السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
..~..~..~..~..~..~..~..~..

التــــخـــاطـــــــر
التخاطر او التليباثي من الظواهر الخارقة التي قد تحدث بين شخصين بصورة عفوية
وخلالها قد ينجح احدهما في إرسال معلومات معينة الى الآخر من مسافة بعيدة
وهي تجربة مر بها كل انسان ـ على الاقل مرة في حياته ـ ولكنه في الغالب
يتجاهل ذكرها لغرابتها الشديدة ..
والمشكلة في هذه الظاهرة أنها عفوية و لا يمكن تكرارها عمداً في الظروف المعملية ..
ورغم ذلك يظهر بين الحين و الآخر من يحاول إخضاعها لشروط البحث العلمي؛
وآخر تجربة من هذا النوع حدثت في لندن في السابع من ديسمبر الماضي
فقد اجتمع اكثر من 1000متطوع لبث (صور) مختارة الى ذهن شخص تم عزله
في احد المباني القريبة ، وقد عمدت هذه المجموعة ـ بتوجيه من عالم النفس
الدكتور ريتشارد وايزمان ـ الى النظر لنفس الصورة (وتركيز النية) لإرسالها ذهنياً
الى ذهن المستقبل غير ان النتيجة لم تكن ايجابية ولا تتناسب إطلاقاً مع العدد الضخم
للمرسلين والعدد المحدود للمستقبلين (حسب وكالات الانباء)!!
وهذه التجربة ليست الاولى ولا الأعظم من نوعها ؛ فأكبر تجربة من هذا النوع حدثت في
نيويورك عام 1971حين حاول 2000شخص بث معلومات ذهنية الى شخصين ادعيا
انهما يملكان القدرة على قراءة أفكار الناس واستقبالها عن بعد .. غير ان تلك التجربة لم تكن
محكمة علمياً (حيث جرت اثناء حفل موسيقي ضخم) وبدورها لم تخرج بنتائج يعتمد عليها!
ورغم صعوبة إخضاع ظاهرة التخاطر لشروط البحث العلمي ؛ الا ان صحيفة سكوتزمان
(THE SCOTSMAN) نشرت في ابريل الماضي معلومات جديدة عن تجربة تفيد بنجاحها
وهذه التجربة قام بها المستكشف هيبرت والكنز عام 1937أثناء قيادته فريقاً من العلماء الى
القطب الشمالي. ورغم ان تجربة التخاطر لم تكن ضمن برنامج البعثة الا ان الاهتمام المشترك
بهذا الموضوع جعل الفريق يتفق على القيام بها , وكانت التجربة تقتضي من احد المشاركين
(وكان يدعى ديفيد ميل) البقاء على احدى الجزر الكندية وتسجيل مايخطر في ذهنه من
صور مرسلة في وقت محدد من كل يوم.
ومن الجهة الاخرى أرسل هيبرت وزملاؤه صوراً ذهنية منوعة التقط منها ديفيد نسبة تجاوزت
حدود الصدفة ..
تفاصيل هذه التجربة ظهرت في كتاب يدعى "أفكار عبر الفضاء" او (Space Thoughts through)
وفيه يتضح ان ديفيد ميل (المُستَقبِل) لم يكن مقتنعاً بحقيقة التخاطر حتى رأى بنفسه التطابق
بين ما استقبله هو و ما أرسله الفريق من صور!!!!
* ورغم ان موهبة التخاطر في الانسان عفوية ويصعب التحكم بها الا انها ماتزال قوية
في الحيوانات ويمكن دراستها.
و من التجارب الغريبة التي قامت بها البحرية الامريكية في السبعينات محاولة التعرف على هذه
الظاهرة في الارانب ؛ فقد أُرسلت "الأم" مع احدى الغواصات الى قعر المحيط فيما بقي تسعة
من ابنائها في القاعدة البرية . وعند توقيت معين بدأ القائمون على التجربة بقتل الابناء الواحد
تلو الآخر , و في ذات التوقيت كان الاطباء في الغواصة يقيسون ردود الفعل لدى الأم فلاحظوا
انفعالات مفاجئة .. وتغيرات واضحة كلما قتل احد الصغار!!
ويعتقد بعض العلماء ان موهبة التخاطر كانت قوية في الانسان ثم ضعفت بالتدريج حين تعلم النطق
و استعاض به للأتصال وحتى اليوم يلاحظ ان التخاطر يظهر غالباً في حالات الطوارئ وحين يكون المرء
في أمسّ الحاجة اليه .
..~..~..~..~..~..~..~..~..

التــــخـــاطـــــــر
التخاطر او التليباثي من الظواهر الخارقة التي قد تحدث بين شخصين بصورة عفوية
وخلالها قد ينجح احدهما في إرسال معلومات معينة الى الآخر من مسافة بعيدة
وهي تجربة مر بها كل انسان ـ على الاقل مرة في حياته ـ ولكنه في الغالب
يتجاهل ذكرها لغرابتها الشديدة ..
والمشكلة في هذه الظاهرة أنها عفوية و لا يمكن تكرارها عمداً في الظروف المعملية ..
ورغم ذلك يظهر بين الحين و الآخر من يحاول إخضاعها لشروط البحث العلمي؛
وآخر تجربة من هذا النوع حدثت في لندن في السابع من ديسمبر الماضي
فقد اجتمع اكثر من 1000متطوع لبث (صور) مختارة الى ذهن شخص تم عزله
في احد المباني القريبة ، وقد عمدت هذه المجموعة ـ بتوجيه من عالم النفس
الدكتور ريتشارد وايزمان ـ الى النظر لنفس الصورة (وتركيز النية) لإرسالها ذهنياً
الى ذهن المستقبل غير ان النتيجة لم تكن ايجابية ولا تتناسب إطلاقاً مع العدد الضخم
للمرسلين والعدد المحدود للمستقبلين (حسب وكالات الانباء)!!
وهذه التجربة ليست الاولى ولا الأعظم من نوعها ؛ فأكبر تجربة من هذا النوع حدثت في
نيويورك عام 1971حين حاول 2000شخص بث معلومات ذهنية الى شخصين ادعيا
انهما يملكان القدرة على قراءة أفكار الناس واستقبالها عن بعد .. غير ان تلك التجربة لم تكن
محكمة علمياً (حيث جرت اثناء حفل موسيقي ضخم) وبدورها لم تخرج بنتائج يعتمد عليها!
ورغم صعوبة إخضاع ظاهرة التخاطر لشروط البحث العلمي ؛ الا ان صحيفة سكوتزمان
(THE SCOTSMAN) نشرت في ابريل الماضي معلومات جديدة عن تجربة تفيد بنجاحها
وهذه التجربة قام بها المستكشف هيبرت والكنز عام 1937أثناء قيادته فريقاً من العلماء الى
القطب الشمالي. ورغم ان تجربة التخاطر لم تكن ضمن برنامج البعثة الا ان الاهتمام المشترك
بهذا الموضوع جعل الفريق يتفق على القيام بها , وكانت التجربة تقتضي من احد المشاركين
(وكان يدعى ديفيد ميل) البقاء على احدى الجزر الكندية وتسجيل مايخطر في ذهنه من
صور مرسلة في وقت محدد من كل يوم.
ومن الجهة الاخرى أرسل هيبرت وزملاؤه صوراً ذهنية منوعة التقط منها ديفيد نسبة تجاوزت
حدود الصدفة ..
تفاصيل هذه التجربة ظهرت في كتاب يدعى "أفكار عبر الفضاء" او (Space Thoughts through)
وفيه يتضح ان ديفيد ميل (المُستَقبِل) لم يكن مقتنعاً بحقيقة التخاطر حتى رأى بنفسه التطابق
بين ما استقبله هو و ما أرسله الفريق من صور!!!!
* ورغم ان موهبة التخاطر في الانسان عفوية ويصعب التحكم بها الا انها ماتزال قوية
في الحيوانات ويمكن دراستها.
و من التجارب الغريبة التي قامت بها البحرية الامريكية في السبعينات محاولة التعرف على هذه
الظاهرة في الارانب ؛ فقد أُرسلت "الأم" مع احدى الغواصات الى قعر المحيط فيما بقي تسعة
من ابنائها في القاعدة البرية . وعند توقيت معين بدأ القائمون على التجربة بقتل الابناء الواحد
تلو الآخر , و في ذات التوقيت كان الاطباء في الغواصة يقيسون ردود الفعل لدى الأم فلاحظوا
انفعالات مفاجئة .. وتغيرات واضحة كلما قتل احد الصغار!!
ويعتقد بعض العلماء ان موهبة التخاطر كانت قوية في الانسان ثم ضعفت بالتدريج حين تعلم النطق
و استعاض به للأتصال وحتى اليوم يلاحظ ان التخاطر يظهر غالباً في حالات الطوارئ وحين يكون المرء
في أمسّ الحاجة اليه .