السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
مقتبس من كتاب مبادئ علم النفس الفرويدي – كالفن- س.هُول
سيجمون فرويد (Sigmind Freud)
ولد في(فريبرج Freiberg) من مورافيا (Moravia) و توفي في (لندن - انكلترا).
إن عمر فرويد الطويل(1856-1939) كان فترة خلاقة أحسن من أي فترة في تاريخ العلم،
ففي نفس السنة التي أكمل فيها فرويد الثالثة من عمره أخذته عائلته إلى فينا

فشاهد مطبوعة (كارلس دارون Carles Darwin) أصل الأنواع (Origin of Species).
حينما كان عمر فرويد أربع سنوات اكتشف (كوستاف فكتر Gustav Fechner) العلم لعلم النفس.
هذا العالم الألماني العظيم و فيلسوف القرن التاسع عشر سجل سنة 1860 إمكانية دراسة العقل علمياً
و يمكن أن يقاس كمياً و بذلك فقد أخذ علم النفس إمكانيته بين العلوم الطبيعية.
و هذان الرجلان دارون و فكتر كان لهما التأثير العظيم على التطور العقلي لفرويد.
الولع بعلوم الحياة و علم النفس ترعرع في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

فلويس باستور ( Louis Paseur) و روبرت كوخ (Robert Kock) بعملهما الأساسي حول نظرية الجراثيم المرضية
قد أسسا علم البكتريا (Bacteriology) و كريكور مندل (Gregor Mendel)
باختباره لبازلاء الحدائق أوجد العلم الحديث للوراثة،
كل هذا يوضح لنا أن علم الحياة أصبح مجالاً للإبداع. هذا بالإضافة إلى أن هناك مؤثرات أخرى
كان لها عمق الأثر في فرويد، قد أتت من علم الفيزياء
ففي منتصف القرن أوجد العالم الألماني الكبير هرمان فون هلمولتز( Herman, Von, Helmholtz)

القاعدة الأساسية لحفظ الطاقة و هي أن الطاقة كمية و الكتلة كمية
و لذا فإن الطاقة لا تفنى و لكن يمكن أن تحوّل، إن هذا المبدأ الفيزياوي لتحويل الطاقة
قد قاد إلى اكتشافات آنية متتابعة هي الديناميك ( Dynamics).
إن الخمسين سنة التي مرت بين ما توصل إليه هامولتز (حفظ الطاقة)
و النظرية النسبية لآينشتاين كانت عصراً ذهبياً للطاقة.
كما أن رجالاً من أمثال جيمس ماكسويل (James Maxwell)
و جزيف ثومسن (Joseph Thomson) و ماري (Mariw) و مدام كوري (Pierre Curie)
و جيمس جوليه ( James Joule) و اللورد كلفن ( Lora Kelvin)
و رودلف كلوسس (Rudolph Clausis) و دميتري منليف ( Dmitri Mendlyeev).

هؤلاء م القليل من عظماء الفيزياء الحديثة الذين بدلوا العالم باكتشافاتهم لأسرار الطاقة.
إن أكثر الاختراعات الفيزياوية للقرن التاسع عشر و خاصةً الاختراعات الحياتية الأمينة و السلمية
التي جعلت حياتنا و عيشنا أسهل، كل هذه الاختراعات جهزت الإنسان بفكرة جديدة عن الإنسان.
لقد أدرك دارون إن الإنسان مثل الحيوان، و برهن فكتر أن العقل لا يكون خارج العلم
و إنما يمكن أن يحضر للمختبر و يقاس بصورة واقعية ،
و على كلً إن الفيزياء الحديثة جعلت نظرة الإنسان أكثر تطرفاً
هذه النظرة المتطرفة هي أن الإنسان نمط من أنماط الطاقة.

إن فرويد كعالم شاب انهمك في البحث العلمي لعلوم الحياة في الربع الأخير من القرن التاسع عشر،
و لذا فإنه من الصعوبة بمكان أن يتجنب التأثر بالفيزياء.
إنه لحظ فرويد السعيد كطالب في الطب أن يقع تحت تأثير ارنست بروك (Ernst Bruke)
الذي كان مديراً لمختبر الفسلجة (علم وظائف الأعضاء) في جامعة فينا،
و كان من أكبر علماء عصره في هذا الفرع فكتابه (محاضرات في علم وظائف الأعضاء) سنة 1874م بعد سنة من دخول فرويد
مدرسة الطب و كان يحمل النظرة المتطرفة التي فحواها أن الإنسان نمط ديناميكي و تطبق عليه القوانين الكيماوية و الفزياوية.
لذلك أعجب فرويد ببروك و سرعان ما تأثر بالديناميكية الجديدة للفسلجة.

مع أن فرويد قد تعلم الطب و تسلم شهادة طبية من جامعة فينا سنة 1881م
إلا أنه لم يمارس الطب بل أراد أن يكون عالما، و بعد ذلك كرس نفسه لدراسة الجهاز العصبي.
لكنّ الظروف المادية و السياسية في النمسا (عمت وقتها موجة ضد السامية)
و نصح بروك له فقد أجبر على ممارسة الطب
و لكن بالنسبة لممارسته توفر له الوقت لبحث علم الأعصاب و أخيراً حصل على سمعة حسنة كعالم شاب موثوق به.
و عندما بدأ فرويد ممارسة الطب كان من الطبيعي بالنسبة لميراثه العلمي
أن يتخصص في مجاله الاضطراب العصبي.

و في فرنسا صادف جين شاركو (Jean Charcot) بعض النجاح عن طريق التنويم المغناطيسي
و خاصةً في معالجة الهستيريا. لذا قضى فرويد سنة في باريس (1885-1886)
يتعلم طريقة شاركو في العلاج. كما تعلم من طبيب فيّنّي آخر هو جوزيف برور (Joseph Breuer)
فوئد التخلص من مشكلاتك عن طريق العلاج النفسي و كان المريض يتكلم بينما الطبيب يصغي.
و أخيراً طوّر فرويد طريقة جديدة محسّنة لفن العلاج النفسي
هي الحصول على طريقة التداعي الحر نفعته كثيراً في معرفة الأسباب الخفية للسلوك الشاذ.
و نظراً لحب الاستطلاع بداً فرويد بالغوص أعمق و أعمق في عقول مرضاه
و يتعمق فكشف عن قوى حركية في العمل هي المسؤولة عن خلق العلامات الشاذة
التي دُعيّ لمعالجتها، و بالتدريج بدأ الأمر بأخذ صورة في ذهن فرويد

هو أن اغلب هذه القوى لا شعورية و كانت هذه هي نقطة التحول في حياة فرويد،
فقد وضع (علم وظائف الأعضاء، و علم الأعصاب) جانباً و أصبح باحثاً نفسياً.
وفي سنة 1890م بدأ فرويد يقوي التحليل للنفس وفق القوى اللاشعورية الخاصة به لأجل تقييم ما يقدمه مرضاه و يجهزونه به،
و بتحليل أحلامهم، و يخاطب نفسه بما يخطر بعقله و نتيجة لكل ذلك استطاع فرويد
أن ينظر إلى ديناميكيته الداخلية. و بدأ بوضع القواعد لنظرية الشخصية، و أخيراً كتب:
"إن حياتي تسعى إلى هدف واحد هو التحصيل و الاستنتاج أو التخمين كيف تكون الجهاز العصبي
و ما هي القوى التي تعمل فيه و ما القوى التي تصده؟"

و في 1890 كتب فوريد (تفسير الأحلام) لقد كانت بداية موفقة للقرن الجديد.
لقد استمر فرويد في جوب عقل الإنسان بواسطة طريقة التحليل النفسي
و في الوقت نفسه ساعد مرضاه على التخلص من آلامهم و ساعدوه على تحقيق معرفته بالقوى اللاشعورية.
ز في سنة 1904 طبع كتابه ( الاضطراب النفسي في الحياة اليومية)
الذي هيأ الفرضيات بأن فلتات اللسان و الأخطاء و الحوادث و التذكر الخاطئ كلها مدينة للدوافع اللاشعورية.

و في سنة 1905 ظهرت ثلاثة أعمال جوهرية ذات مغزى هي:
1- (حالة هستيريا) التي أعطت التفاصيل لطريقة فرويد في التتبع العميق لأسباب الاضطراب العقلي.
2- (ثلاث مقالات عن الجنس) أوضحت وجهات نظر فرويد حول تطور الغريزة الجنسية.
3- (الفطنة و علاقتها باللاشعورية) و هي ترى كيف أن الفكاهات التي يلقطها الناس إنها من نتاج ميكانيكية اللاشعور.
في سنة 1909 تسلم الاعتراف العالمي الأول و ذلك بدعوته للتكلم في العيد العشرين لتأسيس جامعة
(كلارك-فورستر-ماسجيوسس- الولايات المتحدة الأمريكية)
بواسطة رئيس الجامعة العالم النفسي المشهور ستانلي هول (Stanley Hall)
الذي كشف عن أهمية فرويد في علم النفس و بذلك سمح بنقل وجهات نظره إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

لقد استمر فرويد في الكتابة خلال حياته و إن ثقة جديدة جاءته من مرضاه و زملائه في الكلية،
فقام بتوسيع و إعادة نظرياته ففي سنة 1920 على سبيل المثال حينما كان عمره سبعين عاماً
بدّل بصورة تامة عدداً من وجهات نظره فقد أعاد تجديد نظريته في الدوافع و عكس نظريته في القلق بصورة تامة

و انشأ نموذجاً جديداً للشخصية على أساس:
1- الذات الدنيا (I d)
2- الذات (Ego)
3- الذات العليا (Superego)
إن الواحد منّا لا يتوقع هكذا مرونة في رجلٍ عمره سبعون سنة،
فإن المقاومة في التبديل من خصائص كبار السن من الناس
و لكن فرويد لا يمكن أن يحكم عليه عن طريق المعدل من الناس، فقد تعلم الدرس مبكراً.
و إن القبول العلمي (المصادقة) يعني الحماقة العقلية.

ماذا كان فرويد..!!
إنه في المهنة طبيب، فقد عالج المرضى بطرق ابتدعها
و اليوم يطلق عليه طبيب نفسيّ، و الطب النفسيّ فرع من فروع الطب يعالج الأمراض العقلية و الشذوذ،
و إن فرويد واحد من الذين أوجدوا الطب النفسي الحديث.
في سنة 1927 قال: "بعد إحدى و أربعين سنة من الفاعلية الطبية إن معرفتي تخبرني
بأنني لم أكن طبيباً حقاً بالمعني المتعارف عليه و لقد أصبحت طبيباً خلال كوني أني أُجبرت على الإنحراف من الغرض الأصلي".
مقتبس من كتاب مبادئ علم النفس الفرويدي – كالفن- س.هُول
سيجمون فرويد (Sigmind Freud)
ولد في(فريبرج Freiberg) من مورافيا (Moravia) و توفي في (لندن - انكلترا).
إن عمر فرويد الطويل(1856-1939) كان فترة خلاقة أحسن من أي فترة في تاريخ العلم،
ففي نفس السنة التي أكمل فيها فرويد الثالثة من عمره أخذته عائلته إلى فينا

فشاهد مطبوعة (كارلس دارون Carles Darwin) أصل الأنواع (Origin of Species).
حينما كان عمر فرويد أربع سنوات اكتشف (كوستاف فكتر Gustav Fechner) العلم لعلم النفس.
هذا العالم الألماني العظيم و فيلسوف القرن التاسع عشر سجل سنة 1860 إمكانية دراسة العقل علمياً
و يمكن أن يقاس كمياً و بذلك فقد أخذ علم النفس إمكانيته بين العلوم الطبيعية.
و هذان الرجلان دارون و فكتر كان لهما التأثير العظيم على التطور العقلي لفرويد.
الولع بعلوم الحياة و علم النفس ترعرع في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

فلويس باستور ( Louis Paseur) و روبرت كوخ (Robert Kock) بعملهما الأساسي حول نظرية الجراثيم المرضية
قد أسسا علم البكتريا (Bacteriology) و كريكور مندل (Gregor Mendel)
باختباره لبازلاء الحدائق أوجد العلم الحديث للوراثة،
كل هذا يوضح لنا أن علم الحياة أصبح مجالاً للإبداع. هذا بالإضافة إلى أن هناك مؤثرات أخرى
كان لها عمق الأثر في فرويد، قد أتت من علم الفيزياء
ففي منتصف القرن أوجد العالم الألماني الكبير هرمان فون هلمولتز( Herman, Von, Helmholtz)

القاعدة الأساسية لحفظ الطاقة و هي أن الطاقة كمية و الكتلة كمية
و لذا فإن الطاقة لا تفنى و لكن يمكن أن تحوّل، إن هذا المبدأ الفيزياوي لتحويل الطاقة
قد قاد إلى اكتشافات آنية متتابعة هي الديناميك ( Dynamics).
إن الخمسين سنة التي مرت بين ما توصل إليه هامولتز (حفظ الطاقة)
و النظرية النسبية لآينشتاين كانت عصراً ذهبياً للطاقة.
كما أن رجالاً من أمثال جيمس ماكسويل (James Maxwell)
و جزيف ثومسن (Joseph Thomson) و ماري (Mariw) و مدام كوري (Pierre Curie)
و جيمس جوليه ( James Joule) و اللورد كلفن ( Lora Kelvin)
و رودلف كلوسس (Rudolph Clausis) و دميتري منليف ( Dmitri Mendlyeev).

هؤلاء م القليل من عظماء الفيزياء الحديثة الذين بدلوا العالم باكتشافاتهم لأسرار الطاقة.
إن أكثر الاختراعات الفيزياوية للقرن التاسع عشر و خاصةً الاختراعات الحياتية الأمينة و السلمية
التي جعلت حياتنا و عيشنا أسهل، كل هذه الاختراعات جهزت الإنسان بفكرة جديدة عن الإنسان.
لقد أدرك دارون إن الإنسان مثل الحيوان، و برهن فكتر أن العقل لا يكون خارج العلم
و إنما يمكن أن يحضر للمختبر و يقاس بصورة واقعية ،
و على كلً إن الفيزياء الحديثة جعلت نظرة الإنسان أكثر تطرفاً
هذه النظرة المتطرفة هي أن الإنسان نمط من أنماط الطاقة.

إن فرويد كعالم شاب انهمك في البحث العلمي لعلوم الحياة في الربع الأخير من القرن التاسع عشر،
و لذا فإنه من الصعوبة بمكان أن يتجنب التأثر بالفيزياء.
إنه لحظ فرويد السعيد كطالب في الطب أن يقع تحت تأثير ارنست بروك (Ernst Bruke)
الذي كان مديراً لمختبر الفسلجة (علم وظائف الأعضاء) في جامعة فينا،
و كان من أكبر علماء عصره في هذا الفرع فكتابه (محاضرات في علم وظائف الأعضاء) سنة 1874م بعد سنة من دخول فرويد
مدرسة الطب و كان يحمل النظرة المتطرفة التي فحواها أن الإنسان نمط ديناميكي و تطبق عليه القوانين الكيماوية و الفزياوية.
لذلك أعجب فرويد ببروك و سرعان ما تأثر بالديناميكية الجديدة للفسلجة.

مع أن فرويد قد تعلم الطب و تسلم شهادة طبية من جامعة فينا سنة 1881م
إلا أنه لم يمارس الطب بل أراد أن يكون عالما، و بعد ذلك كرس نفسه لدراسة الجهاز العصبي.
لكنّ الظروف المادية و السياسية في النمسا (عمت وقتها موجة ضد السامية)
و نصح بروك له فقد أجبر على ممارسة الطب
و لكن بالنسبة لممارسته توفر له الوقت لبحث علم الأعصاب و أخيراً حصل على سمعة حسنة كعالم شاب موثوق به.
و عندما بدأ فرويد ممارسة الطب كان من الطبيعي بالنسبة لميراثه العلمي
أن يتخصص في مجاله الاضطراب العصبي.

و في فرنسا صادف جين شاركو (Jean Charcot) بعض النجاح عن طريق التنويم المغناطيسي
و خاصةً في معالجة الهستيريا. لذا قضى فرويد سنة في باريس (1885-1886)
يتعلم طريقة شاركو في العلاج. كما تعلم من طبيب فيّنّي آخر هو جوزيف برور (Joseph Breuer)
فوئد التخلص من مشكلاتك عن طريق العلاج النفسي و كان المريض يتكلم بينما الطبيب يصغي.
و أخيراً طوّر فرويد طريقة جديدة محسّنة لفن العلاج النفسي
هي الحصول على طريقة التداعي الحر نفعته كثيراً في معرفة الأسباب الخفية للسلوك الشاذ.
و نظراً لحب الاستطلاع بداً فرويد بالغوص أعمق و أعمق في عقول مرضاه
و يتعمق فكشف عن قوى حركية في العمل هي المسؤولة عن خلق العلامات الشاذة
التي دُعيّ لمعالجتها، و بالتدريج بدأ الأمر بأخذ صورة في ذهن فرويد

هو أن اغلب هذه القوى لا شعورية و كانت هذه هي نقطة التحول في حياة فرويد،
فقد وضع (علم وظائف الأعضاء، و علم الأعصاب) جانباً و أصبح باحثاً نفسياً.
وفي سنة 1890م بدأ فرويد يقوي التحليل للنفس وفق القوى اللاشعورية الخاصة به لأجل تقييم ما يقدمه مرضاه و يجهزونه به،
و بتحليل أحلامهم، و يخاطب نفسه بما يخطر بعقله و نتيجة لكل ذلك استطاع فرويد
أن ينظر إلى ديناميكيته الداخلية. و بدأ بوضع القواعد لنظرية الشخصية، و أخيراً كتب:
"إن حياتي تسعى إلى هدف واحد هو التحصيل و الاستنتاج أو التخمين كيف تكون الجهاز العصبي
و ما هي القوى التي تعمل فيه و ما القوى التي تصده؟"

و في 1890 كتب فوريد (تفسير الأحلام) لقد كانت بداية موفقة للقرن الجديد.
لقد استمر فرويد في جوب عقل الإنسان بواسطة طريقة التحليل النفسي
و في الوقت نفسه ساعد مرضاه على التخلص من آلامهم و ساعدوه على تحقيق معرفته بالقوى اللاشعورية.
ز في سنة 1904 طبع كتابه ( الاضطراب النفسي في الحياة اليومية)
الذي هيأ الفرضيات بأن فلتات اللسان و الأخطاء و الحوادث و التذكر الخاطئ كلها مدينة للدوافع اللاشعورية.

و في سنة 1905 ظهرت ثلاثة أعمال جوهرية ذات مغزى هي:
1- (حالة هستيريا) التي أعطت التفاصيل لطريقة فرويد في التتبع العميق لأسباب الاضطراب العقلي.
2- (ثلاث مقالات عن الجنس) أوضحت وجهات نظر فرويد حول تطور الغريزة الجنسية.
3- (الفطنة و علاقتها باللاشعورية) و هي ترى كيف أن الفكاهات التي يلقطها الناس إنها من نتاج ميكانيكية اللاشعور.
في سنة 1909 تسلم الاعتراف العالمي الأول و ذلك بدعوته للتكلم في العيد العشرين لتأسيس جامعة
(كلارك-فورستر-ماسجيوسس- الولايات المتحدة الأمريكية)
بواسطة رئيس الجامعة العالم النفسي المشهور ستانلي هول (Stanley Hall)
الذي كشف عن أهمية فرويد في علم النفس و بذلك سمح بنقل وجهات نظره إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

لقد استمر فرويد في الكتابة خلال حياته و إن ثقة جديدة جاءته من مرضاه و زملائه في الكلية،
فقام بتوسيع و إعادة نظرياته ففي سنة 1920 على سبيل المثال حينما كان عمره سبعين عاماً
بدّل بصورة تامة عدداً من وجهات نظره فقد أعاد تجديد نظريته في الدوافع و عكس نظريته في القلق بصورة تامة

و انشأ نموذجاً جديداً للشخصية على أساس:
1- الذات الدنيا (I d)
2- الذات (Ego)
3- الذات العليا (Superego)
إن الواحد منّا لا يتوقع هكذا مرونة في رجلٍ عمره سبعون سنة،
فإن المقاومة في التبديل من خصائص كبار السن من الناس
و لكن فرويد لا يمكن أن يحكم عليه عن طريق المعدل من الناس، فقد تعلم الدرس مبكراً.
و إن القبول العلمي (المصادقة) يعني الحماقة العقلية.

ماذا كان فرويد..!!
إنه في المهنة طبيب، فقد عالج المرضى بطرق ابتدعها
و اليوم يطلق عليه طبيب نفسيّ، و الطب النفسيّ فرع من فروع الطب يعالج الأمراض العقلية و الشذوذ،
و إن فرويد واحد من الذين أوجدوا الطب النفسي الحديث.
في سنة 1927 قال: "بعد إحدى و أربعين سنة من الفاعلية الطبية إن معرفتي تخبرني
بأنني لم أكن طبيباً حقاً بالمعني المتعارف عليه و لقد أصبحت طبيباً خلال كوني أني أُجبرت على الإنحراف من الغرض الأصلي".
