السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
جريمة

جريمة
الجريمة هي كل انحراف عن المعايير الجمعية التي تتصف بقدر هائل من الجبرية و النوعية والكلية, و معني هذا أنه لا يمكن أن تكون جريمة إلا إذا توافرت فيها الأركان الأتية :
1- القيمة التي تقدرها الجماعة و تحترمها
2- انعزال حضاري أو ثقافي داخل طائفة من طوائف تلك الجماعة, فلا تعود تقدر تلك القيمة ولا تصبح مهمة لهم
3- اتجاه عدائى و الضغط من جانب أولئك الذين يقدرون تلك القيمة الجمعية, ضد الذين لا يقدرونها
1 نظريات الجريمة
1.1 نظرية المدرسة الجغرافية
1.2 نظرية المدرسة الاقتصادية
1.3 النظرية البيولوجية
تقسيم الجريمة
حاول الباحثون أن يقسموا الجرائم حسب نوع الباعث إليها فقسموها إلى أربع أنواع :
جرائم اقتصادية
جرائم جنسية
جرائم سياسية
جرائم الانتقام
وهناك تقسيم أخر للجرائم يلجأ اليه عادة في الإحصائيات الرسمية للجرائم وهو تقسيمها إلى :
جرائم ضد الأشخاص
جرائم ضد الملكية
جرائم ضد الاداب
ولكن وجد الباحثون أنه من الأفضل تقسيم المجرمين أنفسهم بدلا من تقسيم الجرائم, لأن كل طائفة من المجرمين لها طريقتها في تنفيذ الجرائم و تم تقسيم المجرمين حسب درجة أحترافهم للجريمة إلى أربعة أقسام وهي
مجرمون محترفون
مجرمون عرضيون
مجرمون عصابيون
مجرمون ذهانيون
وسوف نتناول من هذه الجرائم الاغتيال
قائمة بأشهر الاغتيالات
سياسيون
روبرت كينيدي، (1968)، سيناتور أميركي ومرشح رئاسي عن الحزب الديموقراطي.
محمود فهمي النقراشي، (1948)، رئيس وزراء مصري.
رياض الصلح، (1951)، رئيس وزراء لبناني.
رفيق الحريري، (2005) رئيس وزراء لبناني.
أحمد ماهر باشا، رئيس وزراء مصري.
وصفي التل، (1971)، رئيس وزراء أردني.
كمال جنبلاط، (1977)، سياسي لبناني.
رشيد كرامي، (1987)، رئيس وزراء لبناني.
عباس الموسوي، (1992)، رجل دين وسياسي لبناني.
أحمد ياسين، (2004)، مؤسس حركة حماس.
عبدالعزيز الرنتيسي، (2004)، قائد بحركة حماس.
جورج حاوي، (2005)، سياسي لبناني.
إسحق رابين، (1995)، رئيس وزراء إسرائيل.
جبران تويني، (2005)، سياسي وصحافي لبناني.
بيار أمين الجميل، (2006)، سياسي لبناني.
أنطوان غانم، (2007)، سياسي لبناني.
بينظير بوتو، (2007)، سياسية باكستانية.
رؤساء و ملوك
خلفاء مسلمون
عمر بن الخطاب .. الخليفة الإسلامي.
عثمان بن عفان .. الخليفة الإسلامي.
علي بن أبي طالب .. الخليفة الإسلامي.
حكام الدول
الملك فيصل بن عبدالعزيز .. ملك المملكة العربية السعودية.
محمد أنور السادات .. رئيس مصر من 1970 إلى 1981.
أبراهام لنكولن .. رئيس الولايات المتحدة.
جون كينيدي .. رئيس الولايات المتحدة.
عبدالله الأول بن الحسين .. ملك الأردن.
بشير الجميل .. رئيس لبنان.
رينيه معوض .. رئيس لبنان.
محمد بوضياف .. رئيس الجزائر.
ثوريون
الشيخ حسن البنا مؤسس الأخوان المسلمون
تشي جيفارا الثورى الكوبي
مالكوم اكس
مفكرون
فرج فوده .. كاتب مصري.
ناجي العلي .. رسام فلسطيني.
حسين مروة .. باحث لبناني.
إعلاميون
طارق أيوب.
جبران تويني.
أطوار بهجت.
وسوف نتناول اغتيال عمرو بن الخطاب امير المؤمنين
عاش عمر يتمنى الشهادة في سبيل الله، فقد صعد المنبر ذات يوم، فخطب قائلاً: إن في جنات عدن قصرًا له خمسمائة باب، على كل باب خمسة آلاف من الحور العين، لا يدخله إلا نبي، ثم التفت إلى قبر رسول الله ( وقال: هنيئًا لك يا صاحب القبر، ثم قال: أو صديق، ثم التفت إلى قبر أبي بكر--، وقال: هنيئًا لك يا أبا بكر، ثم قال: أو شهيد، وأقبل على نفسه يقول: وأنى لك الشهادة يا عمر؟! ثم قال: إن الذي أخرجني من مكة إلى المدينة قادر على أن يسوق إليَّ الشهادة.
واستجاب الله دعوته، وحقق له ما كان يتمناه، فعندما خرج إلى صلاة الفجر يوم الأربعاء (26) من ذي الحجة سنة (23هـ) تربص به أبو لؤلؤة المجوسي، وهو في الصلاة وانتظر حتى سجد، ثم طعنه بخنجر كان معه، ثم طعن اثني عشر رجلا مات منهم ستة رجال، ثم طعن المجوسي نفسه فمات. وأوصى الفاروق أن يكمل الصلاة عبد الرحمن بن عوف وبعد الصلاة حمل المسلمون عمرًا إلى داره، وقبل أن يموت اختار ستة من الصحابة؛ ليكون أحدهم خليفة على أن لا يمر ثلاثة أيام إلا وقد اختاروا من بينهم خليفة للمسلمين، ثم مات الفاروق، ودفن إلى جانب الصديق أبي بكر، وفي رحاب قبر محمد رسول الإسلام.
ولكل جريمه عقاب
والجريمه لاتفيد