السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل البدأ ارجو من الاخ او الاخت القارئة ان يتذكر ان كل ما ذكر هو من باب التذكير بحادثة ضجت الرأي العام دون تجريح في احد
اذكر انني كنت اشاهد حلقة للاستاذ هيكل و قال (انا بزعل جدا جدا لما حدا يحكي قدامي انو حادثة المنشية كانت مسرحية ) و نحن نقويا استاذ هيكل لا تبيع تاريخك بحفنة من المال فالتاريخ يكتب و لست الشاهد الوحيد على ما حدث إتقي الله و اشهد شهادة حق فالقبر اصبح اقرب إلك و من جنبيك مما تتصور
بعد توتر العلاقات بين الجماعة وعبد الناصر لأسباب كثيرة لن نخوض فيها هنا فنحن نركز فقط على حادث المنشية وقبل حادث المنشية بيوميين وفى مكتب الأستاذ عبد القادر عودة وكان يعمل معه فى مكتبه إثنيين من أعضاء النظام الخاص وهما هنداوى قدير وإبراهيم الطيب ....وجد الاستاذ عبد القادر الأثنيين فى حاله توتر شديده فسالهما عن السبب
أخبر الأثنيين الأستاذ عبد القادر عوده أنهما أتفققا على التخلص من عبد الناصر بالقتل وأن محمود عبد اللطيف ذهب فعلا إلى الإسكندرية لقتل عبد الناصر وقت إلقاء خطابه فى ميدان المنشية .... وهنا ثار الأستاذ عبد القادر عوده ثورة كبيرة –وكان وقتها وكيل الجماعة – وعنف الأثنيين وقال لهما أن هذه ليست مبادىء الإخوان وأنه مهما كانت الخلافات بين الجماعة وعبد الناصر فليس معنى هذا قتل عبد الناصر وبلغ من ثورته أنه حطم زجاج مكتبه بيده وأمرهما بالذهاب إلى الإسكندرية فورا والعوده بمحمود عبد اللطيف ومنعه ممن كان ينوى القيام به
كان كل هذا قبل الحادث بيوميين .......علم عبد الناصر بحكم علاقاته السابقة بالنظام الخاص وكونه كان عضو سابق به قبل الثورة علم بنية النظام التخلص منه وتمكنت أجهزته من القبض على الثلاثه هنداوى قدير وإبراهيم الطيب ومحمود عبد اللطيف قبل الحادث بيوم
وتأمل أعتقل الثلاثة بمن فيهم محمود عبد اللطيف قبل الحادث بيوم
ولم يكن عبد الناصر وأجهزته الشيطانية لتضيع هذه الفرصة الذهبية .......وهنا لا بد أن نعود إلى شهاده حسن التهامى والذى أخبر ان هناك ضابط كبير بالمخابرات الأمريكييه نصح عبد الناصر بأنه يحتاج لحادث ضخم لتلميعه ولكى يحبه الشعب وعوام الناس وجائته الفرصة الذهبية والتى لم يكن مثله ليضيعها فكما نقول فى المثل الشعبى ضرب عصفورين بحجر التخلص من الجماعة وتلميعه
وفعلا وأثناء إلقاء الخطاب تم إطلاق مجموعة طلقات فى الهواء على سبيل الطلقات الفشنك
وهنا سؤال والأستاذ يؤكد أن محمود عبد اللطيف اعتقل قبل الحادث بيوم فهل ذهبوا به تحت أعينهم إلى مكان إلقاء الخطاب حتى يتم القبض عليه أم لم يذهبوا به أصلا وتم تلفيق الموضوع كله
مما يؤكد أن محمود عبد اللطيف لم يطلق الرصاص و ان الموضوع برمته تمثيلية عده شواهد منها :
1- محمود عبد اللطيف كان من أبطال مصر فى الرماية وكان قادرا على إصابه عبد الناصر بطلقة واحده فقط فى مقتل
2- الخطبة العصماء التى أطلقها الممثل الكبير عبد الناصر بعد إطلاق النار ......فلو كان الأمر حقيقة هل يستطيع أحد أن يظهر مباشره ويلقى مثل هذه الخطبة المرتجلة .....إن الشعور بالخوف فى هذا الوقت هو شعور فطرى ولنا فى إختباء مبارك تحت كراسى المنصه لحظه إغتيال السادات شاهد كون الخوف فطرى وغريزى ولا يستطيع إنسان على وجه الأرض إرتجال مثل هذه الخطبة فى مثل هذا الموقف
3- التمثيلية السخيفة والتى تم فيها تسليم السلاح بيد مواطن وجده وسلمه بعد خمسه أيام كامله وتعلل بعدم وجود أموال ليسلمه فى القاهره فمشى المسافه من الإسكندريه إلى القاهره ليسلمه إلى عبد الناصر .....نشرت القصه وقتها فى جريده الأهرام بصوره لعبد الناصر وهو يصفح هذا المواطن الشهم ؟؟؟؟
وقال الأستاذ سعد أن عبد الناصر تعمد تنفيذ حكم الإعدام فى الشخصيات الرئيسيه التى تعلم هذه الحقيقة لطمسها تماما وهو إبراهيم الطيب وهنداوى قدير ومحمود عبد اللطيف ومعهم الأستاذ عبد القادر عوده وكيل الجماعة وقال الأستاذ سعد أنه قبل إعدام الأستاذ عبد القادر عوده نجح فى نقل المعلومات التى لديه لبعض الإخوة
وفى تعليقه حول تفسير كلمات هنداوى قدير ومحمود عبد اللطيف فى اللحظات التى سبقت تنفيذ حكم الإعدام بأنه ليس هذا ما أتفقنا عليه فقال أن التفسير الذى يميل إليه هو أن عبد الناصر وأجهزته وعدوا الأثنيين أثناء التحقيقات بأنه لو أعترفوا بأنهم هم من حاولوا قتل عبد الناصر سيعتبروا شهود إثبات ولن يتم تنفيذ الحكم بالإعدام عليهما حتى لو صدر
نختم هذه الشهاده بان المرشد ومكتب الإرشاد والجماعه ككل كانت ضد التخلص من عبد الناصر فهذا ليس من مبادىء الجماعه وهذا ما يجب أن تحاسب عليه الجماعة حتى لو كان هناك رغبه من بعض أعضاء النظام الخاص بقتل عبد الناصر فليس هذا هو رأى الجماعة ثم حتى الرغبه لم تتحول إلى فعل حقيقى بعد أمر الاستاذ عبد القادر عوده ورفضه هذا الامر وتكليفه الاخوه بإعاده محمود عبد اللطيف ....,لكن عبد الناصر وجد فى هذه الرغبه فرصته الذهبية والتى أحسن إستغلالها