السلام عليكم
النص ده منقول من جريده اخبار الادب
دى اول مره انقل نص
لكن انا شايفه فعلا ممتاز ويستاهل القراءه
وياريت اشوف ارائكم
___________________________________________________________________
نهي.. أقولك حاجة؟
قول
أخذ طارق يشرح مافعله بالتفصيل، إنفعلت نهي: وحياة ربنا الصبيان دول قلللات الادب.
والله ماكان قصدي حاجة قلة أدب.. دنا حتي بعد
وماوطيت أجيب القلم بصيت ماشفتش حاجة.
ماشفتش حاجة خالص؟
شفت ركبها بس.
هكذا كان يتحدث طارق ونهي في عصبية وبصوت هامس حتي لا تسمع أمهما.
الاسبوع الفائت كانت نهي غاضبة عليه، قالت له: كدة غلط.. بلاش الحاجات دي، لكنه استطاع بصدقه وحميمته أن يتجنب غضبها: إنتي صغيرة مش فاهمة حاجة.. واله العظيم تلاته أنا باحبها بجد.
كان طارق مترددا قبل أن يخبر أخته، عندما ضاق صدره عن احتواء حبه لمس هناء فضفض لنهي، قالت: دي قد ماما. ومتجوزه.. هتتجوزها ازاي بقي؟
مش عاوز اتجوزها.. كفاية ان انا باحبها.. أول ماببص لها.. قلبي بينزل في الجزمه. المشكلة أعرفها ازاي؟ تفتكري يانهي هي عارفه أوحاسه بي؟
كانت نهي الصغيرة بالنسبة لطارق شيئا كبيرا وجميلا، بالرغم من أنه يكبرها بأربع سنوات (هي في رابعة وهوثانيه اعدادي) إلا أنه كان يعتبرها الاكبر ويقول لها عن كل شيء، لدرجة أنه كان يتعجل العودة للبيت بعد المدرسة ليخطرها بماحدث في يومه كله.
وكانت نهي تسمع، توافق أوتشخط أوتلوم أوتشرح، تأخذ دور الاخت الكبيرة أوالام الصغيرة ثم تدريجيا تبارك طارق وتعطيه النصائح وتحفظ أسراره وتعيش معه في عالمه الجميل.
العيال الصبيان الحيوانات بيرموا الاقلام علي الارض ويميلوا يجيبوها ويبصوا علي رجلين المس.. معرفش ايه اللي طلع في دماغي أعمل زيهم؟ إيه رأيك.. اروح أتأسف لها؟
علي إيه؟ هي كانت عارفه حاجة يعني؟ تلاقيها مش واخده بالها.. إنسي الحكاية وماتعملش كدة تاني.
لكن مس هناء كانت تعلم كل شيء عن هذه الحيل الصغيرة لطلاب الصف، ولم تكن تعلق، آخذه في حسابها أن ذلك طبيعي وسوف ينتهي بمرور الوقت، وعليها حتي يحدث أن تظل معلمة جميلة الشكل والعقل والروح، وأن تعلمهم الموسيقي.
فجأة، اقتحمت أمهما الحجرة فيما ينذر بعاصفة: بتقولوا إيه؟ بتتوشوشوا في إيه؟
قال طارق: مفيش حاجة
إنتي يا أروبة. كان بيقولك ايه يافالحه؟
مابيقولش
إحتقنت الأم، توجهت نحونهي في شراسة، جذبت كراستها، قرأت 12/11/1969، ووجدت باقي الصفحة أبيض، شدت البنت من شعرها بقسوة، إضطرت البنت للوقوف، أخذت الام تصيح: هي دي المذاكرة.. هي دي المذاكرة.. كان بيقولك إيه؟ كان بيقولك إيه؟
أخذت الام تضرب نهي بكلتا يديها بالاقلام علي وجهها، تزامن مع الضرب صوت الام يرعد: قولي.. قولي..قولي قولي، تزامن مع الضرب أيضا صوت البنت العنيد:
مفيش.. مفيش.. مفيش.. مفيش
كان جسم البنت يرتعش إلا أنها كانت بادية الصلابة، لم تبك نهي، ولم تقل شيئا، وكان طارق يرقب المشهد وقد هطلت دموعه علي وجنتيه في صمت.
--------------------------------------------------------------------------------
النص ده منقول من جريده اخبار الادب
دى اول مره انقل نص
لكن انا شايفه فعلا ممتاز ويستاهل القراءه
وياريت اشوف ارائكم
___________________________________________________________________
نهي.. أقولك حاجة؟
قول
أخذ طارق يشرح مافعله بالتفصيل، إنفعلت نهي: وحياة ربنا الصبيان دول قلللات الادب.
والله ماكان قصدي حاجة قلة أدب.. دنا حتي بعد
وماوطيت أجيب القلم بصيت ماشفتش حاجة.
ماشفتش حاجة خالص؟
شفت ركبها بس.
هكذا كان يتحدث طارق ونهي في عصبية وبصوت هامس حتي لا تسمع أمهما.
الاسبوع الفائت كانت نهي غاضبة عليه، قالت له: كدة غلط.. بلاش الحاجات دي، لكنه استطاع بصدقه وحميمته أن يتجنب غضبها: إنتي صغيرة مش فاهمة حاجة.. واله العظيم تلاته أنا باحبها بجد.
كان طارق مترددا قبل أن يخبر أخته، عندما ضاق صدره عن احتواء حبه لمس هناء فضفض لنهي، قالت: دي قد ماما. ومتجوزه.. هتتجوزها ازاي بقي؟
مش عاوز اتجوزها.. كفاية ان انا باحبها.. أول ماببص لها.. قلبي بينزل في الجزمه. المشكلة أعرفها ازاي؟ تفتكري يانهي هي عارفه أوحاسه بي؟
كانت نهي الصغيرة بالنسبة لطارق شيئا كبيرا وجميلا، بالرغم من أنه يكبرها بأربع سنوات (هي في رابعة وهوثانيه اعدادي) إلا أنه كان يعتبرها الاكبر ويقول لها عن كل شيء، لدرجة أنه كان يتعجل العودة للبيت بعد المدرسة ليخطرها بماحدث في يومه كله.
وكانت نهي تسمع، توافق أوتشخط أوتلوم أوتشرح، تأخذ دور الاخت الكبيرة أوالام الصغيرة ثم تدريجيا تبارك طارق وتعطيه النصائح وتحفظ أسراره وتعيش معه في عالمه الجميل.
العيال الصبيان الحيوانات بيرموا الاقلام علي الارض ويميلوا يجيبوها ويبصوا علي رجلين المس.. معرفش ايه اللي طلع في دماغي أعمل زيهم؟ إيه رأيك.. اروح أتأسف لها؟
علي إيه؟ هي كانت عارفه حاجة يعني؟ تلاقيها مش واخده بالها.. إنسي الحكاية وماتعملش كدة تاني.
لكن مس هناء كانت تعلم كل شيء عن هذه الحيل الصغيرة لطلاب الصف، ولم تكن تعلق، آخذه في حسابها أن ذلك طبيعي وسوف ينتهي بمرور الوقت، وعليها حتي يحدث أن تظل معلمة جميلة الشكل والعقل والروح، وأن تعلمهم الموسيقي.
فجأة، اقتحمت أمهما الحجرة فيما ينذر بعاصفة: بتقولوا إيه؟ بتتوشوشوا في إيه؟
قال طارق: مفيش حاجة
إنتي يا أروبة. كان بيقولك ايه يافالحه؟
مابيقولش
إحتقنت الأم، توجهت نحونهي في شراسة، جذبت كراستها، قرأت 12/11/1969، ووجدت باقي الصفحة أبيض، شدت البنت من شعرها بقسوة، إضطرت البنت للوقوف، أخذت الام تصيح: هي دي المذاكرة.. هي دي المذاكرة.. كان بيقولك إيه؟ كان بيقولك إيه؟
أخذت الام تضرب نهي بكلتا يديها بالاقلام علي وجهها، تزامن مع الضرب صوت الام يرعد: قولي.. قولي..قولي قولي، تزامن مع الضرب أيضا صوت البنت العنيد:
مفيش.. مفيش.. مفيش.. مفيش
كان جسم البنت يرتعش إلا أنها كانت بادية الصلابة، لم تبك نهي، ولم تقل شيئا، وكان طارق يرقب المشهد وقد هطلت دموعه علي وجنتيه في صمت.
--------------------------------------------------------------------------------