بســم الله الـرحمــن الرحيــم
هكذا دخلت برامج الريال تى فى أى تليفزيون الواقع واقعنا
ها نحن نتفرج على هؤلاء الناس الذين ينتمون إلينا
ينامون وياكلون ويضحكون ويلهون على الشاشه امامنا كما لو كانوا ليسوا امامنا
لكن لنعترف بأن هذه الصيغه التليفزيونيه صدمتنا وجعلتنا نتساءل.
أهذا واقعنا حقا ؟
ربما يقول البعض انه شكل من اشكال حرية التعبير
لكن هل الحريه تعنى أن نجعل العالم يتفرج علينا من دون أدنى ضوابط فى ما يُعدٌ قمَة انتهاك الخصوصيه
وما الجدوى من وراء هذه البرامج التى تقتل الوقت وتستبيح حياة البشر وتلهينا عن اشياء كثيره اكثر نفعا ؟
البدايه
كانت مع مسابقة ملكة جمال لبنان لعام 2003 حين تجمعت المتسابقات فى فندق
خاضعات لعين الكاميرا التى تتلصص على تحركاتهن وتلاحقهن حتى فى غرف نومهن
لكن هذا لم يكفى لإثارة فضول المشاهد
فجاءنا عالهوا سوا بنات سمحن لانفسهن بأن يكونوا فرجة لنا على مدى ثلاثة اشهر من المشاهده اليوميه
لحياتهن على امل اجتذاب العرسان المناسبين من مختلف اقطار الوطن العربى
ايوجد رجل بمعنى الكلمه ان يقبل بعروس مثلهن لتشاركه الحياه
والمغامره تطورت فلم يكتفوا بجنس واحد فقط
فوجد الجمهور العربى نفسه أمام تجربة إعلاميه جديده عبر (ستار أكاديمى)
كبرنامج هواة استقبل شبابا من الجنسين عاشوا ونامو وغنو ورقصو ولعبو
فى أكاديمية تحت مسمى الفن تحت اعين الملايين
احقا هذا شبابنا اهذه حياتنا التى نعيشها اهذه احلام الشباب التى سترفع اعلام بلادهم الى القمه ؟
اين الاباء من كل هذا اهذه احلامهم التى يريدون تحقيقها فى اولادهم ويشجعونهم عليها ؟
ام هى سياسه جديده لاستغلال عقول الشباب فى اشياء لاتخص التقدم بشىء ؟
اين وجه الاستفاده من كل هذه البرامج التى فرضت علينا ؟
أين ديننا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من كل هذا ؟