية و اكمل دراسة الثانوية العامة و نجح فيها
و دخل كلية الهندسة في جامعة بيرزيت و تخرج في العام 1988 من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية.
كان المهندس كما كان يطلق عليه اول من ابتكر المواد الكيميائية المتوفرة في الاراضي الفلسطينية
ليصنع منها المتفجرات و هو صاحب اول فلسفة للعمليات الاستشهادية في فلسطين التى وازنت الرعب بيننا و بيت العدو الصهيوني
فكانت باكورة عملياته الاستشهادية ردا على مجزرة الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل ففجر المهندس
سلسلة الرد على هذه المجزرة فكان الرد من خلال 5 عمليات استشهادية قتل فيها ما يقرب من 85 صهيوني
-فإلى جهنم و بئس المصير- و من بعدها اصبح المهندس هدفا للعدو الصهيوني فضطر للقدوم لغزة و كانت تحت
السلطة الفلسطينية في ذلك الوقت ظنا منه انه سيكون في مؤمن عند ابناء جلدته و لكنه تفاجئ بالملاحقة
منهم ايضا لكي يسلموه للعدو و قد تورط في عملية اغتيال المهندس قائد الاستخبارات العسكرية الفلسطينينة
موسى عرفات -عليه من الله ما يستحق-.
و بدات الملاحقة و تضييق الخناق على المهندس حتى جاء يوم 5/1/1996 الذي استشهد فيه المهندس
بواسطة تفخيخ الهاتف النقال الذي نقل له عن طريق عميل يدعى كمال حماد و الذي اعطى الهاتف لابن اخته
الذي كان الشهيد يبيت عنده و لم يكن يعلم ان الهاتف مفخخ لانه كان يعمل عند خاله كمال حماد فأستغل كمال
ابن اخته ليوصل الهاتف للمهندس و تم التفجير عن طريق طائرة و استشهد يحيى عياش في منطقة بيت لاهيا
شمال قطاع غزة و خرج يومها نصف مليون مشيع من كل مناطق قطاع غزة في وداع مهندس القسام الاول يحيى عياش
فردت حماس بسلسلة من العمليات قادها حسن سلامة المعتقل لدى الاحتلال وراح ضحيتها 75 صهيوني ردا على استشهاد عياش






