السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
القصه اللى هقولها دلوقتى قصه حقيقه حدثت بالفعل
المكان: الولايات المتحده الامريكيه
تتكون القصه من 3 شخصيات ( شيخ مؤمن - صاحب الشركه- موظف داخل الشركه)
صاحب الشركه انسان امريكى الجنسيه وعلى حد قوله لم يترك منكر الا فعله ولم يترك اى مكان ف العالم الا وذهب اليه من اجل ان يحصل على راحه البال ولكن لانه ليس مسلم ولم ينطق الشهاده بالفعل لم يحصل على راحه البال ولم ينشرح صدره.
ف احد الايام دخل صاحب الشركه ليغتسل وجهه فوجد (موظف الشركه) واضعا ارجله داخل الحوض وكان يتوضا فاذا كان هذا الموظف مسلما
صاحب الشركه : كيف تضع ارجلك هكذا ف الحوض الخاص لغسيل الوجه ..؟
الموظف: قال له لاتوضا...
صاحب الشركه : تتوضا متعجبا .!! ماذا تعنى ولمن تتوضا.؟
الموظف: اتوضا كى اصلى لله عز وجل
صاحب الشركه: ومن هو الله الذى تصلى لاجله.؟ ولماذا عندما ادخل الى مكتبك الخاص اجدك مسرورا متفائلا لا ينتابك الحزن
قال الموظف: هذا حال المومن(عجبا لحال المومن انه امره دائما لخير اذا اصابته ضرا فشكر فكان خيرا له واذا اصابته سراء فشكر فكان خيرا له)
الموظف: اذا اردت ان تعرف فاذهب واغتسل جسمك واحضر معى
وذهبا الى المسجد.....
وبينما كان الشيخ يعطى محاضره ف الاسلام فاذا قاطعه هذا المسلم من اجل يلقن هذا (صاحب الشركه) الشهاده
فطلب الشيخ منه ان يتقدم ويجلس بجواره وطلب منه ان يقول اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
ففعل مدير الشركه فاذا بجسمه يهتز وبدا بالبكاء ...
فساله الشيخ بعد فتره لماذا تبكى..؟
قال له احسست بان بداخلى راحه لما اشعر بها يوما وانشراح لصدرى
فقال له الشيخ فقد انعم الله عليك براحه للبال وانشراح لصدرك لقوله(الم نشرح لك صدرك)
وذهب الشيخ الى منزله فقال الشيخ ان منزله مبنى على المحيط المنزل من زمان تقف داخله وترى الماء باعينك ومع الكثره من المال الذى يملكه والسفر العديد الا انه لم يتفرج له همه الا بقول الشهاده.
فلا تتردوا اخواتى ان نرددها او نعمل على نشرها باذن الله.
ملحوظه : الشيخ هو كان احد الدعاه المصريين وكان ف ذلك الوقت ف لوس انجلوس وهو الشيخ محمد حسان