اليوم.. يمر عام كامل...
اليوم ذكري.. واشتياق لصديق عزيز.. فقدته منذ عام كامل..
كهذا اليوم..
صديق.. تعلمت منه كيف يكون الوفاء لمن تحب..
وكيف يكون الإخلاص لمن حولك!!
تعلمت منه أن أفكر.. واتعلم.. وأرفض ما يستسفهه عقلي أو من يستخف بأحلامي!!..
تعلمت منه - وإن كنت لم ابلغ قدره - كيف يكون الربط بين أحداث الأمس وحاضر اليوم!!!
وعلي يديه.. عرفت ان العقل لم يخلق ليعمل منظما للجسم فقط..
وإنما العقل هو ما خلقه الله ليميزنا عن سائر المخلوقات بقدر ما نجتهد به..
عرفته أخا.. يسمع ويستمع ويستمتع بأفكار غيره..
يناقش ويحاور.. ويفحص ويمحص..
واسع المعرفة.. عظيم الإطلاع..
عهدته كبيرا.. فلا رأي بعد رأيه.. ولا قرار بعد قراره!!..
بغير تجبر ولا تعسف ولا ديكتاتورية..
بل بحجه.. ومنطق وإقناع!!
رأيته متواضعا.. لا يستعلي ولا يستكبر..
فالكل عنده سواء والكل صديق له..
وجدته أبا.. حنونا.. كريما عطوفا..
متحملا سخافات طفولة.. ومشكلات مراهقة.. ومصائب شباب!!!
معلما أيانا كيف يكون الرضا.. وبما يفوز الصابر المستسلم لقضاء الله..
اتذكر وكأنه بالأمس..
آخر محادثة بيني وبينه..
كنا نتناقش في شيء.. وبعقولنا.. فقط..
وصلنا للحل.. فقلت وانا امتزج فخرا - وأظن أنها أول مرة أقولها له - :
الحمد لله أنك ابويا.. فقال وقد نظر في عيني مباشرة..
لا.. الحمد لله ان انت ابنى!!
اذكر اخر حواراته معنا.. إذ قال في الليلة التي سبقت وفاته.. في نهاية حوار محتدم..
(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم)..
اذكر اخر كلماته..
(اشهد أن لا إله الله، وأشهد أن محمدا رسول الله)..
اللهم اغفر له.. وارحمه ووسع مدخله.. واكرم نزله.. فإنه فارق من لا يرحمون إلي الرحمن الرحيم..
اللهم أنت الكريم الذي لا يرد سائلا.. فأني أسألك بعظيم قدرك.. وجلال وبهاء عرشك.. وجزيل منك..
أن تغفر لأمي وأبي والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات..
إنك يا ربنا سميع قريب مجيب الدعوات يا رب العالمين..
اليوم ذكري.. واشتياق لصديق عزيز.. فقدته منذ عام كامل..
كهذا اليوم..
صديق.. تعلمت منه كيف يكون الوفاء لمن تحب..
وكيف يكون الإخلاص لمن حولك!!
تعلمت منه أن أفكر.. واتعلم.. وأرفض ما يستسفهه عقلي أو من يستخف بأحلامي!!..
تعلمت منه - وإن كنت لم ابلغ قدره - كيف يكون الربط بين أحداث الأمس وحاضر اليوم!!!
وعلي يديه.. عرفت ان العقل لم يخلق ليعمل منظما للجسم فقط..
وإنما العقل هو ما خلقه الله ليميزنا عن سائر المخلوقات بقدر ما نجتهد به..
عرفته أخا.. يسمع ويستمع ويستمتع بأفكار غيره..
يناقش ويحاور.. ويفحص ويمحص..
واسع المعرفة.. عظيم الإطلاع..
عهدته كبيرا.. فلا رأي بعد رأيه.. ولا قرار بعد قراره!!..
بغير تجبر ولا تعسف ولا ديكتاتورية..
بل بحجه.. ومنطق وإقناع!!
رأيته متواضعا.. لا يستعلي ولا يستكبر..
فالكل عنده سواء والكل صديق له..
وجدته أبا.. حنونا.. كريما عطوفا..
متحملا سخافات طفولة.. ومشكلات مراهقة.. ومصائب شباب!!!
معلما أيانا كيف يكون الرضا.. وبما يفوز الصابر المستسلم لقضاء الله..
اتذكر وكأنه بالأمس..
آخر محادثة بيني وبينه..
كنا نتناقش في شيء.. وبعقولنا.. فقط..
وصلنا للحل.. فقلت وانا امتزج فخرا - وأظن أنها أول مرة أقولها له - :
الحمد لله أنك ابويا.. فقال وقد نظر في عيني مباشرة..
لا.. الحمد لله ان انت ابنى!!
اذكر اخر حواراته معنا.. إذ قال في الليلة التي سبقت وفاته.. في نهاية حوار محتدم..
(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم)..
اذكر اخر كلماته..
(اشهد أن لا إله الله، وأشهد أن محمدا رسول الله)..
اللهم اغفر له.. وارحمه ووسع مدخله.. واكرم نزله.. فإنه فارق من لا يرحمون إلي الرحمن الرحيم..
اللهم أنت الكريم الذي لا يرد سائلا.. فأني أسألك بعظيم قدرك.. وجلال وبهاء عرشك.. وجزيل منك..
أن تغفر لأمي وأبي والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات..
إنك يا ربنا سميع قريب مجيب الدعوات يا رب العالمين..