هنا نتكلم عن النص
كتابته ..وقراءته
والحق انه قبل ان يتحول الكلام الى نص فن البدايه هي قصه ما..
وكل واحد منا لديه قصه يحكيها ع حياته
من ذكرايته واحلامه للمستقبل..
وجزء من انسانيتنا هو ان الرغبه في ان نتشارك تلك الحكايات مع الاخرين
البعض يكتب.. والبعض الاخر يكتفي بالمشافهه
فحين يخط القلم الكلمات على الورق.. يختفي القلق والتوتر ويبقى شعور غامض بالسعاده لكن لكي تتمكن من فعل ذلك يجب ان تملك شجاعه النظر بعمق في داخل ذاتك وان تفتح نافذه على تلك الذات للعالم المحيط
لكن ماذا لو ان ا تكتبه بالغ الخصوصيه؟؟
لا تقلق
منذ بضع الاف من السنين كتب سليمان الحكيم تلك الكلمات كما نص عليها العهد القديم
"ماكان ..سيكون .. ومافعلنا فسيتم فعله مره اخرى ..وليس هناك من جديد تحت الشمس"
بصيغه اخرى
اذا لم يكن هناك من جديد من افعال البشر واقوالهم منذ الاف السنين فمابالك الان؟
فمشاعر الانسان بالقلق والسعاده لم تتغير ومازلت كما هي ولا يجب ان نخفيها ورغم انه ليس هناك من جديد تحت الشمس لكن تظل هناك الحاجه لترجمه كل ذلك في عالمنا اليوم وللاجيال التى تعيش هنا
يقول بورخيز اديب امريكا الاتينيه العظيم ان هناك اربع قصص مركزيه للحكي
1- قصه حب تتضمن حكايه شخصين
2- قصه حب تتضمن ثلاثه اشخاص
3- قصخ صراع على السلطه
4- قصه رحله
ورغم ذلك فقد ظل الرجال والنساء عبر القرون يكررون كتابه تلك النصوص ولك ان تفعل بدورك وعبر طقوس وفنون الكتابه ستتواصل مع عالم مجهول وبشكل ما ستشعر انك انسان اكثر قدره على الحياه مما كنت تظن
والكلمات يمكن قراءتها بطرق مختلفه فعلى سبيل المثال اكتب كلمه "الحب" الف مره
وفي كل مره ستقراها بشكل مختلف
ولان الاحرف
والكلمات
والعبارات تكتب على ورق فلا داعي للتوتر فاليد التى تكتب سترتاح فالنهايه وقؤاد من اوتى الجراه على ان يتشارك ما يكتب مع الاخرين سيشعر بالسكينه
واذا مررت بشخص انتهى توا من كتابه نص فستجد تعبيرا غريبا على وجهه وسيبدو مشتتا لكنه وحده يعلم انه قد غامر ونجح في تطوير مشاعره
واحتفظ بلياقته الفكريه وتركيزه طوال فتره الكتابه
ويمكنه الان ان يستعيد شعوره بالوجود ويقر لان فعل الكتابه كان يستحق العناء وكان متوازنا ومنصفا
ولا شك ان من حوله سيعرفون ان تفكيره قد تغيرت ابعاده انه الان عبر صياغه النص سيتمكن من العوده للتواصل مع الكون
والمضي في اشغاله والتعرف على اثر النص الذي متبه على القراء وتصحيح اخطائه وتطوير سماته الشخصيه