المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
التسامح حقيقه ام خيال !!!
منتديات جزيرة الاحلام > شاطئ أحلامنا سوا سوا > الــواحـــه العـــامـــه
احمد النجدى زهو
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

هذا الموضوع بحكم من المحكمه .. من العضوه فرحه


حاولت بقدر امكانى ان اختصر واعطى المفيد


مقدمه

قبل الحديث عن التسامح دعنا نستكشف جذور التعاسة وبمعرفتنا من أين تبدا التعاسة يمكننا النظر إلى العالم بطريقة مختلفة.
فالحياة في العصر الحديث الذي نحيا فيه تجعل من اليسير أن نعتقد أن المال وتراكم الأشياء المادية حولنا هما اللذان سيوفران لنا السعادة ولكن المشكلة هي انه كلما تراكمت الأشياء احتجنا إلى المزيد ومهما يكن ما تملكه لا يبدو كافيا أبدا ، أن هناك كثيرا من المغريات في هذه الحياة نلقي عليها تبعية تعاستنا أو قلة ما يمتلكه من أموال ومقتنيات وإننا لو نظرنا حولنا سوف نري أشخاص لديهم اكثر ما لدينا ويبدو انهم اكثر منا سعادة ثم نتجه إلى أشخاص آخرين وننشد ملء الفراغ الكامن في نفوسنا من خلال علاقاتنا بهم.
ونظل ندور في حلقة مفرغة محبطين وتعساء لانه لا المال ولا الأشياء المادية ولا حتى علاقاتنا الاجتماعية تجعلنا سعداء قد نملك بعض اللحظات السعيدة ولكنها تبدو غير ملائمة وقد نبدا في الشعور بأننا محاصرون في الحياة وقد نتساءل ما البديل؟
ما هذا الشي الذي بداخلنا ويجعلنا ننشد السعادة من خارج أنفسنا هل يمكن أن نطلق عليه اسما ولنطلق اسم الأنا علي هذا الجزء الذي بداخلنا ويهتم بالأشياء الخارجية فالأنا دائما نحاول تبرير وجودها بحياتنا يزعم إنها تسعي لما فيه صالحنا إذ أن أجسادنا تحتاج إليها للبقاء ومن السهل ملاحظة إن الأنا تري في السعادة والحب وراحة البال أعداء لها لأننا عندما نستمع بحالتنا النفسية فنحن إنما نستمتع بكينونتنا الروحية فنري العالم مختلفاً تماما عن محاولة ألانا تصويره لنا.
وفي النهاية فسعادتنا أو تعاستنا تقاس بالدرجة التي تقبل بها النصيحة من ألانا فكر فيما يحدث عندما نحاكم الآخرين وتكبح السماحة من أن تنطلق أو نتمسك بالشكوى والألم والإحساس بالذنب فما نحسه في مثل تلك الأوقات يعوقنا أن نجرب الحب والسلام والسعادة فيضاعف شعورنا بالتعاسة ونصبح من الباحثين عن أخطاء الغير ولوم العالم والظروف من حولنا عن تعاستنا.
أن التسامح عملية تحويلية فمن داخلنا يمكن أن ندع النموذج الذي يقول انه ينبغي أن نبحث خارج أنفسنا عن السعادة الحقيقة وبتغيير بسيط في رؤيتنا للأمور ممكن أن تختطي جوهرنا الروحي الحق لنكتشف في الحال ذلك الذي كان دائما منبع حبنا وسلامنا وسعادتنا فما حدث ليس اكثر من هفوة بسيطة ولا داعي للتحقيق في الأمر وتضخيمه.
يمكننا أن نتعلم التسامح في أي شي ومن أي شخص وبصرف النظر عما يومن به سواء أكان الماضي الذي مر به أو الطريقة التي عامل بها الآخرين من حوله.


اشياء اخرى



قيل: ( من ثمارهم تعرفهم، هل تجني من الشوك عنباً ، أم من العوسج تيناً ) ؟!

إن الشجرة الطيبة تطرح ثماراً طيبة ، والشجرة الخبيثة تطرح ثماراً خبيثة ، ولكنك أيها القراء الفطن لأي شجرة تقصد ، وتحت أيهما تستظل ، وأي الثمار تأكل ؟

لا شك أن مبدأ التسامح عظيم، لأننا كلنا أهل خطأ، ونحتاج كثيراً إلى من يصفح عنًا ويحلم علينا، ليصنع لنا بذلك معروفاً ندين له به أبداً، والحقيقة أنني متى ما رأيت أن خصمي يراني خبيثاً وشريراً وكافراً أو رجعيّ ظلامي مستبد ، فإني وتلقائياً استبد برأيي واستبدل ريشة القلم بسيف بتار أضرب به عنق الآخر ، ومتى ما رأيت كلمات التسامح والصفح والمحبة من الآخر كلما أحسست بعظمة الإحسان الذي تملكني، هذا هو لسان كل إنسان.

كلنا نخطئ ، كلنا نذنب ، كلنا يحتاج إلى مغفرة ، وكم قسونا وكما تجاوزنا الحدود ، والذي يبقى في النهاية بكل تأكيد هو التسامح.

والحقيقة أن التسامح متى ما كان أقوالاً لا تدعمها السلوكيات، ومواعظ وكلمات لا تبرهن عليها الأفعال، كان التسامح ضرباً من ضروب التدجيل والزيف لترويج البضائع اللفظية، إنه من السهل - يا سادتي - أن ننمق الكلمات والعبارات ونرصف بها شوارع الأوراق، ونزيف بها رسومات فنية جميلة، لكنها في النهاية تبقى حبيسة الإطار، ومسجونة في حدود الألفاظ الزائفة، إن القانون الحقيقي لكلمة التسامح هي : الثمرة السلوكية العملية في الحياة، نعم .. من ثمارهم تعرفهم، هل تجني من الشوك عنباً ، أم من العوسج تيناً، ما أسهل التبشير باسم التسامح والعدل، لكن الثمار الشوكية العملية تفضح وتعري وتكشف هذا التبشير المزوق المزور!

لقد قال الفيلسوف ( فوليتر ) يوماً :
( ما هو التسامح ؟ إنه نتيجة ملازمة لكينونتنا البشرية ، إننا جميعاً من نتاج الضعف ، كلنا هشّون وميالون للخطأ ، ولذا دعونا نسامح بعضنا البعض ونتسامح مع جنون بعضنا البعض بشكل متبادل).

يالها من كلمات جميلة، أنا سأقولها، وستقولها أنت ، وستقولينها أنت بالطبع ، كلنا سنقولها بإعجاب وبترنم عذب، لكن الثمار ستكشفنا جميعاً وتعرينا وترهقنا كثيراً، لأننا وقّعنا على ورقة شيك بها مبلغ عظيم لا نستطيع سداده ، إنه التسامح



ما هو التسامح

من خلال مفهوم الحب والروح فالاستعداد للتسامح هوان ننسي الماضي الأليم بكامل أرادتنا انه القرار بالا نعاني اكثر من ذلك وان تعالج قلبك وروحك إنه الاختيار ألا تجد قيمة للكره أو الغضب وانه التخلي عن الرغبة في إيذاء الآخرين بسبب شي قد حدث في الماضي انه الرغبة في أن تفتح أعيننا علي مزايا الآخرين بدلا من أن نحاكمهم أو ندينيهم .
التسامح هو أن نشعر بالتعاطف والرجمة والحنان ونحمل كل ذلك في قلوبنا مهم بدا لنا العالم من حولنا التسامح هو الطريق إلى الشعور بالسلام الداخلي، والسعادة الطريق إلى أرواحنا والشعور بهذا السلام متاح دائما لنا يرحب بنا وان كنا لا نري لافتة الترحيب ولو للحظة لأنها أعمت بصائرنا عن رؤية غضبنا.


رأى اخر

يقال في اللغة "سامحه في الأمر" و"بالأمر" أي "ساهله ولايَنَه ووافقه على مطلوبه". والتسامح فعل مشترك يدل على التساهل والملاينة والموافقة، وهو في معناه الحديث يدل على قبول اختلاف الآخرين – سواء في الدين أم العرق أم السياسة – أو عدم منع الآخرين من أن يكونوا آخرين أو إكراههم على التخلي عن أخرتهم.
والتسامح يعني الاستعداد لاتخاذ الموقف المتسامح. وهو لا يمكن أن يُعَدَّ فضيلة إلا عندما يمكن للمرء ألا يكون متسامحاً. فهو قريب من مفهوم "العفو". والقول المعروف "العفو عند المقدرة من شيم الكرام" يشير إلى المقدرة على العفو. وليس في استطاعتنا أن نتحدث عن موقف متسامح في حال شخص يضطر، وهو مضطهد وفي موقف ضعيف، أن يتحمل الآخرين. وهذا الشخص الذي يتحمل الظلم فإنه، في حال الضرورة ووفقاً للعرف الديمقراطي، له الحق في المعارضة والحق في الدفاع عن نفسه في وجه الاضطهاد والتميز. ولذلك فالتسامح حين يوجد هو، بالحديث العام، موقف الناس الذين هم في المراكز القوية، بمن فيهم السياسيون الحكوميون، نحو الناس الذين هم في مواقع أقل قوة؛ ولكنه يمكن أن يكون كذلك موقف الأكثرية السائدة من الأقلِّية


رأى اخر


التسامح هو مبدأ أساسي من مبادئ حقوق الإنسان لا يمكن الحديث عن حقوق الإنسان دون الحديث عن مبدأ التسامح، التسامح هو نقيض اللاتسامح نقيض التعصب والإقصاء والتهميش والإلغاء والغلو نقيض التطرف نقيض الانغلاق بمعنى من المعاني القبول بالحوار القبول بالتعايش مع الآخر الاعتراف بالآخر القبول بالوسطية وبالحلول الوسط

رأى اخر

بعنوان ( كن متسامحاً، تكن ناجحاً

يقول تعالى: (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك).
الحلم، والصفح عن الآخرين صفة رائعة تجعل العلاقة حميمة، وبعيدة عن الحقد، يقول الشاعر الانجليزي (Alexanderpope): ((الرجل الشجاع يعتقد أن الشخص الذي يؤذيه ليس متفوقاً عيه، لأنه يمتلك القوة، بل سر القوة هو: التسامح، والتجاوز عن الإساءة.
والغضب المكبوت حول إهانة، أو غلطة يهدر الوقت، ويقلل من الإنتاجية، ويزيد الإجهاد الوظيفي، وليس ثمة شيء يعطي نوم ليلة هانئة غير أن تطلق من ذهنك خطأ صدر بحقك.
فأنت في عملك مكلف بالصفح عن الزبائن المشاكسين لصالح علاقات المنشأة بهم، ومكلف بالصفح عن رئيسك لقوله ما قد يجرح مشاعرك نتيجة لإخفاق ما تعرضت له .. ، كل ذلك لأنك تعلم أن الكمال لله وحده، ولا بد للبشر من الخطأ، وعلى ذلك فأنت تتغاضى عن هفوة زميل، أو زلة صديق، أو إساءة طفيفة من موظف ..
لابد أن تجعل الأخلاق هي الأساس الأول في اتخاذك لأي قرار، وقد عرف الفلاسفة والقادة السلوك الأخلاقي بأنه:
1 ـ الأعمال، أو القرارات التي تثمر منفعة ـ لمعظم الناس ولا تتعدى على الحقوق الإنسانية الأساسية.
2 ـ الأعمال، أو القرارات التي تزيد من تقدير النفس.
فالقاعدة الأخلاقية تؤدي دور المرشد الدائم في المواقف جميعها، وأنت في مهنتك تذهب إلى ما وراء النص الحرفي للقانون، أو الاتفاق لتأخذ في اعتبارك ما هو صحيح خلقياً، وليس بالضرورة أن تتخذ قرارات وتمارس إجراءات مبنية على أساس نفعي، ولكن وفق قاعدة إيمانية، فبإمكانك أن ترفض بيع منتجات أنت تعرف أنها فاسدة، وبإمكانك أن ترفض تزويد معلومات في سجلات شركتك، وقد ترفض تقبل الرشوة، وتمتنع عن تقديمها .. ، كل ذلك يأتي من دافع أخلاقي إيماني ذاتي يوجهك باستمرار لقبول الصواب ورفض الخطأ.
فأنت تبادر بنفسك لفعل ما يتماشى مع مصلحة العمل، وتفي بجميع التزاماتك، وتواجه كل ما يعترض طريقك بثبات، تقدر المسؤولية، وتتحمل المهمات الصعبة.
وليكن شعارك ما يقوله الإمام علي (ع): الحلمُ غطاء ساتر، والعقل حُسام قاطع، فاستر خلل خُلقك بحلمك، وقاتل هواك بعقلك.


منهج وفكر عام

نتخاصم.. نتقاتل .. نتحارب.. طبعاً!! فالتخاصم أسهل من الصلح.. والتقاتل أسهل من الحب.. والتحارب أسهل من السلم..!!

لأن الحب.. والصلح.. والسلم .. كل منهم يحتاج الى ارتقاء .. وتنقية .. ومرونة.. واستيعاب..

وهذه الصفات الأربع لا تتميز بها إلا قلة ممن يقدرون الآخر ويستوعبون معنى الاختلاف مهما كان جنسه.. ولونه.. ولغته.. ودينه.. ورأيه!! فذلك يحتاج نضجاً فكرياً .. وثقافياً .. وإنسانياً.. ومنهجاً خاصاً للتربية والمجتمع معاً..

فالاختلاف والتعدد من سنن الكون والحياة قال تعالى « ياأيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا ً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم». صدق الله العظيم

وعندما نغلق الباب على آرائنا.. وأفكارنا ونعتبر الآخر خصمنا لمجرد أنه يختلف .. معنا.. وعنّا!! لايمكن بأي حال أن نفهم ونتسامح .. ونتطور.. ونرقى.. وأقول «نتطور» و«نرقى» لان الفهم والاستيعاب يساهمان كثيراً في تطور اي انسان.. ورقيه..

فنحن بحاجة لأن نخرج من ذواتنا لنرى الآخر ونقبله كما هو.. لا كما نريد نحن!!

في هذا العالم.. وكل ما فيه من تعددية وحضارات وثقافات وجنسيات وأديان نختلف.. أو نتفق.. لا يهم.. فطبيعي أن نختلف.. المهم أن نتفهم .. ونقبل.. ونستوعب وتتشكل لدينا قناعة راسخة بمبدأ الاختلاف،

خلق الله الانسان بكل الأشكال والأجناس والأديان وجعله أكرم المخلوقات لأنه يحبه.. فكيف نكرهه نحن ؟
هناك شعار كبير يقف خلف أغلب مشكلاتنا الكبيرة هو « اللاتسامح» «والجحيم ليس في الآخرين» هكذا قال سارتر إنه في عدم فهمنا وعدم تقبلنا.. لاختلافهم معنا..

وهذه الأيام السعيدة تأتي مرة في العام.. فلنفكر خلال لحظات الصفاء الذهني بمنهج التسامح الإنساني ولنطبقه على كل البشر القريب والبعيد.. لنصفو وننقى ونرتقي

ولننزع قناع العداوة والحزن..

ونلون حياتنا بالحب والفرح..

فالحياة جميلة


رأى اخر





التسامح هو أن تكون مفتوح القلب ،وأن لاتشعر بالغضب والمشاعر السلبيه من الشخص الذي
أمامك، التسامح هو الشعور بالسلام الداخلي ، والسماح لنفسك بالخطأ والتعلم منه ثم
تتسامى على نفسك .
التسامح أن تعلم أن البشر خطاؤون ولا بأس بخطئهم .
التسامح في اللغه :التساهل
التسامح نصف السعاده.
التسامح أن تطلب من الله السماح والمغفره.
التسامح أن تسامح والديك وأبناءك والاخرين .
التسامح شعور سام وخلق فاضل.
التسامح طريق الجنه.
التسامح ليس سهلا لكن من يصل إليه يسعد.
التسامح يكون يوميا .
التسامح أن تسمح لنفسك بالتمتع بكل طاقتك.
التسامح هو الرفعه.
التسامح هو طلب السماح من نفسك والأخرين.


رأى اخر


اسباب وعوائق فكريه

من الصعب أن نسامح عندما نستمع الي نصيحة الأنا التي تقول اننا نقوم بالشي الصحيح فعندما نعاقب الشخص الذي سبب لنا الألم ويستحق ألا يشعر بحبنا نحوه من الصعب أن نسامح لان الأنا لدينا عنيدة وتحاول أن تقنعنا انه من الأفضل أن نشعر بالكره أكثر من الحب .

من الأفضل ألا نجعل من الأنا عدوة لنا أو نتقيد بنصحها ولكن من المهم أن ندرك أن الأنا ستقودنا إلى الضلال حيث تستمر في إسداء النصح والإرشاد لنا بصفة دائمة فهي تتمسك بنظام عقائدي يجعل من الخوف والصراع والاختلاف والتعاسة أول الأولويات وتصر علي ان التعبير عن الحب هو نوع من الجنون.
وإنني لأحب أن أفكر من منظور إننا نكون فعلا بحالة من الجنون فقط إذا لم نسمح بالتعبير وخوض تجربة الحب.
صوت الأنا دائما ما ينبع من الخوف ويتركنا في حالة من الصراع وليس السلام وعندما نستمع العقل غي المتسامح للأنا فسوف يمنحنا عددا لا باس به من الأسباب واليك عشرين سببا تقدمها الأنا حتى لا نسامح.
هذا الشخص قد آذاك بالفعل فيستحق غضبك ويستحق ألا يشعر بحبك نحوه وكذلك يستحق أي عقاب.
لا تكن أحمق فإذا سامحت سيكرر هذا الشخص نفس الفعل مراتٍ ومرات .
إذا سامحت ذلك الشخص فأنت ضعيف.
إذا سامحت ذلك الشخص فكأنك وافقته علي فعله هذا .
الشخص الذي يقلل من شانه هو فقط الذي يكون علي استعداد للتسامح.
عندما لا تسامح فأنت تتحكم في الشخص الآخر والتحكم هو أفضل طريقة تجعلك آمنا
أفضل طريقة تحافظ بها علي المسافة بينك وبين الشخص الذي آذاك هي ألا تسامحه أبدا.
اكبح تسامحك،إذا إنها الطريقة التي تشعرك إنك علي ما يرام وأعلم إنها أفضل طريقة لنيل ثأرك.
إن كبت التسامح يمنحك قوة تفوق قوة الشخص الذي سبب لك الأذى.
إن تسامحك مع من آذوك يعد غباءاَ شديدا.
إذا سامحت فأنت تتخلى عن كل إحساس بالأمان.
إذا سامحت الآخرين فقد يعتقدون موافقتك علي ما فعلوا.
التسامح ليس أكثر من الصفح عن السلوك السئ.
عندما تنفد الحيل يمكنك عندئذ أن تسامح إذا قدموا أعذارا صادقة وذلك فقط من السماح.
إذا سامحت فستبتلي من الله.
فلنواجه الأمر إنه دائما خطأ الآخر فلماذا تسامح؟
لا تصدق أبدا أي شخص يحاول أن يخبرك إنك تعلق الأخطاء التي لا يمكنك مواجهتها مع نفسك علي الآخرين.
لاتقع فريسة لفكرة انك لا يمكنك الصفح عن شئ إرتكبه شخص آخر لكونك قد ارتكبت شيئا تراه لا يغتفر.
إذا صفحت عن هذا الفعل المشين فلست افضل من هذا الشخص الملوم.
ستدرك أنك قد خسرت بالفعل مع ذلك التسامح عندما تتأكد أن هناك ربا أو قوة عليا تحميك من أن تصبح ضحية بريئة أو أن تؤذي نفسك.
هذه اسباب عدم المسامحه فهل تستحق بأن لانسامح الاخرين

قال أحد العارفين : إذا ظللت تدعوا على من ظلمك فإن الله تعالى

يقول : هناك أخر يدعوا عليك ، فإن شئت ، استجبنا لك وله ، وإن شئت

وسعكما عفوي يوم القيامه .


أن العبد المظلوم يأتي يوم بين يدي الله سبحانه وتعالي ويقول ياربي

أن فلان ظلمني فقصص منه بحقي

أي أخذ من سيئاتي وطرحها عليه أو من حسناته وطرحها علي

فيقول الله سبحانه وتعالى لعبده : انظر .. فينظر إذا بالجنه فينبهر لجمالها

فيقول : ياربي لمن هذه الجنه لأي نبي لأي صديق لأي شهيد ..

فيقول الله سبحانه وتعالى : انها لك ان عفوت عن أخوك ..

فيقول ياربي عفوت عن أخي ..

فيقول الله: فخذ بيد أخيك وأدخل الجنه معا.. وسبحان الله ...



خاتمه


وضع ابن تيميه قاعدة للتسامح في حياته السلوكية والعملية ، هذه القاعدة هي مقولته المشهورة : " أحللت كل مسلم عن إيذائه لي"

لقد كان لسان حال شيخ الإسلام مع أعدائه : من ضاق صدره عن مودتي، وقصرت يده عن معونتي كان الله في عونه وتولى جميع شؤونه، وإن كل من عاداني وبالغ في إيذائي لا كدر الله صفو أوقاته ولا أراه مكروهاً في حياته، وإن كل من فرش الأشواك في طريقي، وضيق عليّ السبل، ذلل الله له كل طريق وحالفه النجاح والتوفيق.




التسامح
التسامح هو وصفة السعادة
وعدم التسامح هو وصفة المعاناة
هل من الممكن أن يجتمع التسامح
إلى جوار الألم بصرف النظر عن أسباب الألم؟


إن التمسك بالافكارالانتقامية
وكبت الحب والعطف داخلنا
سيؤثران بالتأكيد علي صحتنا وعلي جهازنا المناعي

والتمسك بما نسميه الغضب المبرر
يتدخل في تجربة إحساسنا بالسلام
إن التسامح لا يعني ان توافق علي ما حدث
ولا يعني التغاضي عن السلوك العنيف

التسامح يعني ألا تعيش في الماضي المخيف
التسامح لا يعني ألاتنكأالجروح القديمة فلا تستمر في النزيف
التسامح يعني أن تحب وتعيش الحاضر بكل ما فيه دون ظلال الماضي


التسامح يعني أن تتحر من الغضب والأفكار الهدامة
التسامح يعني التخلي عن جميع آمالك
التي كنت تتطلع إلى تحقيقها في الماضي
التسامح يعني ألا تستبعد أي شخص من قلبك


التسامح يعني أن تدواي جرح قلبك الذي سببه عدم التسامح
التسامح يعني رؤية نور الله في كل من حولك
بصرف النظر عن طباعهم


التسامح ليس فقط من اجل الآخرين
ولكن من اجل أنفسنا وللتخلص من الأخطاء التي قمنا بها
والإحساس بالخزي والذنب الذي لازلنا نحتفظ به داخلنا
التسامح هو معناه العميق هو أن نسامح أنفسنا

التسامح يعني أن نحس بان الله يغفر لنا
وان نحس بوجوده دائما وبأننا لسنا وحدنا وأنه لم يتخل عنا
ولو نسامح في الحال دون أرجاء يعني إننا لم نعد نلك أو ملكة نادي التأجيل


التسامح يفتح الباب ،باباً بيننا وبين الروح
فلنتكاتف مع أنفسنا ونصبح ملك الله
الوقت ليس مبكرا علي التسامح كما أنه ليس متأخرا لنسامح


كم من الوقت نستغرقه في التسامح
إن ذلك يتوقف علي معتقداتك
ولو كنت تعتقد أن ذلك لن يحدث أبدا
فأنه لن يحدث أبدا
إذا كنت تعتقد أن الأمر سيستغرق ستة أشهر
فستستغرق ستة أشهر


إذا كنت تعتقد أن ذلك لن يستغرق ثانية فانه لن يستغرق أكثر من ذلك
وقلبي كله إيمان أن السلام سيعم العالم
عندما يبادر كل منا ويتحمل مسئولية أن يسامح كل شخص وكذلك نفسه
ويكون تسامحاَ تاماَ


والسلام عليكم ورحمة الله
Memonesta
من الآخر..

أنت حلال فيك الأحكام اللي بيتحكم عليك بيها..

أنت بتبدع ياض لمّا بتكتب موضوع غصبا عنك..

احسنت والله.. انا هاخلص شغلي وارجعلك!!
بسمة أمل

حلو اوووووووى يا أحمد تسلم أيدك

عينى وجعتنى من الخط الى داخل فى بعضه ده

بس بجد موضوع يستاهل القراءة للأخر

شكرا يا أفندم smile.gif
semsema
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

موضوع رائع ياحمد

مشكووووووور
احمد النجدى زهو
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

شكرا جزيلا لكل من :-


Memonesta :- شكر جزيلا على ردك الجميل ومرورك الاجمل على الموضوع ياض biggrin.gif وده من بعض ما عندكم

بسمة أمل :- معلش هى جت كده ... بس الكلام واضح شويه يعنى حلوا wink.gif شكرا على المرور الطيب .. ده ولكى كل خير وتوفيق

semsema:- شكرا جزيلا على مرروك الطيب ... لكى كل خير وسعاده ونجاح وتوفيق ان شاء الله


شكرا لكم جميعا

ساحرة القلوب
موضوع بجد رائع

كنت لسه بكلم واحده صحبتى عن التسامح وهى تقريبا عندها الدوافع اللى انت ذكرتها كمبرر لعدم التسامح

فبجد شككتنى فى نفسى وانى انا غلط بس لما قريت موضوعك اطمنت

جزاك الله كل خير
happy-girl
إقتباس
من خلال مفهوم الحب والروح فالاستعداد للتسامح هوان ننسي الماضي الأليم بكامل أرادتنا انه القرار بالا نعاني اكثر من ذلك وان تعالج قلبك وروحك إنه الاختيار ألا تجد قيمة للكره أو الغضب وانه التخلي عن الرغبة في إيذاء الآخرين بسبب شي قد حدث في الماضي انه الرغبة في أن تفتح أعيننا علي مزايا الآخرين بدلا من أن نحاكمهم أو ندينيهم



الموضوع بجد اكتر من رائع
وكنت محتاجة اقرأه فعلا
جزاك الله كل خير
JaGuAr
بجد حاجه جميله اوى تسلم يابو حميد
احمد النجدى زهو
بسم الله

السلام عليكم جزاكم كل خير والله على مروركم الطيب ..وردكم الجميل ..

ساحرة القلوب :- اتمنى ان الموضوع فعلا ... استفدتى منه ... وان التسامح شىء عظيم يدخل فى طياته حسن الظن ...
اتمنى لكى كل خير وتوفي ان شاء الله

هابى جيرل :- شكرا على المرور الطيب ... والحمد لله ان الموضوع افادكى ... ولكى كل تقدير ونجاح ان شاء الله

جاجور :- شكرا على مرورك الطيب ... ... واتمنى لك كل خير ,توفيق ان شاء الله ....

شكرا لكم جمييعا

والسلام عليكم ورحمة الله
فرحة
رجعالكم تانى
احمد النجدى زهو
biggrin.gif

منتظرين
محمد منير
الله عليك بجد

تسلم ايديك يا مان
eng/shimooo
بجد موضوع جميل
جزاك الله خيرا.
THE GHOST
موضوع فى الجون و جميل جدا

تسلم يا مان
احمد النجدى زهو
السلام عليكم

محمد - انجى - جوست ..

شكرا على مرروركم الطيب للموضوع وتعليقكم الجميل ..

اتمنى لكم كل خير ان شاء الله

سلام عليكم
ironhand
السلام عليكم و رحمة الله

رغم انو تنفصت عنيه و انا اقرأ بالموضوع بس بجد موضوع يستاهل يا احمد تسلم ايدك عليه بجد

و خليك مستمر بالموضوعات الحلوة دي rolleyes.gif
احمد النجدى زهو
شكرا ايرون على مرورك الطيب وردك الجميل

والحمد لله ان الموضوع عجبك ..

اتمنى لك كل خير ان شاء الله

سلام عليكم
.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.