السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
العقرب و شهامة ضفدعة
يحكى أن عقربا جرفته مياه الأمطارفي ناحية من نواحي غابة فتعلق بشيء صلب وأغمض عينيه مدة طويلة خوفا من الموت
إلى أن انتهت السيول وعادت الطبيعة إلى رونقها وانبعثت منها أغاريد الطيور ، عندئذ فتحا العقرب عينيه ليجد نفسه في مكان غريب
عنه وخال تماما من بني جنسه ، لم يجد من الكائنات التي اعتادها أي شيء ،
فهم أن السيول أبعدته كثيرا عن موطنه ، كما فهم أن معيشته
ستصبح صعبة وبالتالي سيلاقي متاعبا ومشاقا ربما تؤدي بحياته التي كانت مفعمةوهانئة لا تشوبها الشوائب .
وبينما كان العقرب تائهابفكره وشاردا بذهنه إذ قدمت عليه ضفدعة وهي ترفل في سعادة بادية على ملامحها وعلى جوارحها حيث
كانت تتمايل طربا وتصيخ بسمعها لأنغام الطبيعة الرائعة فتزيدها طرباوانتعاشا كبيرين .
اقترب العقرب من الضفدعة بهدوء مشوب بحذر مالوف لديه ، وبخبث لئيم قالت لها : أيتها الضفدعة الجميلة ، في أيناحية نحن ؟
قالت الضفدعة : نحن في الناحية الجنوبية من الغابة ،
وأنت أيها العقرب من أي ناحية من الغابة ؟
رد العقرب أنا من الناحية الشمالية .قالت الضفدعة : أنت بعيد عن موطنك ،
حتما جرفتك السيول إلى هنا !!!
العقرب : هو كذلك ، ولكن كيف ليأن أعود لموطني ؟
الضفدعة : السبيل الوحيد للعودة ،هو تخطي النهر .
العقرب : ماذا قلتى؟
الضفدعة : نعم تخطي النهر .
العقرب : هذا محال مستحيل .
الضفدعة : يؤلمني حالك .
العقرب : أيتهاالضفدعة الجميلة : هل باستطاعتك نقلي للجانب الآخر من النهر؟
الضفدعة : نعم ولكن .
العقرب : لا تترددي أيتها الضفدعة الجميلة.
الضفدعة : أخشى على حياتي .
العقرب : أنتى تجيدين السباحة .
الضفدعة : لا أخشى النهر .
العقرب بلؤم شديد وقد فهم معناها :
إذن ماذاتخشين ؟الضفدعة : أخشى لدغتك .
العقرب : أنت تمزحين بكل تأكيد فإذا لدغتك نموت سويا.
الضفدعة : أنا لا أمزح .
العقرب : أرجوك احمليني على ظهرك للجانب الآخر منالنهر ، وسأحكي لسكان الغابة من الناحية الشمالية عن بطولتك وشهامتك .
الضفدعة : هل إذا أوصلتك للجانب الآخر ، أكون بطلة ؟.العقرب : بكل تأكيد .
الضفدعة : إذا فلتركب على ظهري أيها العقرب .
وركب العقرب على ظهر الضفدعة الجميلة ، وعندانتصاف المسافة .
قال العقرب للضفدعة:الآن سيتوقفالزمن ، ولم تفهم الضفدعة الجميلة مقصد العقرب
وقالت له :كفي عن الكلام فالتيار قوي وأخشى عليك من الغرق.
العقرب : لم أعد اخش الموت .
الضفدعة بعد أن توقفت : كلامك محير.
العقرب بعد أن تغير ملامح وجهة ورفع شوكته : سأقتلك الآن بلدغة واحدة .
الضفدعة:إذا فعلت ذلك ستموت أيضا .
العقرب : سأقتلك وأمو ت لانة في طبيعتنا معشر العقارب لا يوجد شيء اسمه البطولة والشهامة
تحياتى
الملك العقرب
العقرب و شهامة ضفدعة
يحكى أن عقربا جرفته مياه الأمطارفي ناحية من نواحي غابة فتعلق بشيء صلب وأغمض عينيه مدة طويلة خوفا من الموت
إلى أن انتهت السيول وعادت الطبيعة إلى رونقها وانبعثت منها أغاريد الطيور ، عندئذ فتحا العقرب عينيه ليجد نفسه في مكان غريب
عنه وخال تماما من بني جنسه ، لم يجد من الكائنات التي اعتادها أي شيء ،
فهم أن السيول أبعدته كثيرا عن موطنه ، كما فهم أن معيشته
ستصبح صعبة وبالتالي سيلاقي متاعبا ومشاقا ربما تؤدي بحياته التي كانت مفعمةوهانئة لا تشوبها الشوائب .
وبينما كان العقرب تائهابفكره وشاردا بذهنه إذ قدمت عليه ضفدعة وهي ترفل في سعادة بادية على ملامحها وعلى جوارحها حيث
كانت تتمايل طربا وتصيخ بسمعها لأنغام الطبيعة الرائعة فتزيدها طرباوانتعاشا كبيرين .
اقترب العقرب من الضفدعة بهدوء مشوب بحذر مالوف لديه ، وبخبث لئيم قالت لها : أيتها الضفدعة الجميلة ، في أيناحية نحن ؟
قالت الضفدعة : نحن في الناحية الجنوبية من الغابة ،
وأنت أيها العقرب من أي ناحية من الغابة ؟
رد العقرب أنا من الناحية الشمالية .قالت الضفدعة : أنت بعيد عن موطنك ،
حتما جرفتك السيول إلى هنا !!!
العقرب : هو كذلك ، ولكن كيف ليأن أعود لموطني ؟
الضفدعة : السبيل الوحيد للعودة ،هو تخطي النهر .
العقرب : ماذا قلتى؟
الضفدعة : نعم تخطي النهر .
العقرب : هذا محال مستحيل .
الضفدعة : يؤلمني حالك .
العقرب : أيتهاالضفدعة الجميلة : هل باستطاعتك نقلي للجانب الآخر من النهر؟
الضفدعة : نعم ولكن .
العقرب : لا تترددي أيتها الضفدعة الجميلة.
الضفدعة : أخشى على حياتي .
العقرب : أنتى تجيدين السباحة .
الضفدعة : لا أخشى النهر .
العقرب بلؤم شديد وقد فهم معناها :
إذن ماذاتخشين ؟الضفدعة : أخشى لدغتك .
العقرب : أنت تمزحين بكل تأكيد فإذا لدغتك نموت سويا.
الضفدعة : أنا لا أمزح .
العقرب : أرجوك احمليني على ظهرك للجانب الآخر منالنهر ، وسأحكي لسكان الغابة من الناحية الشمالية عن بطولتك وشهامتك .
الضفدعة : هل إذا أوصلتك للجانب الآخر ، أكون بطلة ؟.العقرب : بكل تأكيد .
الضفدعة : إذا فلتركب على ظهري أيها العقرب .
وركب العقرب على ظهر الضفدعة الجميلة ، وعندانتصاف المسافة .
قال العقرب للضفدعة:الآن سيتوقفالزمن ، ولم تفهم الضفدعة الجميلة مقصد العقرب
وقالت له :كفي عن الكلام فالتيار قوي وأخشى عليك من الغرق.
العقرب : لم أعد اخش الموت .
الضفدعة بعد أن توقفت : كلامك محير.
العقرب بعد أن تغير ملامح وجهة ورفع شوكته : سأقتلك الآن بلدغة واحدة .
الضفدعة:إذا فعلت ذلك ستموت أيضا .
العقرب : سأقتلك وأمو ت لانة في طبيعتنا معشر العقارب لا يوجد شيء اسمه البطولة والشهامة
تحياتى
الملك العقرب


