يااااااه يا كلاسيك .. بجد مشكووره .. بس على طريقتك ده كده مش هنشبع
لأنك كل مره بتعطشينا للمره اللى بعدها .. اروى عطشنا بواحده سبرايت بقىى

بصى انا لقيت من وجهة نظرى الشخصيه الموضوعيه ان ملامسة الواقع .. بيخلى الموضوع اكثر تشويق

وده اللى خلانى اجيب الحاجات اللى جيه ده


الأثري البريطاني سير ( آرثر إيفانز )

في حضارة بحر إيجة
من 3500 إلى 1000 ق.م.



كريت
البحر المتوسط


زيوس , عند جبل أولمبيوس .


غرفة عرش من قصر الملك مينوس من مدينة كنوسوس (كريت 1700-1400ق.م)

اسطورة المينوتور
مينوتور : ( مينوس + توروس ) في الإغريقية ، وحش يبدو نصفه كإنسان ونصفه الآخر كثور
يعيش في المتاهة التي بناها ( ديدالوس) لـ ( مينوس ) .كانوا يقدمون له قربانا سنويا من سبعة
فتيان وسبع عذارى ، إلى أن قتله ( ثيذيوس
كان في قصر اسمه قصر التيه

خارطة قصر كنوسس , قصر التيه
تخيلوا بقى القصر فى الحقيقه كان عامل ازاااى .. لما تكون الخريطه بتاعته بالشكل ده

ولا متاهة على بابا

وده شكل المينوتور


تقول الأسطورة الإغريقية أن بوسايدن إله البحار قد أعطى لمينوس ملك كريت ثوراً أبيضاً جميلاً هو علامة ملكه وأحقيته في العرش ، وقد توقع بوسايدن أن يضحي مينوس بالثور قرباناً له ، لكن مينوس أعجبه الثور واحتفظ به
غضب بوسايدن وأرسل لعناته إلى باسيفي زوجة الملك مينوس ، ولا أدري لماذا تلقت باسيفي اللعنات على ما قام به زوجها ، اللعنة هي أن تقع باسيفي في غرام الثور
وهذا ما حدث
أنجبت منه كائناً اسمه المينوتاور نصفه العلوي ثور ونصفه السفلي رجل ، وكانت تهتم به في صغره حتى كبر ولم يعد بإمكانها السيطرة على شراسته فطلبت من المهندس ديدالوس أن يصمم له متاهة تخفيه فيها
كان يتغذى هناك على شبان أثينا وشاباتها ، سبعة في كل مرة
إلى أن قرر ثيسوس أن يقوم بقتله بمساعدة أريان التي دخلت المتاهة ومعها خيط طويل يساعدها هي وثيسوس على الخروج منها
الأسطورة ألهمت العديد من الرسامين والشعراء ، في معظم اللوحات التي رأيتها هناك مشهد واحد يتكرر ، ثيسوس يغرز سيفه في صدر الوحش المفترس ، أو تصور المينوتاور وهو يتربص بالقادمين إليه
ولم أره ولا مره هكذا كما هنا في التمثال الذي لا أعرف نحاته ، خانعاً حزيناً يتملى في صمت كلمات مكتوبة في ورقة صغيرة بين يديه ، وكأنه يقرأ شيئاً عن مصيره
يظهر التمثال وحشة هذا الكائن أكثر مما يظهر وحشيته ،
هو المنقطع عن العالم في متاهة تخصه وحده ،
العالق بين نصفي وجود
الإنساني فيهما هو الأكثر افتراساً من الحيواني

وفى ظل هذه الأجواء تذكرنى "
حكمـة " رائعه رُويـت عن الشـاعر الإغريقي الشهير ( هوميروس )
""
إذا أردت أن تتخذ فتاة من الفتيات زوجة لك.. فكن لها أباً وأماً وأخاً .. لأن التي تترك أباها وأمها وأخوتها لتتبعك .. يكون من حقها عليك أن تري فيك رأفة الأب .. وحنان الأم .. ورفق الأخ.. ""
: ملحوظة :هوميروسشاعر اغريقي شهير وهو كاتب الملحمتين :
" الإلياذة " و " الأوديسا "قام بتخليد حرب طروادة شعرا بدقة متناهية التي يعتقد حدوثها العام 1250 ق.م،

كـــ تذكير بسيط عن الالياذة والاوديسا
فأن الالياذة تحدثت عن حروب طرواده
اما الاوديسا فقد روت مغامرات اوديسيوس بعدرجوعه الى وطنه ِ وسقوط طــرواده
تظل هذه الملحمتين
المعجزة الأدبية الشاملة،
التي تتناقل بي أذهان الأدباء وأرباب التاريخ
هذه نبذة بسيطة فيما يخص هوميروس..
(( واللى عــايز الروايتين .. انـا ممكن احط لينكات ليهم .. لأنهم عندى على الجهاز ))
os@ma